صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فيه يغاث الناس﴾ يمطرون، من الغيث وهو المطر. يقال : غاث الله البلاد غيثا، أنزل بها المطر. وغاث الغيث، أصابها أو يغاثون، من الغوث وهو زوال الهم والكرب. يقال : أغاثه الله إغاثة، أعانه ونصره فهو مغيث، واستغاثني فأغثته إغاثة ومغوثة والاسم الغوث والغياث.
﴿وفيه يعصرون﴾ ما شأنه أن يعصر من نحو العنب والزيتون والقصب والسمسم للانتفاع بما يخرج منها، وذلك لخصبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى