مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ سنراود عَنْهُ أَبَاهُ﴾ سنخادعه عنه ونحتال حتى ننزعه من يده ﴿وَإِنَّا لفاعلون﴾ ذلك لا محالة لانفرط فيه ولا نتوانى. قال : فدعوا بعضكم رهناً، فتركوا عنده شمعون وكان أحسنهم رأياً في يوسف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى