---
title: "الملك"
url: "https://quranpedia.net/topic/4367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/4367"
topic_id: "4367"
---

# الملك

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/4367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الملك — https://quranpedia.net/topic/4367*.

{ "title": "الملك", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم الملك", "html": "مفهوم الملك" }, { "type": "paragraph", "text": "الملك في الاستعمال القرآني", "html": "الملك في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "ألفاظ ذات صلة", "html": "ألفاظ ذات صلة" }, { "type": "paragraph", "text": "الملك الحق", "html": "الملك الحق" }, { "type": "paragraph", "text": "الأساليب القرآنية في عرض الملك", "html": "الأساليب القرآنية في عرض الملك" }, { "type": "paragraph", "text": "أنواع الملك في الرعية وآثاره", "html": "أنواع الملك في الرعية وآثاره" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الملك", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "الملك (بضم الميم وفتحها وكسرها: ملك، وملك، وملك) من ملك الشيء ملكًا بمعنى: حازه وانفرد بالتصرف فيه، والـملك ما يملك ويتصرف فيه، والـملك هو صاحب الـملك، وهو صاحب الأمر والسلطة على أمة أو قبيلة أو بلاد، و«الـملك» بفتح الميم وكسر اللام، وهو اسم أو وصف من « الـملك»، بضم الميم، وهو مقصور من مالك أو مليك، والملك هو الله تعالى، والملك أيضًا من ملوك الأرض، ويقال له: ملكٌ بالتخفيف، وملك الله تعالى وملكوته سلطانه وعظمته؛ لأن الـملك ملكٌ، وإنما ضموا الميم؛ تفخيمًا له، والـملك بفتحتين واحد الملائكة(1).", "html": "الملك (بضم الميم وفتحها وكسرها: ملك، وملك، وملك) من ملك الشيء ملكًا بمعنى: حازه وانفرد بالتصرف فيه، والـملك ما يملك ويتصرف فيه، والـملك هو صاحب الـملك، وهو صاحب الأمر والسلطة على أمة أو قبيلة أو بلاد، و«الـملك» بفتح الميم وكسر اللام، وهو اسم أو وصف من « الـملك»، بضم الميم، وهو مقصور من مالك أو مليك، والملك هو الله تعالى، والملك أيضًا من ملوك الأرض، ويقال له: ملكٌ بالتخفيف، وملك الله تعالى وملكوته سلطانه وعظمته؛ لأن الـملك ملكٌ، وإنما ضموا الميم؛ تفخيمًا له، والـملك بفتحتين واحد الملائكة(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالملك لغة: يطلق ويراد به احتواء الشيء والقدرة على الاستبداد به، وهو ما يحويه الإنسان من ماله(2)، وكل ما حازه الإنسان، وأصبح له القدرة على التصرف فيه كيف شاء فهو ملكه.", "html": "فالملك لغة: يطلق ويراد به احتواء الشيء والقدرة على الاستبداد به، وهو ما يحويه الإنسان من ماله(2)&lt;\\/sup&gt;، وكل ما حازه الإنسان، وأصبح له القدرة على التصرف فيه كيف شاء فهو ملكه." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال الأصفهاني: «الملك: هو المتصرف بالأمر والنهي في الجمهور، وذلك يختص بسياسة الناطقين»(3)، وقال أصحاب المعاني: « الملك النافذ الأمر في ملكه؛ إذ ليس كل مالك ينفذ أمره وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كلهم، والملاك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى »(4).", "html": "قال الأصفهاني: «الملك: هو المتصرف بالأمر والنهي في الجمهور، وذلك يختص بسياسة الناطقين»(3)&lt;\\/sup&gt;، وقال أصحاب المعاني: « الملك النافذ الأمر في ملكه؛ إذ ليس كل مالك ينفذ أمره وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كلهم، والملاك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى »(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وأما اسم الله « الملك» فقد عرفه الإمام الغزالي بقوله: «الملك: هو الذي يستغني في ذاته وصفاته عن كل موجود، ويحتاج إليه كل موجود، بل لا يستغني عنه شيء في شيء، لا في ذاته ولا في صفاته ولا في وجوده ولا في بقائه؛ فكل شيء سواه سبحانه هو له مملوك في ذاته وصفاته، وهو سبحانه مستغنٍ عن كل شيء»(5).", "html": "وأما اسم الله « الملك» فقد عرفه الإمام الغزالي بقوله: «الملك: هو الذي يستغني في ذاته وصفاته عن كل موجود، ويحتاج إليه كل موجود، بل لا يستغني عنه شيء في شيء، لا في ذاته ولا في صفاته ولا في وجوده ولا في بقائه؛ فكل شيء سواه سبحانه هو له مملوك في ذاته وصفاته، وهو سبحانه مستغنٍ عن كل شيء»(5)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الملك في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (ملك) في القرآن (٢٠٦) مرات، يخص موضوع البحث (١١٧) مرة(6).", "html": "وردت مادة (ملك) في القرآن (٢٠٦) مرات، يخص موضوع البحث (١١٧) مرة(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت هي:", "html": "والصيغ التي وردت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "١٦", "html": "١٦" }, { "text": "(ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ) \[النور:٥٨\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النور:٥٨\]" } \], \[ { "text": "فعل المضارع", "html": "فعل المضارع" }, { "text": "٢٨", "html": "٢٨" }, { "text": "(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ) \[النمل:٢٣\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النمل:٢٣\]" } \], \[ { "text": "اسم الفاعل", "html": "اسم الفاعل" }, { "text": "٣", "html": "٣" }, { "text": "(ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ) \[يس:٧١\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[يس:٧١\]" } \], \[ { "text": "اسم المفعول", "html": "اسم المفعول" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ) \[النحل:٧٥\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النحل:٧٥\]" } \], \[ { "text": "صيغة المبالغة", "html": "صيغة المبالغة" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ) \[القمر:٥٥\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[القمر:٥٥\]" } \], \[ { "text": "الأسماء", "html": "الأسماء" }, { "text": "١٩", "html": "١٩" }, { "text": "(ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ) \[الأعراف:١٨٥\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأعراف:١٨٥\]" } \], \[ { "text": "المصدر", "html": "المصدر" }, { "text": "٤٩", "html": "٤٩" }, { "text": "(ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ) \[البقرة:١٠٧\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[البقرة:١٠٧\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء الملك في القرآن على وجهين (7):", "html": "وجاء الملك في القرآن على وجهين (7)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: التملك والتولي، ويلزم منه القدرة والتمكن من زمام الأمور: ومنه قوله تعالى: (ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ) \[النمل: ٣٤\].", "html": "الأول: التملك والتولي، ويلزم منه القدرة والتمكن من زمام الأمور: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النمل: ٣٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: القوة على ذلك، سواء تولى أم لا، ومنه قوله تعالى: (ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ) \[المائدة: ٢٠\]. أي: أعطاكم القوة التي بها يترشح للسياسة، لا أنهم جعلهم متولين للأمر، فذلك منافٍ للحكمة(8)، ويحتمل أنها بمعنى: الغنى والثروة(9).", "html": "الثاني: القوة على ذلك، سواء تولى أم لا، ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[المائدة: ٢٠\]. أي: أعطاكم القوة التي بها يترشح للسياسة، لا أنهم جعلهم متولين للأمر، فذلك منافٍ للحكمة(8)&lt;\\/sup&gt;، ويحتمل أنها بمعنى: الغنى والثروة(9)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "ألفاظ ذات صلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "السلطان:" }, { "type": "label", "text": "السلطان لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "مشتق من: سلط، قال ابن فارس: « السين واللام والطاء أصلٌ واحدٌ، وهو القوة والقهر. من ذلك السلاطة، من التسلط وهو القهر، ولذلك سمي السلطان سلطانًا»(10).", "html": "مشتق من: سلط، قال ابن فارس: « السين واللام والطاء أصلٌ واحدٌ، وهو القوة والقهر. من ذلك السلاطة، من التسلط وهو القهر، ولذلك سمي السلطان سلطانًا»(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "السلطان اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "المعنى الاصطلاحي للسلطان ليس بعيدًا عن المعنى اللغوي؛ إذ السلطان في الاصطلاح: التمكن من القهر، ومنه سمي السلطان(11).", "html": "المعنى الاصطلاحي للسلطان ليس بعيدًا عن المعنى اللغوي؛ إذ السلطان في الاصطلاح: التمكن من القهر، ومنه سمي السلطان(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الملك والسلطان:" }, { "type": "paragraph", "text": "الملك أعم من السلطان، وأشمل منه؛ فالسلطان قوة اليد في القهر للجمهور الأعظم، وللجماعة اليسيرة أيضًا؛ لذا يقال: الخليفة سلطان الدنيا، ويقال لأمير البلد: سلطان البلد، ولا يقال له: ملك البلد؛ لأن الملك هو من اتسعت مقدرته؛ فالملك هو القدرة على أشياء كثيرة، والسلطان القدرة سواء كانت على أشياء كثيرة أو قليلة؛ ولهذا يقال هو مسلط علينا، وإن لم يملكنا(12).", "html": "الملك أعم من السلطان، وأشمل منه؛ فالسلطان قوة اليد في القهر للجمهور الأعظم، وللجماعة اليسيرة أيضًا؛ لذا يقال: الخليفة سلطان الدنيا، ويقال لأمير البلد: سلطان البلد، ولا يقال له: ملك البلد؛ لأن الملك هو من اتسعت مقدرته؛ فالملك هو القدرة على أشياء كثيرة، والسلطان القدرة سواء كانت على أشياء كثيرة أو قليلة؛ ولهذا يقال هو مسلط علينا، وإن لم يملكنا(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وعلى هذا فكل ملك سلطان، وليس كل سلطان ملكًا، ومن الأسماء الحسنى لله عز وجل: الملك، وليس من أسمائه السلطان.", "html": "وعلى هذا فكل ملك سلطان، وليس كل سلطان ملكًا، ومن الأسماء الحسنى لله عز وجل: الملك، وليس من أسمائه السلطان." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "التمكين:" }, { "type": "label", "text": "التمكين لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "مصدر للفعل (مكن)، والمكان عند أهل اللغة هو: الموضع الحاوي للشيء، وقد وردت مادة (م ك ن) في اللغة بمعانٍ متعددة، منها: مكن الشيء قوي ومتن ورسخ واطمأن فهو ماكن، ومكنه من الشيء، وأمكنه منه: جعل له عليه سلطانًا وقدرة، واستمكن منه قدر عليه وظفر به(13).", "html": "مصدر للفعل (مكن)، والمكان عند أهل اللغة هو: الموضع الحاوي للشيء، وقد وردت مادة (م ك ن) في اللغة بمعانٍ متعددة، منها: مكن الشيء قوي ومتن ورسخ واطمأن فهو ماكن، ومكنه من الشيء، وأمكنه منه: جعل له عليه سلطانًا وقدرة، واستمكن منه قدر عليه وظفر به(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "التمكين اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "التثبيت والتقوية، وإعطاء المقدرة على التصرف(14).", "html": "التثبيت والتقوية، وإعطاء المقدرة على التصرف(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقيل: هو أن لا ينازع الممكن منازع فيما يراه ويختاره(15).", "html": "وقيل: هو أن لا ينازع الممكن منازع فيما يراه ويختاره(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين التمكين والملك:" }, { "type": "paragraph", "text": "الملك أعم من التمكين؛ فقد يمكن الإنسان من شيء؛ ولكنه لا يملكه، أما من ملك شيئًا؛ فهو ممكن منه(16).", "html": "الملك أعم من التمكين؛ فقد يمكن الإنسان من شيء؛ ولكنه لا يملكه، أما من ملك شيئًا؛ فهو ممكن منه(16)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "الملك الحق", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: اسم الله (المَلِك):" }, { "type": "paragraph", "text": "اسم الله « الملك» يعد من بين أسماء الله الحسنى، وصفاته العلى التوقيفية، فقد أثبت الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم لنفسه اسم « الملك»، والألف واللام في (الملك)، لإفادة استغراق جميع جنس الملك له سبحانه، واختص «الملك» لنفسه فقال: (ﯳ ﯴ) \[الأنعام: ٧٣\]، ونفى الشريك له في الملك فقال: (ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ) \[الكهف: ١١٠\]. ووصف نفسه بأنه «الملك الحق»، فقال: (ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ) «ملك الناس»، وأنه (ﭞ ﭟ ﭠ) \[الفاتحة: ٣\]، وأنه (ﮉ ﮊ) \[آل عمران: ٢٦\].", "html": "اسم الله « الملك» يعد من بين أسماء الله الحسنى، وصفاته العلى التوقيفية، فقد أثبت الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم لنفسه اسم « الملك»، والألف واللام في (الملك)، لإفادة استغراق جميع جنس الملك له سبحانه، واختص «الملك» لنفسه فقال: (&lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأنعام: ٧٣\]، ونفى الشريك له في الملك فقال: (&lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الكهف: ١١٠\]. ووصف نفسه بأنه «الملك الحق»، فقال: (&lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; «ملك الناس»، وأنه (&lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الفاتحة: ٣\]، وأنه (&lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[آل عمران: ٢٦\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فهذه الملكية لم تكن ولا تكون إلا لله سبحانه وتعالى، فإذا كان في الدنيا من صفته «الملك»؛ فهؤلاء بعضهم على حق، وبعضهم على باطل، ولكن ملكية الله سبحانه وتعالى هي الحق المطلق، وغيره الحق النسبي.", "html": "فهذه الملكية لم تكن ولا تكون إلا لله سبحانه وتعالى، فإذا كان في الدنيا من صفته «الملك»؛ فهؤلاء بعضهم على حق، وبعضهم على باطل، ولكن ملكية الله سبحانه وتعالى هي الحق المطلق، وغيره الحق النسبي." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن أسماء الله الحسنى: الملك، المليك، مالك الملك، ولها شواهد في القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، فهو الآمر، الناهي، المعز، المذل، الذي يصرف أمور عباده كما يحب، ويقلبهم كما يشاء، وله من معنى الملك ما يستحقه من الأسماء الحسنى كالعزيز، الجبار، المتكبر، الحكم، العدل، الخافض، الرافع، المعز، المذل، العظيم، الجليل، الكبير، الحسيب، المجيد، الولي، المتعالي، مالك الملك، المقسط، الجامع، إلى غير ذلك من الأسماء العائدة إلى الملك(17).", "html": "ومن أسماء الله الحسنى: الملك، المليك، مالك الملك، ولها شواهد في القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، فهو الآمر، الناهي، المعز، المذل، الذي يصرف أمور عباده كما يحب، ويقلبهم كما يشاء، وله من معنى الملك ما يستحقه من الأسماء الحسنى كالعزيز، الجبار، المتكبر، الحكم، العدل، الخافض، الرافع، المعز، المذل، العظيم، الجليل، الكبير، الحسيب، المجيد، الولي، المتعالي، مالك الملك، المقسط، الجامع، إلى غير ذلك من الأسماء العائدة إلى الملك(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد نهانا الله سبحانه وتعالى عن الإلحاد في أسمائه فقال تعالى: (ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ) \[الأعراف: ١٨٠ \].", "html": "وقد نهانا الله سبحانه وتعالى عن الإلحاد في أسمائه فقال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف: ١٨٠ \]." }, { "type": "paragraph", "text": "والإلحاد في أسمائه: هو العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها، وهو مأخوذ من الميل كما تدل عليه مادته (ل ح د)، فمنه اللحد وهو: الشق في جانب القبر الذي قد مال عن الوسط، ومنه الملحد في الدين المائل عن الحق إلى الباطل(18).", "html": "والإلحاد في أسمائه: هو العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها، وهو مأخوذ من الميل كما تدل عليه مادته (ل ح د)، فمنه اللحد وهو: الشق في جانب القبر الذي قد مال عن الوسط، ومنه الملحد في الدين المائل عن الحق إلى الباطل(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن الإلحاد في اسم الله (الملك) تسمية رجل بملك الأملاك جاء في الحديث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أخنع اسم عند الله رجل يسمى ملك الأملاك، لا مالك إلا الله)(19).", "html": "ومن الإلحاد في اسم الله (الملك) تسمية رجل بملك الأملاك جاء في الحديث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أخنع اسم عند الله رجل يسمى ملك الأملاك، لا مالك إلا الله)(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي رواية: (أخنى اسم)(20).", "html": "وفي رواية: (أخنى اسم)(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي رواية: (أغيظ رجل على الله يوم القيامة، وأخبثه، رجل كان يسمى ملك الأملاك، لا ملك إلا الله)(21).", "html": "وفي رواية: (أغيظ رجل على الله يوم القيامة، وأخبثه، رجل كان يسمى ملك الأملاك، لا ملك إلا الله)(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد بسط ابن كثير الخلاف في هذا الموضوع(22)، ونقل المنع والجواز، ورجح هو وجمهور العلماء المنع؛ لظاهر النصوص الصحيحة، وقد ورد هذا الاسم في المناهي اللفظية(23).", "html": "وقد بسط ابن كثير الخلاف في هذا الموضوع(22)&lt;\\/sup&gt;، ونقل المنع والجواز، ورجح هو وجمهور العلماء المنع؛ لظاهر النصوص الصحيحة، وقد ورد هذا الاسم في المناهي اللفظية(23)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: شمول ملك الله الكون:" }, { "type": "paragraph", "text": "وجمع ملك السماوات والأرض لنفسه في تسعة عشر موضعًا في كتابه الكريم، وملكية الله سبحانه وتعالى للسماوات والأرض التي تكررت في القرآن الكريم كان الغرض منها التذكير بشأنها في مواطن عدة، ترتبت عليها كثير من القضايا، من أهمها:", "html": "وجمع ملك السماوات والأرض لنفسه في تسعة عشر موضعًا في كتابه الكريم، وملكية الله سبحانه وتعالى للسماوات والأرض التي تكررت في القرآن الكريم كان الغرض منها التذكير بشأنها في مواطن عدة، ترتبت عليها كثير من القضايا، من أهمها:" }, { "type": "bullet", "text": "التوحيد.", "html": "التوحيد." }, { "type": "ayah", "text": "(ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "الفرقان: ٢", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الفرقان: ٢\]." }, { "type": "bullet", "text": "القدرة.", "html": "القدرة." }, { "type": "ayah", "text": "(ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "البقرة: ١٠٦-١٠٧", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;

## الآيات المرتبطة

> ﻿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا [20:114]

> ﻿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ [23:116]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [الموضوع الأعلى](https://quranpedia.net/topic/1.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/4367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
