---
title: "النبات"
url: "https://quranpedia.net/topic/1685.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/1685"
topic_id: "1685"
---

# النبات

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/1685)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — النبات — https://quranpedia.net/topic/1685*.

{ "title": "النبات", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم النبات", "html": "مفهوم النبات" }, { "type": "paragraph", "text": "النبات في الاستعمال القرآني", "html": "النبات في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "النبات ومظاهر القدرة الإلهية", "html": "النبات ومظاهر القدرة الإلهية" }, { "type": "paragraph", "text": "النبات ومظاهر النعمة على البشر", "html": "النبات ومظاهر النعمة على البشر" }, { "type": "paragraph", "text": "نبات الدنيا والآخرة", "html": "نبات الدنيا والآخرة" }, { "type": "paragraph", "text": "النباتات والأمثال", "html": "النباتات والأمثال" }, { "type": "paragraph", "text": "لمسات إعجازية في النبات", "html": "لمسات إعجازية في النبات" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم النبات", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن فارس: «النون والباء والتاء أصلٌ واحدٌ يدل على نماء في مزروع، ثم يستعار، فالنبت معروف، يقال: نبت، وأنبتت الأرض، ونبت الشجر: غرسته، ويقال: إن في بني فلان لنابتة شر، ونبتت لبني فلان نابتة، إذا نشأ لهم نشء صغار من الولد» (1).", "html": "قال ابن فارس: «النون والباء والتاء أصلٌ واحدٌ يدل على نماء في مزروع، ثم يستعار، فالنبت معروف، يقال: نبت، وأنبتت الأرض، ونبت الشجر: غرسته، ويقال: إن في بني فلان لنابتة شر، ونبتت لبني فلان نابتة، إذا نشأ لهم نشء صغار من الولد» (1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال ابن منظور: «النبت والنبات كل ما أنبت الله في الأرض فهو نبتٌ، والنبات فعله، ويجري مجرى اسمه، يقال: أنبت الله النبات إنباتًا، ونحو ذلك قال الفراء: إن النبات اسم يقوم مقام المصدر» (2).", "html": "وقال ابن منظور: «النبت والنبات كل ما أنبت الله في الأرض فهو نبتٌ، والنبات فعله، ويجري مجرى اسمه، يقال: أنبت الله النبات إنباتًا، ونحو ذلك قال الفراء: إن النبات اسم يقوم مقام المصدر» (2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يختلف المعنى الاصطلاحي للنبات عن معناه اللغوي؛ إذ النبات في الاصطلاح يطلق على ما يخرج من الأرض على صفة النمو، وهو ذات المعنى اللغوي الذي سبق ذكره.", "html": "لا يختلف المعنى الاصطلاحي للنبات عن معناه اللغوي؛ إذ النبات في الاصطلاح يطلق على ما يخرج من الأرض على صفة النمو، وهو ذات المعنى اللغوي الذي سبق ذكره." }, { "type": "paragraph", "text": "يقول الراغب الاصفهاني: «والنبات: ما يخرج من الأرض من الناميات؛ سواء كان له ساق كالشجر، أو لم يكن له ساق كالنجم، لكن اختص في التعارف بما لا ساق له؛ بل قد اختص عند العامة بما يأكله الحيوان، وعلى هذا قوله تعالى: (ﮊ ﮋﮌ ﮍ) \[النبأ: ١٥\]»(3).", "html": "يقول الراغب الاصفهاني: «والنبات: ما يخرج من الأرض من الناميات؛ سواء كان له ساق كالشجر، أو لم يكن له ساق كالنجم، لكن اختص في التعارف بما لا ساق له؛ بل قد اختص عند العامة بما يأكله الحيوان، وعلى هذا قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النبأ: ١٥\]»(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقيل: «الحي النامي لا يملك فراق منشئه ويعيش بجذور ممتدة في الأرض أو في الماء وما أخرجته الأرض من شجر ونحوه، وأنبتت الأرض، أي: أخرجت النبات، والبقل نشأ وربا، ويقال: أنبت الله البقل، أخرجه من الأرض فهو منبوت»(4).", "html": "وقيل: «الحي النامي لا يملك فراق منشئه ويعيش بجذور ممتدة في الأرض أو في الماء وما أخرجته الأرض من شجر ونحوه، وأنبتت الأرض، أي: أخرجت النبات، والبقل نشأ وربا، ويقال: أنبت الله البقل، أخرجه من الأرض فهو منبوت»(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وهكذا يتبين لنا مما تقدم أن النبات هو: كل نامٍ وكل ما نبت من الأرض، كما يتبين لنا أنه لا فرق بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي للنبات.", "html": "وهكذا يتبين لنا مما تقدم أن النبات هو: كل نامٍ وكل ما نبت من الأرض، كما يتبين لنا أنه لا فرق بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي للنبات." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "النبات في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (نبت) في القرآن الكريم (٢٦) مرة (5).", "html": "وردت مادة (نبت) في القرآن الكريم (٢٦) مرة (5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت، هي:", "html": "والصيغ التي وردت، هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "فعل ماضي", "html": "فعل ماضي" }, { "text": "١٢", "html": "١٢" }, { "text": "(ﯴ ﯵ ﯶ) \[آل عمران:٣٧\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[آل عمران:٣٧\]" } \], \[ { "text": "فعل مضارع", "html": "فعل مضارع" }, { "text": "٥", "html": "٥" }, { "text": "(ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ) \[المؤمنون:٢٠\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[المؤمنون:٢٠\]" } \], \[ { "text": "اسم مصدر", "html": "اسم مصدر" }, { "text": "٩", "html": "٩" }, { "text": "(ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ) \[طه:٥٣\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[طه:٥٣\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء النبات في القرآن على أربعة أوجه(6):", "html": "وجاء النبات في القرآن على أربعة أوجه(6)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "أحدها: النبات بعينه: ومنه قوله تعالى: (ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ) \[يونس: ٢٤\].", "html": "أحدها: النبات بعينه: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[يونس: ٢٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: الإخراج: ومنه قوله تعالى: (ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ) \[البقرة: ٢٦١\]. أي: أخرجت.", "html": "الثاني: الإخراج: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[البقرة: ٢٦١\]. أي: أخرجت." }, { "type": "paragraph", "text": "الثالث: الخلق: ومنه قوله تعالى: (ﭐﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ) \[نوح: ١٧\]. أي: خلقكم خلقًا.", "html": "الثالث: الخلق: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭐﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[نوح: ١٧\]. أي: خلقكم خلقًا." }, { "type": "paragraph", "text": "الرابع: التربية: ومنه قوله تعالى عن مريم عليها السلام: (ﯴ ﯵ ﯶ) \[آل عمران: ٣٧\]. قال قتادة: لا تصيب الذنوب.", "html": "الرابع: التربية: ومنه قوله تعالى عن مريم عليها السلام: (&lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[آل عمران: ٣٧\]. قال قتادة: لا تصيب الذنوب." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الزرع:" }, { "type": "label", "text": "الزرع لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "من الفعل زرع، بمعنى: طرح البذر في الأرض، يقال: يزرعه زرعًا وزراعةً: بذره، والاسم الزرع، وجمعه زروع، والزرع: الإنبات، يقال: زرعه الله أي: أنبته(7).", "html": "من الفعل زرع، بمعنى: طرح البذر في الأرض، يقال: يزرعه زرعًا وزراعةً: بذره، والاسم الزرع، وجمعه زروع، والزرع: الإنبات، يقال: زرعه الله أي: أنبته(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الزرع اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "نفس المعنى اللغوي؛ إذ الزرع في الاصطلاح يعني: الإنبات، قال الراغب: «الزرع الإنبات، وحقيقة ذلك تكون بالأمور الإلهية دون البشرية، قال: عز وجل (ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ) \[الواقعة: ٦٤\].", "html": "نفس المعنى اللغوي؛ إذ الزرع في الاصطلاح يعني: الإنبات، قال الراغب: «الزرع الإنبات، وحقيقة ذلك تكون بالأمور الإلهية دون البشرية، قال: عز وجل (&lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الواقعة: ٦٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فنسب الحرث إليهم، ونفى عنهم الزرع، ونسبه إلى نفسه، وإذا نسب إلى العبد فلكونه فاعلا للأسباب التي هي سبب الزرع، كما تقول أنبت كذا إذا كنت من أسباب نباته، والزرع في الأصل مصدر، وعبر به عن المزروع، ويقال: زرع الله ولدك، تشبيهًا، كما تقول: أنبته الله» (8).", "html": "فنسب الحرث إليهم، ونفى عنهم الزرع، ونسبه إلى نفسه، وإذا نسب إلى العبد فلكونه فاعلا للأسباب التي هي سبب الزرع، كما تقول أنبت كذا إذا كنت من أسباب نباته، والزرع في الأصل مصدر، وعبر به عن المزروع، ويقال: زرع الله ولدك، تشبيهًا، كما تقول: أنبته الله» (8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الزرع والنبات:" }, { "type": "paragraph", "text": "من خلال التأمل في المعاني السابقة يظهر أن النبات عام يشمل ما له ساق وما ليس له ساق، ويشمل ما يأكله الإنسان، وما يأكله الحيوان، أما الزرع فهو خلاف الأشجار، وهو أيضا موسمي فله مواسم يزرع فيها، وأخرى يحصد فيها.", "html": "من خلال التأمل في المعاني السابقة يظهر أن النبات عام يشمل ما له ساق وما ليس له ساق، ويشمل ما يأكله الإنسان، وما يأكله الحيوان، أما الزرع فهو خلاف الأشجار، وهو أيضا موسمي فله مواسم يزرع فيها، وأخرى يحصد فيها." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الحرث:" }, { "type": "label", "text": "الحرث لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "مصدر حرث، بمعنى: عمل في الأرض، وشقها، وأثارها، وأعدها للزراعة (9)، قال ابن منظور: «العمل في الأرض زرعًا كان أو غرسًا، وقد يكون الحرث نفس الزرع» (10).", "html": "مصدر حرث، بمعنى: عمل في الأرض، وشقها، وأثارها، وأعدها للزراعة (9)&lt;\\/sup&gt;، قال ابن منظور: «العمل في الأرض زرعًا كان أو غرسًا، وقد يكون الحرث نفس الزرع» (10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الحرث اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يختلف عن المعنى اللغوي؛ إذ هو: «إلقاء البذر في الأرض، وتهيؤها للزرع، ويسمى المحروث حرثًا »(11).", "html": "لا يختلف عن المعنى اللغوي؛ إذ هو: «إلقاء البذر في الأرض، وتهيؤها للزرع، ويسمى المحروث حرثًا »(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الحرث والنبات:" }, { "type": "paragraph", "text": "من خلال ما سبق يتبين أن الحرث هو ما يقوم به الزارع في الأرض من عملٍ لإنبات النبات والحبوب والأشجار، ويطلق على ما يخرج من تلك الأرض التي حرثت، فالحرث عمل المزارع، أما الإنبات فهو بأمر الله عز وجل، فقد يحرث المزارع أرضه ولا تنب، والحرث بذلك أخص من النبات، ولفظ النبات أعم منه، إذ النبات يشمل الحرث، ويشمل غيره مم ينبته الله عز وجل.", "html": "من خلال ما سبق يتبين أن الحرث هو ما يقوم به الزارع في الأرض من عملٍ لإنبات النبات والحبوب والأشجار، ويطلق على ما يخرج من تلك الأرض التي حرثت، فالحرث عمل المزارع، أما الإنبات فهو بأمر الله عز وجل، فقد يحرث المزارع أرضه ولا تنب، والحرث بذلك أخص من النبات، ولفظ النبات أعم منه، إذ النبات يشمل الحرث، ويشمل غيره مم ينبته الله عز وجل." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الشجر:" }, { "type": "label", "text": "الشجر لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "جمع شجرة، وهي في اللغة ما كان على ساق من نبات الأرض، قال ابن فارس: «الشين والجيم والراء أصلان متداخلان، يقرب بعضهما من بعض، ولا يخلو معناهما من تداخل الشيء بعضه في بعض، ومن علوٍ في شيءٍ وارتفاع؛ فالشجر معروفٌ، الواحدة شجرة، وهي لا تخلو من ارتفاعٍ وتداخل أغصان، ووادٍ شجر: كثير الشجر، ويقال: هذه الأرض أشجر من غيرها، أي: أكثر شجرًا. والشجر: كل نبتٍ له ساقٌ» (12).", "html": "جمع شجرة، وهي في اللغة ما كان على ساق من نبات الأرض، قال ابن فارس: «الشين والجيم والراء أصلان متداخلان، يقرب بعضهما من بعض، ولا يخلو معناهما من تداخل الشيء بعضه في بعض، ومن علوٍ في شيءٍ وارتفاع؛ فالشجر معروفٌ، الواحدة شجرة، وهي لا تخلو من ارتفاعٍ وتداخل أغصان، ووادٍ شجر: كثير الشجر، ويقال: هذه الأرض أشجر من غيرها، أي: أكثر شجرًا. والشجر: كل نبتٍ له ساقٌ» (12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الشجر اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يختلف عن المعنى اللغوي؛ «الشجر من النبات ما له ساق»(13).", "html": "لا يختلف عن المعنى اللغوي؛ «الشجر من النبات ما له ساق»(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وذكر الرازي رحمه الله أن: «الشجرة لا تستحق أن تسمى شجرة إلا بثلاثة أشياء: عرقٌ راسخٌ، وأصلٌ قائمٌ، وأغصانٌ عاليةٌ» (14).", "html": "وذكر الرازي رحمه الله أن: «الشجرة لا تستحق أن تسمى شجرة إلا بثلاثة أشياء: عرقٌ راسخٌ، وأصلٌ قائمٌ، وأغصانٌ عاليةٌ» (14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الشجر والنبات:" }, { "type": "paragraph", "text": "يظهر من التعريفات السابقة لكلٍ من الشجر والنبات أن الشجر ما هو إلا نوعٌ من أنواع النبات، يتميز بأن له ساقا؛ وبذلك فالنبات أعم من الشجر، فهو يشمله ويشمل غيره من النباتات التي لا سيقان لها.", "html": "يظهر من التعريفات السابقة لكلٍ من الشجر والنبات أن الشجر ما هو إلا نوعٌ من أنواع النبات، يتميز بأن له ساقا؛ وبذلك فالنبات أعم من الشجر، فهو يشمله ويشمل غيره من النباتات التي لا سيقان لها." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "النبات ومظاهر القدرة الإلهية", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "إن لله عز وجل في خلقه آياتٍ بيناتٍ تدل على وجوده، وتشهد بربوبيته، وتنطق بوحدانيته، وتقر بصمديته؛ فمن تأمل في الكون من حوله، وأدار بصره في خلق ربه عز وجل، وأطلق فكره في كل ما رأت عيناه من صنع الله تعالى علم علم اليقين أن لهذا الكون موجدًا، وأن لهذا الخلق صانعًا حكيمًا؛ فهذه السموات المرفوعة، وهذه الأرض الممدودة، وتلك الجبال الرواسي، وتلك الأنهار الجواري، والسحاب المسخر بين السماء والأرض، ونزول الماء من السماء، وإحياء الأرض بعد موتها، واختلاف الأشجار والزروع والثمار، ونبات كل شيء، وفي كل ما خلق الله عز وجل دلالات بينة، وبراهين واضحة على أنه سبحانه الخالق الحكيم، والمدبر الخبير؛ ففي كل شيء له آية تدل على أنه الخالق الواحد الأحد، الذي لم يلد ولم يلد، ولم يكن له كفوًا أحد.", "html": "إن لله عز وجل في خلقه آياتٍ بيناتٍ تدل على وجوده، وتشهد بربوبيته، وتنطق بوحدانيته، وتقر بصمديته؛ فمن تأمل في الكون من حوله، وأدار بصره في خلق ربه عز وجل، وأطلق فكره في كل ما رأت عيناه من صنع الله تعالى علم علم اليقين أن لهذا الكون موجدًا، وأن لهذا الخلق صانعًا حكيمًا؛ فهذه السموات المرفوعة، وهذه الأرض الممدودة، وتلك الجبال الرواسي، وتلك الأنهار الجواري، والسحاب المسخر بين السماء والأرض، ونزول الماء من السماء، وإحياء الأرض بعد موتها، واختلاف الأشجار والزروع والثمار، ونبات كل شيء، وفي كل ما خلق الله عز وجل دلالات بينة، وبراهين واضحة على أنه سبحانه الخالق الحكيم، والمدبر الخبير؛ ففي كل شيء له آية تدل على أنه الخالق الواحد الأحد، الذي لم يلد ولم يلد، ولم يكن له كفوًا أحد." }, { "type": "paragraph", "text": "وكثيرًا ما يلفت الخالق الحكيم سبحانه أنظار عباده للتفكر في خلقه، ويدعوهم للتأمل في بديع صنعه، وكتاب الله عز وجل زاخر بالآيات التي تدعو العباد لذلك.", "html": "وكثيرًا ما يلفت الخالق الحكيم سبحانه أنظار عباده للتفكر في خلقه، ويدعوهم للتأمل في بديع صنعه، وكتاب الله عز وجل زاخر بالآيات التي تدعو العباد لذلك." }, { "type": "ayah", "text": "(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "البقرة: ١٦٤", "html": "فمن ذلك قول الله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البقرة: ١٦٤\]." }, { "type": "ayah", "text": "(ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "الجاثية: ٣-٥", "html": "وقوله سبحانه: (&lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt;

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [موضوع فرعي: إنباته بعض عطاء الخالق الرازق](https://quranpedia.net/topic/2840.md)
- [موضوع فرعي: تشبيه إنبات الإنسان بإنبات الزرع](https://quranpedia.net/topic/1686.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/1685) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
