النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قال هَلْ علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه﴾ معنى قوله :﴿هل علمتم ما فعلتم﴾ أي قد علمتم، كقوله تعالى :﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ أي قد أتى.
قال ابن إسحاق : ذكر لنا أنهم لما قالوا :﴿مسّنا وأهلنا الضر﴾ رحمهم ورقَّ لهم، فقال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه ؟ وعَدَّدَ عليهم ما صنعوا بهما.
﴿إذ أنتم جاهلون﴾ فيه ثلاثة(١) أوجه :
أحدها : يعني جهل الصغر.
الثاني : جهل المعاصي.
الثالث : الجهل بعواقب أفعالهم(٢). فحينئذ عرفوه.
قال ابن إسحاق : ذكر لنا أنهم لما قالوا :﴿مسّنا وأهلنا الضر﴾ رحمهم ورقَّ لهم، فقال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه ؟ وعَدَّدَ عليهم ما صنعوا بهما.
﴿إذ أنتم جاهلون﴾ فيه ثلاثة(١) أوجه :
أحدها : يعني جهل الصغر.
الثاني : جهل المعاصي.
الثالث : الجهل بعواقب أفعالهم(٢). فحينئذ عرفوه.
١ في ق فيه وجهان أحدهما..
٢ سقط من ق..
٢ سقط من ق..