---
title: "الظل"
url: "https://quranpedia.net/topic/386.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/386"
topic_id: "386"
---

# الظل

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/386)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الظل — https://quranpedia.net/topic/386*.

{ "title": "الظّل", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم الظل", "html": "مفهوم الظل" }, { "type": "paragraph", "text": "الظل في الاستعمال القرآني", "html": "الظل في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "الظل آية ونعمة", "html": "الظل آية ونعمة" }, { "type": "paragraph", "text": "الحكمة من الظل", "html": "الحكمة من الظل" }, { "type": "paragraph", "text": "دلالة الظل على قدرة الله وعظمته", "html": "دلالة الظل على قدرة الله وعظمته" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الظل", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "الظاء واللام أصلٌ واحد، يدلّ على ستر شيءٍ لشيءٍ، وهو الذي يسمى الظل، والجمع: ظلالٌ وظلولٌ وأظلالٌ وأظلّةٌ وظللٌ، والظل: ضوء شعاع الشمس إذا استتر عنك بحاجز، فاستتار شعاع الشمس ظلٌ، وظلٌّ ظليل: دائمٌ، ومن المجاز أن يقال: بتنا في ظل الليل، وأتانا في ظل الليل، أي: سواده، وظللت أعمل كذا بالكسر ظلولًا، إذا عملته بالنهار دون الليل، وإنما قيل ذلك؛ لأن ذلك شيءٌ يخص به النهار، وذلك أن الشيء يكون له ظلٌّ نهارًا، ولا يقال ظلّ يفعل كذا ليلًا؛ لأن الليل نفسه ظل، قال الخليل: لا تقول العرب «ظلّ» إلا لعملٍ يكون بالنهار(1).", "html": "الظاء واللام أصلٌ واحد، يدلّ على ستر شيءٍ لشيءٍ، وهو الذي يسمى الظل، والجمع: ظلالٌ وظلولٌ وأظلالٌ وأظلّةٌ وظللٌ، والظل: ضوء شعاع الشمس إذا استتر عنك بحاجز، فاستتار شعاع الشمس ظلٌ، وظلٌّ ظليل: دائمٌ، ومن المجاز أن يقال: بتنا في ظل الليل، وأتانا في ظل الليل، أي: سواده، وظللت أعمل كذا بالكسر ظلولًا، إذا عملته بالنهار دون الليل، وإنما قيل ذلك؛ لأن ذلك شيءٌ يخص به النهار، وذلك أن الشيء يكون له ظلٌّ نهارًا، ولا يقال ظلّ يفعل كذا ليلًا؛ لأن الليل نفسه ظل، قال الخليل: لا تقول العرب «ظلّ» إلا لعملٍ يكون بالنهار(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "عرّف الجرجاني: «الظل: ما نسخته الشمس، وهو من الطلوع إلى الزوال»(2).", "html": "عرّف الجرجاني: «الظل: ما نسخته الشمس، وهو من الطلوع إلى الزوال»(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وذكر المفسرون «أن الظلّ: هو الأمر المتوسط بين الضوء الخالص والظلمة الخالصة، وهو يحدث على وجه الأرض منبسطًا فيما بين ظهور الفجر إلى طلوع الشمس، ثم إن الشمس تنسخه وتزيله شيئًا فشيئًا إلى الزوال، ثم هو ينسخ ضوء الشمس من وقت الزوال إلى الغروب، ويسمى فيئًا»(3)، وهذه الحالة أطيب الأحوال؛ لأن الظلمة الخالصة يكرهها الطبع، وينفر عنها الحس، وأما الضوء الخالص: وهو الكيفية الفائضة من الشمس فهي لقوتها تبهر الحس البصري، وتفيد السخونة القوية وهي مؤذية، فإذن أطيب الأحوال هو الظل؛ ولذلك وصف الجنة به، فقال عز وجل: (ﮐ ﮑ) \[الواقعة: ٣٠\]»(4).", "html": "وذكر المفسرون «أن الظلّ: هو الأمر المتوسط بين الضوء الخالص والظلمة الخالصة، وهو يحدث على وجه الأرض منبسطًا فيما بين ظهور الفجر إلى طلوع الشمس، ثم إن الشمس تنسخه وتزيله شيئًا فشيئًا إلى الزوال، ثم هو ينسخ ضوء الشمس من وقت الزوال إلى الغروب، ويسمى فيئًا»(3)&lt;\\/sup&gt;، وهذه الحالة أطيب الأحوال؛ لأن الظلمة الخالصة يكرهها الطبع، وينفر عنها الحس، وأما الضوء الخالص: وهو الكيفية الفائضة من الشمس فهي لقوتها تبهر الحس البصري، وتفيد السخونة القوية وهي مؤذية، فإذن أطيب الأحوال هو الظل؛ ولذلك وصف الجنة به، فقال عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﮐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮑ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الواقعة: ٣٠\]»(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالعلاقة بين المعنيين: أن المعنى الاصطلاحي أخص من المعنى اللغوي؛ فاللغوي ستر شيء لشيء، بخلاف المعنى الاصطلاحي فهو خاص بستر ضوء الشمس من وقت الزوال إلى الغروب.", "html": "فالعلاقة بين المعنيين: أن المعنى الاصطلاحي أخص من المعنى اللغوي؛ فاللغوي ستر شيء لشيء، بخلاف المعنى الاصطلاحي فهو خاص بستر ضوء الشمس من وقت الزوال إلى الغروب." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الظل في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (ظ ل ل) في القرآن الكريم(٢٤) مرة(5).", "html": "وردت مادة (ظ ل ل) في القرآن الكريم(٢٤) مرة(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت كالآتي:", "html": "والصيغ التي وردت كالآتي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "٢", "html": "٢" }, { "text": "(ﯢ ﯣ ﯤ) \[البقرة:٥٧\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[البقرة:٥٧\]" } \], \[ { "text": "الاسم", "html": "الاسم" }, { "text": "٢٠", "html": "٢٠" }, { "text": "(ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ) \[الفرقان:٤٥\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الفرقان:٤٥\]" } \], \[ { "text": "صيغة المبالغة", "html": "صيغة المبالغة" }, { "text": "٢", "html": "٢" }, { "text": "(ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ) \[النساء:٥٧\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النساء:٥٧\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء (الظّل) في القرآن بمعناه اللغوي، وهو الذي يدل على ستر شيء لشيء(6)، ولم يخرج عن المعنى اللغوي.", "html": "وجاء (الظّل) في القرآن بمعناه اللغوي، وهو الذي يدل على ستر شيء لشيء(6)&lt;\\/sup&gt;، ولم يخرج عن المعنى اللغوي." }, { "type": "paragraph", "text": "قال الله تعالى: (ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ) \[النحل:٨١\].", "html": "قال الله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النحل:٨١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أي: جعل لكم مما خلق من الأشجار وغيرها ظلالًا تستظلون بها من شدة الحر(7).", "html": "أي: جعل لكم مما خلق من الأشجار وغيرها ظلالًا تستظلون بها من شدة الحر(7)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الظلمة:" }, { "type": "label", "text": "الظلمة لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "الظّلمة: ضدّ النّور، وجمع (الظّلمة): ظُلَم، وظُلَماتٌ، وظُلُماتٌ، وظُلْماتٌ، بضمّ اللّام وفتحها وسكونها. وقد أظلم اللّيل، والظّلماء: الظّلمة، وربّما وصف بها، يقال: ليلةٌ ظلماء، أي: مظلمةٌ(8).", "html": "الظّلمة: ضدّ النّور، وجمع (الظّلمة): ظُلَم، وظُلَماتٌ، وظُلُماتٌ، وظُلْماتٌ، بضمّ اللّام وفتحها وسكونها. وقد أظلم اللّيل، والظّلماء: الظّلمة، وربّما وصف بها، يقال: ليلةٌ ظلماء، أي: مظلمةٌ(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الظلمة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال الجرجاني: «الظلمة: عدم الضوء فيما من شأنه أن يكون مضيئًا»(9).", "html": "قال الجرجاني: «الظلمة: عدم الضوء فيما من شأنه أن يكون مضيئًا»(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الظلمة والظل:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال الكفوي: «الظل: هو ما يحصل من الهواء المضيء بالذّات كالشّمس، أو بالغير كالقمر، والظل في الحقيقة إنّما هو في ظلّ شعاع الشّمس دون الشعاع، فإذا لم يكن ضوء فهو ظلمة وليس بظل»(10). والظل يكون بالليل والنهار(11)، أما الظلمة فليست إلا في الليل.", "html": "قال الكفوي: «الظل: هو ما يحصل من الهواء المضيء بالذّات كالشّمس، أو بالغير كالقمر، والظل في الحقيقة إنّما هو في ظلّ شعاع الشّمس دون الشعاع، فإذا لم يكن ضوء فهو ظلمة وليس بظل»(10)&lt;\\/sup&gt;. والظل يكون بالليل والنهار(11)&lt;\\/sup&gt;، أما الظلمة فليست إلا في الليل." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الحر:" }, { "type": "label", "text": "الحر لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "خلاف البرد، يقال هذا يومٌ ذو حرٍّ، ويومٌ حارٌّ، والحرور: الريح الحارّة في النهار واللّيل(12).", "html": "خلاف البرد، يقال هذا يومٌ ذو حرٍّ، ويومٌ حارٌّ، والحرور: الريح الحارّة في النهار واللّيل(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الحر اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "عرّف المناوي الحرارة بقوله: «الحرارة: كيفية شأنها تفريق المؤتلفات، وجمع المتشكلات»(13).", "html": "عرّف المناوي الحرارة بقوله: «الحرارة: كيفية شأنها تفريق المؤتلفات، وجمع المتشكلات»(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الحر والظل:" }, { "type": "paragraph", "text": "يتفق كل منهما في أنهما يكونان في الليل والنهار، ولكنهما يختلفان في درجة الحرارة، فالحر شديد الحرارة، والظل بارد، فهما ضدان.", "html": "يتفق كل منهما في أنهما يكونان في الليل والنهار، ولكنهما يختلفان في درجة الحرارة، فالحر شديد الحرارة، والظل بارد، فهما ضدان." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "الظل آية ونعمة", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "بيّن سبحانه وتعالى أن الظل من النعم العظيمة، والمنافع الجليلة، والآيات الكبرى.", "html": "بيّن سبحانه وتعالى أن الظل من النعم العظيمة، والمنافع الجليلة، والآيات الكبرى." }, { "type": "ayah", "text": "(ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "النحل: ٨١", "html": "قال جل وعلا: (&lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النحل: ٨١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فهذه الآية وردت في سورة النحل التي تسمى سورة النّعم(14)، فعدّد الله في هذه الآية من نعمه ما شرح فيها، فمنها الظلال تقي من حر الشمس الذي لا تحتمله الأبدان، ولا يبقى معه ولا دونه الإنسان، من شجر وحجر وغمام، ومن جملتها الجبال(15).", "html": "فهذه الآية وردت في سورة النحل التي تسمى سورة النّعم(14)&lt;\\/sup&gt;، فعدّد الله في هذه الآية من نعمه ما شرح فيها، فمنها الظلال تقي من حر الشمس الذي لا تحتمله الأبدان، ولا يبقى معه ولا دونه الإنسان، من شجر وحجر وغمام، ومن جملتها الجبال(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ففي الآية امتنان بنعمة الإلهام إلى التوقي من أضرار الحرّ والقرّ في حالة الانتقال، وأعقبت به المنة بذلك في حال الإقامة والسكنى، وبنعمة خلق الأشياء التي يكون بها ذلك التوقي باستعمال الموجود، وصنع ما يحتاج إليه الإنسان من اللباس؛ إذ خلق الله الظلال صالحة للتوقي من حر الشمس، وخلق الكهوف في الجبال ليمكن اللجأ إليها، وخلق مواد اللباس مع الإلهام إلى صناعة نسجها، وخلق الحديد لاتخاذ الدروع للقتال(16).", "html": "ففي الآية امتنان بنعمة الإلهام إلى التوقي من أضرار الحرّ والقرّ في حالة الانتقال، وأعقبت به المنة بذلك في حال الإقامة والسكنى، وبنعمة خلق الأشياء التي يكون بها ذلك التوقي باستعمال الموجود، وصنع ما يحتاج إليه الإنسان من اللباس؛ إذ خلق الله الظلال صالحة للتوقي من حر الشمس، وخلق الكهوف في الجبال ليمكن اللجأ إليها، وخلق مواد اللباس مع الإلهام إلى صناعة نسجها، وخلق الحديد لاتخاذ الدروع للقتال(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي الآية بيان نعمة الله تبارك وتعالى بما هيّأه لعباده من الظل؛ فإن الظل عن الحر من نعم الله على العباد.", "html": "وفي الآية بيان نعمة الله تبارك وتعالى بما هيّأه لعباده من الظل؛ فإن الظل عن الحر من نعم الله على العباد." }, { "type": "paragraph", "text": "ولهذا ذكره الله عز وجل ممتنًا به على بني إسرائيل بقوله تعالى: (ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ) \[البقرة: ٥٧\](17).", "html": "ولهذا ذكره الله عز وجل ممتنًا به على بني إسرائيل بقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨﯩ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البقرة: ٥٧\](17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وتظهر فائدة نعمة (الظل) أكثر في البلاد الحارة والبلاد الصحراوية، وخاصة في حالة السفر، يقول صاحب اللباب: «واعلم أن بلاد العرب شديدة الحرّ، وحاجتهم إلى الظلّ ودفع الحرّ شديدة؛ فلهذا ذكر الله تعالى هذه المعاني في معرض النّعمة العظيمة»(18).", "html": "وتظهر فائدة نعمة (الظل) أكثر في البلاد الحارة والبلاد الصحراوية، وخاصة في حالة السفر، يقول صاحب اللباب: «واعلم أن بلاد العرب شديدة الحرّ، وحاجتهم إلى الظلّ ودفع الحرّ شديدة؛ فلهذا ذكر الله تعالى هذه المعاني في معرض النّعمة العظيمة»(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والقرآن إنما أنزل على قدر معرفة العرب، ألا ترى إلى قوله تعالى: (ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ) \[النحل: ٨١\].", "html": "والقرآن إنما أنزل على قدر معرفة العرب، ألا ترى إلى قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النحل: ٨١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وما جعل من السهل أعظم وأكثر، ولكنهم كانوا أصحاب جبال(19).", "html": "وما جعل من السهل أعظم وأكثر، ولكنهم كانوا أصحاب جبال(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فهذه نعمٌ عدّدها الله عليهم بحسب أحوالهم وبلادهم، وأنها الأشياء المباشرة لهم؛ لأن بلادهم من الحرارة، وقهر الشمس بحيث للظل غناء عظيم، ونفع ظاهر(20).", "html": "فهذه نعمٌ عدّدها الله عليهم بحسب أحوالهم وبلادهم، وأنها الأشياء المباشرة لهم؛ لأن بلادهم من الحرارة، وقهر الشمس بحيث للظل غناء عظيم، ونفع ظاهر(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وأيضًا البلاد المعتدلة، والأوقات المعتدلة نادرة جدًا، والغالب إما غلبة الحر، أو غلبة البرد، وعلى كل التقديرات فلابد للإنسان من مسكن يأوي إليه، فكان الإنعام بتحصيله عظيمًا(21).", "html": "وأيضًا البلاد المعتدلة، والأوقات المعتدلة نادرة جدًا، والغالب إما غلبة الحر، أو غلبة البرد، وعلى كل التقديرات فلابد للإنسان من مسكن يأوي إليه، فكان الإنعام بتحصيله عظيمًا(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وأما تفسير الظلال في هذه الآية بأنه ظلال أوليائه، كما قال الألوسي: «وأنه يستظل بهم المريدون من شدة حر الهجران، ويأوون إليهم من قهر الطغيان»(22)؛ لأنهم ظلال الله في أرضه، كما قيل: السلطان ظل الله في أرضه، يأوي إليه كل مظلوم، فهو تفسير غير صحيح، وليس عليه أثرة من علم، ولم يقل به أهل التأويل، بل يقول الطبري في تفسير الظلال في هذه الآية: «يقول تعالى ذكره: ومن نعمة الله عليكم أيها الناس: أن جعل لكم مما خلق من الأشجار وغيرها ظلالًا تستظلون بها من شدة الحر، وهي جمع ظل، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل»(23).", "html": "وأما تفسير الظلال في هذه الآية بأنه ظلال أوليائه، كما قال الألوسي: «وأنه يستظل بهم المريدون من شدة حر الهجران، ويأوون إليهم من قهر الطغيان»(22)&lt;\\/sup&gt;؛ لأنهم ظلال الله في أرضه، كما قيل: السلطان ظل الله في أرضه، يأوي إليه كل مظلوم، فهو تفسير غير صحيح، وليس عليه أثرة من علم، ولم يقل به أهل التأويل، بل يقول الطبري في تفسير الظلال في هذه الآية: «يقول تعالى ذكره: ومن نعمة الله عليكم أيها الناس: أن جعل لكم مما خلق من الأشجار وغيرها ظلالًا تستظلون بها من شدة الحر، وهي جمع ظل، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل»(23)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والمراد بقوله: (ﭱ) يدخل فيه ظلال الغمام، وظلال البيوت، وظلال الشجر، وظلال الجبال، وكل شيء له ظل من حائط وسقف وشجر وجبل، وغير ذلك(24).", "html": "والمراد بقوله: (&lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; يدخل فيه ظلال الغمام، وظلال البيوت، وظلال الشجر، وظلال الجبال، وكل شيء له ظل من حائط وسقف وشجر وجبل، وغير ذلك(24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وإن اختلفت عبارات المفسرين في المراد بالظل هنا في هذه الآية إلا أنها ترجع إلى معنى واحد؛ فنلحظ أن كل واحد منهم ذكر عبارة تختلف عن عبارة الآخر؛ إلا أن ذلك من باب التمثيل لا التضاد؛ لأن الله قال: (ﭯ ﭰ) ولم يذكر شيئًا بعينه؛ لأن أنواع ما خلق وكان منه الظلال كثيرة، فالجنات تتفيأ ظلالها بالغدو والآصال، والبيوت فيها ظلال، لمن يكون بجوارها، والغمام يكفّ وهج الشمس وحرارتها، والسحاب تظلل.", "html": "وإن اختلفت عبارات المفسرين في المراد بالظل هنا في هذه الآية إلا أنها ترجع إلى معنى واحد؛ فنلحظ أن كل واحد منهم ذكر عبارة تختلف عن عبارة الآخر؛ إلا أن ذلك من باب التمثيل لا التضاد؛ لأن الله قال: (&lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; ولم يذكر شيئًا بعينه؛ لأن أنواع ما خلق وكان منه الظلال كثيرة، فالجنات تتفيأ ظلالها بالغدو والآصال، والبيوت فيها ظلال، لمن يكون بجوارها، والغمام يكفّ وهج الشمس وحرارتها، والسحاب تظلل." }, { "type": "paragraph", "text": "فالظلال يعم جميع ما يظل من العرش والفساطيط والسقوف مما يصطنعه الآدميون(25).", "html": "فالظلال يعم جميع ما يظل من العرش والفساطيط والسقوف مما يصطنعه الآدميون(25)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد يقول قائل: إن هذه ظواهر طبيعية فما النعمة فيها؟ ونقول في الجواب عن ذلك: إنها نعم كبيرة تغمر الناس، ولا يحسّون بها، ولكن إذا حرموها يعرفون مقدار الإنعام، فهذه (الظلال) نعمة من الله تعالى يشعر بها أكثر أصحاب المناطق الصحراوية التي لا ماء يرطّب جوها، ولا نسيم عليل يطفيء حرها؛ ولذلك كانت من نعم الله التي أنعم بها على سكانها الذين آتاهم الله تعالى مع ذلك جلدًا، وقوة احتمال؛ فكانت هذه نعمًا أنعم الله بها عليهم ليستطيعوا أن يعيشوا، وأن ينعموا في خيراتها.", "html": "وقد يقول قائل: إن هذه ظواهر طبيعية فما النعمة فيها؟ ونقول في الجواب عن ذلك: إنها نعم كبيرة تغمر الناس، ولا يحسّون بها، ولكن إذا حرموها يعرفون مقدار الإنعام، فهذه (الظلال) نعمة من الله تعالى يشعر بها أكثر أصحاب المناطق الصحراوية التي لا ماء يرطّب جوها، ولا نسيم عليل يطفيء حرها؛ ولذلك كانت من نعم الله التي أنعم بها على سكانها الذين آتاهم الله تعالى مع ذلك جلدًا، وقوة احتمال؛ فكانت هذه نعمًا أنعم الله بها عليهم ليستطيعوا أن يعيشوا، وأن ينعموا في خيراتها." }, { "type": "paragraph", "text": "ولنعلم أن هناك فرقًا بين الظلال والأكنان؛ فإن الظلال يكون بالشجر ونحوه مما يظل ولا يكنّ، بخلاف ما في الجبال من الغيران فإنه يظل ويكنّ.", "html": "ولنعلم أن هناك فرقًا بين الظلال والأكنان؛ فإن الظلال يكون بالشجر ونحوه مما يظل ولا يكنّ، بخلاف ما في الجبال من الغيران فإنه يظل ويكنّ." }, { "type": "paragraph", "text": "فقال: (ﭴ ﭵ ﭶ) \[النحل: ٨١\]؛ لأن الجبل يكنّ الإنسان من فوقه ويمينه ويساره وأسفل منه، ليس مقصودها الاستظلال، بخلاف الظلال فإن مقصودها الاستظلال؛ ولهذا قرن بهذه ما في السرابيل من منفعة الوقاية، فجمع في هذه الآية بين وقاية اللباس المنتقل مع البدن، ووقاية الظلال الثابتة على الأرض(26).", "html": "فقال: (&lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النحل: ٨١\]؛ لأن الجبل يكنّ الإنسان من فوقه ويمينه ويساره وأسفل منه، ليس مقصودها الاستظلال، بخلاف الظلال فإن مقصودها الاستظلال؛ ولهذا قرن بهذه ما في السرابيل من منفعة الوقاية، فجمع في هذه الآية بين وقاية اللباس المنتقل مع البدن، ووقاية الظلال الثابتة على الأرض(26)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فهذا في الأمكنة.", "html": "فهذا في الأمكنة." }, { "type": "paragraph", "text": "ثم قال في اللباس: (ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) \[النحل: ٨١\].", "html": "ثم قال في اللباس: (&lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;\[النحل: ٨١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "واللباس والمساكن كلاهما تقي الناس ما يؤذيهم من حر وبرد وعدو، وكلاهما تسترهم عن أعين الناظرين(27).", "html": "واللباس والمساكن كلاهما تقي الناس ما يؤذيهم من حر وبرد وعدو، وكلاهما تسترهم عن أعين الناظرين(27)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومما يدل على أن الظل من النعم العظيمة: أن الله تعالى نفى التساوي بين الظل والحرور، فجعل الظل نعمة قارنها الله عز وجل بالفرق بين العمى والإبصار، وبين الظلام والنور، حيث قال: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ) \[فاطر: ١٩-٢١\].", "html": "ومما يدل على أن الظل من النعم العظيمة: أن الله تعالى نفى التساوي بين الظل والحرور، فجعل الظل نعمة قارنها الله عز وجل بالفرق بين العمى والإبصار، وبين الظلام والنور، حيث قال: (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[فاطر: ١٩-٢١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فأخبر تعالى في هذه الآية أنه لا يتساوى الأضداد في حكمة الله، وفيما أودعه في فطر عباده (ﭑ ﭒ ﭓ) فاقد البصر (ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ) فكما أنه من المتقرر عندكم الذي لا يقبل الشك أن هذه المذكورات لا تتساوى، فكذلك فلتعلموا أن عدم تساوي المتضادات المعنوية أولى وأولى(28).", "html": "فأخبر تعالى في هذه الآية أنه لا يتساوى الأضداد في حكمة الله، وفيما أودعه في فطر عباده (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; فاقد البصر (&lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۖ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [2:57]

> ﻿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ [2:210]

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ ۖ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا [4:57]

> ﻿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [7:160]

> ﻿۞ وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [7:171]

> ﻿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ۩ [13:15]

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ [16:48]

> ﻿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ [16:81]

> ﻿أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا [25:45]

> ﻿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [26:189]

> ﻿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ [28:24]

> ﻿وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ [31:32]

> ﻿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ [35:21]

> ﻿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ [36:56]

> ﻿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ [39:16]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [موضوع فرعي: الظل في الجنة: ظليل، ودائم، وممدود](https://quranpedia.net/topic/2192.md)
- [موضوع فرعي: الظل في النار لا بارد ولا كريم](https://quranpedia.net/topic/5463.md)
- [موضوع فرعي: مدّ الظل من آيات الله](https://quranpedia.net/topic/4703.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/386) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
