---
title: "الأنصار"
url: "https://quranpedia.net/topic/3477.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/3477"
topic_id: "3477"
---

# الأنصار

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/3477)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الأنصار — https://quranpedia.net/topic/3477*.

{ "title": "الأنصار", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم الأنصار", "html": "مفهوم الأنصار" }, { "type": "paragraph", "text": "الأنصار في الاستعمال القرآني", "html": "الأنصار في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "صفات الأنصار وأعمالهم", "html": "صفات الأنصار وأعمالهم" }, { "type": "paragraph", "text": "فضائل الأنصار", "html": "فضائل الأنصار" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الأنصار", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأنصار: جمع ناصر، كصاحب وأصحاب، كما تجمع ناصر على ناصرين ونصار، اسم فاعل من نصر.", "html": "الأنصار: جمع ناصر، كصاحب وأصحاب، كما تجمع ناصر على ناصرين ونصار، اسم فاعل من نصر." }, { "type": "paragraph", "text": "أو جمع نصير، كشريف وأشراف، (ناصر أو نصير) وكلاهما صواب، والنصير: فعيل، بمعنى فاعل أو مفعول؛ لأن كل واحد من المتناصرين ناصر ومنصور.", "html": "أو جمع نصير، كشريف وأشراف، (ناصر أو نصير) وكلاهما صواب، والنصير: فعيل، بمعنى فاعل أو مفعول؛ لأن كل واحد من المتناصرين ناصر ومنصور." }, { "type": "paragraph", "text": "ونصير: صيغة مبالغة من ناصر، ومعناه: المساعد، والمعين، والمناصر، والمؤيد.", "html": "ونصير: صيغة مبالغة من ناصر، ومعناه: المساعد، والمعين، والمناصر، والمؤيد." }, { "type": "paragraph", "text": "يقال: نصره على عدوه ينصره نصرًا، واستنصره على عدوه: سأله أن ينصره عليهم، وتناصر القوم: إذا نصر بعضهم بعضًا، وانتصر منه: انتقم(1).", "html": "يقال: نصره على عدوه ينصره نصرًا، واستنصره على عدوه: سأله أن ينصره عليهم، وتناصر القوم: إذا نصر بعضهم بعضًا، وانتصر منه: انتقم(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ولفظ الأنصار يأتي بمعنى: الأعوان المناصرين والمؤازرين والأتباع والحلفاء، وأهل الاتباع والتصديق.", "html": "ولفظ الأنصار يأتي بمعنى: الأعوان المناصرين والمؤازرين والأتباع والحلفاء، وأهل الاتباع والتصديق." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذا اللفظ (الأنصار) بهذا المعنى اللغوي يمكن إطلاقه لغةً على كل من اتصف بهذا الوصف.", "html": "وهذا اللفظ (الأنصار) بهذا المعنى اللغوي يمكن إطلاقه لغةً على كل من اتصف بهذا الوصف." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "وفي المعنى الاصطلاحي الأمر ليس ببعيد عن المعنى اللغوي، فأنصار الرجل هم حلفاؤه وأتباعه ومؤيدوه في النزاعات، ومعاونوه على أمره.", "html": "وفي المعنى الاصطلاحي الأمر ليس ببعيد عن المعنى اللغوي، فأنصار الرجل هم حلفاؤه وأتباعه ومؤيدوه في النزاعات، ومعاونوه على أمره." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن هنا جاء تعريف الأنصار في الاصطلاح الشرعي بأنهم الأوس، والخزرج من الأزد: سماهم الله عز و جل بذلك لما نصروا رسوله، وآووه، وكانوا له نعم الحلفاء والأتباع(2).", "html": "ومن هنا جاء تعريف الأنصار في الاصطلاح الشرعي بأنهم الأوس، والخزرج من الأزد: سماهم الله عز و جل بذلك لما نصروا رسوله، وآووه، وكانوا له نعم الحلفاء والأتباع(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالأنصار اصطلاحًا: يطلق على من أسلم من أهل المدينة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من الأوس، والخزرج، ومزينة، وسليم، وجهينة، وغفار، وأسلم، فكل هؤلاء يسمون الأنصار، وهو اسم سماه الله تعالى لكل من ناصر نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم وآواه في المدينة(3)، وأولادهم يدخلونه بالنسب؛ فيقال: الأنصاري للواحد منهم ومن أبنائهم.", "html": "فالأنصار اصطلاحًا: يطلق على من أسلم من أهل المدينة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من الأوس، والخزرج، ومزينة، وسليم، وجهينة، وغفار، وأسلم، فكل هؤلاء يسمون الأنصار، وهو اسم سماه الله تعالى لكل من ناصر نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم وآواه في المدينة(3)&lt;\\/sup&gt;، وأولادهم يدخلونه بالنسب؛ فيقال: الأنصاري للواحد منهم ومن أبنائهم." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الأنصار في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (نصر) في القرآن (١٥٥) مرة، يخص موضوع البحث منها (١١) مرة(4).", "html": "وردت مادة (نصر) في القرآن (١٥٥) مرة، يخص موضوع البحث منها (١١) مرة(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت هي:", "html": "والصيغ التي وردت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الجمع", "html": "الجمع" }, { "text": "١١", "html": "١١" }, { "text": "(ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ) \[البقرة:٢٧٠\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[البقرة:٢٧٠\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاءت كلمة (الأنصار) في الاستعمال القرآني بمعناها اللغوي، وهو: الأعوان(5).", "html": "وجاءت كلمة (الأنصار) في الاستعمال القرآني بمعناها اللغوي، وهو: الأعوان(5)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الصحابة:" }, { "type": "label", "text": "الصحابة لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الصحابة بالفتح: جمع صاحب، ولم يجمع فاعل على فعالة إلا هذا(6).", "html": "الصحابة بالفتح: جمع صاحب، ولم يجمع فاعل على فعالة إلا هذا(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصحابة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به، ومات على الإسلام، ولو تخللت ردةٌ في الأصح(7).", "html": "هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به، ومات على الإسلام، ولو تخللت ردةٌ في الأصح(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الأنصار والصحابة:" }, { "type": "paragraph", "text": "عند الحديث عن الفرق بين لفظة الأنصار ولفظة الصحابة وكذلك الألفاظ الثلاثة التالية يكون المقصود منه الاصطلاح الشرعي، فيكون لفظ الأنصار أخص من لفظ الصحابة، إذ الصحابة منهم المهاجرون والأنصار والطلقاء، ومن دخل في دين النبي صلى الله عليه وسلم من القبائل بعد الفتح.", "html": "عند الحديث عن الفرق بين لفظة الأنصار ولفظة الصحابة وكذلك الألفاظ الثلاثة التالية يكون المقصود منه الاصطلاح الشرعي، فيكون لفظ الأنصار أخص من لفظ الصحابة، إذ الصحابة منهم المهاجرون والأنصار والطلقاء، ومن دخل في دين النبي صلى الله عليه وسلم من القبائل بعد الفتح." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "المهاجرون:" }, { "type": "label", "text": "المهاجرون لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "جمع مهاجر، والمهاجر هو كل من فارق رباعه من بدوي أو حضري وسكن بلدًا آخر(8).", "html": "جمع مهاجر، والمهاجر هو كل من فارق رباعه من بدوي أو حضري وسكن بلدًا آخر(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "ا لمهاجرون اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هم الذين صلوا إلى القبلتين، أو شهدوا بدرًا، أو أسلموا قبل الهجرة(9).", "html": "هم الذين صلوا إلى القبلتين، أو شهدوا بدرًا، أو أسلموا قبل الهجرة(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الأنصار والمهاجرين:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأنصار هم أهل المدينة الذين آووا النبي صلى الله عليه وسلم ومن هاجر إليهم من أهل الإسلام من مكة، والمهاجرون هم الذين قدموا المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم، أو هاجروا إليه منها بعد ذلك، وقبل انتهاء أجل الهجرة.", "html": "الأنصار هم أهل المدينة الذين آووا النبي صلى الله عليه وسلم ومن هاجر إليهم من أهل الإسلام من مكة، والمهاجرون هم الذين قدموا المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم، أو هاجروا إليه منها بعد ذلك، وقبل انتهاء أجل الهجرة." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الطلقاء:" }, { "type": "label", "text": "الطلقاء لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "أطلقت الأسير، وهو طليق، وهو من الطلقاء. وأطلقت الناقة من عقالها فطلقت(10).", "html": "أطلقت الأسير، وهو طليق، وهو من الطلقاء. وأطلقت الناقة من عقالها فطلقت(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الطلقاء اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هم أهل مكة الذين أسلموا بعد فتحها.", "html": "هم أهل مكة الذين أسلموا بعد فتحها." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الأنصار والطلقاء:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأنصار من أهل المدينة وإسلامهم متقدم على إسلام الطلقاء، أما الطلقاء فهم أهل مكة وإسلامهم كان بعد فتح مكة.", "html": "الأنصار من أهل المدينة وإسلامهم متقدم على إسلام الطلقاء، أما الطلقاء فهم أهل مكة وإسلامهم كان بعد فتح مكة." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٤", "text": "التابعون:" }, { "type": "label", "text": "التابعون لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "جمع تابع، وهو التالي، ومنه التتبع والمتابعة، والإتباع، والتتبع، تقول: تتبعت علمه، أي: اتبعت آثاره(11).", "html": "جمع تابع، وهو التالي، ومنه التتبع والمتابعة، والإتباع، والتتبع، تقول: تتبعت علمه، أي: اتبعت آثاره(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "التابعون اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "من لقي الصحابي، وإن لم تطل صحبته(12).", "html": "من لقي الصحابي، وإن لم تطل صحبته(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الأنصار والتابعين:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأنصار صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ورأوه وهم من قرن النبي صلى الله عليه وسلم، بينما التابعون هم من صحبوا الصحابة بعد موت النبي، أو قبل ذلك ولم يحصل لهم شرف الصحبة.", "html": "الأنصار صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ورأوه وهم من قرن النبي صلى الله عليه وسلم، بينما التابعون هم من صحبوا الصحابة بعد موت النبي، أو قبل ذلك ولم يحصل لهم شرف الصحبة." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "صفات الأنصار وأعمالهم", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "تحدث القرآن الكريم عن صفات الأنصار وأعمالهم، وسوف نتناول ذلك بالبيان فيما يأتي:", "html": "تحدث القرآن الكريم عن صفات الأنصار وأعمالهم، وسوف نتناول ذلك بالبيان فيما يأتي:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: أبرز صفات الأنصار:" }, { "type": "paragraph", "text": "اصطفى الله سبحانه لهذا الدين رجالًا، كان لهم الحظ الأوفر، والشرف العظيم في نصرة الدين والنبي صلى الله عليه وسلم وإيوائه بعد أن خذله الناس، ألا وهم الأنصار، فهم من آوى الرسول ونصر، وكبت المشركين وقهر؛ ولهذا فحبهم ثابت في قلب كل مسلم، وبغضهم متقد في قلب كل منافق.", "html": "اصطفى الله سبحانه لهذا الدين رجالًا، كان لهم الحظ الأوفر، والشرف العظيم في نصرة الدين والنبي صلى الله عليه وسلم وإيوائه بعد أن خذله الناس، ألا وهم الأنصار، فهم من آوى الرسول ونصر، وكبت المشركين وقهر؛ ولهذا فحبهم ثابت في قلب كل مسلم، وبغضهم متقد في قلب كل منافق." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد شهد الكتاب العزيز بفضلهم، وبرضوان الله عليهم؛ لما قدموا من خدمة لهذا الدين، فخلد الله مديحهم ورضوانه عليهم في كتابه.", "html": "وقد شهد الكتاب العزيز بفضلهم، وبرضوان الله عليهم؛ لما قدموا من خدمة لهذا الدين، فخلد الله مديحهم ورضوانه عليهم في كتابه." }, { "type": "paragraph", "text": "ولو تأملنا في صفات الأنصار في القرآن الكريم، وأمعنا النظر لوجدنا فضائلهم جمة، ومناقبهم عظيمة، بلغوا فيها غاية الكمال، ونالوا بها رضا ربهم الكريم المنان، فهو تارة يصفهم بالسابقين الأولين، وتارة بالإيواء والنصرة والإيمان، وتارة يصفهم بالفلاح، وتارة يثني على جهادهم وصبرهم وإيثارهم، وتارة يخبر بالرضا والتوبة عنهم.", "html": "ولو تأملنا في صفات الأنصار في القرآن الكريم، وأمعنا النظر لوجدنا فضائلهم جمة، ومناقبهم عظيمة، بلغوا فيها غاية الكمال، ونالوا بها رضا ربهم الكريم المنان، فهو تارة يصفهم بالسابقين الأولين، وتارة بالإيواء والنصرة والإيمان، وتارة يصفهم بالفلاح، وتارة يثني على جهادهم وصبرهم وإيثارهم، وتارة يخبر بالرضا والتوبة عنهم." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد أشار إلى بعض أفعالهم وصفاتهم، ومنها: تبوءهم المدينة، وحبهم للمهاجرين، وإيثارهم إياهم، وسلامة صدورهم، كما في قوله تعالى: (ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ) \[الحشر: ٩\].", "html": "وقد أشار إلى بعض أفعالهم وصفاتهم، ومنها: تبوءهم المدينة، وحبهم للمهاجرين، وإيثارهم إياهم، وسلامة صدورهم، كما في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯽﯾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰅ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الحشر: ٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وأشار إليهم في قوله: (ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ) \[الأنعام: ٨٩\].", "html": "وأشار إليهم في قوله: (&lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأنعام: ٨٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فقوله: (ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ) قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: «وقوله: (ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ) يعني: أهل مكة، قاله ابن عباس وسعيد بن المسيب والضحاك وقتادة والسدي وغير واحد، وقوله: (ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ) أي: إن يكفر بهذه النعم من كفر بها من قريش وغيرهم من سائر أهل الأرض، من عرب وعجم، ومليين وكتابيين، فقد وكلنا بها قومًا آخرين، أي: المهاجرين والأنصار، وأتباعهم إلى يوم القيامة»(13).", "html": "فقوله: (&lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: «وقوله: (&lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;يعني: أهل مكة، قاله ابن عباس وسعيد بن المسيب والضحاك وقتادة والسدي وغير واحد، وقوله: (&lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: إن يكفر بهذه النعم من كفر بها من قريش وغيرهم من سائر أهل الأرض، من عرب وعجم، ومليين وكتابيين، فقد وكلنا بها قومًا آخرين، أي: المهاجرين والأنصار، وأتباعهم إلى يوم القيامة»(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وكذا قال البغوي: «أن المراد بقوله: (ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ) يعني: الأنصار وأهل المدينة»(14). وقال القرطبي: « (ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ) جواب الشرط، أي: وكلنا بالإيمان بها (ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ) يريد الأنصار من أهل المدينة، والمهاجرين من أهل مكة»(15).", "html": "وكذا قال البغوي: «أن المراد بقوله: (&lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; يعني: الأنصار وأهل المدينة»(14)&lt;\\/sup&gt;. وقال القرطبي: « &lt;\\/span&gt;(&lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; جواب الشرط، أي: وكلنا بالإيمان بها (&lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; يريد الأنصار من أهل المدينة، والمهاجرين من أهل مكة»(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الطبري بعد أن ذكر عدة أقوال في المراد بقوله: (ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ): «وأولى هذه الأقوال في تأويل ذلك بالصواب قول من قال: عنى بقوله: (ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ) كفار قريش (ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ) يعني به: الأنبياء الثمانية عشر الذين سماهم الله تعالى ذكره في الآيات قبل هذه الآية، وذلك أن الخبر في الآيات قبلها عنهم مضى، وفي التي بعدها عنهم ذكر، فما بينها بأن يكون خبرًا عنهم، أولى وأحق من أن يكون خبرًا عن غيرهم»(16). وعلى كل حال لا يوجد ما يمنع من دخول الأنصار في المراد من الآية، والله أعلم.", "html": "وقال الطبري بعد أن ذكر عدة أقوال في المراد بقوله: (&lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;: «وأولى هذه الأقوال في تأويل ذلك بالصواب قول من قال: عنى بقوله: (&lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;كفار قريش (&lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; يعني به: الأنبياء الثمانية عشر الذين سماهم الله تعالى ذكره في الآيات قبل هذه الآية، وذلك أن الخبر في الآيات قبلها عنهم مضى، وفي التي بعدها عنهم ذكر، فما بينها بأن يكون خبرًا عنهم، أولى وأحق من أن يكون خبرًا عن غيرهم»(16)&lt;\\/sup&gt;. وعلى كل حال لا يوجد ما يمنع من دخول الأنصار في المراد من الآية، والله أعلم." }, { "type": "paragraph", "text": "وأشير إليهم أيضًا في قوله تعالى: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ) \[الأنفال: ٦٢\].", "html": "وأشير إليهم أيضًا في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [9:117]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/3477) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
