---
title: "النجوم"
url: "https://quranpedia.net/topic/2829.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/2829"
topic_id: "2829"
---

# النجوم

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/2829)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — النجوم — https://quranpedia.net/topic/2829*.

{ "title": "النجوم", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم النجوم", "html": "مفهوم النجوم" }, { "type": "paragraph", "text": "النجوم في الاستعمال القرآني", "html": "النجوم في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "النجوم مسخرة بأمر الله", "html": "النجوم مسخرة بأمر الله" }, { "type": "paragraph", "text": "أسماء وصفات في عالم النجوم", "html": "أسماء وصفات في عالم النجوم" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم النجوم", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "النون والجيم والميم أصل صحيح يدل على طلوع وظهور، ونجم السن والقرن: طلعا، والنجم: اسم يقع على الثريا، وكل منزل من منازل القمر سمي نجمًا، وكل كوكب من أعلام الكواكب يسمى نجمًا، والنجوم تجمع الكواكب كلها.", "html": "النون والجيم والميم أصل صحيح يدل على طلوع وظهور، ونجم السن والقرن: طلعا، والنجم: اسم يقع على الثريا، وكل منزل من منازل القمر سمي نجمًا، وكل كوكب من أعلام الكواكب يسمى نجمًا، والنجوم تجمع الكواكب كلها." }, { "type": "paragraph", "text": "وأنجمت السماء: بدت نجومها، والنجم من النبات: ما لم يكن له ساق، من نجم إذا طلع(1).", "html": "وأنجمت السماء: بدت نجومها، والنجم من النبات: ما لم يكن له ساق، من نجم إذا طلع(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "نجم الشيء ينجم بالضم نجومًا: ظهر وطلع، وفلانٌ منجم الباطل والضلالة -بالفتح- أي: معدنه(2).", "html": "نجم الشيء ينجم بالضم نجومًا: ظهر وطلع، وفلانٌ منجم الباطل والضلالة -بالفتح- أي: معدنه(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "أصل النجم: الكوكب الطالع، وجمعه: نجومٌ، ونجم: نجومًا ونجمًا، فصار النجم مرة اسما كالقلوب والجيوب، ومرة مصدرًا كالطلوع والغروب، واشتقوا منه فقالوا نجمت الدين بالتثقيل إذا جعلته نجومًا(3) والنجمة: هي أخص من النجم، وكأنها واحدته، كنبتةٍ ونبت.", "html": "أصل النجم: الكوكب الطالع، وجمعه: نجومٌ، ونجم: نجومًا ونجمًا، فصار النجم مرة اسما كالقلوب والجيوب، ومرة مصدرًا كالطلوع والغروب، واشتقوا منه فقالوا نجمت الدين بالتثقيل إذا جعلته نجومًا(3)&lt;\\/sup&gt; والنجمة: هي أخص من النجم، وكأنها واحدته، كنبتةٍ ونبت." }, { "type": "paragraph", "text": "ونجمة الصبح: فرسٌ نجيبٌ، والنجم: نزول القرآن نجمًا نجمًا(4).", "html": "ونجمة الصبح: فرسٌ نجيبٌ، والنجم: نزول القرآن نجمًا نجمًا(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "وبالنظر في الكتب والمراجع التي هي مظنة التعريف الاصطلاحي، والتي منها كتـاب (الكليات) للكفوي، وكتاب (التعريفات) للجرجاني، وكتاب (المفردات في غريب القرآن) للأصفهاني، وغيرها، فلم نجد فيها تعريفًا اصطلاحيًا للنجوم، وعليه فإنه من خلال المعنى اللغوي السابق، ومعاني الآيات التي وردت فيها لفظة النجوم نورد ما يأتي:", "html": "وبالنظر في الكتب والمراجع التي هي مظنة التعريف الاصطلاحي، والتي منها كتـاب (الكليات) للكفوي، وكتاب (التعريفات) للجرجاني، وكتاب (المفردات في غريب القرآن) للأصفهاني، وغيرها، فلم نجد فيها تعريفًا اصطلاحيًا للنجوم، وعليه فإنه من خلال المعنى اللغوي السابق، ومعاني الآيات التي وردت فيها لفظة النجوم نورد ما يأتي:" }, { "type": "paragraph", "text": "النجم عرفًا: أحد الأجرام السماوية المضيئة بذاتها، ومواضعها النسبية في السماء ثابتة، ومنها الشمس(5).", "html": "النجم عرفًا: أحد الأجرام السماوية المضيئة بذاتها، ومواضعها النسبية في السماء ثابتة، ومنها الشمس(5)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "النجوم في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (نجم) في القرآن الكريم (١٣) مرة(6).", "html": "وردت مادة (نجم) في القرآن الكريم (١٣) مرة(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت، هي:", "html": "والصيغ التي وردت، هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "المفرد", "html": "المفرد" }, { "text": "٤", "html": "٤" }, { "text": "(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ) \[النجم:١-٢\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النجم:١-٢\]" } \], \[ { "text": "الجمع", "html": "الجمع" }, { "text": "٩", "html": "٩" }, { "text": "(ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ) \[الأنعام:٩٧\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأنعام:٩٧\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاءت النجوم في الاستعمال القرآني على وجهين(7):", "html": "وجاءت النجوم في الاستعمال القرآني على وجهين(7)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: الكواكب: ومنه قوله تعالى: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ) \[الطارق: ١- ٣\]. يعني: الكواكب.", "html": "الأول: الكواكب: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الطارق: ١- ٣\]. يعني: الكواكب." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: النبات: ومنه قوله تعالى: (ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ) \[الرحمن: ٦\]. يعني بالنجم: كل شجرٍ مما لا ساق له من النبات، والشجر: ما له ساق.", "html": "الثاني: النبات: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الرحمن: ٦\]. يعني بالنجم: كل شجرٍ مما لا ساق له من النبات، والشجر: ما له ساق." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الكوكب:" }, { "type": "label", "text": "الكوكب لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "من كب: الكاف والباء أصل صحيح يدل على جمع وتجمع، لا يشذ منه شيء، والكوكب يسمى كوكبًا من هذا القياس(8).", "html": "من كب: الكاف والباء أصل صحيح يدل على جمع وتجمع، لا يشذ منه شيء، والكوكب يسمى كوكبًا من هذا القياس(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والكوكب: واحد الكواكب، فالكوكب والكوكبة: النجم، وكوكب: اسم موضع(9)..", "html": "والكوكب: واحد الكواكب، فالكوكب والكوكبة: النجم، وكوكب: اسم موضع(9)&lt;\\/sup&gt;.." }, { "type": "label", "text": "الكواكب اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "«الكواكب: أجسام بسيطة مركوزة في الأفلاك، كالفص في الخاتم، مضيئة بذواتها، إلا القمر»(10) أو: «جرم سماوي يدور حول الشمس ويستضيء بضوئها وأشهر الكواكب مرتبة على حسب قربها من الشمس عطارد الزهرة الأرض المريخ المشتري زحل يورانس نبتون بلوتون»(11).", "html": "«الكواكب: أجسام بسيطة مركوزة في الأفلاك، كالفص في الخاتم، مضيئة بذواتها، إلا القمر»(10)&lt;\\/sup&gt; أو: «جرم سماوي يدور حول الشمس ويستضيء بضوئها وأشهر الكواكب مرتبة على حسب قربها من الشمس عطارد الزهرة الأرض المريخ المشتري زحل يورانس نبتون بلوتون»(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الكوكب والنجم:" }, { "type": "paragraph", "text": "إن الكوكب اسم للكبير من النجوم، وكوكب كل شيء معظمه، والنجم عام في صغيرها وكبيرها، ويجوز أن يقال: الكواكب هي الثوابت، ومنه يقال: فيه كوكب من ذهب أو فضة؛ لأنه ثابت لا يزول، والنجم الذي يطلع منها ويغرب(12).", "html": "إن الكوكب اسم للكبير من النجوم، وكوكب كل شيء معظمه، والنجم عام في صغيرها وكبيرها، ويجوز أن يقال: الكواكب هي الثوابت، ومنه يقال: فيه كوكب من ذهب أو فضة؛ لأنه ثابت لا يزول، والنجم الذي يطلع منها ويغرب(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقيل: النجم فيه مراعاة لمعنى من معاني النجوم والكواكب وهو الظهور والطلوع، أما الكوكب ففيه مراعاة لمعنى الإضاءة والبياض والعظمة(13).", "html": "وقيل: النجم فيه مراعاة لمعنى من معاني النجوم والكواكب وهو الظهور والطلوع، أما الكوكب ففيه مراعاة لمعنى الإضاءة والبياض والعظمة(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الشمس:" }, { "type": "label", "text": "الشمس لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "الشين والميم والسين أصل يدل على تلون وقلة استقرار، فالشمس معروفة، وسميت بذلك؛ لأنها غير مستقرة، ويقال: شمس يومنا وأشمس، إذا اشتدت شمسه(14).", "html": "الشين والميم والسين أصل يدل على تلون وقلة استقرار، فالشمس معروفة، وسميت بذلك؛ لأنها غير مستقرة، ويقال: شمس يومنا وأشمس، إذا اشتدت شمسه(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الشمس اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "الشمس: هو كوكب مضيء نهاري(15)، يشع لنا حرارة وضياء.", "html": "الشمس: هو كوكب مضيء نهاري(15)&lt;\\/sup&gt;، يشع لنا حرارة وضياء." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الشمس والنجم:" }, { "type": "paragraph", "text": "الشمس: مضيئة في النهار، بينما النجم مضيء في الليل.", "html": "الشمس: مضيئة في النهار، بينما النجم مضيء في الليل." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "القمر:" }, { "type": "label", "text": "القمر لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "القاف والميم والراء أصل صحيح يدل على بياض في شيء، ثم يفرع منه. من ذلك: القمر الذي في السماء، وضوؤه القمراء، وسمي قمرًا: لبياضه(16).", "html": "القاف والميم والراء أصل صحيح يدل على بياض في شيء، ثم يفرع منه. من ذلك: القمر الذي في السماء، وضوؤه القمراء، وسمي قمرًا: لبياضه(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "القمر اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو كوكب في السماء معتم.", "html": "هو كوكب في السماء معتم." }, { "type": "paragraph", "text": "وقيل: جرم سماوي صغير معتم يدور حول كوكب أكبر منه ويكون تابعا له (17).", "html": "وقيل: جرم سماوي صغير معتم يدور حول كوكب أكبر منه ويكون تابعا له (17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين القمر والنجم:" }, { "type": "paragraph", "text": "القمر جسم معتم يستمد ضوءه من الشمس، بينما النجم مضيء.", "html": "القمر جسم معتم يستمد ضوءه من الشمس، بينما النجم مضيء." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "النجوم مسخرة بأمر الله", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: صور من تسخير النجوم:" }, { "type": "paragraph", "text": "النجوم من المخلوقات التي لها جرم كبير، وسرعة عالية، وقد أشار القرآن إليها في غير ما موضع؛ لأنها من الآيات العجيبات، والدلائل الواضحات على قدرة الباري وعظمته وقهره، وقد تحدث القرآن عن كونها مسخرة بأمر الله وخاضعة لمولاها في موضعين من كتابه.", "html": "النجوم من المخلوقات التي لها جرم كبير، وسرعة عالية، وقد أشار القرآن إليها في غير ما موضع؛ لأنها من الآيات العجيبات، والدلائل الواضحات على قدرة الباري وعظمته وقهره، وقد تحدث القرآن عن كونها مسخرة بأمر الله وخاضعة لمولاها في موضعين من كتابه." }, { "type": "ayah", "text": "(ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "الأعراف:٥٤", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف:٥٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذه الآية جاءت في سياق التدليل على ربوبية الله وألوهيته، وأنه لا معبود سواه فهي سياحة «في ملكوت الله، يرتادها السياق بعد قصة النشأة الإنسانية، وبعد تصوير طرفي الرحلة، وبعد الحديث عن اتباع الشيطان، والاستكبار عن اتباع رسل الله، وبعد عرض التصورات الجاهلية، والتقاليد التي يشرعها البشر لأنفسهم بلا إذن من الله ولا شرع؛ ليرد البشر إلى ربهم الذي خلق هذا الوجود وسخره، والذي يحكمه بنواميسه ويصرفه بقدره، والذي له الخلق والأمر وحده»(18).", "html": "وهذه الآية جاءت في سياق التدليل على ربوبية الله وألوهيته، وأنه لا معبود سواه فهي سياحة «في ملكوت الله، يرتادها السياق بعد قصة النشأة الإنسانية، وبعد تصوير طرفي الرحلة، وبعد الحديث عن اتباع الشيطان، والاستكبار عن اتباع رسل الله، وبعد عرض التصورات الجاهلية، والتقاليد التي يشرعها البشر لأنفسهم بلا إذن من الله ولا شرع؛ ليرد البشر إلى ربهم الذي خلق هذا الوجود وسخره، والذي يحكمه بنواميسه ويصرفه بقدره، والذي له الخلق والأمر وحده»(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء ذكر النجوم في الآية وكونها مسخرة بأمر خالقها كأحد الشواهد على ربوبية الله وألوهيته واستحقاقه العبادة «والتسخير حقيقته تذليل ذي عمل شاق أو شاغل بقهر وتخويف، أو بتعليم وسياسة بدون عوض، فمنه تسخير العبيد والأسرى، ومنه تسخير الأفراس والرواحل، ويستعمل مجازًا في تصريف الشيء غير ذي الإرادة في عمل عجيب أو عظيم من شأنه أن يصعب استعماله فيه، بحيلة أو إلهام تصريفًا يصيره من خصائصه وشوؤنه»(19).", "html": "وجاء ذكر النجوم في الآية وكونها مسخرة بأمر خالقها كأحد الشواهد على ربوبية الله وألوهيته واستحقاقه العبادة «والتسخير حقيقته تذليل ذي عمل شاق أو شاغل بقهر وتخويف، أو بتعليم وسياسة بدون عوض، فمنه تسخير العبيد والأسرى، ومنه تسخير الأفراس والرواحل، ويستعمل مجازًا في تصريف الشيء غير ذي الإرادة في عمل عجيب أو عظيم من شأنه أن يصعب استعماله فيه، بحيلة أو إلهام تصريفًا يصيره من خصائصه وشوؤنه»(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالإشارة بأن النجوم مسخرة إذًا فيه ما يدل على ضخامة شأنها، وأنه ما كان لأحد أن يستطيع تسييرها في نظام منضبط محدد إلا الله، فهي آية عظيمة على ربوبية الله وألوهيته؛ وما ذلك إلا لأنها أجرام تسبح في الفضاء بسرعات عالية، كما أن لها كتلًا ضخمة قد يعجز الإنسان عن تصورها، فالشمس وهي «نجمٌ متوسط الحجم إذا قيست بالنجوم الأخرى، تكبر الأرض بمليونٍ وثلاثمائة ألف مرةٍ حجمًا، وتبعد عنها مائةً وستةً وخمسين مليون كيلو متر وسطيًا، ويقطع ضوء الشمس هذه المسافة في ثماني دقائق.", "html": "فالإشارة بأن النجوم مسخرة إذًا فيه ما يدل على ضخامة شأنها، وأنه ما كان لأحد أن يستطيع تسييرها في نظام منضبط محدد إلا الله، فهي آية عظيمة على ربوبية الله وألوهيته؛ وما ذلك إلا لأنها أجرام تسبح في الفضاء بسرعات عالية، كما أن لها كتلًا ضخمة قد يعجز الإنسان عن تصورها، فالشمس وهي «نجمٌ متوسط الحجم إذا قيست بالنجوم الأخرى، تكبر الأرض بمليونٍ وثلاثمائة ألف مرةٍ حجمًا، وتبعد عنها مائةً وستةً وخمسين مليون كيلو متر وسطيًا، ويقطع ضوء الشمس هذه المسافة في ثماني دقائق." }, { "type": "paragraph", "text": "وأما عن حرارتها فهي تصل إلى عشرين مليون درجة في مركزها، فلو ألقيت الأرض في جوف الشمس لتبخرت في وقتٍ قصيرٍ، ويزيد طول ألسنة اللهب المنطلقة من سطحها من نصف مليون كيلو مترٍ إلى مليون كيلو متر، وتنتج الشمس من الطاقة في كل ثانيةٍ ما يعادل إحراق ألفي مليار طنٍ من الفحم الحجري»(20).", "html": "وأما عن حرارتها فهي تصل إلى عشرين مليون درجة في مركزها، فلو ألقيت الأرض في جوف الشمس لتبخرت في وقتٍ قصيرٍ، ويزيد طول ألسنة اللهب المنطلقة من سطحها من نصف مليون كيلو مترٍ إلى مليون كيلو متر، وتنتج الشمس من الطاقة في كل ثانيةٍ ما يعادل إحراق ألفي مليار طنٍ من الفحم الحجري»(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فهذه الشمس بكتلتها الكبيرة تدور حول نفسها كل خمسة وعشرين يومًا دورة، وتجري بسرعة مائتي كيلو متر في الثانية الواحدة.", "html": "فهذه الشمس بكتلتها الكبيرة تدور حول نفسها كل خمسة وعشرين يومًا دورة، وتجري بسرعة مائتي كيلو متر في الثانية الواحدة." }, { "type": "paragraph", "text": "وإذا كان هذا شأن الشمس وهي نجم متوسط «فهنالك في هذا الفضاء الذي لا يعرف البشر له حدودًا ملايين الملايين من النجوم، منها الكثير أكبر من الشمس، وأشد حرارة وضوءًا، فالشعرى اليمانية أثقل من الشمس بعشرين مرة، ونورها يعادل خمسين ضعف نور الشمس، والسماك الرامح حجمه ثمانون ضعف حجم الشمس، ونوره ثمانية آلاف ضعف، وسهيل أقوى من الشمس بألفين وخمسمائة مرة»(21).", "html": "وإذا كان هذا شأن الشمس وهي نجم متوسط «فهنالك في هذا الفضاء الذي لا يعرف البشر له حدودًا ملايين الملايين من النجوم، منها الكثير أكبر من الشمس، وأشد حرارة وضوءًا، فالشعرى اليمانية أثقل من الشمس بعشرين مرة، ونورها يعادل خمسين ضعف نور الشمس، والسماك الرامح حجمه ثمانون ضعف حجم الشمس، ونوره ثمانية آلاف ضعف، وسهيل أقوى من الشمس بألفين وخمسمائة مرة»(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "إن هذا يكشف لنا عن مدى عظم النجوم، وعظم شأن تسخيرها، فهي برغم هذه السرعات العالية «تتبع نظامًا دقيقًا لا تحيد عنه قيد أنملة مهما مرت بها الليالي، وتعاقبت عليها الفصول والأعوام والقرون، وتدور في أفلاكها بنظام يمكننا من التنبؤ بما يحدث من الكسوف والخسوف قبل وقوعه بقرون عديدة»(22). فسبحان من هي مسخرة بأمره!", "html": "إن هذا يكشف لنا عن مدى عظم النجوم، وعظم شأن تسخيرها، فهي برغم هذه السرعات العالية «تتبع نظامًا دقيقًا لا تحيد عنه قيد أنملة مهما مرت بها الليالي، وتعاقبت عليها الفصول والأعوام والقرون، وتدور في أفلاكها بنظام يمكننا من التنبؤ بما يحدث من الكسوف والخسوف قبل وقوعه بقرون عديدة»(22)&lt;\\/sup&gt;. فسبحان من هي مسخرة بأمره!" }, { "type": "paragraph", "text": "والآية الثانية التي ذكرت تسخير النجوم بأمره تعالى هي قوله تعالى: (ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ) \[النحل:١٢\].", "html": "والآية الثانية التي ذكرت تسخير النجوم بأمره تعالى هي قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النحل:١٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذه الآية أتت في سياق الاستدلال على وجود الباري، واستعراض عظمته، وإظهار قدرته، وما تفيض به على العالم من نعم فهو استدلال «بإتقان الصنع على وحدانية الصانع وعلمه، وإدماج بين الاستدلال والامتنان»(23).", "html": "وهذه الآية أتت في سياق الاستدلال على وجود الباري، واستعراض عظمته، وإظهار قدرته، وما تفيض به على العالم من نعم فهو استدلال «بإتقان الصنع على وحدانية الصانع وعلمه، وإدماج بين الاستدلال والامتنان»(23)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي هذه الآيات عدة أوجه للقراءات فقد «قرأ الجمهور جميع هذه الأسماء منصوبة على المفعولية لفعل (ﮙ) وقرأ ابن عامر: (ﭿ ﮀ ﮁ) بالرفع على الابتداء، ورفع: (ﮡ) على أنه خبر عنها، ونكتة اختلاف الإعراب الإشارة إلى الفرق بين التسخيرين.", "html": "وفي هذه الآيات عدة أوجه للقراءات فقد «قرأ الجمهور جميع هذه الأسماء منصوبة على المفعولية لفعل (&lt;\\/span&gt;ﮙ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; وقرأ ابن عامر: (&lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; بالرفع على الابتداء، ورفع: (&lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; على أنه خبر عنها، ونكتة اختلاف الإعراب الإشارة إلى الفرق بين التسخيرين." }, { "type": "paragraph", "text": "وقرأ حفص برفع: (ﮠ) و (ﮡ)، ونكتة اختلاف الأسلوب الفرق بين التسخيرين من حيث إن الأول واضح، والآخر خفي لقلة من يرقب حركات النجوم»(24).", "html": "وقرأ حفص برفع: (&lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; و (&lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، ونكتة اختلاف الأسلوب الفرق بين التسخيرين من حيث إن الأول واضح، والآخر خفي لقلة من يرقب حركات النجوم»(24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فرفع النجوم إذًا يدل على أن «للنجوم شأنًا كشأن الشمس والقمر، وأنها مسخرة كالشمس والقمر، وإن كان الإنسان في غفلة عنها»(25).", "html": "فرفع النجوم إذًا يدل على أن «للنجوم شأنًا كشأن الشمس والقمر، وأنها مسخرة كالشمس والقمر، وإن كان الإنسان في غفلة عنها»(25)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ولذلك أتت الخاتمة بقوله تعالى: (ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ) «لتلفت العقل إلى هذه الظاهرة، ظاهرة النجوم وحركاتها في السماء، وتسخيرها في مداراتها، وأن أصحاب العقول وحدهم هم الذين يرون هذه الظاهرة، ويتعرفون إلى آثار رحمة الله وقدرته، وأنه إذا التفت العقل إلى هذه النجوم التفاتًا جادًا متفحصًا وجد عالمًا رحيبًا لا حدود له، وأكوانًا عجيبة تذهل لجلالها العقول، وتخشع لروعتها القلوب؛ إذ ليست هذه النجوم التي تبدو وكأنها حبات من اللؤلؤ المنثور في السماء إلا أجرامًا أكبر من الشمس، وأن أصغر نجم فيها يعدل جرم الشمس آلاف المرات، وأن صغر حجمها، وقلة ضوئها بالنسبة للشمس إنما مرجعهما إلى بعدها البعيد عنا، حتى ليبلغ مدى هذا البعد مئات الألوف، وألوف الألوف من السنين الضوئية»(26).", "html": "ولذلك أتت الخاتمة بقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; «لتلفت العقل إلى هذه الظاهرة، ظاهرة النجوم وحركاتها في السماء، وتسخيرها في مداراتها، وأن أصحاب العقول وحدهم هم الذين يرون هذه الظاهرة، ويتعرفون إلى آثار رحمة الله وقدرته، وأنه إذا التفت العقل إلى هذه النجوم التفاتًا جادًا متفحصًا وجد عالمًا رحيبًا لا حدود له، وأكوانًا عجيبة تذهل لجلالها العقول، وتخشع لروعتها القلوب؛ إذ ليست هذه النجوم التي تبدو وكأنها حبات من اللؤلؤ المنثور في السماء إلا أجرامًا أكبر من الشمس، وأن أصغر نجم فيها يعدل جرم الشمس آلاف المرات، وأن صغر حجمها، وقلة ضوئها بالنسبة للشمس إنما مرجعهما إلى بعدها البعيد عنا، حتى ليبلغ مدى هذا البعد مئات الألوف، وألوف الألوف من السنين الضوئية»(26)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "bullet", "text": "النجوم ساجدة.", "html": "النجوم ساجدة." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذا من صور تسخير النجوم التي أشار إليها القرآن.", "html": "وهذا من صور تسخير النجوم التي أشار إليها القرآن." }, { "type": "ayah", "text": "(ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "الحج: ١٨", "html": "يقول تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [6:97]

> ﻿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [7:54]

> ﻿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [16:12]

> ﻿وَعَلَامَاتٍ ۚ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ [16:16]

> ﻿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ [37:88]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/2829) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
