---
title: "العِبرة"
url: "https://quranpedia.net/topic/1611.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/1611"
topic_id: "1611"
---

# العِبرة

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/1611)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — العِبرة — https://quranpedia.net/topic/1611*.

{ "title": "العبرة", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم العبرة", "html": "مفهوم العبرة" }, { "type": "paragraph", "text": "العبرة في الاستعمال القرآني", "html": "العبرة في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "مواطن العبرة في القرآن", "html": "مواطن العبرة في القرآن" }, { "type": "paragraph", "text": "أهل العبرة", "html": "أهل العبرة" }, { "type": "paragraph", "text": "فوائد العبرة في الدعوة", "html": "فوائد العبرة في الدعوة" }, { "type": "paragraph", "text": "المضامين التربوية في آيات العبرة", "html": "المضامين التربوية في آيات العبرة" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم العبرة", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "العبرة: اسم من الاعتبار(1)، وهو مأخوذ من مادة (ع ب ر)، والمتأمل كتب المعاجم اللغوية يجد أن «العين والباء والراء أصلٌ صحيحٌ واحدٌ يدل على النفوذ والمضي في الشيء. يقال: عبرت النهر عبورًا» (2).", "html": "العبرة: اسم من الاعتبار(1)&lt;\\/sup&gt;، وهو مأخوذ من مادة (ع ب ر)، والمتأمل كتب المعاجم اللغوية يجد أن «العين والباء والراء أصلٌ صحيحٌ واحدٌ يدل على النفوذ والمضي في الشيء. يقال: عبرت النهر عبورًا» (2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ويقال:عبر الرؤيا: يعبرها عبرًا وعبارةً. وعبرها: فسرها وأخبر بآخر ما يؤول إليه أمرها(3).", "html": "ويقال:عبر الرؤيا: يعبرها عبرًا وعبارةً. وعبرها: فسرها وأخبر بآخر ما يؤول إليه أمرها(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن الباب: عبر الرجل والمرأة والعين من باب طرب، أي: جرى دمعه، ورجلٌ عابر سبيلٍ، أي: مار الطريق، ويقال: عبر الرؤيا، فسرها(4).", "html": "ومن الباب: عبر الرجل والمرأة والعين من باب طرب، أي: جرى دمعه، ورجلٌ عابر سبيلٍ، أي: مار الطريق، ويقال: عبر الرؤيا، فسرها(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الخليل: «العبرة: الاعتبار بما مضى، أي: الاتعاظ والتذكر» (5).", "html": "قال الخليل: «العبرة: الاعتبار بما مضى، أي: الاتعاظ والتذكر» (5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "و «العابر: الناظر في الشيء، والمعتبر: المستدل بالشيء على الشيء» (6).", "html": "و «العابر: الناظر في الشيء، والمعتبر: المستدل بالشيء على الشيء» (6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالمعنى اللغوي يدور حول الانتقال، والتجاوز من حال إلى حال، سواء أكان هذا الانتقال والتجاوز محسوسًا، أم كان معنويًا.", "html": "فالمعنى اللغوي يدور حول الانتقال، والتجاوز من حال إلى حال، سواء أكان هذا الانتقال والتجاوز محسوسًا، أم كان معنويًا." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال الراغب: العبرة هي: «الحالة التي يتوصل بها من معرفة المشاهد إلى ما ليس بمشاهد»(7).", "html": "قال الراغب: العبرة هي: «الحالة التي يتوصل بها من معرفة المشاهد إلى ما ليس بمشاهد»(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "إلا أن هذا التعريف غير جامع؛ لأن هناك حالات غير مشاهدة، ذكرها القرآن الكريم، وكانت مضربًا للعبرة، كقصص السابقين.", "html": "إلا أن هذا التعريف غير جامع؛ لأن هناك حالات غير مشاهدة، ذكرها القرآن الكريم، وكانت مضربًا للعبرة، كقصص السابقين." }, { "type": "paragraph", "text": "وقيل: هي الحالة التي ينتقل الذهن من معرفتها إلى معرفة عاقبتها وعاقبة أمثالها(8).", "html": "وقيل: هي الحالة التي ينتقل الذهن من معرفتها إلى معرفة عاقبتها وعاقبة أمثالها(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وعرفها الواحدي النيسابوري بقوله: «والعبرة: الآية التي يعبر بها من منزلة الجهل إلى العلم؛ لأن المعتبر بالشيء، تاركٌ جهله، وواصلٌ إلى علمه بما رأى -ثم قال- وأصله من: «العبور»، وهو: النفوذ من أحد الجانبين إلى الآخر. ومنه: «العبارة» وهو: الكلام الذي يعبر بالمعنى إلى المخاطب، «وعبارة الرؤيا» من ذلك؛ لأنه تفسير لها، يعبر بها من حال النوم إلى حال اليقظة بإظهار التأويل»(9).", "html": "وعرفها الواحدي النيسابوري بقوله: «والعبرة: الآية التي يعبر بها من منزلة الجهل إلى العلم؛ لأن المعتبر بالشيء، تاركٌ جهله، وواصلٌ إلى علمه بما رأى -ثم قال- وأصله من: «العبور»، وهو: النفوذ من أحد الجانبين إلى الآخر. ومنه: «العبارة» وهو: الكلام الذي يعبر بالمعنى إلى المخاطب، «وعبارة الرؤيا» من ذلك؛ لأنه تفسير لها، يعبر بها من حال النوم إلى حال اليقظة بإظهار التأويل»(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وعرف ابن منظور العبرة بأنها كالموعظة مما يتعظ به الإنسان ويعمل به ويعتبر ليستدل به على غيره(10).", "html": "وعرف ابن منظور العبرة بأنها كالموعظة مما يتعظ به الإنسان ويعمل به ويعتبر ليستدل به على غيره(10)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "العبرة في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (عبر) في القرآن الكريم (٧) مرات (11).", "html": "وردت مادة (عبر) في القرآن الكريم (٧) مرات (11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت عليها هي:", "html": "والصيغ التي وردت عليها هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الأمر", "html": "الفعل الأمر" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ) \[الحشر:٢\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الحشر:٢\]" } \], \[ { "text": "المصدر", "html": "المصدر" }, { "text": "٦", "html": "٦" }, { "text": "(ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ) \[النازعات:٢٦\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النازعات:٢٦\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاءت العبرة في القرآن بمعناها اللغوي، وهو: الدلالة بالشيء على مثله للعظة والاعتبار، وحقيقتها: الحالة التي يتوصل بها من معرفة المشاهد إلى ما ليس بمشاهد، كقوله تعالى: (ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ) \[يوسف: ١١١\]، يعني: عظةً وتذكرةً لهم(12).", "html": "وجاءت العبرة في القرآن بمعناها اللغوي، وهو: الدلالة بالشيء على مثله للعظة والاعتبار، وحقيقتها: الحالة التي يتوصل بها من معرفة المشاهد إلى ما ليس بمشاهد، كقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[يوسف: ١١١\]، يعني: عظةً وتذكرةً لهم(12)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الآية:" }, { "type": "label", "text": "الآية لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "بمعنى العجب، وبمعنى العلامة، وبمعنى الجماعة(13).", "html": "بمعنى العجب، وبمعنى العلامة، وبمعنى الجماعة(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الآية اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "الآية أصلها العلامة الدالة على شيء، من قول أو فعل، وآيات الله الدلائل التي جعلها دالة على وجوده، أو على صفاته، أو على صدق رسله، ومنه آيات القرآن التي جعلها الله دلالة على مراده للناس(14).", "html": "الآية أصلها العلامة الدالة على شيء، من قول أو فعل، وآيات الله الدلائل التي جعلها دالة على وجوده، أو على صفاته، أو على صدق رسله، ومنه آيات القرآن التي جعلها الله دلالة على مراده للناس(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين العبرة والآية:" }, { "type": "paragraph", "text": "«الآية» من الألفاظ التي فيها قدر مشترك مع «العبرة»؛ ذلك لأن من معاني العبرة «الدلالة»، ومن معاني الآية العلامة الدالة على الشيء، ومن ذلك قوله تعالى: (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ) \[الحجر: ٧٧\]. قال ابن عباس: لعبرةً للمصدقين(15).", "html": "«الآية» من الألفاظ التي فيها قدر مشترك مع «العبرة»؛ ذلك لأن من معاني العبرة «الدلالة»، ومن معاني الآية العلامة الدالة على الشيء، ومن ذلك قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الحجر: ٧٧\]. قال ابن عباس: لعبرةً للمصدقين(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الاتعاظ:" }, { "type": "label", "text": "الاتعاظ لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "من «الوعظ» والوعظ هو:النصح والتذكير بالعواقب و«اتعظ» أي: قبل «الموعظة» يقال: السعيد من «وعظ» بغيره والشقي من «اتعظ» به غيره(16).", "html": "من «الوعظ» والوعظ هو:النصح والتذكير بالعواقب و«اتعظ» أي: قبل «الموعظة» يقال: السعيد من «وعظ» بغيره والشقي من «اتعظ» به غيره(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الاتعاظ اصطلاحا:" }, { "type": "paragraph", "text": "قبول الموعظة بكف النفس عن الشر، وذلك من قولهم:««اتعظ»: قبل الموعظة وائتمر وكف نفسه»(17).", "html": "قبول الموعظة بكف النفس عن الشر، وذلك من قولهم:««اتعظ»: قبل الموعظة وائتمر وكف نفسه»(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين العبرة والاتعاظ:" }, { "type": "paragraph", "text": "الاتعاظ هو حالة تنتج عن العبرة، فمن شاهد العبر اتعظ، وتجنب الوقوع في المهالك.", "html": "الاتعاظ هو حالة تنتج عن العبرة، فمن شاهد العبر اتعظ، وتجنب الوقوع في المهالك." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "التفكر:" }, { "type": "label", "text": "التفكر لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "تردد القلب في الشيء. يقال: تفكر إذا ردد قلبه معتبرًا. ورجل فكير: كثير الفكر(18).", "html": "تردد القلب في الشيء. يقال: تفكر إذا ردد قلبه معتبرًا. ورجل فكير: كثير الفكر(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "التفكر اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "تصرف القلب في معاني الأشياء؛ لدرك المطلوب، وقيل: هو إحضار ما في القلب من معرفة الأشياء(19).", "html": "تصرف القلب في معاني الأشياء؛ لدرك المطلوب، وقيل: هو إحضار ما في القلب من معرفة الأشياء(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين العبرة والتفكر:" }, { "type": "paragraph", "text": "العبرة أعم وأشمل من التفكر؛ لأن التفكر هو تصرف القلب بالنظر في الدليل، أما العبرة فهي تشمل النظر في الدليل وفي غيره كالنظر في العواقب، وفي غير ذلك.", "html": "العبرة أعم وأشمل من التفكر؛ لأن التفكر هو تصرف القلب بالنظر في الدليل، أما العبرة فهي تشمل النظر في الدليل وفي غيره كالنظر في العواقب، وفي غير ذلك." }, { "type": "paragraph", "text": "وبناء على ذلك: فإن في كل عبرة تفكرًا وتأملًا، وليس في كل تفكر عبرة.", "html": "وبناء على ذلك: فإن في كل عبرة تفكرًا وتأملًا، وليس في كل تفكر عبرة." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٤", "text": "الغفلة:" }, { "type": "label", "text": "الغفلة لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "من «غفل»، والغين والفاء واللام أصلٌ صحيحٌ يدل على ترك الشيء سهوًا، وربما كان عن عمدٍ(20).", "html": "من «غفل»، والغين والفاء واللام أصلٌ صحيحٌ يدل على ترك الشيء سهوًا، وربما كان عن عمدٍ(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الغفلة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ والتيقظ(21).", "html": "هو سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ والتيقظ(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين العبرة والغفلة:" }, { "type": "paragraph", "text": "العبرة: الاعتبار بما مضى، أي: الاتعاظ والتذكر»(22)، أما «الغفلة» فهي من الألفاظ المقابلة التي تعني «فقد الشعور بما حقه أن يشعر به»(23)، وهذا يعنى أن صاحبها قد يتصف بالغباء والبلادة بعكس المعتبر؛ ومن ثم فالعلاقة بين اللفظين التضاد.", "html": "العبرة: الاعتبار بما مضى، أي: الاتعاظ والتذكر»(22)&lt;\\/sup&gt;، أما «الغفلة» فهي من الألفاظ المقابلة التي تعني «فقد الشعور بما حقه أن يشعر به»(23)&lt;\\/sup&gt;، وهذا يعنى أن صاحبها قد يتصف بالغباء والبلادة بعكس المعتبر؛ ومن ثم فالعلاقة بين اللفظين التضاد." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "مواطن العبرة في القرآن", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "أشار القرآن الكريم إلى مواطن متعددة، يحسن بالعبد أخذ العبرة فيها، ومن تلك المواطن:", "html": "أشار القرآن الكريم إلى مواطن متعددة، يحسن بالعبد أخذ العبرة فيها، ومن تلك المواطن:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: بدائع القدرة الإلهية في الكون:" }, { "type": "paragraph", "text": "إن من مواطن العبرة في القرآن، والتي بها نقف على بدائع القدرة الإلهية في الكون؛ مشهد تقليب الليل والنهار.", "html": "إن من مواطن العبرة في القرآن، والتي بها نقف على بدائع القدرة الإلهية في الكون؛ مشهد تقليب الليل والنهار." }, { "type": "paragraph", "text": "وهو مشهد يوقظ في القلب الأحاسيس، وفي النفس الخشوع، وفي الروح الخضوع.", "html": "وهو مشهد يوقظ في القلب الأحاسيس، وفي النفس الخشوع، وفي الروح الخضوع." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ) \[النور: ٤٤\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النور: ٤٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "والتقليب تغيير هيئة إلى ضدها ومنه (ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ) \[الكهف: ٤٢\].", "html": "والتقليب تغيير هيئة إلى ضدها ومنه (&lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯘﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯜ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الكهف: ٤٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أي: يدير كفيه من ظاهر إلى باطن، فتقليب الليل والنهار: تغيير الأفق من حالة الليل إلى حالة الضياء، ومن حالة النهار إلى حالة الظلام، فالمقلب هو الجو بما يختلف عليه من الأعراض، ولكن لما كانت حالة ظلمة الجو تسمى ليلًا، وحالة نوره تسمى نهارًا، عبر عن الجو في حالتيه بهما، وعدى التقليب إليهما بهذا الاعتبار.", "html": "أي: يدير كفيه من ظاهر إلى باطن، فتقليب الليل والنهار: تغيير الأفق من حالة الليل إلى حالة الضياء، ومن حالة النهار إلى حالة الظلام، فالمقلب هو الجو بما يختلف عليه من الأعراض، ولكن لما كانت حالة ظلمة الجو تسمى ليلًا، وحالة نوره تسمى نهارًا، عبر عن الجو في حالتيه بهما، وعدى التقليب إليهما بهذا الاعتبار." }, { "type": "paragraph", "text": "ومما يدخل في معنى التقليب تغيير هيئة الليل والنهار بالطول والقصر، ولمراعاة تكرر التقلب بمعنييه عبر بالمضارع المقتضي للتكرر والتجدد(24).", "html": "ومما يدخل في معنى التقليب تغيير هيئة الليل والنهار بالطول والقصر، ولمراعاة تكرر التقلب بمعنييه عبر بالمضارع المقتضي للتكرر والتجدد(24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن هذا التعريف للتقليب يتبين أن تقليب الليل والنهار يشمل كل المعاني التي ذكرها المفسرون على أنها اختلاف؛ فالتقليب يحتمل أن يكون بمعنى «أن يأتي بالليل بعد النهار ويأتي بالنهار بعد الليل، أو أن ينقص من الليل ما يزيد من النهار وينقص من النهار ما يزيد في الليل، أو أنه يغير النهار بظلمة السحاب تارة وبضوء الشمس أخرى، ويغير الليل بظلمة السحاب مرة وبضوء القمر مرة، أو أن يقلبها باختلاف ما يقدر فيهما من خير وشر ونفع وضر(25).", "html": "ومن هذا التعريف للتقليب يتبين أن تقليب الليل والنهار يشمل كل المعاني التي ذكرها المفسرون على أنها اختلاف؛ فالتقليب يحتمل أن يكون بمعنى «أن يأتي بالليل بعد النهار ويأتي بالنهار بعد الليل، أو أن ينقص من الليل ما يزيد من النهار وينقص من النهار ما يزيد في الليل، أو أنه يغير النهار بظلمة السحاب تارة وبضوء الشمس أخرى، ويغير الليل بظلمة السحاب مرة وبضوء القمر مرة، أو أن يقلبها باختلاف ما يقدر فيهما من خير وشر ونفع وضر(25)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالتقليب إذًا هو«تعاقبهما ومجيء أحدهما بعد الآخر وهو كقوله: (ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ) \[الفرقان: ٦٢\].", "html": "فالتقليب إذًا هو«تعاقبهما ومجيء أحدهما بعد الآخر وهو كقوله: (&lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الفرقان: ٦٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ومنها ولوج أحدهما في الآخر، وأخذ أحدهما من الآخر، ومنها تغير أحوالهما في البرد والحر وغيرهما، ولا يمتنع في مثل ذلك أن يريد تعالى معاني الكل؛ لأنه في الإنعام والاعتبار أولى وأقوى»(26).", "html": "ومنها ولوج أحدهما في الآخر، وأخذ أحدهما من الآخر، ومنها تغير أحوالهما في البرد والحر وغيرهما، ولا يمتنع في مثل ذلك أن يريد تعالى معاني الكل؛ لأنه في الإنعام والاعتبار أولى وأقوى»(26)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "إن الإنسان حينما يطلق لعقله عنان التفكير في هذا الجانب من جوانب الكون-مشهد تقليب الليل والنهار ليرى بدائع القدرة الإلهية في الكون، فالليل والنهار آيتان يتتابعان لكن دون رتابة، فالليل قد يأخذ من النهار، والنهار يأخذ من الليل، وقد يستويان في الزمن تمامًا. ومن تقليب الليل والنهار ما يعتريهما من حرٍ أو برد أو نور وظلمة.", "html": "إن الإنسان حينما يطلق لعقله عنان التفكير في هذا الجانب من جوانب الكون-مشهد تقليب الليل والنهار ليرى بدائع القدرة الإلهية في الكون، فالليل والنهار آيتان يتتابعان لكن دون رتابة، فالليل قد يأخذ من النهار، والنهار يأخذ من الليل، وقد يستويان في الزمن تمامًا. ومن تقليب الليل والنهار ما يعتريهما من حرٍ أو برد أو نور وظلمة." }, { "type": "paragraph", "text": "إذن: فالمسألة ليست ميكانيكية رتيبة، إنما هي قيومية الله تعالى وقدرته في تصريف الأمور على مراده تعالى؛ لذلك يقول تعالى بعدها: (ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ) \[النور: ٤٤\]» (27).", "html": "إذن: فالمسألة ليست ميكانيكية رتيبة، إنما هي قيومية الله تعالى وقدرته في تصريف الأمور على مراده تعالى؛ لذلك يقول تعالى بعدها: (&lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النور: ٤٤\]» (27)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: بدائع القدرة الإلهية في المخلوقات:" }, { "type": "paragraph", "text": "إن الوقوف على بدائع القدرة الإلهية في المخلوقات، ولا سيما الأنعام، محلٌ للعبرة، والاتعاظ، وبها يوقف على دلائل تمام قدرة الخالق سبحانه، وانفراده تعالى بالخلق، وسعة العلم، وهذه هي حقيقة العبرة التي يعبر بها الإنسان من الجهل إلى العلم.", "html": "إن الوقوف على بدائع القدرة الإلهية في المخلوقات، ولا سيما الأنعام، محلٌ للعبرة، والاتعاظ، وبها يوقف على دلائل تمام قدرة الخالق سبحانه، وانفراده تعالى بالخلق، وسعة العلم، وهذه هي حقيقة العبرة التي يعبر بها الإنسان من الجهل إلى العلم." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ) \[المؤمنون: ٢١-٢٢\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[المؤمنون: ٢١-٢٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "الأنعام: «اسم جمع لكل جماعة من أحد أصناف الإبل والبقر والضأن والمعز»(28).", "html": "الأنعام: «اسم جمع لكل جماعة من أحد أصناف الإبل والبقر والضأن والمعز»(28)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والمتأمل أحوال الأنعام، بداية من خلق الإبل والبقرة والغنم إلى ما فيها من منافع، يجد مصداق ذلك.", "html": "والمتأمل أحوال الأنعام، بداية من خلق الإبل والبقرة والغنم إلى ما فيها من منافع، يجد مصداق ذلك." }, { "type": "paragraph", "text": "فالمنافع كثيرة، ومنها ما ذكر القرآن:", "html": "فالمنافع كثيرة، ومنها ما ذكر القرآن:" }, { "type": "bullet", "text": "(ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ) أي: تشربون من ألبانها الخارجة من بين فرث ودم، وتتخذون منها السمن والجبن وغير ذلك، وتنتج لكم الحملان.", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;أي: تشربون من ألبانها الخارجة من بين فرث ودم، وتتخذون منها السمن والجبن وغير ذلك، وتنتج لكم الحملان." }, { "type": "bullet", "text": "(ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ) أي: وتستفيدون من أصوافها وأوبارها وأشعارها، وتتخذون منها الملابس والفرش.", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;أي: وتستفيدون من أصوافها وأوبارها وأشعارها، وتتخذون منها الملابس والفرش." }, { "type": "bullet", "text": "(ﮆ ﮇ) أي: وتأكلون من لحومها بعد ذبحها، فتنتفعون بها حية وبعد الذبح.", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: وتأكلون من لحومها بعد ذبحها، فتنتفعون بها حية وبعد الذبح." }, { "type": "bullet", "text": "(ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ) أي: وتركبون ظهورها وتحملون عليها الأحمال الثقال إلى البلاد والبقاع النائية، كما تنتفعون بالسفن.", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: وتركبون ظهورها وتحملون عليها الأحمال الثقال إلى البلاد والبقاع النائية، كما تنتفعون بالسفن." }, { "type": "ayah", "text": "(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ)(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "النحل: ٧ ", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النحل: ٧ \]، وقال سبحانه: (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ [3:13]

> ﻿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [12:111]

> ﻿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ [16:66]

> ﻿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ [23:21]

> ﻿يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ [24:44]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [موضوع فرعي: العبرة في قصص الأولين](https://quranpedia.net/topic/3806.md)
- [موضوع فرعي: في نصر القلة المؤمنة على الكثرة الكافرة عبرة](https://quranpedia.net/topic/1614.md)
- [موضوع فرعي: في الأنعام وما خلق الله عبرة](https://quranpedia.net/topic/3995.md)
- [موضوع فرعي: في تقليب الليل والنهار عبرة](https://quranpedia.net/topic/4658.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/1611) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
