بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَلأجْرُ الآخرة خَيْرٌ﴾ يعني : ثواب الآخرة أفضل مما أعطي في الدنيا ﴿لِلَّذِينَ ءامَنُواْ﴾ أي : صدقوا بوحدانية الله تعالى ﴿وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾ الشرك.
وروي في الخبر، أن زوج زليخا مات. وبقيت امرأته زليخا. فجلست يوماً على الطريق، فمر عليها يوسف في حشمه. فقالت زليخا : الحمد لله الذي جعل العبد ملكاً بطاعته، وجعل الملك مملوكاً بشهوته، وتزوجها يوسف فوجدها عذراء، وأخبرت أن زوجها كان عنيناً، لم يصل إليها. ثم وقع القحط بالناس حتى أكلوا جميع ما في أيديهم، واحتاجوا إلى ما عند يوسف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى