جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم﴾ أي : من أبواب متفرقة في البلد، ﴿مَّا كَانَ يُغْنِي﴾ : يدفع دخولهم متفرقين، ﴿عَنْهُم مِّنَ اللّهِ﴾ : من قضائه عليهم، ﴿مِن شَيْءٍ إِلاَّ حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾ استثناء منقطع أي : لكن حاجة أي : شفقة في قضاها أي : أظهرها ووصى بها، أو معناه ما دفع عنهم بسبب دخولهم كذلك إلا إصابة العين وهي الحاجة التي(١) في نفس يعقوب، ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ﴾ : لذو يقين أو لذو عمل، ﴿لِّمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أن يعقوب لذو علم فإن المشركين لا يعلمون ما ألهم الله أولياءه.
١ على الاستثناء متصل أي: ما دفع عنهم إلا العين لكن وصل إليهم مصائب/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى