مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ يَأْتِى مِن بَعْدِ ذلك عَامٌ﴾ أي من بعد أربع عشرة سنة عام ﴿فِيهِ يُغَاثُ الناس﴾ من الغوث أي يجاب مستغيثهم، أو من الغيث أي يمطرون يقال : غيثت البلاد إذا مطرت ﴿وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ العنب والزيتون والسمسم فيتخذون الأشربة والأدهان. ﴿تعصرون﴾ حمزة فأول البقرات السمان والسنبلات الخضر بسنين مخاصيب. والعجاف واليابسات بسنين مجدبة. ثم بشرهم بعد الفراغ من تأويل الرؤيا بأن العام الثامن يجيء مباركاً كثير الخير غزير النعم، وذلك من جهة الوحي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى