---
title: "الضعف"
url: "https://quranpedia.net/topic/1470.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/1470"
topic_id: "1470"
---

# الضعف

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/1470)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الضعف — https://quranpedia.net/topic/1470*.

{ "title": "الضعف", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم الضعف", "html": "مفهوم الضعف" }, { "type": "paragraph", "text": "الضعف في الاستعمال القرآني", "html": "الضعف في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "ألفاظ ذات الصلة", "html": "ألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "أنواع الضعف", "html": "أنواع الضعف" }, { "type": "paragraph", "text": "مراعاة الضعف في الأحكام الشرعية", "html": "مراعاة الضعف في الأحكام الشرعية" }, { "type": "paragraph", "text": "حقوق الضعفاء بين الرعاية والنصرة", "html": "حقوق الضعفاء بين الرعاية والنصرة" }, { "type": "paragraph", "text": "الاستضعاف", "html": "الاستضعاف" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الضعف", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "مصدر قولهم: ضعف يضعف، وهو مأخوذٌ من مادة «ض ع ف» التي تدل على خلاف القوة، يقال منه: ضَعُف فهو ضعيفٌ، والضَعْف بفتح الضاد لغة تميم، وبضمها لغة قريش، وقيل: الضُعف-بالضم- في الجسد، والضَعف -بالفتح- في الرأي والعقل(1).", "html": "مصدر قولهم: ضعف يضعف، وهو مأخوذٌ من مادة «ض ع ف» التي تدل على خلاف القوة، يقال منه: ضَعُف فهو ضعيفٌ، والضَعْف بفتح الضاد لغة تميم، وبضمها لغة قريش، وقيل: الضُعف-بالضم- في الجسد، والضَعف -بالفتح- في الرأي والعقل(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ويقول الراغب الأصفهاني: والضعف قد يكون في النفس، وفي البدن، وفي الحال(2).", "html": "ويقول الراغب الأصفهاني: والضعف قد يكون في النفس، وفي البدن، وفي الحال(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والضُعفة: ضعف الفؤاد وقلة الفطنة، ورجل مضعوفٌ ومبهوتٌ إذا كان في عقله ضعفٌ. وأضعف الرجل: ضعفت دابته يقال هو ضعيفٌ مضعف: فالضعيف في بدنه والمضعف في دابته، وضعفه السير: أي أضعفه(3). ففي حديث خيبر: (من كان مضعفًا فليرجع)(4)، أي: من كان دابته ضعيفةً(5).", "html": "والضُعفة: ضعف الفؤاد وقلة الفطنة، ورجل مضعوفٌ ومبهوتٌ إذا كان في عقله ضعفٌ. وأضعف الرجل: ضعفت دابته يقال هو ضعيفٌ مضعف: فالضعيف في بدنه والمضعف في دابته، وضعفه السير: أي أضعفه(3)&lt;\\/sup&gt;. ففي حديث خيبر: (من كان مضعفًا فليرجع)(4)&lt;\\/sup&gt;، أي: من كان دابته ضعيفةً(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "الضعف وهن القوة حسًا أو معنى، وهو من فعل الله تعالى، كما أن القوة من فعل الله، تقول: خلقه الله ضعيفًا، أو خلقه قويًا، قال تعالى: (ﭥ ﭦ ﭧ) \[النساء: ٢٨\].", "html": "الضعف وهن القوة حسًا أو معنى، وهو من فعل الله تعالى، كما أن القوة من فعل الله، تقول: خلقه الله ضعيفًا، أو خلقه قويًا، قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النساء: ٢٨\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ويكون الضعف في النفس، وفي البدن، وفي الحال. وقيل: الضعف في العقل والرأي، وبالضم في الجسم، وبالكسر بمعنى المثل(6).", "html": "ويكون الضعف في النفس، وفي البدن، وفي الحال. وقيل: الضعف في العقل والرأي، وبالضم في الجسم، وبالكسر بمعنى المثل(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "يقول ابن القيم: فإنه -أي الإنسان- ضعيف البنية ضعيف القوة ضعيف الإرادة ضعيف العلم ضعيف الصبر، والآفات إليه مع هذا الضعف أسرع من السيل في صيب الحدور، فبالاضطرار لابد له من حافظ معين يقويه ويعينه وينصره ويساعده، فإن تخلى عنه هذا المساعد المعين، فالهلاك أقرب إليه من نفسه(7).", "html": "يقول ابن القيم: فإنه -أي الإنسان- ضعيف البنية ضعيف القوة ضعيف الإرادة ضعيف العلم ضعيف الصبر، والآفات إليه مع هذا الضعف أسرع من السيل في صيب الحدور، فبالاضطرار لابد له من حافظ معين يقويه ويعينه وينصره ويساعده، فإن تخلى عنه هذا المساعد المعين، فالهلاك أقرب إليه من نفسه(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالمعنى الاصطلاحي لا يخرج عن معناه اللغوي، فكلاهما يدل على خلاف القوة.", "html": "فالمعنى الاصطلاحي لا يخرج عن معناه اللغوي، فكلاهما يدل على خلاف القوة." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الضعف في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (ض ع ف) الدالة على الضعف في القرآن الكريم (٣٠) مرة(8).", "html": "وردت مادة (ض ع ف) الدالة على الضعف في القرآن الكريم (٣٠) مرة(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت، هي:", "html": "والصيغ التي وردت، هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "٨", "html": "٨" }, { "text": "( ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ) \[الحج:٧٣\]", "html": "(&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الحج:٧٣\]" } \], \[ { "text": "الفعل المضارع", "html": "الفعل المضارع" }, { "text": "٢", "html": "٢" }, { "text": "(ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ) \[القصص:٤\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[القصص:٤\]" } \], \[ { "text": "اسم المفعول", "html": "اسم المفعول" }, { "text": "٥", "html": "٥" }, { "text": "(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ) \[الأنفال:٢٦\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأنفال:٢٦\]" } \], \[ { "text": "اسم تفضيل", "html": "اسم تفضيل" }, { "text": "٢", "html": "٢" }, { "text": "(ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ) \[الجن:٢٤\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الجن:٢٤\]" } \], \[ { "text": "مصدر", "html": "مصدر" }, { "text": "٤", "html": "٤" }, { "text": "(ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ) \[الروم:٥٤\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الروم:٥٤\]" } \], \[ { "text": "صفة مشبهة", "html": "صفة مشبهة" }, { "text": "٩", "html": "٩" }, { "text": "(ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ) \[النساء:٢٨\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النساء:٢٨\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء (الضعف) في القرآن الكريم بمعناها اللغوي، وهو خلاف القوة(9).", "html": "وجاء (الضعف) في القرآن الكريم بمعناها اللغوي، وهو خلاف القوة(9)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "ألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الوهن:" }, { "type": "label", "text": "الوهن لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "مأخوذ من مادة «و هـ ن» التي تدل على الضعف. تقول منه: وهن الشيء يهن وهنًا: ضعف، وأوهنته أنا «أي أضعفته». والوهن: الضعف في العمل وفي الأشياء، وكذلك في العظم ونحوه(10).", "html": "مأخوذ من مادة «و هـ ن» التي تدل على الضعف. تقول منه: وهن الشيء يهن وهنًا: ضعف، وأوهنته أنا «أي أضعفته». والوهن: الضعف في العمل وفي الأشياء، وكذلك في العظم ونحوه(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الوهن اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يختلف المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي الدال على الضعف، سواء في العمل أو الأشياء.", "html": "لا يختلف المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي الدال على الضعف، سواء في العمل أو الأشياء." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الاستكانة:" }, { "type": "label", "text": "الاستكانة لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "مأخوذة من مادة «س ك ن» التي تدل على الخضوع والذلة، ويقال: استكان فلان، إذا خضع(11).", "html": "مأخوذة من مادة «س ك ن» التي تدل على الخضوع والذلة، ويقال: استكان فلان، إذا خضع(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الاستكانة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يختلف عن معناه اللغوي الدال على الاستسلام والخضوع والذل.", "html": "لا يختلف عن معناه اللغوي الدال على الاستسلام والخضوع والذل." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الضعف، والوهن، والاستكانة:" }, { "type": "paragraph", "text": "فرق الرازي بينها بأن الوهن: ضعف القلب أو الجبن، والضعف: مطلقٌ شاملٌ لكافة أنواع الضعف البدني والمادى. والاستكانة: التظاهر بالعجز(12).", "html": "فرق الرازي بينها بأن الوهن: ضعف القلب أو الجبن، والضعف: مطلقٌ شاملٌ لكافة أنواع الضعف البدني والمادى. والاستكانة: التظاهر بالعجز(12)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "أنواع الضعف", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "يتحدث هذا العنوان عن أنواع الضعف عند الإنسان، وهو نوعان:", "html": "يتحدث هذا العنوان عن أنواع الضعف عند الإنسان، وهو نوعان:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: الضعف الطبيعي:" }, { "type": "paragraph", "text": "كل عباد الله ضعفاء ضعفًا ذاتيًا وهو ضعف طبيعي، لقوله تعالى: (ﭥ ﭦ ﭧ) \[النساء: ٢٨\].", "html": "كل عباد الله ضعفاء ضعفًا ذاتيًا وهو ضعف طبيعي، لقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النساء: ٢٨\]." }, { "type": "paragraph", "text": "والمراد بضعف الإنسان الطبيعي ثلاثة أقوال:", "html": "والمراد بضعف الإنسان الطبيعي ثلاثة أقوال:" }, { "type": "paragraph", "text": "أحدهما: أنه ضعيف في أصل الخلقة. قال الحسن: هو أنه خلق من ماء مهين.", "html": "أحدهما: أنه ضعيف في أصل الخلقة. قال الحسن: هو أنه خلق من ماء مهين." }, { "type": "paragraph", "text": "والثاني: أنه قلة الصبر على النساء. والثالث: أنه ضعف العزم عن قهر الهوى(13)، فإن هواه يستميله، وشهوته وغضبه يستخفانه، وهذا أشد الضعف(14).", "html": "والثاني: أنه قلة الصبر على النساء. والثالث: أنه ضعف العزم عن قهر الهوى(13)&lt;\\/sup&gt;، فإن هواه يستميله، وشهوته وغضبه يستخفانه، وهذا أشد الضعف(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال مجاهد وغيره: (ﭥ ﭦ ﭧ) فناسبه التخفيف لضعفه في نفسه، وضعف عزمه وهمته(15).", "html": "وقال مجاهد وغيره: (&lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; فناسبه التخفيف لضعفه في نفسه، وضعف عزمه وهمته(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ويقول الشيخ السعدي رحمه الله: «وذلك لرحمته التامة، وإحسانه الشامل، وعلمه وحكمته بضعف الإنسان من جميع الوجوه، ضعف البنية، وضعف الإرادة، وضعف العزيمة، وضعف الإيمان، وضعف الصبر، فناسب ذلك أن يخفف الله تعالى عنه ما يضعف عنه، وما لا يطيقه إيمانه وصبره وقوته»(16).", "html": "ويقول الشيخ السعدي رحمه الله: «وذلك لرحمته التامة، وإحسانه الشامل، وعلمه وحكمته بضعف الإنسان من جميع الوجوه، ضعف البنية، وضعف الإرادة، وضعف العزيمة، وضعف الإيمان، وضعف الصبر، فناسب ذلك أن يخفف الله تعالى عنه ما يضعف عنه، وما لا يطيقه إيمانه وصبره وقوته»(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد تحدث القرآن الكريم عن بعض مظاهر هذا الضعف، والتي منها:", "html": "وقد تحدث القرآن الكريم عن بعض مظاهر هذا الضعف، والتي منها:" }, { "type": "list-item", "text": "١. ضعف في أصل الخلقة." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ) \[الحجر: ٢٨\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الحجر: ٢٨\]." }, { "type": "paragraph", "text": "إن الله تبارك وتعالى خلق هذا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون، ذلك لأن لعنصرى الصلصال والحمإ المسنون في خلق الإنسان وفي حياته بعد ذلك دورًا لا يمكن إغفاله، فالصلصال لا يتماسك كثيرًا، بل سرعان ما يتحطم ويتفتت، فهو هش لأنه الطين الذي جففته الشمس، فهو لا يملك خاصية المحافظة على ذاته، فسرعان ما يتفتت، فليس في شدته كالفخار الذي سوته النار، والحمأ المسنون: الطين الذي اشتد سواده وتغيرت رائحته تغيرًا مكروهًا والمسنون المصور. هاتان خصيصتان: عدم التماسك وعدم الاحتفاظ بخاصية الصلاح وطروء الفساد والتغير، وهما ملازمتان للإنسان، إلا إذا تداركه الله بعفوه ورحمته، فإنه حين ذلك يكون قويًا بعيدًا عن أن يطرأ عليه فساد(17).", "html": "إن الله تبارك وتعالى خلق هذا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون، ذلك لأن لعنصرى الصلصال والحمإ المسنون في خلق الإنسان وفي حياته بعد ذلك دورًا لا يمكن إغفاله، فالصلصال لا يتماسك كثيرًا، بل سرعان ما يتحطم ويتفتت، فهو هش لأنه الطين الذي جففته الشمس، فهو لا يملك خاصية المحافظة على ذاته، فسرعان ما يتفتت، فليس في شدته كالفخار الذي سوته النار، والحمأ المسنون: الطين الذي اشتد سواده وتغيرت رائحته تغيرًا مكروهًا والمسنون المصور. هاتان خصيصتان: عدم التماسك وعدم الاحتفاظ بخاصية الصلاح وطروء الفساد والتغير، وهما ملازمتان للإنسان، إلا إذا تداركه الله بعفوه ورحمته، فإنه حين ذلك يكون قويًا بعيدًا عن أن يطرأ عليه فساد(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "list-item", "text": "٢. ضعف أمام الشهوات." }, { "type": "paragraph", "text": "فالإنسان يميل بفطرته إلى حب الشهوات كما قال تعالى: (ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ) \[آل عمران: ١٤\].", "html": "فالإنسان يميل بفطرته إلى حب الشهوات كما قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[آل عمران: ١٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ففي الإنسان هذا الميل إلى هذه الشهوات، وهو جزء من تكوينه الأصيل، وهذا ضروري للحياة البشرية كي تتأصل وتنمو (18).", "html": "ففي الإنسان هذا الميل إلى هذه الشهوات، وهو جزء من تكوينه الأصيل، وهذا ضروري للحياة البشرية كي تتأصل وتنمو (18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والإنسان بطبعه خلق خلقًا لا يتمالك. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به، وينظر ما هو، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقًا لا يتمالك)(19).", "html": "والإنسان بطبعه خلق خلقًا لا يتمالك. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به، وينظر ما هو، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقًا لا يتمالك)(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد تحدث القرآن الكريم عن بعض الصفات البشرية الدالة على الضعف، ومنها:", "html": "وقد تحدث القرآن الكريم عن بعض الصفات البشرية الدالة على الضعف، ومنها:" }, { "type": "paragraph", "text": "١. ظلوم كفار.", "html": "١. ظلوم كفار." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ) \[إبراهيم: ٣٤\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[إبراهيم: ٣٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "هذه طبيعة الإنسان من حيث هو ظالمٌ متجرئ على المعاصي، مقصر في حقوق ربه، كفار لنعم الله لا يشكرها ولا يعترف بها، إلا من هداه الله، فشكر نعمه، وعرف حق ربه، وقام به(20).", "html": "هذه طبيعة الإنسان من حيث هو ظالمٌ متجرئ على المعاصي، مقصر في حقوق ربه، كفار لنعم الله لا يشكرها ولا يعترف بها، إلا من هداه الله، فشكر نعمه، وعرف حق ربه، وقام به(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال تعالى في موضع آخر واصفًا الإنسان بأنه جهول: (ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ) \[الأحزاب: ٧٢\].", "html": "وقال تعالى في موضع آخر واصفًا الإنسان بأنه جهول: (&lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأحزاب: ٧٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذا دليل على كثرة الظلم والجهالة، لا ينفك الإنسان من التخلق منها رغم كل ما وصل إليه وما سيصل إليه من حضارة وتقدم.", "html": "وهذا دليل على كثرة الظلم والجهالة، لا ينفك الإنسان من التخلق منها رغم كل ما وصل إليه وما سيصل إليه من حضارة وتقدم." }, { "type": "paragraph", "text": "٢. عجول.", "html": "٢. عجول." }, { "type": "paragraph", "text": "لقد وصف القرآن الكريم الإنسان بأنه عجول.", "html": "لقد وصف القرآن الكريم الإنسان بأنه عجول." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﮀ ﮁ ﮂ)\[الإسراء: ١١\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;\[الإسراء: ١١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "والعجل هو العجلة والتسرع والسبق إلى مخاطر الأمور من غير تفكير، وقوله تعالى: (ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ) \[الأنبياء: ٣٧\].", "html": "والعجل هو العجلة والتسرع والسبق إلى مخاطر الأمور من غير تفكير، وقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأنبياء: ٣٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "هذا التعبير فيه تأكيد في عجلته، وكأنه يكون من عجلة، وهذا كناية عن استعجاله للأمور، وفيه مجاز بتشبيه في عجلته وكونها طبعًا له غير منفصل عن ذاته بأنه خلق منها طبعًا له لا تنفصل عنه(21).", "html": "هذا التعبير فيه تأكيد في عجلته، وكأنه يكون من عجلة، وهذا كناية عن استعجاله للأمور، وفيه مجاز بتشبيه في عجلته وكونها طبعًا له غير منفصل عن ذاته بأنه خلق منها طبعًا له لا تنفصل عنه(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالعجلة في طبعه وتكوينه وهو يمد ببصره دائمًا إلى ما وراء اللحظة الحاضرة يريد ليتناوله بيده، ويريد ليحقق كل ما يخطر له بمجرد أن يخطر بباله، ويريد أن يستحضر ما يوعد به ولو كان في ذلك ضرره وإيذاؤه.", "html": "فالعجلة في طبعه وتكوينه وهو يمد ببصره دائمًا إلى ما وراء اللحظة الحاضرة يريد ليتناوله بيده، ويريد ليحقق كل ما يخطر له بمجرد أن يخطر بباله، ويريد أن يستحضر ما يوعد به ولو كان في ذلك ضرره وإيذاؤه." }, { "type": "paragraph", "text": "٣. يؤوس قنوط.", "html": "٣. يؤوس قنوط." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ) \[فصلت: ٤٩\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[فصلت: ٤٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "هذه هي طبيعة الإنسان يؤوس من الخير، كفور بالنعمة بمجرد أن تنزع منه، مع أنها كانت هبة من الله تعالى له (22).", "html": "هذه هي طبيعة الإنسان يؤوس من الخير، كفور بالنعمة بمجرد أن تنزع منه، مع أنها كانت هبة من الله تعالى له (22)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "٤. هلوع.", "html": "٤. هلوع." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﭻ ﭼ ﭽﭾ) \[المعارج: ١٩\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽﭾ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[المعارج: ١٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "الهلع قلة إمساك النفس عن اعتراء ما يحزنها أو ما يسرها أو عند توقع ذلك والإشفاق منه. والهلع طبيعة كامنة فيه مع خلقه تظهر عند ابتداء شعوره بالنافع والضار فهو من طباعه المخلوقة كغيرها من طباعها البشرية. والهلع صفة غير محمودة فوصف الإنسان هنا بها لوم عليه في تقصيره عن التخلق بدفع آثارها(23).", "html": "الهلع قلة إمساك النفس عن اعتراء ما يحزنها أو ما يسرها أو عند توقع ذلك والإشفاق منه. والهلع طبيعة كامنة فيه مع خلقه تظهر عند ابتداء شعوره بالنافع والضار فهو من طباعه المخلوقة كغيرها من طباعها البشرية. والهلع صفة غير محمودة فوصف الإنسان هنا بها لوم عليه في تقصيره عن التخلق بدفع آثارها(23)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: ضعف طارئ:" }, { "type": "paragraph", "text": "الضعف الطارئ هو الضعف الكسبي، أي ما يكتسبه العبد من أعمال وأقوال تدل على هذا الضعف.", "html": "الضعف الطارئ هو الضعف الكسبي، أي ما يكتسبه العبد من أعمال وأقوال تدل على هذا الضعف." }, { "type": "paragraph", "text": "فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خيرٌ)(24).", "html": "فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خيرٌ)(24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالتفاوت في ضعف المؤمنين وقوتهم هو بسبب قبول أسباب ضعف الإيمان أو قبول أسباب قوته، فإذا سعى المؤمن في إزالة ضعفه بمقتضى الأسباب المزيلة له، توصل إلى إزالة الضعف الذي يضر به، وهو الكسبي، ولا يضره الضعف الطبيعي الوهبي، لأن ما يصل به إلى درجة الكمال هو الإقبال على ما يتحقق به كمال إيمانه. والضعف الطارئ في المؤمنين يكون على قسمين: ديني، ودنيوي.", "html": "فالتفاوت في ضعف المؤمنين وقوتهم هو بسبب قبول أسباب ضعف الإيمان أو قبول أسباب قوته، فإذا سعى المؤمن في إزالة ضعفه بمقتضى الأسباب المزيلة له، توصل إلى إزالة الضعف الذي يضر به، وهو الكسبي، ولا يضره الضعف الطبيعي الوهبي، لأن ما يصل به إلى درجة الكمال هو الإقبال على ما يتحقق به كمال إيمانه. والضعف الطارئ في المؤمنين يكون على قسمين: ديني، ودنيوي." }, { "type": "paragraph", "text": "وعموم الضعف في المؤمنين يرجع إلى ضعف في الدين وهو المعنوي، وضعف في أمور الدنيا وهو الحسي، ومن المؤمنين من يجتمع فيه الضعفان. فأما الضعف في الدين فأصنافه اثنان: فقراء طالحون وأغنياء طاغون، فهؤلاء فقراء في الدين.", "html": "وعموم الضعف في المؤمنين يرجع إلى ضعف في الدين وهو المعنوي، وضعف في أمور الدنيا وهو الحسي، ومن المؤمنين من يجتمع فيه الضعفان. فأما الضعف في الدين فأصنافه اثنان: فقراء طالحون وأغنياء طاغون، فهؤلاء فقراء في الدين." }, { "type": "ayah", "text": "(ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ) ", "font": "QCF\_BSML", "reference": "النساء: ٩٧", "html": "قال تعالى:

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [موضوع فرعي: بدء المخلوق ونهايته](https://quranpedia.net/topic/2120.md)
- [موضوع فرعي: حرام على المسلم أن يُستضعف](https://quranpedia.net/topic/2276.md)
- [موضوع فرعي: عذر شرعي للقعود عن الجهاد](https://quranpedia.net/topic/2279.md)
- [موضوع فرعي: ليتذكر الأقوياء أن لهم ذرية ضعفاء](https://quranpedia.net/topic/1471.md)
- [موضوع فرعي: مسايرة المستضعفين للأقوياء لا تخليهم من التبعة](https://quranpedia.net/topic/5044.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/1470) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
