تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿قَالُواْ سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾ هذا الكلام في الظاهر، ليس هو جواب قول يوسف، [ وليس قولهم ][ سقاطة من الأصل وم ] ﴿وإنا لفاعلون﴾ جوابا ؛ فلا يحتمل حين[ في الأصل وم : حيث ] ﴿قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم﴾ جوابه[ في الأصل وم : وجوابه ] أن يقولوا له : نأتي به، أو لا نأتي. فأما أن يجعل قولهم :﴿قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون﴾ جوابا له فلا يحتمل مع ما [ في قولهم ][ في الأصل وم : أن في قلوبهم ] :﴿سنراود عنه أباه﴾ [ من اضطراب أنهم ][ في الأصل وم : اضطرب ] يملكون أو لا يملكون، قولهم :﴿وإنا لفاعلون﴾ على القطع.
لكن يشبه أن يخرج على وجهين :
أحدهما : على الإضمار :﴿سنراود عنه أباه﴾ فإن أذن له ﴿وإنا لفاعلون﴾ ذلك.
[ والثاني ][ في الأصل وم : أو ] : على التقديم والتأخير ؛ يكون جواب قوله :﴿ائتوني باخ لكم﴾ في قولهم :﴿وإنا لفاعلون﴾ ثم قالوا ما بينهم :﴿سنراود عنه أباه﴾.
على هذين الوجهين يشبه أن يخرج، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿سنراود عنه أباه﴾ قال أبو عوسجة : المراودة الممارسة، وهي شبه المخادعة، وهي المعالجة. وقيل :﴿سنراود﴾ أي سنجد، وسنطلب.
لكن يشبه أن يخرج على وجهين :
أحدهما : على الإضمار :﴿سنراود عنه أباه﴾ فإن أذن له ﴿وإنا لفاعلون﴾ ذلك.
[ والثاني ][ في الأصل وم : أو ] : على التقديم والتأخير ؛ يكون جواب قوله :﴿ائتوني باخ لكم﴾ في قولهم :﴿وإنا لفاعلون﴾ ثم قالوا ما بينهم :﴿سنراود عنه أباه﴾.
على هذين الوجهين يشبه أن يخرج، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿سنراود عنه أباه﴾ قال أبو عوسجة : المراودة الممارسة، وهي شبه المخادعة، وهي المعالجة. وقيل :﴿سنراود﴾ أي سنجد، وسنطلب.