الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولمّا دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يُغني عنهم من الله من شيء إلاّ حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علّمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾ خيفة العين على بنيه.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿وإنه لذو علم لما علمناه﴾ أي : مما علمناه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى