تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون﴾ قال قتادة : يعني : يعصرون العنب والزيتون(١).
قال محمد : قوله :﴿فيه يغاث الناس﴾ من جعله من الغيث فهو من قولك : غاث الله البلاد يغيثها، ومن جعله من التلاقي والتدارك فهو من أغثت فلانا أغيثه إغاثة.
وقيل أن ( يعصرون ) معناه : ينجون، العصرة في اللغة : النجاة(٢).
١ عن قتادة موقوفا (بلفظ) يعصرون الأعناب والثمرات أخرجه الطبري في تفسيرلاه (٧/٢٣٠) – (١٩٣٩٥)..
٢ انظر / القاموس المحيط للفيروز آبادي (٢/٨٩) (مادة / عصر)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى