الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم﴾ وكان لمصر أربعة أبواب فدخلوها من أبوابها كلّها، ﴿مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ﴾ صدّق الله تعالى يعقوب فيما قال ﴿إِلاَّ حَاجَةً﴾ حزازة وهمّة في نفس يعقوب ﴿قَضَاهَا﴾ أشفق عليهم إشفاق الآباء على أبنائهم ﴿وَإِنَّهُ﴾ يعقوب ﴿لَذُو عِلْمٍ لِّمَا﴾ : أي مما ﴿عَلَّمْنَاهُ﴾ يعني لتعليمنا إيّاه، قاله قتادة، وروى سفيان عن ( ابن ) أبي عروة قال : إنّه العامل بما علم، قال سفيان : من لا يعمل لا يكون عالماً، وقيل : إنّه لذو حظّ لِما علّمناه.
﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ما يعلم يعقوب، أي لا يعرفون مرتبته في العلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى