---
title: "الروح"
url: "https://quranpedia.net/topic/4124.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/4124"
topic_id: "4124"
---

# الروح

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/4124)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الروح — https://quranpedia.net/topic/4124*.

{ "title": "الروح", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم الروح", "html": "مفهوم الروح" }, { "type": "paragraph", "text": "الروح في الاستعمال القرآني", "html": "الروح في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "إسناد الروح إلى الله تعالى", "html": "إسناد الروح إلى الله تعالى" }, { "type": "paragraph", "text": "حقيقة الروح وصفاتها", "html": "حقيقة الروح وصفاتها" }, { "type": "paragraph", "text": "الموصفون بالروح في القرآن", "html": "الموصفون بالروح في القرآن" }, { "type": "paragraph", "text": "نعيم الروح وعذابها", "html": "نعيم الروح وعذابها" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الروح", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "أصل مادة (ر و ح) تدل على سعة وفسحة واطراد، وأصل ذلك كله الريح(1).", "html": "أصل مادة (ر و ح) تدل على سعة وفسحة واطراد، وأصل ذلك كله الريح(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والرُّوحُ: النّفْس(2). ويذكّر ويؤنّث، والجمع الأَرْواح. وسُمِّي القرآن رُوحًا، وكذلك جبريلُ وعيسى عليهما السلام(3).", "html": "والرُّوحُ: النّفْس(2)&lt;\\/sup&gt;. ويذكّر ويؤنّث، والجمع الأَرْواح. وسُمِّي القرآن رُوحًا، وكذلك جبريلُ وعيسى عليهما السلام(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والرَّوْحُ: برد نسيم الريحِ. والرائحةُ: النسيم، طيبًا كان أو نتنًا(4).", "html": "والرَّوْحُ: برد نسيم الريحِ. والرائحةُ: النسيم، طيبًا كان أو نتنًا(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن الأثير: «قد تكرر ذكر الروح في الحديث، كما تكرر في القرآن، ووردت فيه على معان، والغالب منها أن المراد بالروح الذي يقوم به الجسد وتكون به الحياة، وقد أطلق على القرآن، والوحى، والرحمة، وعلى جبريل»(5).", "html": "قال ابن الأثير: «قد تكرر ذكر الروح في الحديث، كما تكرر في القرآن، ووردت فيه على معان، والغالب منها أن المراد بالروح الذي يقوم به الجسد وتكون به الحياة، وقد أطلق على القرآن، والوحى، والرحمة، وعلى جبريل»(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال البغوي في تفسيره: «والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان»(6).", "html": "قال البغوي في تفسيره: «والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان»(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال القرطبي: «الروح: جسم لطيف، أجرى الله العادة بأن يخلق الحياة في البدن مع ذلك الجسم، وحقيقته إضافة خلق إلى خالق، فالروح خلق من خلقه، أضافه إلى نفسه تشريفًا وتكريمًا»(7).", "html": "وقال القرطبي: «الروح: جسم لطيف، أجرى الله العادة بأن يخلق الحياة في البدن مع ذلك الجسم، وحقيقته إضافة خلق إلى خالق، فالروح خلق من خلقه، أضافه إلى نفسه تشريفًا وتكريمًا»(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال عنها المراغي: «إنها جسم نوراني، علوىّ، خفيف، حي، متحرك، ينفذ في جوهر الأعضاء، ويسرى فيها سريان الماء في الورد، والنار في الفحم»(8).", "html": "وقال عنها المراغي: «إنها جسم نوراني، علوىّ، خفيف، حي، متحرك، ينفذ في جوهر الأعضاء، ويسرى فيها سريان الماء في الورد، والنار في الفحم»(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال ابن عاشور: «والروح: يطلق على الموجود الخفي المنتشر في سائر الجسد الإنساني، الذي دلت عليه آثاره من الإدراك والتفكير، وهو الذي يتقوم في الجسد الإنساني حين يكون جنينًا»(9).", "html": "وقال ابن عاشور: «والروح: يطلق على الموجود الخفي المنتشر في سائر الجسد الإنساني، الذي دلت عليه آثاره من الإدراك والتفكير، وهو الذي يتقوم في الجسد الإنساني حين يكون جنينًا»(9)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الروح في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (ر و ح) في القرآن الكريم (٥٧) مرة، وتكررت (الروح) (٢١) مرة(10).", "html": "وردت مادة (ر و ح) في القرآن الكريم (٥٧) مرة، وتكررت (الروح) (٢١) مرة(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت هي:", "html": "والصيغ التي وردت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الاسم", "html": "الاسم" }, { "text": "٢١", "html": "٢١" }, { "text": "(ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ) \[الإسراء: ٨٥\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الإسراء: ٨٥\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاءت الروح في القرآن على خمسة أوجه(11):", "html": "وجاءت الروح في القرآن على خمسة أوجه(11)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: مادة الحياة في الإنسان وذوات الأروح: ومنه قوله تعالى: (ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ) \[الإسراء: ٨٥\] يعني: الروح التي هي سبب الحياة.", "html": "الأول: مادة الحياة في الإنسان وذوات الأروح: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الإسراء: ٨٥\] يعني: الروح التي هي سبب الحياة." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: جبريل عليه السلام: ومنه قوله تعالى: (ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ) \[النحل: ١٠٢\] يعني: جبريل عليه السلام.", "html": "الثاني: جبريل عليه السلام: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النحل: ١٠٢\] يعني: جبريل عليه السلام." }, { "type": "paragraph", "text": "الثالث: الوحي: ومنه قوله تعالى: (ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ) \[النحل: ٢\] يعني: بالوحي.", "html": "الثالث: الوحي: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮗ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النحل: ٢\] يعني: بالوحي." }, { "type": "paragraph", "text": "الرابع: الرحمة: ومنه قوله تعالى: (ﭬ ﭭ ﭮ) \[المجادلة: ٢٢\] يعني: قوّاهم برحمة منه.", "html": "الرابع: الرحمة: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[المجادلة: ٢٢\] يعني: قوّاهم برحمة منه." }, { "type": "paragraph", "text": "الخامس: الأمر: ومنه قوله تعالى: (ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ) \[النساء: ١٧١\] يعني: وأمر منه.", "html": "الخامس: الأمر: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النساء: ١٧١\] يعني: وأمر منه." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "النفس:" }, { "type": "label", "text": "النفس لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "تطلق النفس في اللغة على معنين: الروح، وذات الشيء وحقيقته.", "html": "تطلق النفس في اللغة على معنين: الروح، وذات الشيء وحقيقته." }, { "type": "paragraph", "text": "فمن الأول: قولهم: خرجت نفس فلَان، أَي: روحه.", "html": "فمن الأول: قولهم: خرجت نفس فلَان، أَي: روحه." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن الثاني: قولهم: قتل فلَان نَفسه، وَالْمعْنَى: أَنه أوقع الهلاك بذاته كلها(12).", "html": "ومن الثاني: قولهم: قتل فلَان نَفسه، وَالْمعْنَى: أَنه أوقع الهلاك بذاته كلها(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "النفس اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "يقول المناوي عن النفس: «هي جوهر مشرق للبدن ينقطع ضوؤه عند الموت من ظاهر البدن وباطنه، وأما وقت النوم فينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن دون باطنه، فالموت انقطاع كلي، والنوم انقطاع خاص. وعلى ذلك فيكون تعلقها بالإنسان على ثلاثة أضرب: إن غلب ضوء النفس على جميع أجزاء البدن ظاهره وباطنه فهو حال اليقظة، وإن انقطع عن ظاهره فقط فهو النوم، وإن انقطع بالكلية فالموت»(13).", "html": "يقول المناوي عن النفس: «هي جوهر مشرق للبدن ينقطع ضوؤه عند الموت من ظاهر البدن وباطنه، وأما وقت النوم فينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن دون باطنه، فالموت انقطاع كلي، والنوم انقطاع خاص. وعلى ذلك فيكون تعلقها بالإنسان على ثلاثة أضرب: إن غلب ضوء النفس على جميع أجزاء البدن ظاهره وباطنه فهو حال اليقظة، وإن انقطع عن ظاهره فقط فهو النوم، وإن انقطع بالكلية فالموت»(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين النفس والروح:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال بعض اللغويين: النفس والروح واحد، وقال آخرون: بل هما متغايران؛ إذ النفس هي مناط العقل، والروح مناط الحياة، وسميت النفس نفسًا لتولّد النّفس منها واتصاله بها، كما سموا الروح روحًا؛ لأن الروح موجود بها(14).", "html": "قال بعض اللغويين: النفس والروح واحد، وقال آخرون: بل هما متغايران؛ إذ النفس هي مناط العقل، والروح مناط الحياة، وسميت النفس نفسًا لتولّد النّفس منها واتصاله بها، كما سموا الروح روحًا؛ لأن الروح موجود بها(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ويقول الألوسي: «اختلف الناس في الروح والنفس، وهل هما شيء واحد أم شيئان؟ فحكى ابن يزيد عن أكثر العلماء أنهما شيء واحد؛ فقد صح في الأخبار إطلاق كل منهما على الآخر»(15).", "html": "ويقول الألوسي: «اختلف الناس في الروح والنفس، وهل هما شيء واحد أم شيئان؟ فحكى ابن يزيد عن أكثر العلماء أنهما شيء واحد؛ فقد صح في الأخبار إطلاق كل منهما على الآخر»(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال ابن تيمية: «والروح المدبرة للبدن التي تفارقه بالموت، هي الروح المنفوخة فيه، وهي النفس التي تفارقه بالموت، قال النبي صلى الله عليه وسلم لما نام عن الصلاة: (إن الله قبض أرواحكم حيث شاء وردها حيث شاء)(16)، وقال له بلال رضي الله عنه: (أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك بأبي أنت يا رسول الله)(17)، وقال تعالى: (ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ) \[الزمر: ٤٢\]. قال ابن عباس وأكثر المفسرين: يقبضها قبضين: قبض الموت، وقبض النوم، ثم في النوم يقبض التي تموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى حتى يأتي أجلها وقت الموت»(18).", "html": "وقال ابن تيمية: «والروح المدبرة للبدن التي تفارقه بالموت، هي الروح المنفوخة فيه، وهي النفس التي تفارقه بالموت، قال النبي صلى الله عليه وسلم لما نام عن الصلاة: (إن الله قبض أرواحكم حيث شاء وردها حيث شاء)(16)&lt;\\/sup&gt;، وقال له بلال رضي الله عنه: (أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك بأبي أنت يا رسول الله)(17)&lt;\\/sup&gt;، وقال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الزمر: ٤٢\]. قال ابن عباس وأكثر المفسرين: يقبضها قبضين: قبض الموت، وقبض النوم، ثم في النوم يقبض التي تموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى حتى يأتي أجلها وقت الموت»(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الحياة:" }, { "type": "label", "text": "الحياة لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "مادة (حيّ) تدور حول أصلين: أحدهما خلاف الموت، والآخر الاستحياء الّذي هو ضدّ الوقاحة.فأمّا الأوّل فالحياة والحيوان، وهو ضدّ الموت والموتان. ويسمّى المطر حيًّا لأنّ به حياة الأرض، والأصل الآخر: قولهم استحييت منه استحياءً»(19) .", "html": "مادة (حيّ) تدور حول أصلين: أحدهما خلاف الموت، والآخر الاستحياء الّذي هو ضدّ الوقاحة.فأمّا الأوّل فالحياة والحيوان، وهو ضدّ الموت والموتان. ويسمّى المطر حيًّا لأنّ به حياة الأرض، والأصل الآخر: قولهم استحييت منه استحياءً»(19)&lt;\\/sup&gt; ." }, { "type": "label", "text": "الحياة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "الحياة: في الأصل: الروح وهي الموجبة لتحرك من قامت به، ذكره العكبري.", "html": "الحياة: في الأصل: الروح وهي الموجبة لتحرك من قامت به، ذكره العكبري." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الحرالي: الحياة تكامل في ذات ما أدناه حياة النبات بالنمو والاهتزاز مع انغراسه إلى حياة ما يدب بحركته وحسه إلى غاية حياة الإنسان في تصرفه وتصريفه، إلى ما وراء ذلك من التكامل في علومه وأخلاقه. وقال في موضع آخر: الحياة كل خروج عن الجمادية من حيث إن معنى الحياة بالحقيقة تكامل الناقص(20).", "html": "وقال الحرالي: الحياة تكامل في ذات ما أدناه حياة النبات بالنمو والاهتزاز مع انغراسه إلى حياة ما يدب بحركته وحسه إلى غاية حياة الإنسان في تصرفه وتصريفه، إلى ما وراء ذلك من التكامل في علومه وأخلاقه. وقال في موضع آخر: الحياة كل خروج عن الجمادية من حيث إن معنى الحياة بالحقيقة تكامل الناقص(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الحياة والروح:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال العسكري: «إن الروح من قرائن الحياة، والحياة عرض والروح جسم رقيق من جنس الريح، وقيل: هو جسم رقيق حساس، وتزعم الأطباء أن موضعها في الصدر من الحجاب والقلب، وذهب بعضهم إلى أنها مبسوطة في جميع البدن وفيه خلاف كثير»(21).", "html": "قال العسكري: «إن الروح من قرائن الحياة، والحياة عرض والروح جسم رقيق من جنس الريح، وقيل: هو جسم رقيق حساس، وتزعم الأطباء أن موضعها في الصدر من الحجاب والقلب، وذهب بعضهم إلى أنها مبسوطة في جميع البدن وفيه خلاف كثير»(21)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "إسناد الروح إلى الله تعالى", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "أسند الله تعالى الروح إلى نفسه في كثير من آيات كتابه العزيز، من ذلك توضيحه وبيانه لعباده أن أمر الروح منه هو، ولم يسنده لأحد غيره سبحانه، وأنه من اختصاص الله دون غيره من خلقه، فقال في ذلك: (ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ) \[الإسراء: ٨٥\].", "html": "أسند الله تعالى الروح إلى نفسه في كثير من آيات كتابه العزيز، من ذلك توضيحه وبيانه لعباده أن أمر الروح منه هو، ولم يسنده لأحد غيره سبحانه، وأنه من اختصاص الله دون غيره من خلقه، فقال في ذلك: (&lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯼ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الإسراء: ٨٥\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي موضع آخر من كتابه الكريم نجد أنه سبحانه أسند الروح لنفسه، وقد وردت في القرآن كثيرًا في سياق الإشارة إلى هبة نسمة الحياة لآدم والمسيح والناس، مضافة إلى الله عز وجل ، كما في آيات سورة الحجر، وذلك بعد خلقه للبشر، وتسويته معظمًا لهم ورافعًا من شأنهم، وذلك بأنه بعد أن سوّى خلقه وأكمله، نفخ فيه من روحه، فقال في ذلك: (ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ) \[الحجر: ٢٨-٢٩\].", "html": "وفي موضع آخر من كتابه الكريم نجد أنه سبحانه أسند الروح لنفسه، وقد وردت في القرآن كثيرًا في سياق الإشارة إلى هبة نسمة الحياة لآدم والمسيح والناس، مضافة إلى الله عز وجل ، كما في آيات سورة الحجر، وذلك بعد خلقه للبشر، وتسويته معظمًا لهم ورافعًا من شأنهم، وذلك بأنه بعد أن سوّى خلقه وأكمله، نفخ فيه من روحه، فقال في ذلك: (&lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الحجر: ٢٨-٢٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي موضع آخر: (ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ) \[ص: ٧١-٧٢\].", "html": "وفي موضع آخر: (&lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [17:85]

> ﻿ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [32:9]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/4124) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
