---
title: "الطاعة"
url: "https://quranpedia.net/topic/1661.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/1661"
topic_id: "1661"
---

# الطاعة

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/1661)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الطاعة — https://quranpedia.net/topic/1661*.

{ "title": "الطاعة", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم الطاعة", "html": "مفهوم الطاعة" }, { "type": "paragraph", "text": "الطاعة في الاستعمال القرآني", "html": "الطاعة في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "الأساليب القرآنية في الحث على الطاعة", "html": "الأساليب القرآنية في الحث على الطاعة" }, { "type": "paragraph", "text": "أنواع الطاعة المحمودة", "html": "أنواع الطاعة المحمودة" }, { "type": "paragraph", "text": "عاقبة الطاعة", "html": "عاقبة الطاعة" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الطاعة", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن فارس: «الطاء والواو والعين أصل صحيح واحد، يدل على الإصحاب والانقياد، يقال: طاعه يطوعه إذا انقاد معه، ومضى لأمره، وأطاعه بمعنى طاع له، ويقال لمن وافق غيره: قد طاوعه»(1).", "html": "قال ابن فارس: «الطاء والواو والعين أصل صحيح واحد، يدل على الإصحاب والانقياد، يقال: طاعه يطوعه إذا انقاد معه، ومضى لأمره، وأطاعه بمعنى طاع له، ويقال لمن وافق غيره: قد طاوعه»(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الليث: «الطوع: نقيض الكره، لتفعلنه طوعًا أو كرهًا، وطائعًا أو كارهًا، وطاع له إذا انقاد له، فإذا مضى لأمره فقد أطاعه، وإذا وافقه فقد طاوعه، قال: والطاعة: اسم من أطاعه إطاعة، والطواعية: اسم لما يكون مصدر المطاوعة، يقال: طاوعت المرأة زوجها طواعية»(2).", "html": "وقال الليث: «الطوع: نقيض الكره، لتفعلنه طوعًا أو كرهًا، وطائعًا أو كارهًا، وطاع له إذا انقاد له، فإذا مضى لأمره فقد أطاعه، وإذا وافقه فقد طاوعه، قال: والطاعة: اسم من أطاعه إطاعة، والطواعية: اسم لما يكون مصدر المطاوعة، يقال: طاوعت المرأة زوجها طواعية»(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "يتبين مما سبق أن المعنى اللغوي للطاعة يدل على الاصطحاب و الانقياد وموافقة الغير.", "html": "يتبين مما سبق أن المعنى اللغوي للطاعة يدل على الاصطحاب و الانقياد وموافقة الغير." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "لم يبتعد المعنى الاصطلاحي للطاعة عن معناها اللغوي كثيرًا، بل دار في فلكها، فحول معاني الانقياد والامتثال واتباع الأمر واجتناب النهي يدور المعنى.", "html": "لم يبتعد المعنى الاصطلاحي للطاعة عن معناها اللغوي كثيرًا، بل دار في فلكها، فحول معاني الانقياد والامتثال واتباع الأمر واجتناب النهي يدور المعنى." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن عطية: «الطاعة: هي موافقة الأمر الجاري عند المأمور مع مراد الأمر»(3).", "html": "قال ابن عطية: «الطاعة: هي موافقة الأمر الجاري عند المأمور مع مراد الأمر»(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال السيوطي: «الطاعة: امتثال أمر بات على حكم الواقعة»(4).", "html": "وقال السيوطي: «الطاعة: امتثال أمر بات على حكم الواقعة»(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ولخص ذلك كله الطاهر ابن عاشور بقوله: «الطاعة: امتثال الأمر والنهي»(5).", "html": "ولخص ذلك كله الطاهر ابن عاشور بقوله: «الطاعة: امتثال الأمر والنهي»(5)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الطاعة في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (طوع) في القرآن الكريم (١٣٠) مرة، يخص موضوع البحث منها (٧٣) مرة(6).", "html": "وردت مادة (طوع) في القرآن الكريم (١٣٠) مرة، يخص موضوع البحث منها (٧٣) مرة(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت، هي:", "html": "والصيغ التي وردت، هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "١٤", "html": "١٤" }, { "text": "(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ) \[النساء:٨٠\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النساء:٨٠\]" } \], \[ { "text": "الفعل المضارع", "html": "الفعل المضارع" }, { "text": "٢٩", "html": "٢٩" }, { "text": "(ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ) \[الكهف:٢٨\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الكهف:٢٨\]" } \], \[ { "text": "فعل الأمر", "html": "فعل الأمر" }, { "text": "٢١", "html": "٢١" }, { "text": "(ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ) \[آل عمران:٣٢\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[آل عمران:٣٢\]" } \], \[ { "text": "المصدر", "html": "المصدر" }, { "text": "٧", "html": "٧" }, { "text": "(ﭰ ﭱ ﭲ) \[محمد:٢١\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[محمد:٢١\]" } \], \[ { "text": "اسم الفاعل", "html": "اسم الفاعل" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ) \[فصلت:١١\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[فصلت:١١\]" } \], \[ { "text": "اسم المفعول", "html": "اسم المفعول" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ) \[التكوير:٢٠-٢١\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[التكوير:٢٠-٢١\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاءت الطاعة في الاستعمال القرآني بمعناها اللغوي، وهو: الانقياد، لكن أكثر ما يقال في الائتمار فيما أمر(7).", "html": "وجاءت الطاعة في الاستعمال القرآني بمعناها اللغوي، وهو: الانقياد، لكن أكثر ما يقال في الائتمار فيما أمر(7)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "العبادة:" }, { "type": "label", "text": "العبادة لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "من الفعل عبد يعبد، عبادةً وعبوديةً، والمفعول: معبود، وعبد الله بمعنى وحده وأطاعه، وانقاد وخضع وذل له، والتزم شرائع دينه، وأدى فرائضه(8).", "html": "من الفعل عبد يعبد، عبادةً وعبوديةً، والمفعول: معبود، وعبد الله بمعنى وحده وأطاعه، وانقاد وخضع وذل له، والتزم شرائع دينه، وأدى فرائضه(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "العبادة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال المناوي: العبادة فعل المكلف على خلاف هوى نفسه؛ تعظيمًا لربه، وقيل: هي الأفعال الواقعة على نهاية ما يمكن من التذلل والخضوع المتجاوز لتذلل بعض العباد لبعض، ولذلك اختصت بالرب،", "html": "قال المناوي: العبادة فعل المكلف على خلاف هوى نفسه؛ تعظيمًا لربه، وقيل: هي الأفعال الواقعة على نهاية ما يمكن من التذلل والخضوع المتجاوز لتذلل بعض العباد لبعض، ولذلك اختصت بالرب،" }, { "type": "paragraph", "text": "وهي أخص من العبودية التي تعني مطلق التذلل(9).", "html": "وهي أخص من العبودية التي تعني مطلق التذلل(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الطاعة و العبادة:" }, { "type": "paragraph", "text": "إن العبادة هي غاية الخضوع ولا تستحق إلا بغاية الإنعام، ولهذا لا يجوز أن يعبد غير الله تعالى، ولا تكون العبادة إلا مع المعرفة بالمعبود، والطاعة هي ذلك الفعل الواقع على حسب ما أراده المريد متى كان المريد أعلى رتبة ممن يفعل ذلك، وتكون للخالق والمخلوق، والعبادة لا تكون إلا للخالق(10).", "html": "إن العبادة هي غاية الخضوع ولا تستحق إلا بغاية الإنعام، ولهذا لا يجوز أن يعبد غير الله تعالى، ولا تكون العبادة إلا مع المعرفة بالمعبود، والطاعة هي ذلك الفعل الواقع على حسب ما أراده المريد متى كان المريد أعلى رتبة ممن يفعل ذلك، وتكون للخالق والمخلوق، والعبادة لا تكون إلا للخالق(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "التطوع:" }, { "type": "label", "text": "التطوع لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الطاء والواو والعين أصلٌ صحيحٌ واحدٌ يدل على الإصحاب والانقياد. يقال: طاعه يطوعه، إذا انقاد معه ومضى لأمره (11).", "html": "الطاء والواو والعين أصلٌ صحيحٌ واحدٌ يدل على الإصحاب والانقياد. يقال: طاعه يطوعه، إذا انقاد معه ومضى لأمره (11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "التطوع اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "التطوع في الأصل: تكلف الطاعة، وهو في التعارف التبرع بما لا يلزم كالتنفل (12).", "html": "التطوع في الأصل: تكلف الطاعة، وهو في التعارف التبرع بما لا يلزم كالتنفل (12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الطاعة والتطوع:" }, { "type": "paragraph", "text": "أصلهما من الطوع: الذي هو من الانقياد، والفرق بينهما أن الطاعة موافقة الإرادة في الفريضة، والنافلة والتطوع: التبرع بالنافلة خاصة(13).", "html": "أصلهما من الطوع: الذي هو من الانقياد، والفرق بينهما أن الطاعة موافقة الإرادة في الفريضة، والنافلة والتطوع: التبرع بالنافلة خاصة(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "العصيان:" }, { "type": "label", "text": "العصيان لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الخروج عن الطاعة(14).", "html": "الخروج عن الطاعة(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "العصيان اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو ترك الانقياد(15).", "html": "هو ترك الانقياد(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الطاعة والعصيان:" }, { "type": "paragraph", "text": "العصيان ضد الطاعة، وهو الامتناع عن الانقياد، وترك أمر الله تعالى، والخروج عن طريق الحق، ويقابله الطاعة التي هي امتثال الأمر والنهي (16).", "html": "العصيان ضد الطاعة، وهو الامتناع عن الانقياد، وترك أمر الله تعالى، والخروج عن طريق الحق، ويقابله الطاعة التي هي امتثال الأمر والنهي (16)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "الأساليب القرآنية في الحث على الطاعة", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "تنوعت أساليب القرآن في الحث على الطاعة، وفيما يأتي بيان لها:", "html": "تنوعت أساليب القرآن في الحث على الطاعة، وفيما يأتي بيان لها:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: أسلوب الطلب (الأمر):" }, { "type": "paragraph", "text": "تنوعت أساليب القرآن في الحث على الطاعة، فتارة تأتي بصيغة الأمر، ويشمل ذلك استخدام اللفظ نفسه، كما في قوله تعالى: (ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ) \[آل عمران: ٣٢\].", "html": "تنوعت أساليب القرآن في الحث على الطاعة، فتارة تأتي بصيغة الأمر، ويشمل ذلك استخدام اللفظ نفسه، كما في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[آل عمران: ٣٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقوله تعالى: (ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ) \[آل عمران: ١٣٢\].", "html": "وقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰀ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[آل عمران: ١٣٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقوله تعالى: (ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ) \[الأحزاب: ٣٣\].", "html": "وقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأحزاب: ٣٣\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال تعالى على لسان أكثر من رسول لقومه: (ﰂ ﰃ ﰄ) \[الشعراء: ١٠٨-١١٠-١٢٦-١٣١-١٤٤-١٦٣-١٧٩\].\[آل عمران: ٥٠\]. \[الزخرف: ٦٣\].", "html": "وقال تعالى على لسان أكثر من رسول لقومه: (&lt;\\/span&gt;ﰂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰄ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الشعراء: ١٠٨-١١٠-١٢٦-١٣١-١٤٤-١٦٣-١٧٩\].\[آل عمران: ٥٠\]. \[الزخرف: ٦٣\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال تعالى: (ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ) \[النساء: ٥٩\].", "html": "وقال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯾ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النساء: ٥٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أمر الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله وذلك بامتثال أمرهما، الواجب والمستحب، واجتناب نهيهما. وأمر بطاعة أولي الأمر وهم: الولاة على الناس، من الأمراء والحكام والمفتين، فإنه لا يستقيم للناس أمر دينهم ودنياهم إلا بطاعتهم والانقياد لهم، طاعة لله ورغبة فيما عنده، ولكن بشرط ألا يأمروا بمعصية الله، فإن أمروا بذلك فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ولعل هذا هو السر في حذف الفعل عند الأمر بطاعتهم وذكره مع طاعة الرسول، فإن الرسول لا يأمر إلا بطاعة الله، ومن يطعه فقد أطاع الله، وأما أولو الأمر فشرط الأمر بطاعتهم أن لا يكون معصية(17).", "html": "أمر الله تعالى بطاعته وطاعة رسوله وذلك بامتثال أمرهما، الواجب والمستحب، واجتناب نهيهما. وأمر بطاعة أولي الأمر وهم: الولاة على الناس، من الأمراء والحكام والمفتين، فإنه لا يستقيم للناس أمر دينهم ودنياهم إلا بطاعتهم والانقياد لهم، طاعة لله ورغبة فيما عنده، ولكن بشرط ألا يأمروا بمعصية الله، فإن أمروا بذلك فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ولعل هذا هو السر في حذف الفعل عند الأمر بطاعتهم وذكره مع طاعة الرسول، فإن الرسول لا يأمر إلا بطاعة الله، ومن يطعه فقد أطاع الله، وأما أولو الأمر فشرط الأمر بطاعتهم أن لا يكون معصية(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: أسلوب النهي عن ضده:" }, { "type": "paragraph", "text": "تأكدت معاني الآيات الآمرة بطاعة الله ورسوله بذكر الآيات الناهية عن المعصية، والإعراض والتولي أيضًا، وهذا كله ضد الطاعة، وهذا النهي يأتي أحيانًا مذكورًا مع أوامر الطاعة؛ وذلك لتأكيد المعنى، والتحذير من المخالفة، ومثال ذلك قوله تعالى: (ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ) \[المائدة: ٩٢\].", "html": "تأكدت معاني الآيات الآمرة بطاعة الله ورسوله بذكر الآيات الناهية عن المعصية، والإعراض والتولي أيضًا، وهذا كله ضد الطاعة، وهذا النهي يأتي أحيانًا مذكورًا مع أوامر الطاعة؛ وذلك لتأكيد المعنى، والتحذير من المخالفة، ومثال ذلك قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[المائدة: ٩٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "إن الله عز وجل بعد أن أمر بطاعته وطاعة نبيه بين أن إعراض المعرض عن ذلك لن يضر به إلا نفسه، فقد أقيمت الحجج، وانتهت الأعذار، وأدى النبي رسالته، وبلغ ما أمر به.", "html": "إن الله عز وجل بعد أن أمر بطاعته وطاعة نبيه بين أن إعراض المعرض عن ذلك لن يضر به إلا نفسه، فقد أقيمت الحجج، وانتهت الأعذار، وأدى النبي رسالته، وبلغ ما أمر به." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الألوسي: «(ﭽ ﭾ) أي: أعرضتم، ولم تعملوا بما أمرتم به (ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ) أي: ولم يأل جهدًا في ذلك فقامت عليكم الحجة، وانتهت الأعذار، وانقطعت العلل، ولم يبق بعد ذلك إلا العقاب، وفي هذا -كما قال الطبرسي وغيره- من التهديد وشدة الوعيد ما لا يخفى»(18).", "html": "قال الألوسي: «(&lt;\\/span&gt;ﭽ ﭾ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: أعرضتم، ولم تعملوا بما أمرتم به (&lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: ولم يأل جهدًا في ذلك فقامت عليكم الحجة، وانتهت الأعذار، وانقطعت العلل، ولم يبق بعد ذلك إلا العقاب، وفي هذا -كما قال الطبرسي وغيره- من التهديد وشدة الوعيد ما لا يخفى»(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال ابن عاشور: «(ﭽ ﭾ) تفريع عن «أطيعوا» «واحذروا» والتولي هنا استعارة للعصيان، شبه العصيان بالإعراض والرجوع عن الموضع الذي كان به العاصي، بجامع المقاطعة والمفارقة، وكذلك يطلق عليه الإدبار، ففي حديث ابن صياد (ولئن أدبرت ليعقرنك الله) (19)، أي: أعرضت عن الإسلام»(20).", "html": "وقال ابن عاشور: «(&lt;\\/span&gt;ﭽ ﭾ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; تفريع عن «أطيعوا» «واحذروا» والتولي هنا استعارة للعصيان، شبه العصيان بالإعراض والرجوع عن الموضع الذي كان به العاصي، بجامع المقاطعة والمفارقة، وكذلك يطلق عليه الإدبار، ففي حديث ابن صياد (ولئن أدبرت ليعقرنك الله) (19)&lt;\\/sup&gt;، أي: أعرضت عن الإسلام»(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذا الأسلوب، أي: أسلوب الجمع بين الأمر بالطاعة، والتحذير والنهي عن التولي والإعراض؛ له أثر بالغ في توكيد المعنى عن المستمع؛ ولذا نجده قد تكرر في أكثر من آية، كما في قوله تعالى: (ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ) \[آل عمران: ٣٢\].", "html": "وهذا الأسلوب، أي: أسلوب الجمع بين الأمر بالطاعة، والتحذير والنهي عن التولي والإعراض؛ له أثر بالغ في توكيد المعنى عن المستمع؛ ولذا نجده قد تكرر في أكثر من آية، كما في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[آل عمران: ٣٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال تعالى: (ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ) \[الأنفال: ٢٠\].", "html": "وقال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮐ&lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ [3:32]

> ﻿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [3:132]

> ﻿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا [4:64]

> ﻿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا [4:69]

> ﻿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا [4:80]

> يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ ۖ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [8:1]

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ [8:20]

> ﻿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [8:46]

> ﻿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [9:71]

> ﻿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ [24:52]

> ﻿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [24:54]

> ﻿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [24:56]

> ﻿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا [33:36]

> ﻿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [33:71]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [موضوع فرعي: ثمرة الطاعة ومثوبة الطائعين](https://quranpedia.net/topic/1866.md)
- [موضوع فرعي: لا طاعة للمشركين والمنافقين والخارجين عن أمر الله](https://quranpedia.net/topic/1802.md)
- [موضوع فرعي: وجوبها لله ورسله](https://quranpedia.net/topic/1662.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/1661) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
