الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم﴾ وذلك أنهم دخلوا مصر متفرقين من أربعة أبواب ﴿ما كان يغني عنهم من الله من شيء﴾ ما كان ذلك ليرد قضاء قضاه الله سبحانه ﴿إلا حاجة﴾ لكن حاجة يعني إن ذلك الدخول قضى حاجة في نفس يعقوب عليه السلام وهي إرادته أن يكون دخولهم من أبواب متفرقة شفقة عليهم ﴿وإنه لذو علم لما علمناه﴾ لذو يقين ومعرفة بالله سبحانه ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ أن يعقوب عليه السلام بهذه الصفة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى