مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَفِيه يَعْصِرُونَ﴾، أي : به ينجون، وهو من العصر، وهي العصرة أيضاً، وهي المنجاة، قال :
ولقد كان عُصْرةَ المنجودِ ***
أي : المقهور المغلوب، وقال لبيد :
ولقد كان عُصْرةَ المنجودِ ***
أي : المقهور المغلوب، وقال لبيد :
| فبات وأَسرَى القومُ آخرَ ليلهم | وما كان وقّافاً بغير معُصَّرٍ |