التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه﴾ لما شكوا إليه رق لهم وعرفهم بنفسه، وروي أنه كان يكلمهم وعلى وجهه لثام، ثم أزال اللثام ليعرفوه، وأراد بقوله :﴿ما فعلتم بيوسف وأخيه﴾ : التفريق بينهما في الصغر، ومضرتهم ليوسف وإذايتهم أخيه من بعده، فإنهم كانوا يذلونه ويشتمونه.
﴿إذ أنتم جاهلون﴾ اعتذار عنهم فيحتمل أن يريد الجهل بقبح ما فعلوه أو جهل الشباب.
﴿إذ أنتم جاهلون﴾ اعتذار عنهم فيحتمل أن يريد الجهل بقبح ما فعلوه أو جهل الشباب.