---
title: "المكر"
url: "https://quranpedia.net/topic/1744.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/1744"
topic_id: "1744"
---

# المكر

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/1744)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — المكر — https://quranpedia.net/topic/1744*.

{ "title": "المكر", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم المكر", "html": "مفهوم المكر" }, { "type": "paragraph", "text": "المكر في الاستعمال القرآني", "html": "المكر في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "المكر وأسبابه", "html": "المكر وأسبابه" }, { "type": "paragraph", "text": "عواقب المكر", "html": "عواقب المكر" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم المكر", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "الميم والكاف والراء أصل صحيح يدل على الالتفاف، ولذلك سمي الشجر الملتف مكرًا، وعلى هذا فإن المعنى اللغوي للمكر هو أحد أمرين: الاحتيال في خفية والخداع، والآخر: خدالة الساق، وامرأةٌ ممكورة الساقين. أي: مستديرة الساقين(1).", "html": "الميم والكاف والراء أصل صحيح يدل على الالتفاف، ولذلك سمي الشجر الملتف مكرًا، وعلى هذا فإن المعنى اللغوي للمكر هو أحد أمرين: الاحتيال في خفية والخداع، والآخر: خدالة الساق، وامرأةٌ ممكورة الساقين. أي: مستديرة الساقين(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فمادة (مكر) الواردة في معاجم اللغة تدور حول الالتفاف، والفتل، والخداع، والتدبير(2).", "html": "فمادة (مكر) الواردة في معاجم اللغة تدور حول الالتفاف، والفتل، والخداع، والتدبير(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "فرق كثير من العلماء بين المكر المضاف إلى الله تعالى، والمكر الواقع من الخلق، فأما المكر المضاف إلى الله تعالى يكون تعريفه، كما ذكر العلماء: «هو إرداف النعم مع المخالفة، وإبقاء الحال مع سوء الأدب، وإظهار الكرامات من غير جهد»(3)، ومن المعلوم أن هذا الشرح هو توضيح لمعنىً ظاهر؛ لكن في حق الله تعالى فإن المكر صفة من صفاته، نؤمن بها بلا تكييف ولا تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه.", "html": "فرق كثير من العلماء بين المكر المضاف إلى الله تعالى، والمكر الواقع من الخلق، فأما المكر المضاف إلى الله تعالى يكون تعريفه، كما ذكر العلماء: «هو إرداف النعم مع المخالفة، وإبقاء الحال مع سوء الأدب، وإظهار الكرامات من غير جهد»(3)&lt;\\/sup&gt;، ومن المعلوم أن هذا الشرح هو توضيح لمعنىً ظاهر؛ لكن في حق الله تعالى فإن المكر صفة من صفاته، نؤمن بها بلا تكييف ولا تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه." }, { "type": "paragraph", "text": "يضاف إلى أن بعض العلماء ذكر أن إمهال الله تعالى للعبد وتمكينه من بعض أعراض الدنيا من مكره جل جلاله، ولذلك قال أمير المؤمنين رضي الله عنه: «من وسع عليه دنياه ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع عن عقله»(4).", "html": "يضاف إلى أن بعض العلماء ذكر أن إمهال الله تعالى للعبد وتمكينه من بعض أعراض الدنيا من مكره جل جلاله، ولذلك قال أمير المؤمنين رضي الله عنه: «من وسع عليه دنياه ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع عن عقله»(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وأما مكر العبد، فقد عرفه أكثر من واحد، منهم:", "html": "وأما مكر العبد، فقد عرفه أكثر من واحد، منهم:" }, { "type": "paragraph", "text": "تعريف الراغب الأصفهاني بأنه: «صرف الغير عما يقصده بحيلة»(5).", "html": "تعريف الراغب الأصفهاني بأنه: «صرف الغير عما يقصده بحيلة»(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وعرفه الجرجاني بأنه: «إيصال المكروه إلى الإنسان من حيث لا يشعر»(6).", "html": "وعرفه الجرجاني بأنه: «إيصال المكروه إلى الإنسان من حيث لا يشعر»(6)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "المكر في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (مكر) في القرآن على صيغ متعددة، بلغت(٤٣) مرة(7).", "html": "وردت مادة (مكر) في القرآن على صيغ متعددة، بلغت(٤٣) مرة(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت هي:", "html": "والصيغ التي وردت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "١١", "html": "١١" }, { "text": "(ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ) \[الرعد:٤٢\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﰀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰈ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الرعد:٤٢\]" } \], \[ { "text": "الفعل المضارع", "html": "الفعل المضارع" }, { "text": "١١", "html": "١١" }, { "text": "(ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ) \[يونس:٢١\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[يونس:٢١\]" } \], \[ { "text": "المصدر", "html": "المصدر" }, { "text": "١٩", "html": "١٩" }, { "text": "(ﭸ ﭹ ﭺ) \[الأعراف:٩٩\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأعراف:٩٩\]" } \], \[ { "text": "اسم الفاعل", "html": "اسم الفاعل" }, { "text": "٢", "html": "٢" }, { "text": "(ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ) \[آل عمران:٥٤\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[آل عمران:٥٤\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وورد المكر في الاستعمال القرآني بمعنى: الاحتيال، ويكون بالقول والفعل، وهو ضربان:", "html": "وورد المكر في الاستعمال القرآني بمعنى: الاحتيال، ويكون بالقول والفعل، وهو ضربان:" }, { "type": "bullet", "text": "محمود، وهو: ما يتحرى به أمر جميل، وعلى ذلك قول الله عز وجل: (ﭟ ﭠ ﭡ) \[آل عمران: ٥٤\].", "html": "محمود، وهو: ما يتحرى به أمر جميل، وعلى ذلك قول الله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[آل عمران: ٥٤\]." }, { "type": "bullet", "text": "ومذموم وهو: ما يتحرى به فعل ذميم، ومنه قوله تعالى: (ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ) \[فاطر: ٤٣\].(8).", "html": "ومذموم وهو: ما يتحرى به فعل ذميم، ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[فاطر: ٤٣\].(8)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الخيانة:" }, { "type": "label", "text": "الخيانة لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "الاحتيال والخداع. فالخيانة خلاف الأمانة(9).", "html": "الاحتيال والخداع. فالخيانة خلاف الأمانة(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الخيانة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "«مخالفة الحق بنقض العهد في السر»(10).", "html": "«مخالفة الحق بنقض العهد في السر»(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الخيانة والمكر:" }, { "type": "paragraph", "text": "الخيانة والمكر يشتركان في الاحتيال في الخفاء(11)، ويختلفان في أن المكر: صرف الغير عما يقصده بحيلة، وقد يكون محمودًا، عندما يتحرى بذلك فعل جميل، وقد يكون مذمومًا، وهو: أن يتحرى به فعل قبيح، بينما الخيانة لا تكون إلا شرًا محضًا، فلا توجد خيانة محمودة؛ لذلك لا تضاف الخيانة إلى الله تعالى بأي حال من الأحوال.", "html": "الخيانة والمكر يشتركان في الاحتيال في الخفاء(11)&lt;\\/sup&gt;، ويختلفان في أن المكر: صرف الغير عما يقصده بحيلة، وقد يكون محمودًا، عندما يتحرى بذلك فعل جميل، وقد يكون مذمومًا، وهو: أن يتحرى به فعل قبيح، بينما الخيانة لا تكون إلا شرًا محضًا، فلا توجد خيانة محمودة؛ لذلك لا تضاف الخيانة إلى الله تعالى بأي حال من الأحوال." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الكيد:" }, { "type": "label", "text": "الكيد لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو المكر والخبث، والحيلة، والحرب(12).", "html": "هو المكر والخبث، والحيلة، والحرب(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الكيد اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "«إرادة مضرة الغير خفية، وهو من الخلق: الحيلة السيئة، ومن الله سبحانه وتعالى: التدبير بالحق لمجازاة أعمال الخلق »(13).", "html": "«إرادة مضرة الغير خفية، وهو من الخلق: الحيلة السيئة، ومن الله سبحانه وتعالى: التدبير بالحق لمجازاة أعمال الخلق »(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الكيد والمكر:" }, { "type": "paragraph", "text": "بينهما تشابه من حيث إن المكر مثل الكيد في أنه لا يكون إلا مع تدبر وفكر.", "html": "بينهما تشابه من حيث إن المكر مثل الكيد في أنه لا يكون إلا مع تدبر وفكر." }, { "type": "paragraph", "text": "ويفترقان في كون الكيد أقوى من المكر، والدليل أنه يتعدى بنفسه والمكر يتعدى بحرف، وأن المكر تقدير ضرر الغير من دون أن يعلم به، والكيد: اسم لإيقاع المكروه بالغير قهرًا سواء علم أم لا (14).", "html": "ويفترقان في كون الكيد أقوى من المكر، والدليل أنه يتعدى بنفسه والمكر يتعدى بحرف، وأن المكر تقدير ضرر الغير من دون أن يعلم به، والكيد: اسم لإيقاع المكروه بالغير قهرًا سواء علم أم لا (14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الاحتيال:" }, { "type": "label", "text": "الاحتيال لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "(احتال) من الحيلة. واحتال عليه بالدين من الحوالة(15).", "html": "(احتال) من الحيلة. واحتال عليه بالدين من الحوالة(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الاحتيال اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "استنفاذ طريقة أو طرق؛ لتحويل المرء عما يكرهه إلى ما يحبه(16).", "html": "استنفاذ طريقة أو طرق؛ لتحويل المرء عما يكرهه إلى ما يحبه(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين المكر والاحتيال:" }, { "type": "paragraph", "text": "ذكر أبو هلال العسكري فرقين بينهما:", "html": "ذكر أبو هلال العسكري فرقين بينهما:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: أن من الحيل ما ليس بمكر، وهو أن يقدر نفع الغير لا من وجهه، فيسمى ذلك حيلة مع كونه نفعًا، والمكر لا يكون نفعًا.", "html": "الأول: أن من الحيل ما ليس بمكر، وهو أن يقدر نفع الغير لا من وجهه، فيسمى ذلك حيلة مع كونه نفعًا، والمكر لا يكون نفعًا." }, { "type": "paragraph", "text": "والآخر: أن المكر تقدير ضرر الغير من غير أن يعلم به وسواء كان من وجهه أو لا، والحيلة: لا تكون من غير وجهه(17).", "html": "والآخر: أن المكر تقدير ضرر الغير من غير أن يعلم به وسواء كان من وجهه أو لا، والحيلة: لا تكون من غير وجهه(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٤", "text": "الخديعة:" }, { "type": "label", "text": "الخديعة لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "«(خدع) خدعًا، تغير من حالٍ إلى حالٍ، يقال: خدع فلان، تخلق بغير خلقه»(18).", "html": "«(خدع) خدعًا، تغير من حالٍ إلى حالٍ، يقال: خدع فلان، تخلق بغير خلقه»(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الخديعة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "تخلقٌ بغير الخلق السائد بين الناس؛ لجر المخدوع لما يريده المخادع.", "html": "تخلقٌ بغير الخلق السائد بين الناس؛ لجر المخدوع لما يريده المخادع." }, { "type": "label", "text": "الفرق بين المكر والخديعة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الممكور به لا يحتسب أن يأتي من الماكر سوء، ولكن المخدوع عداوته ظاهرة، وتربصهما معلوم، ولكنه ينتظر السوء، ويتحسب له من طريق فيفاجئه من طريق أخرى(19).", "html": "الممكور به لا يحتسب أن يأتي من الماكر سوء، ولكن المخدوع عداوته ظاهرة، وتربصهما معلوم، ولكنه ينتظر السوء، ويتحسب له من طريق فيفاجئه من طريق أخرى(19)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "المكر وأسبابه", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "يتحدث هذا العنوان عن أسباب المكر كما وردت في القرآن:", "html": "يتحدث هذا العنوان عن أسباب المكر كما وردت في القرآن:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: إسناد المكر إلى الله:" }, { "type": "paragraph", "text": "جاء إضافة المكر إلى الله تعالى في العديد من الآيات، كما في قوله تعالى: (ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ) \[الأعراف ٩٩\].", "html": "جاء إضافة المكر إلى الله تعالى في العديد من الآيات، كما في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأعراف ٩٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقوله تعالى: (ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ) \[آل عمران ٥٤\].", "html": "وقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[آل عمران ٥٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقوله تعالى: (ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ) \[الأنفال ٣٠\].", "html": "وقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأنفال ٣٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "واختلف المفسرون في هذه الإضافة وتوجيهها على أقوال:", "html": "واختلف المفسرون في هذه الإضافة وتوجيهها على أقوال:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: إن ذلك من باب المشاكلة والمقابلة.", "html": "الأول: إن ذلك من باب المشاكلة والمقابلة." }, { "type": "paragraph", "text": "والمشاكلة: ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته(20). فإضافة المكر إلى الله من باب المشاكلة؛ لأن الله تقدس عن أن يستعمل في حقه المكر، وقد جاء هذا الأسلوب -المشاكلة- في مواضع كثيرة من القرآن.", "html": "والمشاكلة: ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته(20)&lt;\\/sup&gt;. فإضافة المكر إلى الله من باب المشاكلة؛ لأن الله تقدس عن أن يستعمل في حقه المكر، وقد جاء هذا الأسلوب -المشاكلة- في مواضع كثيرة من القرآن." }, { "type": "paragraph", "text": "فيكون المراد بمكر الله هو إهلاك الكفار من حيث لا يشعرون على سبيل الاستعارة المنضمة الى المشاكلة، وفيه تشبيه الإهلاك بالمكر في كونه إضرارًا في الخفاء؛ لأن حقيقة المكر هو الإيقاع بالآخرين.", "html": "فيكون المراد بمكر الله هو إهلاك الكفار من حيث لا يشعرون على سبيل الاستعارة المنضمة الى المشاكلة، وفيه تشبيه الإهلاك بالمكر في كونه إضرارًا في الخفاء؛ لأن حقيقة المكر هو الإيقاع بالآخرين." }, { "type": "paragraph", "text": "قال البغوي في قوله تعالى: (ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ) \[آل عمران ٥٤\].", "html": "قال البغوي في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[آل عمران ٥٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فالمكر من المخلوقين: الخبث والخديعة والحيلة، والمكر من الله: استدراج العبد وأخذه بغتة من حيث لا يعلم، كما قال: (ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ) \[الأعراف ١٨٢\](21).", "html": "فالمكر من المخلوقين: الخبث والخديعة والحيلة، والمكر من الله: استدراج العبد وأخذه بغتة من حيث لا يعلم، كما قال: (&lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف ١٨٢\](21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ويشكل على هذا أن المكر قد جاء في غير المشاكلة، كما في قوله تعالى: (ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ) \[الأعراف ٩٩\].", "html": "ويشكل على هذا أن المكر قد جاء في غير المشاكلة، كما في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأعراف ٩٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فقد ذكر الله تعالى هنا مكره وحده، ولم يذكر مكر عبده، كما قال هناك: (ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ) \[الأنفال ٣٠\].", "html": "فقد ذكر الله تعالى هنا مكره وحده، ولم يذكر مكر عبده، كما قال هناك: (&lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأنفال ٣٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ذكر مكرهم ومكره، وهنا ذكر مكره وحده(22).", "html": "ذكر مكرهم ومكره، وهنا ذكر مكره وحده(22)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد رد على هذا الإشكال ابن عاشور، حيث قال: «وجاز إطلاق المكر على فعل الله تعالى دون مشاكلة، كما في قوله: (ﭸ ﭹ ﭺ) وبعض أساتذتنا يسمي مثل ذلك مشاكلة تقديرية(23).", "html": "وقد رد على هذا الإشكال ابن عاشور، حيث قال: «وجاز إطلاق المكر على فعل الله تعالى دون مشاكلة، كما في قوله: (&lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;وبعض أساتذتنا يسمي مثل ذلك مشاكلة تقديرية(23)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فيكون المكر الوراد في آية الأعراف (ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ) \[الأعراف ٩٩\].", "html": "فيكون المكر الوراد في آية الأعراف (&lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأعراف ٩٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "من باب المشاكلة التقديرية، وهو موافق لتعريف المشاكلة عند السيوطي، حيث يقول: المشاكلة: ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقًا أو تقديرًا(24).", "html": "من باب المشاكلة التقديرية، وهو موافق لتعريف المشاكلة عند السيوطي، حيث يقول: المشاكلة: ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقًا أو تقديرًا(24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: إن المكر أسند إلى الله على سبيل المجازاة.", "html": "الثاني: إن المكر أسند إلى الله على سبيل المجازاة." }, { "type": "paragraph", "text": "فقوله: (ﭸ ﭹ ﭺ) \[الأعراف ٩٩\].", "html": "فقوله: (&lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأعراف ٩٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أي: جزاء مكرهم، وسمي جزاء المكر مكرًا كما سمي جزاء السيئة سيئة، وجزاء الاعتداء اعتداء، وإن لم يكن الثاني اعتداء ولا سيئة، فعلى ذلك تسمية جزاء المكر مكرًا وإن لم يكن الثاني مكرًا.", "html": "أي: جزاء مكرهم، وسمي جزاء المكر مكرًا كما سمي جزاء السيئة سيئة، وجزاء الاعتداء اعتداء، وإن لم يكن الثاني اعتداء ولا سيئة، فعلى ذلك تسمية جزاء المكر مكرًا وإن لم يكن الثاني مكرًا." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الماتريدي: «ألا ترى أنه لم يجز أن يسمى مكارًا ولو كان على حقيقة المكر لسمي بذلك؛ فدل أنه جزاء، وجائز أن يكون المراد من مكره جزاء مكرهم سمي الجزاء باسم المكر لأنه جزاؤه؛ كقوله: (ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ) \[الشورى ٤٠\].", "html": "قال الماتريدي: «ألا ترى أنه لم يجز أن يسمى مكارًا ولو كان على حقيقة المكر لسمي بذلك؛ فدل أنه جزاء، وجائز أن يكون المراد من مكره جزاء مكرهم سمي الجزاء باسم المكر لأنه جزاؤه؛ كقوله: (&lt;\\/span&gt;ﮬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الشورى ٤٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "والثانية ليست بسيئة(25).", "html": "والثانية ليست بسيئة(25)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الزجاج: مكر الله عز وجل مجازاته على مكرهم، فسمى الجزاء باسم الابتداء لأنه في مقابلته؛ كقوله تعالى: (ﯬ ﯭ ﯮ) \[البقرة ١٥\].", "html": "وقال الزجاج: مكر الله عز وجل مجازاته على مكرهم، فسمى الجزاء باسم الابتداء لأنه في مقابلته؛ كقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[البقرة ١٥\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقوله: (ﭼ ﭽ) \[النساء ١٤٢\](26). وكما قال عمرو بن كلثوم(27):", "html": "وقوله: (&lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [3:54]

> ﻿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ [6:123]

> ﻿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [7:99]

> ﻿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [8:30]

> ﻿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ [10:21]

> ﻿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [13:33]

> ﻿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ [13:42]

> ﻿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ [14:46]

> ﻿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ [16:45]

> ﻿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ [16:86]

> ﻿وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ [27:50]

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا ۚ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [34:33]

> ﻿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ [35:10]

> ﻿اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا [35:43]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/1744) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
