النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولأجر الآخرة خيرٌ للذين آمنوا وكانوا يتقون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا من أجر الدنيا، لأن أجر الآخرة دائم، وأجر الدنيا منقطع.
الثاني : ولأجر الآخرة خير ليوسف من التشاغل بملك الدنيا ونعيمها لما فيه من التبعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى