الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس﴾[ ٤٩ ] أخبرهم ﷺ، عما لم يكن في رؤيا الملك، وذلك من علم الغيب، الذي علمه الله ( عز وجل )(١) دلالة على نبوته صلى الله عليه وسلم(٢)، ومعنى ﴿فيه يغاث الناس﴾ : أي : بالمطر، والخصب(٣).
﴿وفيه يعصرون﴾[ ٤٩ ] : أي : يعصرون العنب، والسمسم، والزيتون : وهو قول ابن عباس، والضحاك، وقتادة، وابن جريج، وغيرهم(٤).
وقيل : المعنى : وفيه تحلبون(٥) مواشيكم(٦).
وقال أبو عبيدة : معناه : وفيه تنجون من البلاء(٧) من العصر ( وهو الملجأ(٨) )(٩).
١ ساقط من ق..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/١٢٨..
٣ انظر: هذا التفسير في غريب القرآن ٢١٨..
٤ انظر: هذه الأقوال في جامع البيان ١٦/١٢٩-١٣٠، ولم ينسبه الزجاج في معانيه ٣/١١٤..
٥ ق: تحليون..
٦ وهو قول ابن عباس في جامع البيان ١٦/١٣٠..
٧ انظر: مجاز القرآن ١/٣١٣-٣١٤..
٨ ساقط من ط..
٩ جاء في معاني الزجاج ٣/١١٤ فلان في عَصَر، وفي عُصرة: إذا كان في حصن لا يقدر عليه، وفي اللسان: (عصر): والعَصَرُ تأتي بمعنى: المنجاة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى