البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
قالوا : سنراود عنه أباه أي : سنخادعه ونستميله في رفق إلى أن يتركه يأتي معنا إليك، ثم أكدوا ذلك الوعد بأنهم فاعلو ذلك لا محالة، لا نفرط فيه ولا نتوانى.
وقرأ الأخوان وحفص : لفتيانه، وباقي السبعة لفتيته، فالكثرة على مراعاة المأمورين، والقلة على مراعاة المتأوّلين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى