تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾ يعني قوله :﴿لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة﴾.
قال محمد :( إلا حاجة ) يعني : لكن حاجة ؛ يقول : لو قدر أن تصيبهم العين لأصابتهم وهم مفترقون ؛ كما تصيبهم مجتمعين، لكن حاجة في نفس يعقوب قضاها.
﴿وإنه لذو علم لما علمناه﴾ قال الحسن : يعني : لما آتيناه من النبوة.
قال محمد :( إلا حاجة ) يعني : لكن حاجة ؛ يقول : لو قدر أن تصيبهم العين لأصابتهم وهم مفترقون ؛ كما تصيبهم مجتمعين، لكن حاجة في نفس يعقوب قضاها.
﴿وإنه لذو علم لما علمناه﴾ قال الحسن : يعني : لما آتيناه من النبوة.