تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس ) الغياث هاهنا : هو الخصب والسعة. وقوله ( وفيه يعصرون ) قرىء بقراءتين :" يعصرون " و " تُعْصَرُون " ومعناه : يعصرون الزيت من الزيتون، ومن العنب العصير، ومن السمسم الدُّهن. هذا قول ابن عباس ومجاهد.
وقيل : يعصرون : ينجون. قال الشاعر :
ولقد كان عصرة المنجود يعني : المنجاة. وقيل : يعصرون : ينزل عليهم المطر من السحاب، قال الله تعالى ( وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ) (١).
وقيل : يعصرون : ينجون. قال الشاعر :
| وصاديا يستغيث غير مغاثٍ | ولقد كان عصرة المنجود |
١ - النبأ: ١٤..