---
title: "الحرب"
url: "https://quranpedia.net/topic/1532.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/1532"
topic_id: "1532"
---

# الحرب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/1532)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الحرب — https://quranpedia.net/topic/1532*.

{ "title": "الحرب", "sections": \[ { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الحرب", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "الحرب: نقيض السلم، ورجل محرب، أي: شجاع، وفلانٌ حَرْبُ فلان، أي: يحاربه، وحرّبته تحريبًا، أي: حرّشته على إنسان فأولع به وبعداوته(1).", "html": "الحرب: نقيض السلم، ورجل محرب، أي: شجاع، وفلانٌ حَرْبُ فلان، أي: يحاربه، وحرّبته تحريبًا، أي: حرّشته على إنسان فأولع به وبعداوته(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقيل: يراد به القتال والترامي بالسّهام، ثم المطاعنة بالرماح، ثم المجالدة بالسيوف، ثم المعانقة، والمصارعة إذا تزاحموا(2).", "html": "وقيل: يراد به القتال والترامي بالسّهام، ثم المطاعنة بالرماح، ثم المجالدة بالسيوف، ثم المعانقة، والمصارعة إذا تزاحموا(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "الحرب: صراع بين مجموعتين، تسعى إحداهما لتدمر الأخرى، أو التغلب عليها (3).", "html": "الحرب: صراع بين مجموعتين، تسعى إحداهما لتدمر الأخرى، أو التغلب عليها (3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد يقصد من الحرب تحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية أو أيدلوجية أو لأغراضٍ توسعيّة، وهي عادة آخر الأوراق بيد السياسة.", "html": "وقد يقصد من الحرب تحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية أو أيدلوجية أو لأغراضٍ توسعيّة، وهي عادة آخر الأوراق بيد السياسة." }, { "type": "paragraph", "text": "فالمعنى الاصطلاحي متفق مع المعنى اللغوي، فكلاهما يدلان على نقيض السلم.", "html": "فالمعنى الاصطلاحي متفق مع المعنى اللغوي، فكلاهما يدلان على نقيض السلم." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الحرب في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (حرب) في القرآن (٦) مرات(4).", "html": "وردت مادة (حرب) في القرآن (٦) مرات(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت هي:", "html": "والصيغ التي وردت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ) \[التوبة:١٠٧\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[التوبة:١٠٧\]" } \], \[ { "text": "الفعل المضارع", "html": "الفعل المضارع" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ) \[المائدة:٣٣\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[المائدة:٣٣\]" } \], \[ { "text": "المصدر", "html": "المصدر" }, { "text": "٤", "html": "٤" }, { "text": "(ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ) \[المائدة:٦٤\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﰉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰎ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[المائدة:٦٤\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاءت الحرب في القرآن على وجهين(5):", "html": "وجاءت الحرب في القرآن على وجهين(5)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: القتال، ومنه قوله تعالى: (ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ) \[الأنفال:٥٧\]، أي: في القتال.", "html": "الأول: القتال، ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأنفال:٥٧\]، أي: في القتال." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: المخالفة للشرع والإفساد في الأرض، ومنه قوله تعالى: (ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ) \[المائدة:٣٣\]، يعني: إنما جزاء الذين يخالفون أحكام الله ورسوله، ويسعون في الأرض فسادًا وإفسادًا.", "html": "الثاني: المخالفة للشرع والإفساد في الأرض، ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[المائدة:٣٣\]، يعني: إنما جزاء الذين يخالفون أحكام الله ورسوله، ويسعون في الأرض فسادًا وإفسادًا." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "القتال:" }, { "type": "label", "text": "القتال لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "من قاتل فلان فلانًا، وقاتله مقاتلة وقتالًا، وهو بمعنى المحاربة والمقاتلة، ولا يكون إلا بين اثنين(6).", "html": "من قاتل فلان فلانًا، وقاتله مقاتلة وقتالًا، وهو بمعنى المحاربة والمقاتلة، ولا يكون إلا بين اثنين(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "القتال اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "القتال صيغة مبالغة من القتل، والمقاتلة هي القتال ولا يكون إلا بين اثنين(7).", "html": "القتال صيغة مبالغة من القتل، والمقاتلة هي القتال ولا يكون إلا بين اثنين(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين القتال و الحرب:" }, { "type": "paragraph", "text": "والقتال بهذا التعريف يكون صورة من صور الحرب، فالحرب أعم وأشمل وتتعدد صورها، بينما القتال ليس له إلا صورة واحدة، وكلاهما يكون مع الغير.", "html": "والقتال بهذا التعريف يكون صورة من صور الحرب، فالحرب أعم وأشمل وتتعدد صورها، بينما القتال ليس له إلا صورة واحدة، وكلاهما يكون مع الغير." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الغزو:" }, { "type": "label", "text": "الغزو لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "القصد، والغزو: السير إلى قتال العدو، يقال: غزا يغزو غزوًا فهو غاز، وجمعه غزاة وغز(8).", "html": "القصد، والغزو: السير إلى قتال العدو، يقال: غزا يغزو غزوًا فهو غاز، وجمعه غزاة وغز(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الغزو اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "عرفه الأصفهاني بقوله: «الغزو الخروج إلى محاربة العدو»(9).", "html": "عرفه الأصفهاني بقوله: «الغزو الخروج إلى محاربة العدو»(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "الصلة بين الغزو والحرب: الحرب والغزو بينهما عموم وخصوص، فالحرب أعم وأشمل من الغزو، إذ الغزو فيه من التحرك و المسير لملاقاة العدو في عقر داره، وهو صورة من صور الحرب، بينما الحرب تشمل الغزو وغيره من أنواع الحروب، وكلاهما يكون مع الغير.", "html": "الصلة بين الغزو والحرب: الحرب والغزو بينهما عموم وخصوص، فالحرب أعم وأشمل من الغزو، إذ الغزو فيه من التحرك و المسير لملاقاة العدو في عقر داره، وهو صورة من صور الحرب، بينما الحرب تشمل الغزو وغيره من أنواع الحروب، وكلاهما يكون مع الغير." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الجهاد:" }, { "type": "label", "text": "الجهاد لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الجهاد: المبالغة واستفراغ الوسع في الحرب، أو اللّسان، أو ما أطاق من شيءٍ، والاجتهاد والتّجاهد: بذل الوسع والمجهود (10).", "html": "الجهاد: المبالغة واستفراغ الوسع في الحرب، أو اللّسان، أو ما أطاق من شيءٍ، والاجتهاد والتّجاهد: بذل الوسع والمجهود (10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الجهاد اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "الجهاد والمجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدو(11)، وزاد بعضهم وغلب استعماله شرعًا في الدعوة إلى الدين الحق(12).", "html": "الجهاد والمجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدو(11)&lt;\\/sup&gt;، وزاد بعضهم وغلب استعماله شرعًا في الدعوة إلى الدين الحق(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الحرب والجهاد:" }, { "type": "paragraph", "text": "الحرب والجهاد بينهما عموم وخصوص، فالجهاد أعم من الحرب، فكل مجاهد ناصرًا للدين، ورافعًا لكلمة الله، فهو محارب لأعداء الله ودينه، وليس كل محارب مجاهدًا، فقد يريد بحربه مطالب دنيوية.", "html": "الحرب والجهاد بينهما عموم وخصوص، فالجهاد أعم من الحرب، فكل مجاهد ناصرًا للدين، ورافعًا لكلمة الله، فهو محارب لأعداء الله ودينه، وليس كل محارب مجاهدًا، فقد يريد بحربه مطالب دنيوية." }, { "type": "paragraph", "text": "والحرب صراع وخصومة بين طرفين، بينما الجهاد قد يكون مجاهدة الإنسان لنفسه، لتهذيبها، وإلزامها أمر الله.", "html": "والحرب صراع وخصومة بين طرفين، بينما الجهاد قد يكون مجاهدة الإنسان لنفسه، لتهذيبها، وإلزامها أمر الله." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي الحرب يحاول كل طرف أن يحقق غايته في خصمه، بينما الجهاد: استفراغ الجهد لمصلحة الدين، ويكون فيه تمني الصلاح للطرف الآخر، وليس بالضرورة قهره.", "html": "وفي الحرب يحاول كل طرف أن يحقق غايته في خصمه، بينما الجهاد: استفراغ الجهد لمصلحة الدين، ويكون فيه تمني الصلاح للطرف الآخر، وليس بالضرورة قهره." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٤", "text": "السلم:" }, { "type": "label", "text": "السلم لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "السّلم والسّلم والسّلم، وقد قرئ على ثلاثة أوجه، والسّلم: ضد الحرب(13).", "html": "السّلم والسّلم والسّلم، وقد قرئ على ثلاثة أوجه، والسّلم: ضد الحرب(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "السين واللام والميم معظم بابه من الصّحّة والعافية، والسّلام: المسالمة(14).", "html": "السين واللام والميم معظم بابه من الصّحّة والعافية، والسّلام: المسالمة(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "السلم اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "الذي يهمنا في هذه الدراسة ما هو ضد الحرب، وهو حالة نفسية تسود أفراد المجتمع نتيجة وحدة الأهداف والغايات والتصورات، تجعلهم يشعرون بالأمان والسكينة في كل نواحي الحياة.", "html": "الذي يهمنا في هذه الدراسة ما هو ضد الحرب، وهو حالة نفسية تسود أفراد المجتمع نتيجة وحدة الأهداف والغايات والتصورات، تجعلهم يشعرون بالأمان والسكينة في كل نواحي الحياة." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الحرب والسلم:" }, { "type": "paragraph", "text": "الحرب نتيجة للخلاف، والسلم نتيجة للود والوئام، فهما حالتان متضادتان، لا تجتمعان، ولا ترتفعان، فإذا ساد أحدهما رفع الآخر.", "html": "الحرب نتيجة للخلاف، والسلم نتيجة للود والوئام، فهما حالتان متضادتان، لا تجتمعان، ولا ترتفعان، فإذا ساد أحدهما رفع الآخر." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "إسناد الحرب لله تعالى ولرسوله", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "أذن الله لرسوله وللمؤمنين بالحرب على المشركين وأعوانهم، وتكفّل الله بالنصر لرسوله وللمؤمنين، وبيّنت الآيات أنً الكافرين كلما أوقدوا نارًا تكفّل الله لرسوله وللمؤمنين بإطفائها، وذلك حكمة من الله، سنتعرف على ذلك في النقاط الآتية:", "html": "أذن الله لرسوله وللمؤمنين بالحرب على المشركين وأعوانهم، وتكفّل الله بالنصر لرسوله وللمؤمنين، وبيّنت الآيات أنً الكافرين كلما أوقدوا نارًا تكفّل الله لرسوله وللمؤمنين بإطفائها، وذلك حكمة من الله، سنتعرف على ذلك في النقاط الآتية:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: حكمة إسناد الحرب لله تعالى ولرسوله:" }, { "type": "paragraph", "text": "إن من أشد وأقسى أنواع الحروب الحاسمة، ما كان بين قوتين غير متكافئتين، فإعلان الحرب من الله على العصاة، وإعلان المجاهرين بالفساد في الأرض الحرب على الله، تمثلان نوعًا من حرب غير متكافئة، تجعل من أعداء الله عبرة عبر الزمان، لذا سنجعل الحديث في مسألتين:", "html": "إن من أشد وأقسى أنواع الحروب الحاسمة، ما كان بين قوتين غير متكافئتين، فإعلان الحرب من الله على العصاة، وإعلان المجاهرين بالفساد في الأرض الحرب على الله، تمثلان نوعًا من حرب غير متكافئة، تجعل من أعداء الله عبرة عبر الزمان، لذا سنجعل الحديث في مسألتين:" }, { "type": "list-item", "text": "المسألة الأولى: إعلان الحرب من الله تبارك وتعالى على العصاة." }, { "type": "paragraph", "text": "قال عز وجل: (ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ) \[البقرة:٢٧٩\].", "html": "قال عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛﯜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البقرة:٢٧٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "تنشأ الحرب بين البشر من قديم الزمان، وكلما كان أحد أطراف الحرب ذا سطوة وقوة ومنعة، ويمتلك من الآلات والوسائل والجند ما لا يملكه الآخر، وكان لديه من العلم والخبرة والقدرة على التعمية على الخصم، والمكر به، وأخذه على حين غرة، كانت نتائج هذه الحرب محسومة لصالحه، وهذا لا يتنازع فيه خصمان.", "html": "تنشأ الحرب بين البشر من قديم الزمان، وكلما كان أحد أطراف الحرب ذا سطوة وقوة ومنعة، ويمتلك من الآلات والوسائل والجند ما لا يملكه الآخر، وكان لديه من العلم والخبرة والقدرة على التعمية على الخصم، والمكر به، وأخذه على حين غرة، كانت نتائج هذه الحرب محسومة لصالحه، وهذا لا يتنازع فيه خصمان." }, { "type": "paragraph", "text": "والله عز وجل قد وصف نفسه في كتابه العزيز بكل صفات القوة والمنعة، والإحاطة بأسرار هذا الكون، وخضوع كل ما فيه لأمره، وإرادته، وتدبيره، لذلك فإن الله إذا أعلن حربًا على أحد، أذله وقهره، ويمكن بيان بعض هذه الصفات التي وصف الله بها نفسه، لبيان قهره وبطشه بكل من يخالف عن أمره من خلال القرآن الكريم، وهي كما يأتي:", "html": "والله عز وجل قد وصف نفسه في كتابه العزيز بكل صفات القوة والمنعة، والإحاطة بأسرار هذا الكون، وخضوع كل ما فيه لأمره، وإرادته، وتدبيره، لذلك فإن الله إذا أعلن حربًا على أحد، أذله وقهره، ويمكن بيان بعض هذه الصفات التي وصف الله بها نفسه، لبيان قهره وبطشه بكل من يخالف عن أمره من خلال القرآن الكريم، وهي كما يأتي:" }, { "type": "bullet", "text": "القوي المتين.", "html": "القوي المتين." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ) \[الذاريات:٥٨\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الذاريات:٥٨\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فهذا «بيان لعظمته عز وجل، وأن شأنه مع عبيده لا يقاس»(15).", "html": "فهذا «بيان لعظمته عز وجل، وأن شأنه مع عبيده لا يقاس»(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "bullet", "text": "العزيز الجبار.", "html": "العزيز الجبار." }, { "type": "ayah", "text": "(ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "الحشر:٢٣", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯜﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الحشر:٢٣\]." }, { "type": "bullet", "text": "ذو البطش الشديد.", "html": "ذو البطش الشديد." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ) \[البروج:١٢\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البروج:١٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أي: «مضاعف عنفه؛ فإن البطش أخذ بعنف»(16).", "html": "أي: «مضاعف عنفه؛ فإن البطش أخذ بعنف»(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "bullet", "text": "لا تحصى جنوده عددًا ولا عدة.", "html": "لا تحصى جنوده عددًا ولا عدة." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ) \[الفتح:٧\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯔﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الفتح:٧\]." }, { "type": "ayah", "text": "(ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "المدثر:٣١", "html": "وقال أيضًا: (&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏﮐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ [2:279]

> ﻿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ [5:64]

> ﻿الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ [8:56]

> ﻿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [9:107]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/1532) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
