---
title: "الطير"
url: "https://quranpedia.net/topic/1436.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/1436"
topic_id: "1436"
---

# الطير

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/1436)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الطير — https://quranpedia.net/topic/1436*.

{ "title": "الطير", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم الطير", "html": "مفهوم الطير" }, { "type": "paragraph", "text": "الطير في الاستعمال القرآني", "html": "الطير في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "الطير آية من آيات الله تعالى", "html": "الطير آية من آيات الله تعالى" }, { "type": "paragraph", "text": "الطير في القصص القرآني", "html": "الطير في القصص القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الطير في المثل القرآني", "html": "الطير في المثل القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الطير والتشاؤم", "html": "الطير والتشاؤم" }, { "type": "paragraph", "text": "الطير في الجنة", "html": "الطير في الجنة" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الطير", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "الطّاء والياء والرّاء أصلٌ واحدٌ يدلّ على خفّة الشّيء في الهواء،ثمّ يستعار ذلك في غيره وفي كلّ سرعةٍ، ومن ذلك الطّير: جمع طائرٍ، ثمّ يقال لكلّ من خفّ: قد طار(1)، والطيران: حركة ذي الجناح في الهواء بجناحه(2)، والطير: اسمٌ لجماعة ما يطير، مؤنّثٌ، والواحد طائرٌ، والأنثى طائرةٌ، وهي قليلةٌ، وقلّما يقولون طائرةً للأنثى(3)، وطائر الإنسان: عمله الذّي قلّده كما في قوله تعالى: (ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ) \[الإسراء:١٣\].", "html": "الطّاء والياء والرّاء أصلٌ واحدٌ يدلّ على خفّة الشّيء في الهواء،ثمّ يستعار ذلك في غيره وفي كلّ سرعةٍ، ومن ذلك الطّير: جمع طائرٍ، ثمّ يقال لكلّ من خفّ: قد طار(1)&lt;\\/sup&gt;، والطيران: حركة ذي الجناح في الهواء بجناحه(2)&lt;\\/sup&gt;، والطير: اسمٌ لجماعة ما يطير، مؤنّثٌ، والواحد طائرٌ، والأنثى طائرةٌ، وهي قليلةٌ، وقلّما يقولون طائرةً للأنثى(3)&lt;\\/sup&gt;، وطائر الإنسان: عمله الذّي قلّده كما في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الإسراء:١٣\]." }, { "type": "paragraph", "text": "والطّائر: من الزّجر في التّشَؤُّم والتَّسَعُّد، وزجر فلانٌ الطّير فقال: كذا وكذا، أو صنع كذا وكذا، جامع لكلّ ما يسنح لك من الطّير وغيره(4)، وجمع الطير طيور وأطيار، مثل فرخ وفروخ وأفراخ(5).", "html": "والطّائر: من الزّجر في التّشَؤُّم والتَّسَعُّد، وزجر فلانٌ الطّير فقال: كذا وكذا، أو صنع كذا وكذا، جامع لكلّ ما يسنح لك من الطّير وغيره(4)&lt;\\/sup&gt;، وجمع الطير طيور وأطيار، مثل فرخ وفروخ وأفراخ(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "ذكرنا في المعنى اللغوي أن الطير جمع طائر، والمعنى الاصطلاحي ليس ببعيد عن المعنى اللغوي، قال الراغب: «والطائر كل ذي جناح يسبح في الهواء»(6)، وعرفه ابن عاشور بأنه:«الحيوان الذي يرتفع في الجو بعمل جناحيه»(7).", "html": "ذكرنا في المعنى اللغوي أن الطير جمع طائر، والمعنى الاصطلاحي ليس ببعيد عن المعنى اللغوي، قال الراغب: «والطائر كل ذي جناح يسبح في الهواء»(6)&lt;\\/sup&gt;، وعرفه ابن عاشور بأنه:«الحيوان الذي يرتفع في الجو بعمل جناحيه»(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والخلاصة في القول: أن الطير اسم لكل ذي جناح يسبح في الهواء.", "html": "والخلاصة في القول: أن الطير اسم لكل ذي جناح يسبح في الهواء." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الطير في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وورد الجذر (ط ي ر) في القرآن (٢٩) مرة، والذي يخص منها الطير (٢١) مرة (8).", "html": "وورد الجذر (ط ي ر) في القرآن (٢٩) مرة، والذي يخص منها الطير (٢١) مرة (8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت عليها هي:", "html": "والصيغ التي وردت عليها هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل المضارع", "html": "الفعل المضارع" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ) \[الأنعام:٣٨\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأنعام:٣٨\]" } \], \[ { "text": "اسم", "html": "اسم" }, { "text": "٢٠", "html": "٢٠" }, { "text": "(ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ) \[البقرة:٢٦٠\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[البقرة:٢٦٠\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء الطير في القرآن بمعناه في اللغة وهو: كل ذي جناح يسبح في الهواء(9).", "html": "وجاء الطير في القرآن بمعناه في اللغة وهو: كل ذي جناح يسبح في الهواء(9)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الدابة:" }, { "type": "label", "text": "الدابة لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "كل ما دب على وجه الأرض، وقد غلب على ما يركب من الحيوان، وفي العرف يطلق على الخيل والحمار والبغل(10).", "html": "كل ما دب على وجه الأرض، وقد غلب على ما يركب من الحيوان، وفي العرف يطلق على الخيل والحمار والبغل(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الدابة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "الحي الذي من شأنه الدبيب، وقيل: كل حيوان في الأرض، وإخراج البعض الطير من الدواب رد بالسماع، ولا يخرج المعنى اللغوي عن المعنى الاصطلاحي له (11).", "html": "الحي الذي من شأنه الدبيب، وقيل: كل حيوان في الأرض، وإخراج البعض الطير من الدواب رد بالسماع، ولا يخرج المعنى اللغوي عن المعنى الاصطلاحي له (11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين لفظ الدابة والطير:" }, { "type": "paragraph", "text": "الغالب في الطير أنه يسبح في الهواء، والدابة تمشي على الأرض، فتشمل الطير؛ لأن الطير يمشي إذا نزل(12)، وهناك طيور لا تسبح في الهواء.", "html": "الغالب في الطير أنه يسبح في الهواء، والدابة تمشي على الأرض، فتشمل الطير؛ لأن الطير يمشي إذا نزل(12)&lt;\\/sup&gt;، وهناك طيور لا تسبح في الهواء." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الحيوان:" }, { "type": "label", "text": "الحيوان لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "اسم يقع على كل شيء حي، ووصف الله عز وجل الدار الآخرة بأنها الحيوان، فقال تعالى: (ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ) \[العنكبوت:٦٤\]؛ أي: هي الحياة، والمعنى: أن من صار إلى الآخرة لم يمت ودام حيا فيها لا يموت، فمن أدخل الجنة حيي فيها حياة طيبة، ومن دخل النار فإنه لا يموت فيها ولا يحيى(13).", "html": "اسم يقع على كل شيء حي، ووصف الله عز وجل الدار الآخرة بأنها الحيوان، فقال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[العنكبوت:٦٤\]؛ أي: هي الحياة، والمعنى: أن من صار إلى الآخرة لم يمت ودام حيا فيها لا يموت، فمن أدخل الجنة حيي فيها حياة طيبة، ومن دخل النار فإنه لا يموت فيها ولا يحيى(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الحيوان اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "كل ذي روح من المخلوقات غير العاقلة(14).", "html": "كل ذي روح من المخلوقات غير العاقلة(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الحيوان والطير:" }, { "type": "paragraph", "text": "الحيوان:كلّ ذي روح ناطقًا كان، أو غير ناطق مأخوذ من الحياة، والطير له روح، فيكون الطير صنفًا من أصناف الحيوان، ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم: (وإنّ لنا في البهائم لأجرًا؟ فقال:في كلّ ذات كبدٍ رطبةٍ أجرٌ)(15)، فالطير من البهائم التي فيها الأجر، وتشمل كل حي من الحيوان، والطير.", "html": "الحيوان:كلّ ذي روح ناطقًا كان، أو غير ناطق مأخوذ من الحياة، والطير له روح، فيكون الطير صنفًا من أصناف الحيوان، ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم: (وإنّ لنا في البهائم لأجرًا؟ فقال:في كلّ ذات كبدٍ رطبةٍ أجرٌ)(15)&lt;\\/sup&gt;، فالطير من البهائم التي فيها الأجر، وتشمل كل حي من الحيوان، والطير." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الحشرات:" }, { "type": "label", "text": "الحشرات لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "الحَشَرة واحدة الحشرات، وهي صغار دوّاب الأرض(16).", "html": "الحَشَرة واحدة الحشرات، وهي صغار دوّاب الأرض(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الحشرات اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "صغار دواب الأرض وهوامها، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي له(17).", "html": "صغار دواب الأرض وهوامها، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي له(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وعند علماء الحيوان:هي كل كائن يقطع في خلقه ثلاثة أطوار، يكون بيضة فدودة ففراشة، وهي الهامة من هوام الأرض؛ كالخنافس، والعقارب، وتطلق أيضًا على الدابة الصغيرة من دواب الأرض كالفئران والضباب(18).", "html": "وعند علماء الحيوان:هي كل كائن يقطع في خلقه ثلاثة أطوار، يكون بيضة فدودة ففراشة، وهي الهامة من هوام الأرض؛ كالخنافس، والعقارب، وتطلق أيضًا على الدابة الصغيرة من دواب الأرض كالفئران والضباب(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الحشرات، والطير:" }, { "type": "paragraph", "text": "أن الحشرات منها ما تطير كالذباب والجراد، ومنها ما لا تطير كالفأر والعقرب.", "html": "أن الحشرات منها ما تطير كالذباب والجراد، ومنها ما لا تطير كالفأر والعقرب." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "الطير آية من آيات الله تعالى", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "أرشد الله تعالى عباده إلى الاعتبار بما في الآفاق من الآيات المشاهدة الدالة على قدرته وعجائب صنعته من المخلوقات، حيث قال جل وعلا: (ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ) \[فصلت:٥٣\].", "html": "أرشد الله تعالى عباده إلى الاعتبار بما في الآفاق من الآيات المشاهدة الدالة على قدرته وعجائب صنعته من المخلوقات، حيث قال جل وعلا: (&lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯸﯹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰂ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[فصلت:٥٣\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن هذه المخلوقات: الطير ذلك المخلوق الضعيف، فخلق هذا الطير، وتسخيره في جو السماء، وتسبيحه - وإن كنا لا نفقه ذلك - لدلالة واضحة على كمال قدرته، وآية من آياته جل وعلا على بديع صنعه تبارك وتعالى، بل أن هذا المخلوق قد يكون جندًا من جنوده يرسله الله لإهلاك الظالمين، كما حصل لأصحاب الفيل، وسوف نتحدث عن ذلك بشيء من التفصيل في النقاط الآتية:", "html": "ومن هذه المخلوقات: الطير ذلك المخلوق الضعيف، فخلق هذا الطير، وتسخيره في جو السماء، وتسبيحه - وإن كنا لا نفقه ذلك - لدلالة واضحة على كمال قدرته، وآية من آياته جل وعلا على بديع صنعه تبارك وتعالى، بل أن هذا المخلوق قد يكون جندًا من جنوده يرسله الله لإهلاك الظالمين، كما حصل لأصحاب الفيل، وسوف نتحدث عن ذلك بشيء من التفصيل في النقاط الآتية:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: الإبداع الإلهي في خلق الطير:" }, { "type": "paragraph", "text": "لفت الله تعالى نظر العباد، وخاصة المعرضين المكذبين بآياته إلى خلقه، وكمال قدرته في الطير وتحليقه في جو السماء.", "html": "لفت الله تعالى نظر العباد، وخاصة المعرضين المكذبين بآياته إلى خلقه، وكمال قدرته في الطير وتحليقه في جو السماء." }, { "type": "paragraph", "text": "قال جل وعلا: (ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ) \[الملك:١٩\].", "html": "قال جل وعلا: (&lt;\\/span&gt;ﮗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الملك:١٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "قال السمرقندي في هذه الآية: «(ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ)؟يعني: أولم يعتبروا في خلق الله تعالى كيف خلق الطيور؟ (ﮛ ﮜ) يعني: باسطات أجنحتها في الهواء، (ﮝ) يعني: ويضممن أجنحتهن ويضربن بها، (ﮟ ﮠ) يعني: ما يحفظهن في الهواء عند القبض والبسط، (ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ)يعني: عالمًا بصلاح كل شيء»(19).", "html": "قال السمرقندي في هذه الآية: «(&lt;\\/span&gt;ﮗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;؟يعني: أولم يعتبروا في خلق الله تعالى كيف خلق الطيور؟ (&lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;يعني: باسطات أجنحتها في الهواء، (&lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;يعني: ويضممن أجنحتهن ويضربن بها، (&lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; يعني: ما يحفظهن في الهواء عند القبض والبسط، (&lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;يعني: عالمًا بصلاح كل شيء»(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي هذا أكبر آية على قدرة الله تعالى، إذ أمسكها في الهواء على ثقلها وضخامة أبدانها(20).", "html": "وفي هذا أكبر آية على قدرة الله تعالى، إذ أمسكها في الهواء على ثقلها وضخامة أبدانها(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال أهل المعاني: وإنما قيل(ﮝ) دون «قابضات» على نحو «صافات»؛ لأن الطيران في الهواء كالسباحة في الماء، والأصل في كل منهما مد الأطراف وبسطها، والقبض طارئ على البسط لأجل الإعانة، فالمعنى أنهن صافات، ويكون منهن القبض في بعض الأوقات، كما يكون من السابح(21)، ولذلك قالوا: إن الهواء للطير بمنزلة الماء للسابح، فهو يسبح في الهواء بجناحيه، كما يسبح الإنسان في الماء بأطرافه(22).", "html": "قال أهل المعاني: وإنما قيل(&lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; دون «قابضات» على نحو «صافات»؛ لأن الطيران في الهواء كالسباحة في الماء، والأصل في كل منهما مد الأطراف وبسطها، والقبض طارئ على البسط لأجل الإعانة، فالمعنى أنهن صافات، ويكون منهن القبض في بعض الأوقات، كما يكون من السابح(21)&lt;\\/sup&gt;، ولذلك قالوا: إن الهواء للطير بمنزلة الماء للسابح، فهو يسبح في الهواء بجناحيه، كما يسبح الإنسان في الماء بأطرافه(22)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فمن نظر في حالة الطير واعتبر فيها، دلته على قدرة الباري، وعنايته الربانية، وأنه الواحد الأحد، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، فهو المدبر لعباده بما يليق بهم، وتقتضيه حكمته(23).", "html": "فمن نظر في حالة الطير واعتبر فيها، دلته على قدرة الباري، وعنايته الربانية، وأنه الواحد الأحد، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، فهو المدبر لعباده بما يليق بهم، وتقتضيه حكمته(23)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد أكد الله تعالى على قدرته وعلمه، وسعة إحاطته بمخلوقاته، وإبداعه في الخلق.", "html": "وقد أكد الله تعالى على قدرته وعلمه، وسعة إحاطته بمخلوقاته، وإبداعه في الخلق." }, { "type": "ayah", "text": "(ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "الأنعام:٣٨", "html": "قال جل ثناؤه: (&lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأنعام:٣٨\]." }, { "type": "paragraph", "text": "قال السعدي في تفسير هذه الآية: «أي: جميع الحيوانات، الأرضية والهوائية، من البهائم والوحوش والطيور، كلها أمم أمثالكم خلقناها، كما خلقناكم، ورزقناها كما رزقناكم، ونفذت فيها مشيئتنا وقدرتنا، كما كانت نافذة فيكم»(24).", "html": "قال السعدي في تفسير هذه الآية: «أي: جميع الحيوانات، الأرضية والهوائية، من البهائم والوحوش والطيور، كلها أمم أمثالكم خلقناها، كما خلقناكم، ورزقناها كما رزقناكم، ونفذت فيها مشيئتنا وقدرتنا، كما كانت نافذة فيكم»(24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والمعنى: إنه لا يوجد نوع من أنواع الأحياء التي تدب على الأرض، ولا من أنواع الطير التي تسبح في الهواء إلا وهي أمم مماثلة لكم في أن الله خلقهم وتكفل بأرزاقهم.", "html": "والمعنى: إنه لا يوجد نوع من أنواع الأحياء التي تدب على الأرض، ولا من أنواع الطير التي تسبح في الهواء إلا وهي أمم مماثلة لكم في أن الله خلقهم وتكفل بأرزاقهم." }, { "type": "paragraph", "text": "والغرض من ذكر ذلك، كما قال الزمخشري: «للدلالة على عظم قدرته، ولطف علمه، وسعة سلطانه وتدبيره تلك الخلائق المتفاوتة الأجناس، المتكاثرة الأصناف، وهو حافظ لما لها وما عليها، مهيمن على أحوالها، لا يشغله شأن عن شأن، وأنّ المكلفين ليسوا بمخصوصين بذلك دون من عداهم من سائر الحيوان»(25).", "html": "والغرض من ذكر ذلك، كما قال الزمخشري: «للدلالة على عظم قدرته، ولطف علمه، وسعة سلطانه وتدبيره تلك الخلائق المتفاوتة الأجناس، المتكاثرة الأصناف، وهو حافظ لما لها وما عليها، مهيمن على أحوالها، لا يشغله شأن عن شأن، وأنّ المكلفين ليسوا بمخصوصين بذلك دون من عداهم من سائر الحيوان»(25)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وإنما خص ما في الأرض بذكر دون ما في السماء، وإن كان ما في السماء مخلوقًا؛ لأن الاحتجاج بالشاهد أظهر وأولى مما لا يشهد، وإنما ذكر الجناح في قوله تعالى: (ﭻ)؛ للتوكيد»(26).", "html": "وإنما خص ما في الأرض بذكر دون ما في السماء، وإن كان ما في السماء مخلوقًا؛ لأن الاحتجاج بالشاهد أظهر وأولى مما لا يشهد، وإنما ذكر الجناح في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;؛ للتوكيد»(26)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ولتوجيه الأنظار إلى الإبداع في الخلق مع جمال التكوين والقدرة، وفي ذلك بيان لقدرة الله تعالى (27)، وقيل: إن اعتدال جسد الطائر بين الجناحين يعينه على الطيران، ولو كان غير معتدل لكان يميل، فأعلمنا أن الطيران بالجناحين(28).", "html": "ولتوجيه الأنظار إلى الإبداع في الخلق مع جمال التكوين والقدرة، وفي ذلك بيان لقدرة الله تعالى (27)&lt;\\/sup&gt;، وقيل: إن اعتدال جسد الطائر بين الجناحين يعينه على الطيران، ولو كان غير معتدل لكان يميل، فأعلمنا أن الطيران بالجناحين(28)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: تسخير الطير:" }, { "type": "paragraph", "text": "حث الله جل وعلا عباده إلى النظر في حالة الطير التي سخرها الله، وسخر لها الجو والهواء، وجعل أجسادهن وخلقتهن في حالة مستعدة للطيران، وهذا يدل على كمال قدرته وعظمته.", "html": "حث الله جل وعلا عباده إلى النظر في حالة الطير التي سخرها الله، وسخر لها الجو والهواء، وجعل أجسادهن وخلقتهن في حالة مستعدة للطيران، وهذا يدل على كمال قدرته وعظمته." }, { "type": "ayah", "text": "(ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "النحل:٧٩", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯹ&lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [2:260]

> ﻿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [3:49]

> ﻿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [5:110]

> ﻿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ [6:38]

> ﻿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [12:36]

> ﻿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ۖ وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ ۚ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ [12:41]

> ﻿أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [16:79]

> ﻿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَاعِلِينَ [21:79]

> ﻿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ [22:31]

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ [24:41]

> ﻿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ [27:16]

> ﻿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ [27:20]

> ﻿۞ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ [34:10]

> ﻿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ۖ كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ [38:19]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [موضوع فرعي: إمساكها في السماء بعض قدرة الخالق](https://quranpedia.net/topic/4016.md)
- [موضوع فرعي: تسبيحها لله سبحانه](https://quranpedia.net/topic/4431.md)
- [موضوع فرعي: طائر العُنق: كتاب الانسان يوم القيامة](https://quranpedia.net/topic/4068.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/1436) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
