﴿
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﰜ
﴾
[سورة البقرة: 29]
دراسة موضوعية
تحليل ورود الموضوع في القرآن الكريم
وَرَدَ ذِكْرُ التّسْوية في القرآنِ الكريمِ في 5 مواضع، توزَّعَتْ على 5 سور من سُوَرِه. وجاءَ أكثرُ ذِكرِهِ في سورة البقرة، وتتمحورُ أغلبُ الآياتِ حولَ موضوعِ «سمة عمل الخالق سبحانه في كل ما عمل» بواقعِ 5 آيات.
5
آيات قرآنية
5
سور
1
موضوع فرعي
توزيع المواضيع الفرعية
سمة عمل الخالق سبحانه في كل ما عمل
5 آيات
التوزيع على السور
البقرة
آية واحدة
الحجر
آية واحدة
الكهف
آية واحدة
السجدة
آية واحدة
ص
آية واحدة
التوزيع على أجزاء القرآن
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
الأجزاء المُلوَّنة تحتوي على آيات عن التّسْوية
5
سمة عمل الخالق سبحانه في كل ما عمل
عرض الكل
﴿
قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﰤ
﴾
[سورة الكهف: 37]