---
title: "النجوى"
url: "https://quranpedia.net/topic/2301.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/2301"
topic_id: "2301"
---

# النجوى

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/2301)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — النجوى — https://quranpedia.net/topic/2301*.

{ "title": "النجوى", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم النجوى", "html": "مفهوم النجوى" }, { "type": "paragraph", "text": "النجوى في الاستعمال القرآني", "html": "النجوى في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "إحاطة علم الله بالنجوى", "html": "إحاطة علم الله بالنجوى" }, { "type": "paragraph", "text": "أنواع النجوى", "html": "أنواع النجوى" }, { "type": "paragraph", "text": "ضوابط النجوى", "html": "ضوابط النجوى" }, { "type": "paragraph", "text": "أحكام النجوى", "html": "أحكام النجوى" }, { "type": "paragraph", "text": "آثار النجوى على المجتمع", "html": "آثار النجوى على المجتمع" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم النجوى", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "النجوى: اسم مصدر مأخوذ من مادة (ن ج و) قال ابن فارس: «النون والجيم والحرف المعتل أصلان، يدل أحدهما على كشط وكشف، والآخر على ستر وإخفاء(1).", "html": "النجوى: اسم مصدر مأخوذ من مادة (ن ج و) قال ابن فارس: «النون والجيم والحرف المعتل أصلان، يدل أحدهما على كشط وكشف، والآخر على ستر وإخفاء(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والنجوى: السر بين اثنين، يقال: (ناجيته)، و(تناجوا) و(انتجوا)، وهو(نجي) فلان والجمع (أنجيةٌ)(2).", "html": "والنجوى: السر بين اثنين، يقال: (ناجيته)، و(تناجوا) و(انتجوا)، وهو(نجي) فلان والجمع (أنجيةٌ)(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والنجي: هو المناجي المخاطب للإنسان والمحدث له دون من سواه، ومنه موسى نجي الله(3).", "html": "والنجي: هو المناجي المخاطب للإنسان والمحدث له دون من سواه، ومنه موسى نجي الله(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد يطلق اسم (النجوى) ويراد به فعل المتناجي، كقوله تعالى: (ﯵ ﯶ ﯷ) \[الإسراء:٤٧\].", "html": "وقد يطلق اسم (النجوى) ويراد به فعل المتناجي، كقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯷ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الإسراء:٤٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فجعلهم هم (النجوى)، وإنما (النجوى) فعلهم، كما تقول: قوم رضا، وإنما الرضا فعلهم.", "html": "فجعلهم هم (النجوى)، وإنما (النجوى) فعلهم، كما تقول: قوم رضا، وإنما الرضا فعلهم." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال الراغب الأصفهاني في تفسيره: «والنجوى تقال للحديث الذي تفرد به اثنان فصاعدًا أو للقوم المتناجين»(4).", "html": "قال الراغب الأصفهاني في تفسيره: «والنجوى تقال للحديث الذي تفرد به اثنان فصاعدًا أو للقوم المتناجين»(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وباعتبار أن النجوى قد تكون في خير، وقد تكون في مقابل ذلك في شر، كما قررته آية النساء عند قوله تعالى:(ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ) \[النساء:١١٤\].", "html": "وباعتبار أن النجوى قد تكون في خير، وقد تكون في مقابل ذلك في شر، كما قررته آية النساء عند قوله تعالى:(&lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النساء:١١٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فإن التعريف الاصطلاحي لكلمة النجوى هو: المسارة بين اثنين فأكثر في خير أو في شر(5).", "html": "فإن التعريف الاصطلاحي لكلمة النجوى هو: المسارة بين اثنين فأكثر في خير أو في شر(5)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "النجوى في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (نجو) في القرآن الكريم (٨٣) مرة، يخص موضوع البحث منها (١٧) مرة(6).", "html": "وردت مادة (نجو) في القرآن الكريم (٨٣) مرة، يخص موضوع البحث منها (١٧) مرة(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت، هي:", "html": "والصيغ التي وردت، هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "٢", "html": "٢" }, { "text": "(ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ) \[المجادلة:١٢\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[المجادلة:١٢\]" } \], \[ { "text": "الفعل المضارع", "html": "الفعل المضارع" }, { "text": "٢", "html": "٢" }, { "text": "(ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ) \[المجادلة:٨\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[المجادلة:٨\]" } \], \[ { "text": "فعل الأمر", "html": "فعل الأمر" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﯙ ﯚ ﯛ) \[المجادلة:٩\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[المجادلة:٩\]" } \], \[ { "text": "المصدر", "html": "المصدر" }, { "text": "١١", "html": "١١" }, { "text": "(ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ) \[طه:٦٢\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[طه:٦٢\]" } \], \[ { "text": "اسم", "html": "اسم" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ) \[يوسف:٨٠\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[يوسف:٨٠\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاءت النجوى في القرآن بمعناها في اللغة، وهو: السر بين اثنين(7). وناجيته أي: ساررته، وأصله أن تخلو به في نجوة من الأرض(8).", "html": "وجاءت النجوى في القرآن بمعناها في اللغة، وهو: السر بين اثنين(7)&lt;\\/sup&gt;. وناجيته أي: ساررته، وأصله أن تخلو به في نجوة من الأرض(8)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الخلوة:" }, { "type": "label", "text": "الخلوة لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "«(الخلو):الانفراد، (خلا) به أي: انفرد»(9)، قال صاحب التهذيب: «ويقول الرجل للرجل: اخل معي حتى أكلمك، و(اخلني) حتى أكلمك أي: كن معي خاليًا»(10).", "html": "«(الخلو):الانفراد، (خلا) به أي: انفرد»(9)&lt;\\/sup&gt;، قال صاحب التهذيب: «ويقول الرجل للرجل: اخل معي حتى أكلمك، و(اخلني) حتى أكلمك أي: كن معي خاليًا»(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "و(خلا) الشيء من باب سما، و(خلوت) به (خلوةً) و (خلاءً) و (خلا) إليه اجتمع معه في (خلوةٍ)، قال الله تعالى: (ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ) \[البقرة:١٤\](11).", "html": "و(خلا) الشيء من باب سما، و(خلوت) به (خلوةً) و (خلاءً) و (خلا) إليه اجتمع معه في (خلوةٍ)، قال الله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البقرة:١٤\](11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الزمخشري: «وخلوت بفلان وإليه، إذا انفردت معه»(12).", "html": "قال الزمخشري: «وخلوت بفلان وإليه، إذا انفردت معه»(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "و(خلا) الرجل بصاحبه وإليه ومعه، عن أبي إسحاق (خلوًا وخلاءً وخلوةً) الأخيرة عن اللحياني: اجتمع معه في (خلوة)(13).", "html": "و(خلا) الرجل بصاحبه وإليه ومعه، عن أبي إسحاق (خلوًا وخلاءً وخلوةً) الأخيرة عن اللحياني: اجتمع معه في (خلوة)(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الخلوة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "المعنى الذي دل عليه لفظ خلا في بعض معانيه اللغوية، والسياق القرآني الذي جاء فيه، يدلان على أن خلوة أولئك المختلين كانت من أجل الإسرار بكلام لا يحبون أن يطلع عليه أحد من المؤمنين،(14) فهي كقوله تعالى:(ﯪ ﯫ)\[طه:٦٢\].", "html": "المعنى الذي دل عليه لفظ خلا في بعض معانيه اللغوية، والسياق القرآني الذي جاء فيه، يدلان على أن خلوة أولئك المختلين كانت من أجل الإسرار بكلام لا يحبون أن يطلع عليه أحد من المؤمنين،(14)&lt;\\/sup&gt; فهي كقوله تعالى:(&lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;\[طه:٦٢\]." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الخلوة والنجوى:" }, { "type": "paragraph", "text": "اتحدت كلمة خلا مع كلمة النجوى في بعض معانيها في اللغة، واتحدا أكثر حسب السياق القرآني الذي جاءت فيه هذه الكلمة بصيغتيها (خلو) و(خلا).", "html": "اتحدت كلمة خلا مع كلمة النجوى في بعض معانيها في اللغة، واتحدا أكثر حسب السياق القرآني الذي جاءت فيه هذه الكلمة بصيغتيها (خلو) و(خلا)." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "السر:" }, { "type": "label", "text": "السر لغة هو:" }, { "type": "paragraph", "text": "ما يكتم في النفس من الحديث، وهو خلاف الإعلان، والجمع الأسرار، يقال: سررته: كتمته(15).", "html": "ما يكتم في النفس من الحديث، وهو خلاف الإعلان، والجمع الأسرار، يقال: سررته: كتمته(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "السر اصطلاحًا هو:" }, { "type": "paragraph", "text": "اسم لما يكتم ويخفى في القلوب من العقائد والنيات والأقوال والأعمال وغيرها(16).", "html": "اسم لما يكتم ويخفى في القلوب من العقائد والنيات والأقوال والأعمال وغيرها(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين والسر والنجوى:" }, { "type": "paragraph", "text": "النجوى فيها إسرار، فهي صورة من صور السر، فالصلة بينهما صلة عموم وخصوص.", "html": "النجوى فيها إسرار، فهي صورة من صور السر، فالصلة بينهما صلة عموم وخصوص." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الإخفاء:" }, { "type": "label", "text": "الإخفاء لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الستر والكتمان، يقال: خفيت الشيء أخفيه: كتمته، وأخفيت الشيء: سترته وكتمته، ويقابله الإبداء والإعلان، والإخفاء: تغييب الشيء، وأن لا يجعل عليه علامة يهتدى إليه من جهتها، وهو من الأضداد(17).", "html": "الستر والكتمان، يقال: خفيت الشيء أخفيه: كتمته، وأخفيت الشيء: سترته وكتمته، ويقابله الإبداء والإعلان، والإخفاء: تغييب الشيء، وأن لا يجعل عليه علامة يهتدى إليه من جهتها، وهو من الأضداد(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "والإخفاء اصطلاحًا هو:" }, { "type": "paragraph", "text": "الستر ويقابله الإبداء والإعلان، والإخفاء تغييب الشيء، وأن لا يجعل عليه علامة يهتدى إليه من جهتها(18).", "html": "الستر ويقابله الإبداء والإعلان، والإخفاء تغييب الشيء، وأن لا يجعل عليه علامة يهتدى إليه من جهتها(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الإخفاء والنجوى:" }, { "type": "paragraph", "text": "الإخفاء أعم، يشمل الحديث وغيره، تقول: أخفيت الدرهم في الثوب. ولا تقول: كتمت ذلك، والنجوى تقال للحديث الذي تفرد به اثنان فصاعدًا أو للقوم المتناجين.", "html": "الإخفاء أعم، يشمل الحديث وغيره، تقول: أخفيت الدرهم في الثوب. ولا تقول: كتمت ذلك، والنجوى تقال للحديث الذي تفرد به اثنان فصاعدًا أو للقوم المتناجين." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٤", "text": "الجهر:" }, { "type": "label", "text": "الجهر لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "جهرت الشيء إذا كشفته، وجهرته واجتهرته أي: رأيته بلا حجاب بيني وبينه، والجهر العلانية وفي الحديث (وكان عمر رجلًا مجهرًا)(19) أي: صاحب جهرٍ ورفع لصوته، والجهر هو ما ظهر وهو رفع الصوت يقال: جهر بالقراءة إذا رفع صوته بها(20).", "html": "جهرت الشيء إذا كشفته، وجهرته واجتهرته أي: رأيته بلا حجاب بيني وبينه، والجهر العلانية وفي الحديث (وكان عمر رجلًا مجهرًا)(19)&lt;\\/sup&gt; أي: صاحب جهرٍ ورفع لصوته، والجهر هو ما ظهر وهو رفع الصوت يقال: جهر بالقراءة إذا رفع صوته بها(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الجهر اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو «رفع الصوت بحيث يسمع نفسه ومن جاوره»(21).", "html": "هو «رفع الصوت بحيث يسمع نفسه ومن جاوره»(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الجهر والنجوى:" }, { "type": "paragraph", "text": "أن الجهر خلاف النجوى، وهو إظهار المعنى للنفس ورفع الصوت به.", "html": "أن الجهر خلاف النجوى، وهو إظهار المعنى للنفس ورفع الصوت به." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "إحاطة علم الله بالنجوى", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: علم الله بأحوال المتناجين:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يخفى على القارئ للآيات المتعلقة بالنجوى ـ والتي عرضت في المبحث أعلاه ـ أن كلا من الأخبار والأحكام التي جاء لفظ النجوى في سياقها هي تعبير واضح عن علم الله الواسع.", "html": "لا يخفى على القارئ للآيات المتعلقة بالنجوى ـ والتي عرضت في المبحث أعلاه ـ أن كلا من الأخبار والأحكام التي جاء لفظ النجوى في سياقها هي تعبير واضح عن علم الله الواسع." }, { "type": "paragraph", "text": "فكل خبر أخبرنا الله تعالى من خلاله عن المتناجين ونجواهم، مع حرصهم الشديد على توخي السر والستر والكتمان؛ ليدل دلالة قاطعة أن من أخبر عن كل تلك الأحداث بتفاصيلها ليعلم كل شيء.", "html": "فكل خبر أخبرنا الله تعالى من خلاله عن المتناجين ونجواهم، مع حرصهم الشديد على توخي السر والستر والكتمان؛ ليدل دلالة قاطعة أن من أخبر عن كل تلك الأحداث بتفاصيلها ليعلم كل شيء." }, { "type": "paragraph", "text": "كما أن الحكم لا يمكن أن يكون له واقع إلا إذا علم بأصل القضية، وجوهر المسألة التي سيصدر من أجلها ذلكم الحكم، فكان العلم بكل ذلك شرط لصدور الأحكام المناسبة، والله تعالى قد شرع تلك ما يتعلق بالنجوى من أحكام وهو يعلم أحوال أصحابها، وملابساتهم، ومن ثم فإن كل الأحكام التي تضمنتها آيات النجوى أيضا تدل على واسع علم الله عز وجل.", "html": "كما أن الحكم لا يمكن أن يكون له واقع إلا إذا علم بأصل القضية، وجوهر المسألة التي سيصدر من أجلها ذلكم الحكم، فكان العلم بكل ذلك شرط لصدور الأحكام المناسبة، والله تعالى قد شرع تلك ما يتعلق بالنجوى من أحكام وهو يعلم أحوال أصحابها، وملابساتهم، ومن ثم فإن كل الأحكام التي تضمنتها آيات النجوى أيضا تدل على واسع علم الله عز وجل." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد قرر الله تعالى أنه يعلم بكل المتناجين، وبكل ما يتناجون به فقال عز وجل: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ) \[المجادلة:٧\].", "html": "وقد قرر الله تعالى أنه يعلم بكل المتناجين، وبكل ما يتناجون به فقال عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[المجادلة:٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن جرير: «يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تنظر يا محمد بعين قلبك فترى (ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ) من شيء، لا يخفى عليه صغير ذلك وكبيره، يقول جل ثناؤه: فكيف يخفى عليَّ من كانت هذه صفته؟! أعمال هؤلاء الكافرين وعصيانهم ربهم، ثم وصف جل ثناؤه قربه من عباده وسماعه نجواهم، وما يكتمونه الناس من أحاديثهم، فيتحدثونه سرًا بينهم، فقال:(ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ) من خلقه (ﭢ ﭣ ﭤ)،يسمع سرهم ونجواهم، لا يخفى عليه شيء من أسرارهم (ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ) يقول: ولا يكون من نجوى خمسة إلا هو سادسهم كذلك (ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ) يقول: ولا أقل من ثلاثة (ﭮ ﭯ) من خمسة، (ﭰ ﭱ ﭲ) إذا تناجوا (ﭳ ﭴ ﭵ) يقول: في أي موضع ومكان كانوا. وعني بقوله: (ﭣ ﭤ) بمعنى: أنه مشاهدهم بعلمه، وهو على عرشه»(22).", "html": "قال ابن جرير: «يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تنظر يا محمد بعين قلبك فترى (&lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; من شيء، لا يخفى عليه صغير ذلك وكبيره، يقول جل ثناؤه: فكيف يخفى عليَّ من كانت هذه صفته؟! أعمال هؤلاء الكافرين وعصيانهم ربهم، ثم وصف جل ثناؤه قربه من عباده وسماعه نجواهم، وما يكتمونه الناس من أحاديثهم، فيتحدثونه سرًا بينهم، فقال:(&lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; من خلقه (&lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;،يسمع سرهم ونجواهم، لا يخفى عليه شيء من أسرارهم (&lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿۞ لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا [4:114]

> ﻿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ [9:78]

> ﻿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰ إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا [17:47]

> ﻿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ [20:62]

> ﻿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ۖ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ [21:3]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/2301) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
