تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ولما دخلوا﴾ مصر ﴿من حيث أمرهم أبوهم﴾ من طرق شتى، أخذ كل واحد منهم في طريق على حدة، يقول الله تعالى :﴿ما كان﴾ يعقوب ﴿يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾، كقوله :﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة﴾ [الحشر: ٩]، وهذا من كلام العرب، يعنى إلا أمر شجر في نفس يعقوب.
﴿وإنه﴾، يعنى أباهم ﴿لذو علم لما علمناه﴾ ؛ لأن الله تعالى علمه أنه لا يصيب بنيه إلا ما قضي الله عليهم.
﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى