تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ أي : أجرة له على وجدانه ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي : كفيل، وهذا يقوله المؤذن المتفقد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى