---
title: "الانسان"
url: "https://quranpedia.net/topic/229.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/229"
topic_id: "229"
---

# الانسان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/229)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الانسان — https://quranpedia.net/topic/229*.

{ "title": "الإنسان", "sections": \[ { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الإنسان", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "تدور مادة (أ ن س) في اللغة حول معنيين رئيسين هما: الظهور والنسيان.", "html": "تدور مادة (أ ن س) في اللغة حول معنيين رئيسين هما: الظهور والنسيان." }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: الظهور:", "html": "الأول: الظهور:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن فارسٍ: «الهمزة والنون والسين أصلٌ واحدٌ، وهو ظهور الشيء، وكل شيءٍ خالف طريقة التوحش. قالوا: الإنس خلاف الجن، وسموا لظهورهم. يقال: آنست الشيء، إذا رأيته، قال الله تعالى: (ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ) \[النساء: ٦\]. والأنس: أنس الإنسان بالشيء إذا لم يستوحش منه»(1). فالإنسان: من الإنس خلاف الجن، أو من الأنس خلاف النفور، والإنسي منسوبٌ إلى الإنس، يقال ذلك لمن كثر أنسه، ولكل ما يؤنس به(2).", "html": "قال ابن فارسٍ: «الهمزة والنون والسين أصلٌ واحدٌ، وهو ظهور الشيء، وكل شيءٍ خالف طريقة التوحش. قالوا: الإنس خلاف الجن، وسموا لظهورهم. يقال: آنست الشيء، إذا رأيته، قال الله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النساء: ٦\]. والأنس: أنس الإنسان بالشيء إذا لم يستوحش منه»(1)&lt;\\/sup&gt;. فالإنسان: من الإنس خلاف الجن، أو من الأنس خلاف النفور، والإنسي منسوبٌ إلى الإنس، يقال ذلك لمن كثر أنسه، ولكل ما يؤنس به(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: النسيان:", "html": "الثاني: النسيان:" }, { "type": "paragraph", "text": "أورد ابن منظور في لسان العرب عن ابن عباسٍ- رضي الله عنهما- أنه قال: «إنما سمي الإنسان إنسانًا؛ لأنه عهد إليه فنسي»(3).", "html": "أورد ابن منظور في لسان العرب عن ابن عباسٍ- رضي الله عنهما- أنه قال: «إنما سمي الإنسان إنسانًا؛ لأنه عهد إليه فنسي»(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "ذكر أبو البقاء الكفوي أن بعض الناس جعل الإنسان هو: المعنى القائم بالبدن، ولا مدخل للبدن في مسماه، وهو قول الأحناف والغزالي، وجعله آخرون الهيكل المحسوس، وهو قول جمهور المتكلمين(4).", "html": "ذكر أبو البقاء الكفوي أن بعض الناس جعل الإنسان هو: المعنى القائم بالبدن، ولا مدخل للبدن في مسماه، وهو قول الأحناف والغزالي، وجعله آخرون الهيكل المحسوس، وهو قول جمهور المتكلمين(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد أورد الأشعري في (مقالات الإسلاميين) تسعة عشر قولًا في تعريف الإنسان(5)، أرجحها القول الثالث، وذلك أن ماهية الإنسان وحقيقته لا تكون من دون جسدٍ وروحٍ، فالإنسان مجموع الروح والجسد، ولذا يسميه بعضهم حيٌ ناطقٌ أو حيوانٌ ناطقٌ،كما عرفه الجرجاني بقوله: الإنسان هو الحيوان الناطق(6).", "html": "وقد أورد الأشعري في (مقالات الإسلاميين) تسعة عشر قولًا في تعريف الإنسان(5)&lt;\\/sup&gt;، أرجحها القول الثالث، وذلك أن ماهية الإنسان وحقيقته لا تكون من دون جسدٍ وروحٍ، فالإنسان مجموع الروح والجسد، ولذا يسميه بعضهم حيٌ ناطقٌ أو حيوانٌ ناطقٌ،كما عرفه الجرجاني بقوله: الإنسان هو الحيوان الناطق(6)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الإنسان في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (أنس) في القرآن (٩٧) مرة(7).", "html": "وردت مادة (أنس) في القرآن (٩٧) مرة(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت هي:", "html": "والصيغ التي وردت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "٥", "html": "٥" }, { "text": "(ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ) \[النساء:٦\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النساء:٦\]" } \], \[ { "text": "الفعل المضارع", "html": "الفعل المضارع" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ) \[:٢٧\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯻ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[:٢٧\]" } \], \[ { "text": "اسم الفاعل", "html": "اسم الفاعل" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ) \[الأحزاب:٥٣\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأحزاب:٥٣\]" } \], \[ { "text": "اسم", "html": "اسم" }, { "text": "٩٠", "html": "٩٠" }, { "text": "(ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ) \[الإنسان:٢\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الإنسان:٢\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء الإنسان في القرآن على ثلاثة أوجه(8):", "html": "وجاء الإنسان في القرآن على ثلاثة أوجه(8)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: آدم عليه السلام، ومنه قوله تعالى: (ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ) \[المؤمنون:١٢\].", "html": "الأول: آدم عليه السلام، ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[المؤمنون:١٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: جنس بني آدم، ومنه قوله تعالى: (ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ) \[النازعات:٣٥\].", "html": "الثاني: جنس بني آدم، ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النازعات:٣٥\]." }, { "type": "paragraph", "text": "الثالث: أحد أبناء آدم بعينه، ومنه قوله تعالى: (ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ) \[العلق:٦\]. أريد به: أبو جهل.", "html": "الثالث: أحد أبناء آدم بعينه، ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮘ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[العلق:٦\]. أريد به: أبو جهل." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "بنو آدم:" }, { "type": "label", "text": "بنو آدم لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "بنو: أصلها: بنون، حذفت النون للإضافة، وهي جمع ابن، وتجمع أيضًا على أبناء(9).", "html": "بنو: أصلها: بنون، حذفت النون للإضافة، وهي جمع ابن، وتجمع أيضًا على أبناء(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وآدم: أبو البشر.", "html": "وآدم: أبو البشر." }, { "type": "paragraph", "text": "وأديم كل شيء: ظاهر جلده، وأدمة الأرض: وجهها، وقيل سمي آدم عليه السلام لأنه خلق من أدمة الأرض، وقيل: بل من أدمةٍ جعلت فيه(10).", "html": "وأديم كل شيء: ظاهر جلده، وأدمة الأرض: وجهها، وقيل سمي آدم عليه السلام لأنه خلق من أدمة الأرض، وقيل: بل من أدمةٍ جعلت فيه(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "بنو آدم اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هم الناس(11)، وبنو أبي البشر(12).", "html": "هم الناس(11)&lt;\\/sup&gt;، وبنو أبي البشر(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الإنسان وبني آدم:" }, { "type": "paragraph", "text": "من الألفاظ التي يستعملها القرآن مرادفةً للفظ (الإنسان) لفظ (بني آدم)، وقد ورد هذا اللفظ في القرآن الكريم سبع مراتٍ، ومن خلال القراءة المتأنية لهذه المواضع تبين أن هذه المواضع فيها تذكير بأن الإنسان له أصلٌ واحدٌ، وهو آدم عليه السلام، وفيها تذكيرٌ وإحالةٌ إلى الحيثيات الملابسة لقصة آدم عليه السلام، واستدعاء لأحداث تلك القصة وللمعاني المرتبطة بها.", "html": "من الألفاظ التي يستعملها القرآن مرادفةً للفظ (الإنسان) لفظ (بني آدم)، وقد ورد هذا اللفظ في القرآن الكريم سبع مراتٍ، ومن خلال القراءة المتأنية لهذه المواضع تبين أن هذه المواضع فيها تذكير بأن الإنسان له أصلٌ واحدٌ، وهو آدم عليه السلام، وفيها تذكيرٌ وإحالةٌ إلى الحيثيات الملابسة لقصة آدم عليه السلام، واستدعاء لأحداث تلك القصة وللمعاني المرتبطة بها." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الإنس:" }, { "type": "label", "text": "الإنس لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "جماعة الناس، والجمع أناسٌ، وهم الأنس. تقول: رأيت بمكان كذا وكذا أنسًا كثيرًا، أي: ناسًا كثيرًا. والإنس: خلاف الجن، والإنس خلاف النفور، والإنسي منسوبٌ إلى الإنس. والإنس: البشر، الواحد إنسيٌ وأنسيٌ أيضًا، والجمع أناسي(13).", "html": "جماعة الناس، والجمع أناسٌ، وهم الأنس. تقول: رأيت بمكان كذا وكذا أنسًا كثيرًا، أي: ناسًا كثيرًا. والإنس: خلاف الجن، والإنس خلاف النفور، والإنسي منسوبٌ إلى الإنس. والإنس: البشر، الواحد إنسيٌ وأنسيٌ أيضًا، والجمع أناسي(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الإنس اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يخرج عن معناه اللغوي، وهم: بنو آدم، سموا بذلك؛ لأنهم لا يعيشون بدون إيناسٍ، فهم يأنس بعضهم ببعضٍ، ويتحرك بعضهم إلى بعض(14).", "html": "لا يخرج عن معناه اللغوي، وهم: بنو آدم، سموا بذلك؛ لأنهم لا يعيشون بدون إيناسٍ، فهم يأنس بعضهم ببعضٍ، ويتحرك بعضهم إلى بعض(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقيل: سمي بذلك؛ لظهوره، وإدراك البصر إياه، فيقال: آنست الشيء: إذا أبصرته، فهو بذلك ضد الجن.", "html": "وقيل: سمي بذلك؛ لظهوره، وإدراك البصر إياه، فيقال: آنست الشيء: إذا أبصرته، فهو بذلك ضد الجن." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الإنسان والإنس:" }, { "type": "paragraph", "text": "الإنسان في الاستعمال القرآني غير الإنس وإن كان بينهما ملحظٌ مشتركٌ من الأصل اللغوي لمادة (أ ن س) في دلالتها على نقيض التوحش،إلا أن لفظ (الإنس) يأتي دائمًا مع لفظ (الجن) على وجه التقابل، يطرد ذلك ولا يتخلف في كل الآيات التي ورد فيها ذكر (الإنس) وعددها ثماني عشرة آية (15)، ومن خلال القراءة المتأنية لتلك الآيات تبين أن الإنسية تعني عدم التوحش، وهو المفهوم صراحةً من مقابلتها بالجن في دلالتها أصلًا على الخفاء الذي هو قرين التوحش، وبهذه الإنسية يتميز جنسنا عن أجناسٍ أخرى خفيةٍ مجهولةٍ لا تنتمي إلينا ولا تحيا حياتنا (16).", "html": "الإنسان في الاستعمال القرآني غير الإنس وإن كان بينهما ملحظٌ مشتركٌ من الأصل اللغوي لمادة (أ ن س) في دلالتها على نقيض التوحش،إلا أن لفظ (الإنس) يأتي دائمًا مع لفظ (الجن) على وجه التقابل، يطرد ذلك ولا يتخلف في كل الآيات التي ورد فيها ذكر (الإنس) وعددها ثماني عشرة آية (15)&lt;\\/sup&gt;، ومن خلال القراءة المتأنية لتلك الآيات تبين أن الإنسية تعني عدم التوحش، وهو المفهوم صراحةً من مقابلتها بالجن في دلالتها أصلًا على الخفاء الذي هو قرين التوحش، وبهذه الإنسية يتميز جنسنا عن أجناسٍ أخرى خفيةٍ مجهولةٍ لا تنتمي إلينا ولا تحيا حياتنا (16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الناس:" }, { "type": "label", "text": "الناس لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "اسمٌ للجمع من بني آدم، واحده: إنسانٌ من غير لفظه، قيل: أصله أناسٌ، فحذف فاؤه لما أدخل عليه الألف واللام، وقيل: قلب من نسي، وأصله إنسيان على إفعلان، وقيل: أصله من ناس ينوس إذا اضطرب.", "html": "اسمٌ للجمع من بني آدم، واحده: إنسانٌ من غير لفظه، قيل: أصله أناسٌ، فحذف فاؤه لما أدخل عليه الألف واللام، وقيل: قلب من نسي، وأصله إنسيان على إفعلان، وقيل: أصله من ناس ينوس إذا اضطرب." }, { "type": "paragraph", "text": "والناس قد يذكر ويراد به الفضلاء دون غيرهم في تناوله اسم الناس تجوزًا، وذلك إذا اعتبر معنى الإنسانية، وهو وجود الفضل والذكر وسائر الأخلاق الحميدة والمعاني المختصة به، فإن كل شيءٍ عدم فعله المختص به لا يكاد يستحق اسمه (17).", "html": "والناس قد يذكر ويراد به الفضلاء دون غيرهم في تناوله اسم الناس تجوزًا، وذلك إذا اعتبر معنى الإنسانية، وهو وجود الفضل والذكر وسائر الأخلاق الحميدة والمعاني المختصة به، فإن كل شيءٍ عدم فعله المختص به لا يكاد يستحق اسمه (17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الكفوي: الناس: هو اسم جمعٍ؛ ولذلك يستعمل في مقابلة الجنة: وهي جماعة الجن(18).", "html": "قال الكفوي: الناس: هو اسم جمعٍ؛ ولذلك يستعمل في مقابلة الجنة: وهي جماعة الجن(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الناس اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يخرج عن معناه اللغوي.", "html": "لا يخرج عن معناه اللغوي." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الإنسان والناس:" }, { "type": "paragraph", "text": "لفظ الإنسان في الاستعمال القرآني يختلف -كذلك- عن لفظ الناس، فقد ورد لفظ الناس في القرآن الكريم نحو مائتين وأربعين مرةً بدلالةٍ واضحةٍ على اسم الجنس لهذه السلالة الآدمية، أو هذا النوع من الكائنات في عمومه المطلق. قال تعالى: (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ) \[الحجرات: ١٣\](19).", "html": "لفظ الإنسان في الاستعمال القرآني يختلف -كذلك- عن لفظ الناس، فقد ورد لفظ الناس في القرآن الكريم نحو مائتين وأربعين مرةً بدلالةٍ واضحةٍ على اسم الجنس لهذه السلالة الآدمية، أو هذا النوع من الكائنات في عمومه المطلق. قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الحجرات: ١٣\](19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٤", "text": "البشر:" }, { "type": "label", "text": "البشر لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "(بشر) الباء والشين والراء أصلٌ واحد: ظهور الشيء مع حسنٍ وجمال، فالبشرة ظاهر جلد الإنسان، والبشر: الإنسان.", "html": "(بشر) الباء والشين والراء أصلٌ واحد: ظهور الشيء مع حسنٍ وجمال، فالبشرة ظاهر جلد الإنسان، والبشر: الإنسان." }, { "type": "label", "text": "البشر اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "والبشر: هم الخلق، يقع على الأنثى والذكر والواحد والاثنين والجمع(20) .", "html": "والبشر: هم الخلق، يقع على الأنثى والذكر والواحد والاثنين والجمع(20)&lt;\\/sup&gt; ." }, { "type": "paragraph", "text": "وإطلاق البشر على الإنسان اعتبارًا بظهور جلده من الشعر، بخلاف الحيوان الذي عليه نحو صوف أو شعر(21) .", "html": "وإطلاق البشر على الإنسان اعتبارًا بظهور جلده من الشعر، بخلاف الحيوان الذي عليه نحو صوف أو شعر(21)&lt;\\/sup&gt; ." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الإنسان والبشر:" }, { "type": "paragraph", "text": "الإنسان في الاستعمال القرآني يختلف- كذلك- عن البشر، فاستقراء مواضع ورود (بشر) في القرآن كله، يؤذن بأن البشرية فيه هي هذه الآدمية المادية التي تأكل الطعام وتمشي في الأسواق، وفيها يلتقي بنو آدم جميعًا على وجه المماثلة التي هي أتم المشابهة. وبهذه الدلالة، ورد لفظ البشر، اسم جنس، في خمسةٍ وثلاثين موضعًا من القرآن الكريم، منها خمسة وعشرون موضعًا في بشرية الرسل والأنبياء، مع النص على المماثلة فيما هو من ظواهر البشرية وأعراضها المادية بينهم وبين سائر البشر.وقد تأتي الآيات في تقدير بشرية الرسل دون التصريح بلفظ المماثلة فيها لبشرية الناس جميعًا، لكن السياق فيها شاهد على هذه المماثلة وإن لم تذكر بلفظها نصًا(22). والبشر يقتضي حسن الهيئة؛ وذلك أنه مشتقٌ من البشارة وهي حسن الهيئة، ولذلك استعمل في سياقاتٍ دالة على القدرة والإعجاز، في تخليق بشر ظاهر الهيئة من الماء أو الطين(23).", "html": "الإنسان في الاستعمال القرآني يختلف- كذلك- عن البشر، فاستقراء مواضع ورود (بشر) في القرآن كله، يؤذن بأن البشرية فيه هي هذه الآدمية المادية التي تأكل الطعام وتمشي في الأسواق، وفيها يلتقي بنو آدم جميعًا على وجه المماثلة التي هي أتم المشابهة. وبهذه الدلالة، ورد لفظ البشر، اسم جنس، في خمسةٍ وثلاثين موضعًا من القرآن الكريم، منها خمسة وعشرون موضعًا في بشرية الرسل والأنبياء، مع النص على المماثلة فيما هو من ظواهر البشرية وأعراضها المادية بينهم وبين سائر البشر.وقد تأتي الآيات في تقدير بشرية الرسل دون التصريح بلفظ المماثلة فيها لبشرية الناس جميعًا، لكن السياق فيها شاهد على هذه المماثلة وإن لم تذكر بلفظها نصًا(22)&lt;\\/sup&gt;. والبشر يقتضي حسن الهيئة؛ وذلك أنه مشتقٌ من البشارة وهي حسن الهيئة، ولذلك استعمل في سياقاتٍ دالة على القدرة والإعجاز، في تخليق بشر ظاهر الهيئة من الماء أو الطين(23)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٥", "text": "الأنام:" }, { "type": "label", "text": "الأنام لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأنام هم ما على ظهر الأرض من جميع الخلق، ويجوز في الشعر: الأنيم(24) .", "html": "الأنام هم ما على ظهر الأرض من جميع الخلق، ويجوز في الشعر: الأنيم(24)&lt;\\/sup&gt; ." }, { "type": "label", "text": "الأنام اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هم الجن والإنس(25).", "html": "هم الجن والإنس(25)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الإنسان والأنام:" }, { "type": "paragraph", "text": "الإنسان في الاستعمال القرآني يختلف عن الأنام، فقد ورد لفظ الأنام في القرآن الكريم في موضعٍ واحدٍ، وذلك في قول الله عز وجل: (ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ) \[الرحمن: ١٠\].", "html": "الإنسان في الاستعمال القرآني يختلف عن الأنام، فقد ورد لفظ الأنام في القرآن الكريم في موضعٍ واحدٍ، وذلك في قول الله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الرحمن: ١٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ونلحظ من خلال السياق العام للسورة الكريمة أن اللفظ يشمل الثقلين الإنس والجن على الراجح؛ لأن الخطاب في سورة الرحمن لهما (26).", "html": "ونلحظ من خلال السياق العام للسورة الكريمة أن اللفظ يشمل الثقلين الإنس والجن على الراجح؛ لأن الخطاب في سورة الرحمن لهما (26)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "الغاية من خلق الإنسان", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "إن الله تعالى خلق المخلوقات، وأوجد الموجودات لغايةٍ يريدها، وحكمةٍ يعلمها، ولم يخلقهم سدًى، ولم يتركهم هملًا. قال تعالى: (ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ) \[المؤمنون:١١٥\].", "html": "إن الله تعالى خلق المخلوقات، وأوجد الموجودات لغايةٍ يريدها، وحكمةٍ يعلمها، ولم يخلقهم سدًى، ولم يتركهم هملًا. قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[المؤمنون:١١٥\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد أوضح الحق سبحانه وتعالى في كتابه الكريم تلك الغاية وهي متمثلة في أمرين: أحدهما: تحقيق العبودية لله عز وجل . والثاني: تحقيق عمارة الأرض. وفي المطلبين الآتيين تفصيلٌ لهذين الأمرين.", "html": "وقد أوضح الحق سبحانه وتعالى في كتابه الكريم تلك الغاية وهي متمثلة في أمرين: أحدهما: تحقيق العبودية لله عز وجل . والثاني: تحقيق عمارة الأرض. وفي المطلبين الآتيين تفصيلٌ لهذين الأمرين." }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: تحقيق العبودية:" }, { "type": "paragraph", "text": "لعل الغاية الأسمى التي خلق لأجلها الإنسان هي تحقيق العبودية لله تعالى بجميع أنواعها.وذلك مصداقًا لقوله تعالى: (ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ) \[الذاريات: ٥٦\].", "html": "لعل الغاية الأسمى التي خلق لأجلها الإنسان هي تحقيق العبودية لله تعالى بجميع أنواعها.وذلك مصداقًا لقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الذاريات: ٥٦\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وتلك غايةٌ عظيمةٌ ساميةٌ عليها مدار سعادة الإنسان. قال الإمام النووي رحمه الله: « وهذا تصريحٌ بأنهم خلقوا للعبادة، فحق عليهم الاعتناء بما خلقوا له والإعراض عن حظوظ الدنيا بالزهادة، فإنها دار نفادٍ لا محل إخلادٍ، ومركب عبورٍ لا منزل حبورٍ»(27).", "html": "وتلك غايةٌ عظيمةٌ ساميةٌ عليها مدار سعادة الإنسان. قال الإمام النووي رحمه الله: « وهذا تصريحٌ بأنهم خلقوا للعبادة، فحق عليهم الاعتناء بما خلقوا له والإعراض عن حظوظ الدنيا بالزهادة، فإنها دار نفادٍ لا محل إخلادٍ، ومركب عبورٍ لا منزل حبورٍ»(27)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وأهل الإيمان يوقنون في قرارة أنفسهم بذلك. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: « إن الله خلق الخلق لعبادته الجامعة لمعرفته والإنابة إليه ومحبته والإخلاص له»(28).", "html": "وأهل الإيمان يوقنون في قرارة أنفسهم بذلك. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: « إن الله خلق الخلق لعبادته الجامعة لمعرفته والإنابة إليه ومحبته والإخلاص له»(28)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "لكن ما معنى العبودية؟ وما حقيقتها ؟", "html": "لكن ما معنى العبودية؟ وما حقيقتها ؟" }, { "type": "paragraph", "text": "العبادة لغةً: معناها: الانقياد والذل والخضوع(29).", "html": "العبادة لغةً: معناها: الانقياد والذل والخضوع(29)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الأزهري:« العبادة: الطاعة مع الخضوع. ويقال: طريقٌ معبدٌ إذا كان مذللا بكثرة الوطء»(30).وقال الراغب: «العبودية إظهار التذلل، والعبادة أبلغ منها، لأنها غاية التذلل، ولا يستحقها إلا من له غاية الإفضال وهو الله تعالى؛ ولهذا قال: (ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ) \[الإسراء:٢٣\]»(31).", "html": "قال الأزهري:« العبادة: الطاعة مع الخضوع. ويقال: طريقٌ معبدٌ إذا كان مذللا بكثرة الوطء»(30)&lt;\\/sup&gt;.وقال الراغب: «العبودية إظهار التذلل، والعبادة أبلغ منها، لأنها غاية التذلل، ولا يستحقها إلا من له غاية الإفضال وهو الله تعالى؛ ولهذا قال: (&lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt;

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [موضوع فرعي: أولو الألباب [الثناء عليهم بوصفهم أهل التذكر والتدبّر]](https://quranpedia.net/topic/1484.md)
- [موضوع فرعي: أولو الألباب [من هم؟ وما صفاتهم]](https://quranpedia.net/topic/1998.md)
- [موضوع فرعي: استخلافه في الأرض](https://quranpedia.net/topic/230.md)
- [موضوع فرعي: خلقه من تراب ثم من نطفة](https://quranpedia.net/topic/3928.md)
- [موضوع فرعي: خلقه في أحسن تقويم](https://quranpedia.net/topic/5202.md)
- [موضوع فرعي: رحلته في الحياة كبد ومعاناة](https://quranpedia.net/topic/5788.md)
- [موضوع فرعي: طباع الإنسان [ضعفه وهوان شأنه]](https://quranpedia.net/topic/2119.md)
- [موضوع فرعي: طباع الإنسان [حبّه للمال وشحه عن الخير]](https://quranpedia.net/topic/2319.md)
- [موضوع فرعي: طباع الإنسان [تضرّعه إذا احتاج وبطره إذا استغنى]](https://quranpedia.net/topic/3511.md)
- [موضوع فرعي: طباع الإنسان [تفرحه النعمة ويقنط عند المصيبة]](https://quranpedia.net/topic/3584.md)
- [موضوع فرعي: طباع الإنسان [جدله وخصومته]](https://quranpedia.net/topic/3959.md)
- [موضوع فرعي: عمارة الأرض بعض واجبه فيها](https://quranpedia.net/topic/238.md)
- [موضوع فرعي: العلماء العاملون](https://quranpedia.net/topic/1341.md)
- [موضوع فرعي: مراحل خلقه وملخص رحلته في الحياة الدنيا](https://quranpedia.net/topic/4466.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/229) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
