زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مّنَ اللَّهِ مِن شيء إِلاَّ حَاجَةً في نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾ وهي إرادته أن يكون دخولهم كذلك شفقة عليهم.
قال الزجاج :﴿إلا حاجة﴾ استثناء ليس من الأول، والمعنى : لكن حاجة في نفس يعقوب قضاها. قال ابن عباس :﴿قضاها﴾ أي : أبداها وتكلم بها.
قوله تعالى :﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لّمَا عَلَّمْنَاهُ﴾ فيه سبعة أقوال :
أحدها : إنه حافظ لما علمناه، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : وإنه لذو علم أن دخولهم من أبواب متفرقة لا يغني عنهم من الله شيئا، قاله الضحاك عن ابن عباس.
والثالث : وإنه لعامل بما علم، قاله قتادة. وقال ابن الأنباري : سمي العمل علما، لأن العلم أول أسباب العمل.
والرابع : وإنه لمتيقن لوعدنا، قاله الضحاك.
والخامس : وإنه لحافظ لوصيتنا، قاله ابن السائب.
والسادس : وإنه لعالم بما علمناه أنه لا يصيب بنيه إلا ما قضاه الله، قاله مقاتل.
والسابع : وإنه لذو علم لتعليمنا إياه، قاله الفراء.
قال الزجاج :﴿إلا حاجة﴾ استثناء ليس من الأول، والمعنى : لكن حاجة في نفس يعقوب قضاها. قال ابن عباس :﴿قضاها﴾ أي : أبداها وتكلم بها.
قوله تعالى :﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لّمَا عَلَّمْنَاهُ﴾ فيه سبعة أقوال :
أحدها : إنه حافظ لما علمناه، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : وإنه لذو علم أن دخولهم من أبواب متفرقة لا يغني عنهم من الله شيئا، قاله الضحاك عن ابن عباس.
والثالث : وإنه لعامل بما علم، قاله قتادة. وقال ابن الأنباري : سمي العمل علما، لأن العلم أول أسباب العمل.
والرابع : وإنه لمتيقن لوعدنا، قاله الضحاك.
والخامس : وإنه لحافظ لوصيتنا، قاله ابن السائب.
والسادس : وإنه لعالم بما علمناه أنه لا يصيب بنيه إلا ما قضاه الله، قاله مقاتل.
والسابع : وإنه لذو علم لتعليمنا إياه، قاله الفراء.