---
title: "الصبر"
url: "https://quranpedia.net/topic/331.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/331"
topic_id: "331"
---

# الصبر

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/331)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الصبر — https://quranpedia.net/topic/331*.

{ "title": "الصبر", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم الصبر في القرآن", "html": "مفهوم الصبر في القرآن" }, { "type": "paragraph", "text": "الصبر في الاستعمال القرآني", "html": "الصبر في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الالفاظ ذات الصلة", "html": "الالفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "الأسلوب القرآني في الحث على الصبر", "html": "الأسلوب القرآني في الحث على الصبر" }, { "type": "paragraph", "text": "مجالات الصبر ومظاهره", "html": "مجالات الصبر ومظاهره" }, { "type": "paragraph", "text": "ثمرات الصبر", "html": "ثمرات الصبر" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الصبر في القرآن", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "أَصل الصَبْر في اللغة الحَبْس، وكل من حَبَس شيئًا فقد صَبَرَه، والمَصبُورة التي نُهِى عنها هي المَحْبُوسَة على المَوْت، وكل ذي روح يُصْبَر حيًا، ثم يُرْمَى حتى يُقْتَل فقد قُتِل صبرًا(1).", "html": "أَصل الصَبْر في اللغة الحَبْس، وكل من حَبَس شيئًا فقد صَبَرَه، والمَصبُورة التي نُهِى عنها هي المَحْبُوسَة على المَوْت، وكل ذي روح يُصْبَر حيًا، ثم يُرْمَى حتى يُقْتَل فقد قُتِل صبرًا(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن فارس: «الصبر: الصاد والباء والراء أصولٌ ثلاثة: الأول: الحبس، والثاني: أعالي الشيء، والثالث: جنس من الحجارة، وقد اشتق الصبر المراد هنا من المعنى الأول، وهو الحبس، يقال: صبرت نفسي على ذلك الأمر، أي: حبستها»(2).", "html": "قال ابن فارس: «الصبر: الصاد والباء والراء أصولٌ ثلاثة: الأول: الحبس، والثاني: أعالي الشيء، والثالث: جنس من الحجارة، وقد اشتق الصبر المراد هنا من المعنى الأول، وهو الحبس، يقال: صبرت نفسي على ذلك الأمر، أي: حبستها»(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الراغب: «الصبر: الإمساك في ضيق، يقال: صبرت الدابة بمعنى حبستها بلا علف»(3).", "html": "وقال الراغب: «الصبر: الإمساك في ضيق، يقال: صبرت الدابة بمعنى حبستها بلا علف»(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال الراغب: «هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع، أو عما يقتضيان حبسها عنه»(4).", "html": "قال الراغب: «هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع، أو عما يقتضيان حبسها عنه»(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقيل: «هو حبس النفس عن الجزع والتسخط، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن التشويش»(5).", "html": "وقيل: «هو حبس النفس عن الجزع والتسخط، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن التشويش»(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الجرجاني: «هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله إلا إلى الله»(6).", "html": "وقال الجرجاني: «هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله إلا إلى الله»(6)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الصبر في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (ص ب ر) في القرآن الكريم (١٠٣) مرات (7).", "html": "وردت مادة (ص ب ر) في القرآن الكريم (١٠٣) مرات (7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت، هي:", "html": "والصيغ التي وردت، هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "٢٢", "html": "٢٢" }, { "text": "(ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ) \[النحل:٤٢\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﰅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰊ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النحل:٤٢\]" } \], \[ { "text": "الفعل المضارع", "html": "الفعل المضارع" }, { "text": "١١", "html": "١١" }, { "text": "(ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ) \[النساء:٢٥\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النساء:٢٥\]" } \], \[ { "text": "فعل الأمر", "html": "فعل الأمر" }, { "text": "٢٩", "html": "٢٩" }, { "text": "(ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ) \[الأعراف:١٢٨\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأعراف:١٢٨\]" } \], \[ { "text": "المصدر", "html": "المصدر" }, { "text": "١٥", "html": "١٥" }, { "text": "(ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ) \[يوسف:١٨\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[يوسف:١٨\]" } \], \[ { "text": "اسم الفاعل", "html": "اسم الفاعل" }, { "text": "٢٢", "html": "٢٢" }, { "text": "(ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ) \[الكهف:٦٩\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; ) &lt;\\/span&gt;\[الكهف:٦٩\]" } \], \[ { "text": "صيغة المبالغة", "html": "صيغة المبالغة" }, { "text": "٤", "html": "٤" }, { "text": "(ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ) \[إبراهيم:٥\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[إبراهيم:٥\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء الصبر في القرآن على وجهين(8):", "html": "وجاء الصبر في القرآن على وجهين(8)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: حبس النفس: ومنه قوله تعالى: (ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ) \[ص: ٤٤\]. وهو الأعم في القرآن.", "html": "الأول: حبس النفس: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[ص: ٤٤\]. وهو الأعم في القرآن." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: الجرأة: ومنه قوله تعالى: (ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ) \[البقرة: ١٧٥\]. يعني: فما أجرأهم على النار.", "html": "الثاني: الجرأة: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البقرة: ١٧٥\]. يعني: فما أجرأهم على النار." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الالفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الحلم:" }, { "type": "label", "text": "الحلم لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأَناة، والتثبُت فِي الأُمور(9).", "html": "الأَناة، والتثبُت فِي الأُمور(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الحلم اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "ضبط النفس والطبع عن هيجان الغضب(10).", "html": "ضبط النفس والطبع عن هيجان الغضب(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بَين الصَبْر والحلم:" }, { "type": "paragraph", "text": "أَن الْحلم هُوَ الْإِمْهَال بِتَأْخِير الْعقَاب الْمُسْتَحق والحلم من الله تعالى من العصاة فِي الدُنْيَا فعل يُنَافِي تَعْجِيل الْعقُوبَة من النِعْمَة والعافية، وَلَا يَصح الْحلم إِلَا مِمَن يقدر على الْعقُوبَة، وَمَا يجْرِي مجْراهَا من التَأْدِيب بِالضَرْبِ (11). أما الصبر فهو حبس النفس عن الجزع والتسخط.", "html": "أَن الْحلم هُوَ الْإِمْهَال بِتَأْخِير الْعقَاب الْمُسْتَحق والحلم من الله تعالى من العصاة فِي الدُنْيَا فعل يُنَافِي تَعْجِيل الْعقُوبَة من النِعْمَة والعافية، وَلَا يَصح الْحلم إِلَا مِمَن يقدر على الْعقُوبَة، وَمَا يجْرِي مجْراهَا من التَأْدِيب بِالضَرْبِ (11)&lt;\\/sup&gt;. أما الصبر فهو حبس النفس عن الجزع والتسخط." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الاحتمال:" }, { "type": "label", "text": "الاحتمال لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الِاحْتِمَالُ الْغَضَبُ. يُقَالُ احْتُمِلَ، إِذَا غَضِبَ. واحْتَمَلَهُ الْغَضَبُ، وَأَقَلَهُ الْغَضَبُ، وَذَلِكَ إِذَا أَزْعَجَهُ(12).", "html": "الِاحْتِمَالُ الْغَضَبُ. يُقَالُ احْتُمِلَ، إِذَا غَضِبَ. واحْتَمَلَهُ الْغَضَبُ، وَأَقَلَهُ الْغَضَبُ، وَذَلِكَ إِذَا أَزْعَجَهُ(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الاحتمال اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "إتعاب الْبدن فِي الْحَسَنَات(13).", "html": "إتعاب الْبدن فِي الْحَسَنَات(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بَين الصَبْر وَالِاحْتِمَال:" }, { "type": "paragraph", "text": "أَن الِاحْتِمَال للشَيْء يُفِيد كظم الغيظ فِيهِ، وَالصَبْر على الشدَة يُفِيد حبس النَفس عن الْمُقَابلَة عَلَيْهِ بالْقَوْل وَالْفِعْل،", "html": "أَن الِاحْتِمَال للشَيْء يُفِيد كظم الغيظ فِيهِ، وَالصَبْر على الشدَة يُفِيد حبس النَفس عن الْمُقَابلَة عَلَيْهِ بالْقَوْل وَالْفِعْل،" }, { "type": "paragraph", "text": "وَالصَبْر عَن الشَيْء يُفِيد حبس النَفس عَن فعله (14).", "html": "وَالصَبْر عَن الشَيْء يُفِيد حبس النَفس عَن فعله (14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الجزع:" }, { "type": "label", "text": "الجزع لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الْجَزَعُ: نَقِيضُ الصَبْرِ، وَهُوَ انْقِطَاعُ الْمُنَةِ عَنْ حَمْلِ مَا نَزَلَ(15).", "html": "الْجَزَعُ: نَقِيضُ الصَبْرِ، وَهُوَ انْقِطَاعُ الْمُنَةِ عَنْ حَمْلِ مَا نَزَلَ(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الجزع اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "والجزع إِظْهَار مَا يلْحق الْمُصَاب من المضض(16).", "html": "والجزع إِظْهَار مَا يلْحق الْمُصَاب من المضض(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الصبر والجزع:" }, { "type": "paragraph", "text": "الصبر حبس النفس لمصادفة المكروه، وصبر الرجل: حبس نفسه عن إظهار الجزع، والجزع إظهار ما يلحق المصاب من المضض والغم(17).", "html": "الصبر حبس النفس لمصادفة المكروه، وصبر الرجل: حبس نفسه عن إظهار الجزع، والجزع إظهار ما يلحق المصاب من المضض والغم(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٤", "text": "السخط:" }, { "type": "label", "text": "السخط لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الْكَرَاهِيَةُ لِلشَيْءِ، وَعَدَمُ الرِضَا بِهِ(18).", "html": "الْكَرَاهِيَةُ لِلشَيْءِ، وَعَدَمُ الرِضَا بِهِ(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "السخط اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "الغضب الشديد المقتضي للعقوبة (19).", "html": "الغضب الشديد المقتضي للعقوبة (19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الصبر والسخط:" }, { "type": "paragraph", "text": "الصبر: هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله، أما السخط فهو الغضب الشديد المقتضي للعقوبة، ولا يكون إلا من الكبير على الصغير، يقال: سخط الأمير على الحاجب، ولا يقال: سخط الحاجب على الأمير، والسخط إذا عديته بنفسه؛ فهو خلاف الرضا (20).", "html": "الصبر: هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله، أما السخط فهو الغضب الشديد المقتضي للعقوبة، ولا يكون إلا من الكبير على الصغير، يقال: سخط الأمير على الحاجب، ولا يقال: سخط الحاجب على الأمير، والسخط إذا عديته بنفسه؛ فهو خلاف الرضا (20)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "الأسلوب القرآني في الحث على الصبر", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: أسلوب الطلب:" }, { "type": "paragraph", "text": "ورد الصبر في القرآن بأساليب متنوعة فتارة يكون بأسلوب الأمر الصريح للنبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه المؤمنين، وتارة يكون بالنهي عن ضد الصبر:", "html": "ورد الصبر في القرآن بأساليب متنوعة فتارة يكون بأسلوب الأمر الصريح للنبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه المؤمنين، وتارة يكون بالنهي عن ضد الصبر:" }, { "type": "list-item", "text": "١. الأمر بالصبر." }, { "type": "paragraph", "text": "ورد في آيات متعددة منها قوله تبارك وتعالى: (ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ) \[آل عمران: ٢٠٠\].", "html": "ورد في آيات متعددة منها قوله تبارك وتعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[آل عمران: ٢٠٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الحسن البصري رحمه الله: «أمروا أن يصبروا على دينهم، الذي ارتضاه الله لهم، وهو الإسلام، فلا يدعوه لسراء ولا لضراءَ، ولا لشِدَة ولا لرِخَاء، حتى يموتوا مسلمين، وأن يصابروا الأعداء الذين يكتمون دينهم، وكذلك قال غير واحد من علماء السلف»(21)، وقال أبو حيان: «ختم الله تعالى هذه السورة بهذه الوصاية، التي جمعت الظهور في الدنيا على العدو، والفوز بنعيم الآخرة، فأمره تعالى بالصبر والمصابرة والرباط، فقيل: اصبروا وصابروا بمعنى واحد للتأكيد، وقال الحسن، وقتادة، والضحاك، وابن جريج: اصبروا على طاعة الله في تكاليفه، وصابروا أعداء الله في الجهاد، ورابطوا في الثغور في سبيل الله، أي: ارتبطوا الخيل كما يرتبطها أعداؤكم، وقال أبي، ومحمد بن كعب القرظي: هي مصابرة وعد الله بالنصر، أي: لا تسأموا وانتظروا الفرج، وقيل: رابطوا، استعدوا للجهاد كما قال: (ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ) \[الأنفال: ٦٠\]»(22).", "html": "قال الحسن البصري رحمه الله: «أمروا أن يصبروا على دينهم، الذي ارتضاه الله لهم، وهو الإسلام، فلا يدعوه لسراء ولا لضراءَ، ولا لشِدَة ولا لرِخَاء، حتى يموتوا مسلمين، وأن يصابروا الأعداء الذين يكتمون دينهم، وكذلك قال غير واحد من علماء السلف»(21)&lt;\\/sup&gt;، وقال أبو حيان: «ختم الله تعالى هذه السورة بهذه الوصاية، التي جمعت الظهور في الدنيا على العدو، والفوز بنعيم الآخرة، فأمره تعالى بالصبر والمصابرة والرباط، فقيل: اصبروا وصابروا بمعنى واحد للتأكيد، وقال الحسن، وقتادة، والضحاك، وابن جريج: اصبروا على طاعة الله في تكاليفه، وصابروا أعداء الله في الجهاد، ورابطوا في الثغور في سبيل الله، أي: ارتبطوا الخيل كما يرتبطها أعداؤكم، وقال أبي، ومحمد بن كعب القرظي: هي مصابرة وعد الله بالنصر، أي: لا تسأموا وانتظروا الفرج، وقيل: رابطوا، استعدوا للجهاد كما قال: (&lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأنفال: ٦٠\]»(22)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال البغوي رحمه الله: «قال الحسن: اصبروا على دينكم، ولا تدعوه لشدة ولا رخاء، وقال قتادة: اصبروا على طاعة الله، وقال الضحاك ومقاتل بن سليمان: على أمر الله، وقال مقاتل بن حيان: على أداء فرائض الله تعالى، وقال زيد بن أسلم: على الجهاد، وقال الكلبي: على البلاء، وصابروا يعني: الكفارَ، ورابطوا يعني: المشركين، قال أبو عبيدة: أي: داوموا واثبتوا، والربطُ الشَدُ، وأصل الرباط أن يربط هؤلاء خيولهم، وهؤلاء خيولهم، ثم قيل: لكل مقيم في ثغر يدفعُ عمن وراءه، وإن لم يكن له مركب»(23).", "html": "وقال البغوي رحمه الله: «قال الحسن: اصبروا على دينكم، ولا تدعوه لشدة ولا رخاء، وقال قتادة: اصبروا على طاعة الله، وقال الضحاك ومقاتل بن سليمان: على أمر الله، وقال مقاتل بن حيان: على أداء فرائض الله تعالى، وقال زيد بن أسلم: على الجهاد، وقال الكلبي: على البلاء، وصابروا يعني: الكفارَ، ورابطوا يعني: المشركين، قال أبو عبيدة: أي: داوموا واثبتوا، والربطُ الشَدُ، وأصل الرباط أن يربط هؤلاء خيولهم، وهؤلاء خيولهم، ثم قيل: لكل مقيم في ثغر يدفعُ عمن وراءه، وإن لم يكن له مركب»(23)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصبر يدخل تحته أنواع: الصبر على مشقة النظر والاستدلال على الطاعات، وعلى الاحتراز عن المنهيات، وعلى شدائد الدنيا من الفقر، والقحط والخوف، وأما المصابرة فهي تحمل المكاره الواقعة بينه وبين غيره، كتحمل الأخلاق الرديئة من أهله وجيرانه، وترك الانتقام، كقوله تعالى: (ﭹ ﭺ ﭻ) \[الأعراف: ١٩٩\].", "html": "والصبر يدخل تحته أنواع: الصبر على مشقة النظر والاستدلال على الطاعات، وعلى الاحتراز عن المنهيات، وعلى شدائد الدنيا من الفقر، والقحط والخوف، وأما المصابرة فهي تحمل المكاره الواقعة بينه وبين غيره، كتحمل الأخلاق الرديئة من أهله وجيرانه، وترك الانتقام، كقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف: ١٩٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وإيثار الغير على نفسه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.", "html": "وإيثار الغير على نفسه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر." }, { "type": "paragraph", "text": "وقوله: (ﯭ ﯮ) \[آل عمران: ٢٠٠\] من الجناس اللفظي(24).", "html": "وقوله: (&lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[آل عمران: ٢٠٠\] من الجناس اللفظي(24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الله تعالى: (ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ) \[الأعراف: ٨٧\].", "html": "وقال الله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف: ٨٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الإمام البغوي رحمه الله في قوله: (ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ) \[الأعراف: ٨٧\]: «بتعذيب المكذبين وإنجاء المصدقين»(25).", "html": "قال الإمام البغوي رحمه الله في قوله: (&lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧﯨ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف: ٨٧\]: «بتعذيب المكذبين وإنجاء المصدقين»(25)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال ابن عاشور رحمه الله: «وحكم الله أريد به حكم في الدنيا، بإظهار أثر غضبه على أحد الفريقين، ورضاه على الذين خالفوهم؛ فيظهر المحق من المبطل، وهذا صدر عن ثقة شعيب عليه السلام بأن الله سيحكم بينه وبين قومه، استنادًا لوعد الله إياه بالنَصْر على قومه، أو لعلمه بسنة الله في رسله ومَن كذبهم، بإخبار الله تعالى إياه بذلك، ولولا ذلك؛ لجاز أن يتأخر الحكم بين الفريقين إلى يوم الحساب، وليس هو المراد من كلامه؛ لأنه لا يناسب قوله: (ﯣ) إذا كان خطابًا للفريقين، فإن كان خطابًا للمؤمنين خاصة؛ صح إرادة الحُكمين جميعًا، وأدْخَل نفسه في المحكوم بينهم بضمير المشاركة؛ لأن الحكم المتعلق بالفريق الذين آمنوا به يعتبر شاملًا له؛ لأنه مؤمن برسالة نفسه، وجملة: (ﯩ ﯪ ﯫ) تذييل بالثناء على الله؛ بأن حكمه عَدْل محض، لا يحتمل الظلم عَمدًا ولا خطأ، وغيره من الحاكمين يقع منه أحد الأمرين أو كلاهما»(26).", "html": "وقال ابن عاشور رحمه الله: «وحكم الله أريد به حكم في الدنيا، بإظهار أثر غضبه على أحد الفريقين، ورضاه على الذين خالفوهم؛ فيظهر المحق من المبطل، وهذا صدر عن ثقة شعيب عليه السلام بأن الله سيحكم بينه وبين قومه، استنادًا لوعد الله إياه بالنَصْر على قومه، أو لعلمه بسنة الله في رسله ومَن كذبهم، بإخبار الله تعالى إياه بذلك، ولولا ذلك؛ لجاز أن يتأخر الحكم بين الفريقين إلى يوم الحساب، وليس هو المراد من كلامه؛ لأنه لا يناسب قوله: (&lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; إذا كان خطابًا للفريقين، فإن كان خطابًا للمؤمنين خاصة؛ صح إرادة الحُكمين جميعًا، وأدْخَل نفسه في المحكوم بينهم بضمير المشاركة؛ لأن الحكم المتعلق بالفريق الذين آمنوا به يعتبر شاملًا له؛ لأنه مؤمن برسالة نفسه، وجملة: (&lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ [23:111]

> ﻿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ [13:24]

> ﻿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [16:42]

> ﻿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ ۖ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [16:96]

> ﻿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [16:110]

> ﻿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ ۖ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ [16:126]

> ﻿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا [18:28]

> ﻿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ [20:130]

> ﻿۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [21:83]

> ﻿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ [21:85]

> ﻿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ [22:34]

> ﻿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ [13:22]

> ﻿أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا [25:75]

> ﻿أُولَٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [28:54]

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ [28:80]

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ [29:58]

> ﻿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ [30:60]

> ﻿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [31:17]

> ﻿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [33:35]

> ﻿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ [38:44]

> ﻿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [39:10]

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [3:200]

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [2:153]

> ﻿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ [2:155]

> ﻿۞ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [2:177]

> ﻿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ [2:214]

> ﻿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ [2:249]

> ﻿۞ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [3:15]

> ﻿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [3:120]

> ﻿بَلَىٰ ۚ إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ [3:125]

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ [3:146]

> ﻿۞ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [3:186]

> ﻿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ [2:45]

> ﻿وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ ۚ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ۚ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ ۚ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [4:25]

> ﻿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ [6:34]

> ﻿وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ [7:126]

> ﻿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [8:46]

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ [8:65]

> ﻿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ ۚ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ [10:109]

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [11:11]

> ﻿تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ [11:49]

> ﻿وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [11:115]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [موضوع فرعي: أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالصبر](https://quranpedia.net/topic/3578.md)
- [موضوع فرعي: إحدى منازل أولى العزم](https://quranpedia.net/topic/1994.md)
- [موضوع فرعي: بشرى للصابرين عند المصيبة](https://quranpedia.net/topic/864.md)
- [موضوع فرعي: بشرى لمن غفر وصبر](https://quranpedia.net/topic/4055.md)
- [موضوع فرعي: خلق الأنبياء عليهم السلام](https://quranpedia.net/topic/2720.md)
- [موضوع فرعي: الصبر مفتاح كل خير](https://quranpedia.net/topic/333.md)
- [موضوع فرعي: الصبر طريق النصر في الحرب](https://quranpedia.net/topic/1362.md)
- [موضوع فرعي: طريق الفوز في الحياة](https://quranpedia.net/topic/3108.md)
- [موضوع فرعي: الله مع الصابرين](https://quranpedia.net/topic/851.md)
- [موضوع فرعي: مثوبة الصابرين](https://quranpedia.net/topic/3590.md)
- [موضوع فرعي: نعمت المنزلة للمتواصين بالصبر](https://quranpedia.net/topic/5826.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/331) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
