---
title: "البكاء"
url: "https://quranpedia.net/topic/3439.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/3439"
topic_id: "3439"
---

# البكاء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/3439)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — البكاء — https://quranpedia.net/topic/3439*.

{ "title": "البكاء", "sections": \[ { "id": "section-1", "heading": "مفهوم البكاء", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي :" }, { "type": "paragraph", "text": "الباء والكاف والواو والهمزة أصلان: أحدهما سيلان الدمع، والآخر نقصان الشيء وقلته(1).", "html": "الباء والكاف والواو والهمزة أصلان: أحدهما سيلان الدمع، والآخر نقصان الشيء وقلته(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالأول: بكى يبكي بكًا وبكاءً،فهو باك، والجمع بكاة وبكي، فالبكاء بالمد سيلان الدمع عن حزن وعويل، يقال إذا كان الصوت أغلب كالرغاء والثغاء وسائر هذه الأبنية الموضوعة للصوت، وبالقصر يقال إذا كان الحزن أغلب(2).", "html": "فالأول: بكى يبكي بكًا وبكاءً،فهو باك، والجمع بكاة وبكي، فالبكاء بالمد سيلان الدمع عن حزن وعويل، يقال إذا كان الصوت أغلب كالرغاء والثغاء وسائر هذه الأبنية الموضوعة للصوت، وبالقصر يقال إذا كان الحزن أغلب(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقيل: هو بالقصر خروج الدمع فقط، وبالمد خروج الدمع مع الصوت.", "html": "وقيل: هو بالقصر خروج الدمع فقط، وبالمد خروج الدمع مع الصوت." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الشاعر(3):", "html": "قال الشاعر(3)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "بكت عيني وحق لها بكاها وما يغني البكاء ولا العويل", "html": "بكت عيني وحق لها بكاها وما يغني البكاء ولا العويل" }, { "type": "paragraph", "text": "والأصل الآخر: قولهم للناقة القليلة اللبن هي بكيئةٌ، ومنه قول الشاعر(4):", "html": "والأصل الآخر: قولهم للناقة القليلة اللبن هي بكيئةٌ، ومنه قول الشاعر(4)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "يقال محبسها أدنى لمرتعها ولو تعادى ببكءٍ كل محلوب", "html": "يقال محبسها أدنى لمرتعها ولو تعادى ببكءٍ كل محلوب" }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال الراغب: «البكاء بالمد سيلان الدمع عن حزن وعويل».(5)", "html": "قال الراغب: «البكاء بالمد سيلان الدمع عن حزن وعويل».(5)&lt;\\/sup&gt;" }, { "type": "paragraph", "text": "وقال السمعاني: «والبكاء حالة تعتري الإنسان من الهم وضيق القلب مع جريان الدمع على الخد»(6).", "html": "وقال السمعاني: «والبكاء حالة تعتري الإنسان من الهم وضيق القلب مع جريان الدمع على الخد»(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "و الملاحظ أن هذه التعريفات عرفت البكاء بحالته الأكثر انتشارًا، وإلا فهناك بكاء لم ينشأ عن غم أو حزن؛ كبكاء الخشية من الله، وبكاء الفرح، وهو ما تنبه له ابن عاشور، فقال: «البكاء انفعال باطني ناشئ عن حزن أو عن خوف أو عن شوق»(7).", "html": "و الملاحظ أن هذه التعريفات عرفت البكاء بحالته الأكثر انتشارًا، وإلا فهناك بكاء لم ينشأ عن غم أو حزن؛ كبكاء الخشية من الله، وبكاء الفرح، وهو ما تنبه له ابن عاشور، فقال: «البكاء انفعال باطني ناشئ عن حزن أو عن خوف أو عن شوق»(7)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "البكاء في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (بكي) في القرآن الكريم (٧) مرات(8).", "html": "وردت مادة (بكي) في القرآن الكريم (٧) مرات(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت هي:", "html": "والصيغ التي وردت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "٢", "html": "٢" }, { "text": "(ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ) \[الدخان:٢٩\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الدخان:٢٩\]" } \], \[ { "text": "الفعل المضارع", "html": "الفعل المضارع" }, { "text": "٤", "html": "٤" }, { "text": "(ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ) \[الإسراء:١٠٩\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الإسراء:١٠٩\]" } \], \[ { "text": "اسم الفاعل", "html": "اسم الفاعل" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ) \[مريم:٥٨\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[مريم:٥٨\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء البكاء في الاستعمال القرآني بمعناه اللغوي، وهو: سيلان الدمع عن حزن وغيره(9).", "html": "وجاء البكاء في الاستعمال القرآني بمعناه اللغوي، وهو: سيلان الدمع عن حزن وغيره(9)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الخشوع:" }, { "type": "label", "text": "الخشوع لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "خضع وذل وخاف، والخشوع: الخضوع والسكون والتذلل والخوف.", "html": "خضع وذل وخاف، والخشوع: الخضوع والسكون والتذلل والخوف." }, { "type": "label", "text": "الخشوع اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "إقبال المرء بقلبه على الله في دعائه وصلاته؛ خوفًا وانقيادًا، مع خضوع الجوارح والأعضاء(10).", "html": "إقبال المرء بقلبه على الله في دعائه وصلاته؛ خوفًا وانقيادًا، مع خضوع الجوارح والأعضاء(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الخشوع والبكاء:" }, { "type": "paragraph", "text": "البكاء أثر من آثار الخشوع، والخشوع محله القلب.", "html": "البكاء أثر من آثار الخشوع، والخشوع محله القلب." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الضحك:" }, { "type": "label", "text": "الضحك لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "يقال ضحك يضحك ضحكًا وضحكًا وضحكًا وضحكًا أربع لغاتٍ، ومن ذلك الضحك وهو دليل الانكشاف والبروز (11).", "html": "يقال ضحك يضحك ضحكًا وضحكًا وضحكًا وضحكًا أربع لغاتٍ، ومن ذلك الضحك وهو دليل الانكشاف والبروز (11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الضحك اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "«انبساط الوجه وتكشر الأسنان من سرور النفس» (12).", "html": "«انبساط الوجه وتكشر الأسنان من سرور النفس» (12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الضحك والبكاء:" }, { "type": "paragraph", "text": "الضحك ضد البكاء.", "html": "الضحك ضد البكاء." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "الضحك والبكاء من دلائل القدرة", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "ذكر الحق سبحانه وتعالى- في معرض إثبات كمال قدرته وانفراده بالخلق والإيجاد في سورة النجم - «جملة من عجائب صنع الله في خلقه، ولاسيما ما في خلق الإنسان وتكوينه من أسرار ظاهرة و باطنة، لم يصل الإنسان نفسه حتى الآن إلى تحديدها، واستكناه حقيقتها» (13).", "html": "ذكر الحق سبحانه وتعالى- في معرض إثبات كمال قدرته وانفراده بالخلق والإيجاد في سورة النجم - «جملة من عجائب صنع الله في خلقه، ولاسيما ما في خلق الإنسان وتكوينه من أسرار ظاهرة و باطنة، لم يصل الإنسان نفسه حتى الآن إلى تحديدها، واستكناه حقيقتها» (13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فقال تعالى: (ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ) \[النجم:٤٣\].", "html": "فقال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﰘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰜ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النجم:٤٣\]." }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: نسبة الإضحاك والإبكاء لله عز وجل:" }, { "type": "paragraph", "text": "نسب الله تعالى لنفسه القدرة على الإضحاك والإبكاء بصيغة القصر الدالة على مطلق اختصاصه تعالى بهذا الفعل، ونفي إسناده لغيره، فقال: «(ﰘ ﰙ).", "html": "نسب الله تعالى لنفسه القدرة على الإضحاك والإبكاء بصيغة القصر الدالة على مطلق اختصاصه تعالى بهذا الفعل، ونفي إسناده لغيره، فقال: «(&lt;\\/span&gt;ﰘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰙ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "كما أن الفعلين (ﰚ ﰛ)، لا مفعول لهما في هذا الموضع؛ لأنهما سيقا لبيان قدرة الله، لا لبيان المقدور، فلا حاجة إلى المفعول(14).", "html": "كما أن الفعلين (&lt;\\/span&gt;ﰚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰛ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، لا مفعول لهما في هذا الموضع؛ لأنهما سيقا لبيان قدرة الله، لا لبيان المقدور، فلا حاجة إلى المفعول(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد اختلف أهل التأويل في بيان من المقصود بالإضحاك والإبكاء:", "html": "وقد اختلف أهل التأويل في بيان من المقصود بالإضحاك والإبكاء:" }, { "type": "paragraph", "text": "فقال مقاتل: أضحك أهل الجنة، وأبكى أهل النار(15).", "html": "فقال مقاتل: أضحك أهل الجنة، وأبكى أهل النار(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال التستري: أضحك المطيع بالرحمة، وأهلك العاصي بالسخط، وأضحك قلوب العارفين بنور معرفته، وأبكى قلوب أعدائه بظلمات سخطه (16).", "html": "وقال التستري: أضحك المطيع بالرحمة، وأهلك العاصي بالسخط، وأضحك قلوب العارفين بنور معرفته، وأبكى قلوب أعدائه بظلمات سخطه (16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقيل: أضحك بالوعد، وأبكى بالوعيد(17).", "html": "وقيل: أضحك بالوعد، وأبكى بالوعيد(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الضحاك: أضحك الأرض بالنبات، وأبكى السماء بالمطر(18).", "html": "وقال الضحاك: أضحك الأرض بالنبات، وأبكى السماء بالمطر(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والراجح من الأقوال أن الله تعالى أضحك الناس وأبكاهم؛ قال السمعاني:» والأصح من الأقاويل أنه أضحك الخلق وأبكاهم «(19).", "html": "والراجح من الأقوال أن الله تعالى أضحك الناس وأبكاهم؛ قال السمعاني:» والأصح من الأقاويل أنه أضحك الخلق وأبكاهم «(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "لكن، إذا كان فعل الإضحاك والإبكاء موجها للإنسان، فما المراد بذلك؟", "html": "لكن، إذا كان فعل الإضحاك والإبكاء موجها للإنسان، فما المراد بذلك؟" }, { "type": "paragraph", "text": "اختلف المفسرون أيضًا في تعيين المراد بذلك، وهذا جماع أقوالهم:", "html": "اختلف المفسرون أيضًا في تعيين المراد بذلك، وهذا جماع أقوالهم:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال الهواري: «خلق الضحك والبكاء»(20).", "html": "قال الهواري: «خلق الضحك والبكاء»(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الماتريدي: «قوله عز وجل: (ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ) يخرج على وجهين:", "html": "وقال الماتريدي: «قوله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﰘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰜ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; يخرج على وجهين:" }, { "type": "paragraph", "text": "أحدهما: على الكناية والاستعارة؛ جعل الضحك كناية عن السرور، والبكاء كناية عن الحزن؛ وكذا العرف في الناس أنه إذا اشتد بهم السرور ضحكوا، وإذا اشتد بهم الحزن بكوا.", "html": "أحدهما: على الكناية والاستعارة؛ جعل الضحك كناية عن السرور، والبكاء كناية عن الحزن؛ وكذا العرف في الناس أنه إذا اشتد بهم السرور ضحكوا، وإذا اشتد بهم الحزن بكوا." }, { "type": "paragraph", "text": "والثاني: على حقيقة الضحك والبكاء، فهو على وجهين:", "html": "والثاني: على حقيقة الضحك والبكاء، فهو على وجهين:" }, { "type": "paragraph", "text": "أحدهما: أي أنشأهم بحيث يضحكون، ويبكون.", "html": "أحدهما: أي أنشأهم بحيث يضحكون، ويبكون." }, { "type": "paragraph", "text": "والثاني: يخلق منهم فعل الضحك والبكاء؛ فهو أشبه التأويلين عندنا»(21).", "html": "والثاني: يخلق منهم فعل الضحك والبكاء؛ فهو أشبه التأويلين عندنا»(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال مكي بن أبي طالب القيسي: أضحك من شاء في الدنيا بأن سره، وأبكى من شاء بأن غمه(22).", "html": "وقال مكي بن أبي طالب القيسي: أضحك من شاء في الدنيا بأن سره، وأبكى من شاء بأن غمه(22)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال القرطبي: «قضى أسباب الضحك والبكاء»(23).", "html": "وقال القرطبي: «قضى أسباب الضحك والبكاء»(23)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الزمخشري:« (ﰚ ﰛ )، خلق قوتي الضحك والبكاء»(24).", "html": "وقال الزمخشري:« (&lt;\\/span&gt;ﰚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;، خلق قوتي الضحك والبكاء»(24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "و أرى أن حمل قوله تعالى: (ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ) على حقيقة الضحك والبكاء أولى؛ لأن حمل الألفاظ على حقيقتها أولى من صرفها إلى المجاز؛ ولذلك قال ابن حيان: «الظاهر حقيقة الضحك والبكاء»(25).", "html": "و أرى أن حمل قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﰘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; على حقيقة الضحك والبكاء أولى؛ لأن حمل الألفاظ على حقيقتها أولى من صرفها إلى المجاز؛ ولذلك قال ابن حيان: «الظاهر حقيقة الضحك والبكاء»(25)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الماتريدي- بعد أن ذكر المعنى الحقيقي للإضحاك والإبكاء-: « فهو أشبه التأويلين عندنا»(26)،", "html": "وقال الماتريدي- بعد أن ذكر المعنى الحقيقي للإضحاك والإبكاء-: « فهو أشبه التأويلين عندنا»(26)&lt;\\/sup&gt;،" }, { "type": "paragraph", "text": "ثم إن باقي المعاني تؤول إليه؛ لأن الضحك والبكاء من القوى والاستعدادات الغريزية التي فطر الله عليها الإنسان؛ وجعلها مقترنة بأسبابها وبواعثها من السرور والحزن؛ ولذلك قال الطاهر ابن عاشور:» وإسناد الإضحاك والإبكاء إلى الله تعالى؛ لأنه خالق قوتي الضحك والبكاء في الإنسان، وذلك خلق عجيب؛ ولأنه خالق طبائع الموجودات، التي تجلب أسباب الضحك والبكاء من سرور وحزن» (27).", "html": "ثم إن باقي المعاني تؤول إليه؛ لأن الضحك والبكاء من القوى والاستعدادات الغريزية التي فطر الله عليها الإنسان؛ وجعلها مقترنة بأسبابها وبواعثها من السرور والحزن؛ ولذلك قال الطاهر ابن عاشور:» وإسناد الإضحاك والإبكاء إلى الله تعالى؛ لأنه خالق قوتي الضحك والبكاء في الإنسان، وذلك خلق عجيب؛ ولأنه خالق طبائع الموجودات، التي تجلب أسباب الضحك والبكاء من سرور وحزن» (27)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيا: البكاء نعمة ومنة كبرى على جنس الإنسان:" }, { "type": "paragraph", "text": "البكاء نعمة من النعم الكبرى التي امتن بها سبحانه على جنس البشر، واختصهم بها دون سائر مخلوقاته الأخرى، وهي آية معجزة دالة على انفراده سبحانه وتعالى بالإيجاد والقهر، وقد دل على إعجاز صفة البكاء في تكوين الإنسان، أن العلم لا يستطيع تعليله وفهم كيفية وقوعه، و لا تعيين مختلف المتغيرات المؤثرة في إنشائه وإحداثه.", "html": "البكاء نعمة من النعم الكبرى التي امتن بها سبحانه على جنس البشر، واختصهم بها دون سائر مخلوقاته الأخرى، وهي آية معجزة دالة على انفراده سبحانه وتعالى بالإيجاد والقهر، وقد دل على إعجاز صفة البكاء في تكوين الإنسان، أن العلم لا يستطيع تعليله وفهم كيفية وقوعه، و لا تعيين مختلف المتغيرات المؤثرة في إنشائه وإحداثه." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الامام الرازي: «اختار هذين الوصفين للذكر والأنثى؛ لأنهما أمران لا يعللان، فلا يقدر أحد من الطبيعيين أن يبدي في اختصاص الإنسان بالضحك والبكاء وجها وسببا، وإذا لم يعلل بأمر، ولا بد له من موجد فهو الله تعالى، بخلاف الصحة والسقم فإنهم يقولون: سببهما اختلال المزاج وخروجه عن الاعتدال، ويدلك على هذا أنهم إذا ذكروا في الضحك أمرا له الضحك، قالوا: قوة التعجب، وهو في غاية البطلان؛ لأن الإنسان ربما يبهت عند رؤية الأمور العجيبة ولا يضحك، وقيل: قوة الفرح، وليس كذلك؛ لأن الإنسان يفرح كثيرا، ولا يضحك، والحزين الذي عند غاية الحزن يضحكه المضحك، وكذلك الأمر في البكاء، وإن قيل لأكثرهم علما بالأمور التي يدعيها الطبيعيون إن خروج الدمع من العين عند أمور مخصوصة لماذا ؟ لا يقدر على تعليل صحيح»(28).", "html": "قال الامام الرازي: «اختار هذين الوصفين للذكر والأنثى؛ لأنهما أمران لا يعللان، فلا يقدر أحد من الطبيعيين أن يبدي في اختصاص الإنسان بالضحك والبكاء وجها وسببا، وإذا لم يعلل بأمر، ولا بد له من موجد فهو الله تعالى، بخلاف الصحة والسقم فإنهم يقولون: سببهما اختلال المزاج وخروجه عن الاعتدال، ويدلك على هذا أنهم إذا ذكروا في الضحك أمرا له الضحك، قالوا: قوة التعجب، وهو في غاية البطلان؛ لأن الإنسان ربما يبهت عند رؤية الأمور العجيبة ولا يضحك، وقيل: قوة الفرح، وليس كذلك؛ لأن الإنسان يفرح كثيرا، ولا يضحك، والحزين الذي عند غاية الحزن يضحكه المضحك، وكذلك الأمر في البكاء، وإن قيل لأكثرهم علما بالأمور التي يدعيها الطبيعيون إن خروج الدمع من العين عند أمور مخصوصة لماذا ؟ لا يقدر على تعليل صحيح»(28)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد بين سيد قطب كثيرًا من حقائق الإعجاز في خلق الإنسان كائنا ضاحكا باكيا، بأسلوب بليغ وعبارة رشيقة فقال: «أضحك وأبكى.. فأودع هذا الإنسان خاصية الضحك وخاصية البكاء؛ وهما سر من أسرار التكوين البشري لا يدري أحد كيف هما، ولا كيف تقعان في هذا الجهاز المركب المعقد، الذي لا يقل تركيبه وتعقيده النفسي عن تركيبه وتعقيده العضوي، والذي تتداخل المؤثرات النفسية والمؤثرات العضوية فيه، وتتشابكان، وتتفاعلان في إحداث الضحك، وإحداث البكاء. وأضحك وأبكى.. فأنشأ للإنسان دواعي الضحك ودواعي البكاء، وجعله - وفق أسرار معقدة فيه - يضحك لهذا ويبكي لهذا، وقد يضحك غدا مما أبكاه اليوم، ويبكي اليوم مما أضحكه بالأمس، في غير جنون و لا ذهول؛ إنما هي الحالات النفسية المتقلبة، والموازين والدواعي والدوافع والاعتبارات التي لا تثبت في شعوره على حال!", "html": "وقد بين سيد قطب كثيرًا من حقائق الإعجاز في خلق الإنسان كائنا ضاحكا باكيا، بأسلوب بليغ وعبارة رشيقة فقال: «أضحك وأبكى.. فأودع هذا الإنسان خاصية الضحك وخاصية البكاء؛ وهما سر من أسرار التكوين البشري لا يدري أحد كيف هما، ولا كيف تقعان في هذا الجهاز المركب المعقد، الذي لا يقل تركيبه وتعقيده النفسي عن تركيبه وتعقيده العضوي، والذي تتداخل المؤثرات النفسية والمؤثرات العضوية فيه، وتتشابكان، وتتفاعلان في إحداث الضحك، وإحداث البكاء. وأضحك وأبكى.. فأنشأ للإنسان دواعي الضحك ودواعي البكاء، وجعله - وفق أسرار معقدة فيه - يضحك لهذا ويبكي لهذا، وقد يضحك غدا مما أبكاه اليوم، ويبكي اليوم مما أضحكه بالأمس، في غير جنون و لا ذهول؛ إنما هي الحالات النفسية المتقلبة، والموازين والدواعي والدوافع والاعتبارات التي لا تثبت في شعوره على حال!" }, { "type": "paragraph", "text": "وأضحك وأبكى.. فجعل في اللحظة الواحدة ضاحكين وباكين، كل حسب المؤثرات الواقعة عليه، وقد يضحك فريق مما يبكي منه فريق؛ لأن وقعه على هؤلاء غير وقعه على أولئك.. وهو هو في ذاته؛ ولكنه بملابساته بعيد من بعيد!", "html": "وأضحك وأبكى.. &lt;\\/span&gt;فجعل في اللحظة الواحدة ضاحكين وباكين، كل حسب المؤثرات الواقعة عليه، وقد يضحك فريق مما يبكي منه فريق؛ لأن وقعه على هؤلاء غير وقعه على أولئك.. وهو هو في ذاته؛ ولكنه بملابساته بعيد من بعيد!" }, { "type": "paragraph", "text": "وأضحك وأبكى.. من الأمر الواحد صاحبه نفسه، يضحك اليوم من الأمر ثم تواجهه عاقبته غدا أو جرائره فإذا هو باك، يتمنى أن لم يكن، وأن لم يكن ضحك، وكم من ضاحك في الدنيا باك في الآخرة حيث لا ينفع البكاء !", "html": "وأضحك وأبكى.. من الأمر الواحد صاحبه نفسه، يضحك اليوم من الأمر ثم تواجهه عاقبته غدا أو جرائره فإذا هو باك، يتمنى أن لم يكن، وأن لم يكن ضحك، وكم من ضاحك في الدنيا باك في الآخرة حيث لا ينفع البكاء !" }, { "type": "paragraph", "text": "هذه الصور والظلال والمشاعر والأحوال.. وغيرها كثير، تنبثق من خلال النص القصير، وتتراءى للحس والشعور، وتظل حشود منها تنبثق من خلاله؛كلما زاد رصيد النفس من التجارب؛ وكلما تجددت عوامل الضحك و البكاء في النفوس؛ وهذا هو الإعجاز في صورة من صوره الكثيرة في هذا القرآن»(29).", "html": "هذه الصور والظلال والمشاعر والأحوال.. وغيرها كثير، تنبثق من خلال النص القصير، وتتراءى للحس والشعور، وتظل حشود منها تنبثق من خلاله؛كلما زاد رصيد النفس من التجارب؛ وكلما تجددت عوامل الضحك و البكاء في النفوس؛ وهذا هو الإعجاز في صورة من صوره الكثيرة في هذا القرآن»(29)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فقد بين هذا النص أن قدرة الضحك و البكاء، من الخصائص المودعة في الإنسان، وهي سر من أسرار التكوين؛ إذ لا تعقل ماهيتهما و لا كيفية وقوعهما،كما لا يفهم سببهما ودواعيهما؛ إذ كيف يضحك قومٌ مما يبكي منه آخرون؟ وكيف يبكي الواحد اليوم ما كان أضحكه بالأمس القريب؟ وصدق الحق سبحانه وتعالى: (ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ) \[الذاريات:٢١\].", "html": "فقد بين هذا النص أن قدرة الضحك و البكاء، من الخصائص المودعة في الإنسان، وهي سر من أسرار التكوين؛ إذ لا تعقل ماهيتهما و لا كيفية وقوعهما،كما لا يفهم سببهما ودواعيهما؛ إذ كيف يضحك قومٌ مما يبكي منه آخرون؟ وكيف يبكي الواحد اليوم ما كان أضحكه بالأمس القريب؟ وصدق الحق سبحانه وتعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الذاريات:٢١\]." } \] }, { "id": "section-5", "heading": "أسباب البكاء", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "سبق القول إن البكاء عملية معقدة تتفاعل في إحداثها عوامل داخلية عضوية ونفسية وفطرية، وأخرى خارجية وفق سنة الله تعالى في ربط الأسباب بمسبباتها.", "html": "سبق القول إن البكاء عملية معقدة تتفاعل في إحداثها عوامل داخلية عضوية ونفسية وفطرية، وأخرى خارجية وفق سنة الله تعالى في ربط الأسباب بمسبباتها." }, { "type": "paragraph", "text": "وإن تتبع جميع الأسباب التي تثير البكاء وتحمل عليه شأنه أن يحيد بنا عن صلب هذا البحث المخصص للمفهوم في القرآن، ولذلك سأقتصر على الأسباب الواردة في السياقات القرآنية المتضمنة للبكاء بلفظه أو بمعناه:", "html": "وإن تتبع جميع الأسباب التي تثير البكاء وتحمل عليه شأنه أن يحيد بنا عن صلب هذا البحث المخصص للمفهوم في القرآن، ولذلك سأقتصر على الأسباب الواردة في السياقات القرآنية المتضمنة للبكاء بلفظه أو بمعناه:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: البكاء لسماع آيات الله والتأثر بمواعظه:" }, { "type": "paragraph", "text": "يعد البكاء لسماع آيات الله تعالى من أعظم أوصاف أنبياء الله تعالى وعباده المتقين، ولذلك مدحهم الله به في مواضع من كتابه العزيز، منها:", "html": "يعد البكاء لسماع آيات الله تعالى من أعظم أوصاف أنبياء الله تعالى وعباده المتقين، ولذلك مدحهم الله به في مواضع من كتابه العزيز، منها:" }, { "type": "ayah", "text": "(ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ) ", "font": "QCF\_BSML", "reference": "مريم:٥٨", "html": "قوله عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[مريم:٥٨\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فقد ذكر الله أن هؤلاء المنعم عليهم من النبيين إذا تتلى عليهم آيات الله خروا سجدًا وبكيًا، استكانة لله، وتذللًا وخضوعًا لأمره وانقيادًا.", "html": "فقد ذكر الله أن هؤلاء المنعم عليهم من النبيين إذا تتلى عليهم آيات الله خروا سجدًا وبكيًا، استكانة لله، وتذللًا وخضوعًا لأمره وانقيادًا." }, { "type": "paragraph", "text": "والمراد بآيات الرحمن في هذا السياق: «أدلة الله وحججه التي أنزلها عليهم في كتبه»(30).", "html": "والمراد بآيات الرحمن في هذا السياق: «أدلة الله وحججه التي أنزلها عليهم في كتبه»(30)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "ayah", "text": "(ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "الإسراء:١٠٦-١٠٨", "html": "قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [9:82]

> ﻿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ [12:16]

> ﻿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ۩ [17:109]

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩ [19:58]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [موضوع فرعي: بكاء الخديعة من أخوة يوسف](https://quranpedia.net/topic/3724.md)
- [موضوع فرعي: بكاء الخشوع صفة الأنبياء والمصطفين الأخيار](https://quranpedia.net/topic/4140.md)
- [موضوع فرعي: حين يؤخذ الظلمة لا يجدون من يبكيهم](https://quranpedia.net/topic/5262.md)
- [موضوع فرعي: ليبك الغافلون بدل أن يضحكوا](https://quranpedia.net/topic/3440.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/3439) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
