تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ف ﴿قَالَ﴾ مجيبا لطلبتهم، ومسرعا لإجابتهم :﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ أي : ورجائي به أن يغفر لكم ويرحمكم، ويتغمدكم برحمته، وقد قيل : إنه أخر الاستغفار لهم إلى وقت السحر الفاضل، ليكون أتمَّ للاستغفار، وأقرب للإجابة.