تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ) يعني : من الأبواب المتفرقة قيل : إن المدينة مدينة الفرما (١)، و( كانت ) (٢) لها أربعة أبواب، كانت مدينة العريش. وقوله ( ما كان يغني عنهم من الله من شيء ) معناه : ما كان يدفع عنهم من الله من شيء، وهذا الحق تحقيق لما ذكره يعقوب من قوله :( وما أغنى عنكم من الله من شيء ). وقوله :( إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها ) يعني : إلا مرادا ليعقوب عليه السلام ذكره وجرى الأمر على ذلك. وقوله :( وإنه لذو علم لما علمناه ) قال أهل التفسير : معناه : وأنه كان يعمل ما يعمل عن علم، لا عن جهل. ومنهم من قال : وإنه لذو علم بسبب تعليمنا إياه ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) لأنهم لم يسلكوا طريق العلم.
١ - انظر معجم البلدان (٤/٢٩٠)..
٢ - في "ك": كان..
٢ - في "ك": كان..