إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
ولدفع توهم انحصارِ ثمرات الإحسانِ فيما ذكر من الأجر، قيل على سبيل التوكيد :﴿وَلأَجْرُ الآخرة﴾ أي أجرهم في الآخرة، فالإضافة للملابسة وهو النعيمُ المقيم الذي لا نفاد له. ﴿خَيْرٌ﴾ لهم أي للمحسنين المذكورين وإنما وضع موضعَه الموصولُ فقيل :﴿للَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾ تنبيهاً على أن المراد بالإحسان إنما هو الإيمانُ والثباتُ على التقوى المستفادُ من جمع صيغتي الماضي والمستقبل.