---
title: "الاستعاذة"
url: "https://quranpedia.net/topic/476.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/476"
topic_id: "476"
---

# الاستعاذة

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/476)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الاستعاذة — https://quranpedia.net/topic/476*.

{ "title": "الاستعاذة", "sections": \[ { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الاستعاذة", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "الاستعاذة: مصدر استعاذ، وهي قول القائل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وأعوذ فعل مضارع يصلح للحال والاستقبال، وهو مشتق من العوذ؛ وهو الالتجاء إلى الشيء، ثم يحمل عليه كل شئ لصق بشئ أو لازمه(1). وعلى هذا فإن العوذ له معنيان:", "html": "الاستعاذة: مصدر استعاذ، وهي قول القائل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وأعوذ فعل مضارع يصلح للحال والاستقبال، وهو مشتق من العوذ؛ وهو الالتجاء إلى الشيء، ثم يحمل عليه كل شئ لصق بشئ أو لازمه(1)&lt;\\/sup&gt;. وعلى هذا فإن العوذ له معنيان:" }, { "type": "paragraph", "text": "أحدهما: الالتجاء إلى الشيء، والانحياز له، والاستجارة به.", "html": "أحدهما: الالتجاء إلى الشيء، والانحياز له، والاستجارة به." }, { "type": "paragraph", "text": "يقال: عذت بالشيء أعوذ عوذًا وعياذًا إذا لجأت إليه، وهو عياذي: أي ملجئي(2).", "html": "يقال: عذت بالشيء أعوذ عوذًا وعياذًا إذا لجأت إليه، وهو عياذي: أي ملجئي(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن منظور: «عاذ به يعوذ عوذًا وعياذًا ومعاذًا: لاذ به ولجأ إليه واعتصم»(3).", "html": "قال ابن منظور: «عاذ به يعوذ عوذًا وعياذًا ومعاذًا: لاذ به ولجأ إليه واعتصم»(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والثاني: الالتصاق، يقال: أطيب اللحم عوذه، وهو ما التصق منه بالعظم(4).", "html": "والثاني: الالتصاق، يقال: أطيب اللحم عوذه، وهو ما التصق منه بالعظم(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فعلى الوجه الأول: معنى قوله: أعوذ بالله: أي ألتجئ إلى رحمة الله وعصمته، ومنه: العوذة، وهو ما يعاذ به من الشر، وقيل للرقية والتميمة- وهو ما يعلق على الصبي-: عوذة وعوذة(5). وعلى الوجه الثاني: معناه: التصق نفسي بفضل الله ورحمته(6).", "html": "فعلى الوجه الأول: معنى قوله: أعوذ بالله: أي ألتجئ إلى رحمة الله وعصمته، ومنه: العوذة، وهو ما يعاذ به من الشر، وقيل للرقية والتميمة- وهو ما يعلق على الصبي-: عوذة وعوذة(5)&lt;\\/sup&gt;. وعلى الوجه الثاني: معناه: التصق نفسي بفضل الله ورحمته(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن القيم: «والقولان حق، والاستعاذة تنتظمهما معًا»(7).", "html": "قال ابن القيم: «والقولان حق، والاستعاذة تنتظمهما معًا»(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يختلف معنى الاستعاذة الاصطلاحي كثيرًا عن المعنى اللغوي.", "html": "لا يختلف معنى الاستعاذة الاصطلاحي كثيرًا عن المعنى اللغوي." }, { "type": "paragraph", "text": "عرفها ابن كثير بقوله: «هي الالتجاء إلى الله والالتصاق بجنابه من شر كل شر، والعياذة تكون لدفع الشر، و اللياذة تكون لطلب الخير»(8).", "html": "عرفها ابن كثير بقوله: «هي الالتجاء إلى الله والالتصاق بجنابه من شر كل شر، والعياذة تكون لدفع الشر، و اللياذة تكون لطلب الخير»(8)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الاستعاذة في الاستعمال في القرآن", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (عوذ) في القرآن (١٧) مرة(9).", "html": "وردت مادة (عوذ) في القرآن (١٧) مرة(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت هي:", "html": "والصيغ التي وردت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "٢", "html": "٢" }, { "text": "(ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ) \[غافر:٢٧\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[غافر:٢٧\]" } \], \[ { "text": "الفعل المضارع", "html": "الفعل المضارع" }, { "text": "٩", "html": "٩" }, { "text": "(ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ) \[البقرة:٦٧\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[البقرة:٦٧\]" } \], \[ { "text": "فعل الأمر", "html": "فعل الأمر" }, { "text": "٤", "html": "٤" }, { "text": "(ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ) \[الأعراف:٢٠٠\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأعراف:٢٠٠\]" } \], \[ { "text": "المصدر الميمي", "html": "المصدر الميمي" }, { "text": "٢", "html": "٢" }, { "text": "(ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ) \[يوسف:٢٣\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[يوسف:٢٣\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاءت الاستعاذة في الاستعمال القرآني بمعناها اللغوي، وهو: الالتجاء إلى الغير والتعلق به(10).", "html": "وجاءت الاستعاذة في الاستعمال القرآني بمعناها اللغوي، وهو: الالتجاء إلى الغير والتعلق به(10)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الدعاء:" }, { "type": "label", "text": "الدعاء لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "مأخوذ من مادة (د ع و) التي تدل في الأصل على إمالة الشيء إليك بصوت وكلام يكون منك، ومن هذا الأصل: الدعاء في معنى الرغبة إلى الله عز وجل ، وهو واحد الأدعية، والفعل من ذلك: دعا يدعو، والمصدر: الدعاء والدعوى(11).", "html": "مأخوذ من مادة (د ع و) التي تدل في الأصل على إمالة الشيء إليك بصوت وكلام يكون منك، ومن هذا الأصل: الدعاء في معنى الرغبة إلى الله عز وجل ، وهو واحد الأدعية، والفعل من ذلك: دعا يدعو، والمصدر: الدعاء والدعوى(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الدعاء اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو سؤال العبد ربَه حاجتَه.", "html": "هو سؤال العبد ربَه حاجتَه." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الاستعاذة والدعاء:" }, { "type": "paragraph", "text": "بالتأمل نجد أن الدعاء أعم من الاستعاذة، فهو لجلب الخير أو دفع الشر، والاستعاذة دعاء لدفع الشر.", "html": "بالتأمل نجد أن الدعاء أعم من الاستعاذة، فهو لجلب الخير أو دفع الشر، والاستعاذة دعاء لدفع الشر." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الاستعانة:" }, { "type": "label", "text": "الاستعانة لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الاستعانة: مصدر استعان، وهي: طلب العون، يقال: استعنته واستعنت به فأعانني(12).", "html": "الاستعانة: مصدر استعان، وهي: طلب العون، يقال: استعنته واستعنت به فأعانني(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الاستعانة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يخرج عن المعنى اللغوي، فالاستعانة بالله سبحانه وتعالى: طلب العون من الله، والاستعانة بالمخلوق: طلب العون من المخلوق فيما يقدر عليه من الأمور.", "html": "لا يخرج عن المعنى اللغوي، فالاستعانة بالله سبحانه وتعالى: طلب العون من الله، والاستعانة بالمخلوق: طلب العون من المخلوق فيما يقدر عليه من الأمور." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الاستعاذة والاستعانة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الاستعانة أعم من الاستعاذة، فإنهما يجتمعان في طلب كف الشر، وبذلك: فالاستعاذة صورة من صور الاستعانة، وتزيد الاستعانة بأنها تكون في تحصيل الخير. فكل استعاذة استعانة، وليس كل استعانة استعاذة.", "html": "الاستعانة أعم من الاستعاذة، فإنهما يجتمعان في طلب كف الشر، وبذلك: فالاستعاذة صورة من صور الاستعانة، وتزيد الاستعانة بأنها تكون في تحصيل الخير. فكل استعاذة استعانة، وليس كل استعانة استعاذة." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الاستغاثة:" }, { "type": "label", "text": "الاستغاثة لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "مصدر استغاث، وهو مأخوذ من الغوث بمعنى: الإغاثة والنصرة عند الشدة(13).", "html": "مصدر استغاث، وهو مأخوذ من الغوث بمعنى: الإغاثة والنصرة عند الشدة(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الاستعاثة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "طلب الغوث في الشدائد والأزمات(14).", "html": "طلب الغوث في الشدائد والأزمات(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الاستعاذة والاستغاثة:" }, { "type": "paragraph", "text": "عرفنا في تعريف الاستغاثة أنها طلب الغوث والتخليص من الشدة والنقمة، أو طلب العون على فكاك الشدائد، والاستعاذة هي الالتجاء وطلب العون، ففي كل منهما طلب العون والمدد، إلا أن طلب العون في الاستغاثة قيد بحالة الشدة والنقمة والكرب ونحوها، ولم يقيد ذلك في الاستعاذة.", "html": "عرفنا في تعريف الاستغاثة أنها طلب الغوث والتخليص من الشدة والنقمة، أو طلب العون على فكاك الشدائد، والاستعاذة هي الالتجاء وطلب العون، ففي كل منهما طلب العون والمدد، إلا أن طلب العون في الاستغاثة قيد بحالة الشدة والنقمة والكرب ونحوها، ولم يقيد ذلك في الاستعاذة." }, { "type": "paragraph", "text": "وعليه، فالاستغاثة تكون برفع الأمر بعد وقوعه، أما الاستعاذة فالأصل أن تكون بدفع الأمر قبل وقوعه.", "html": "وعليه، فالاستغاثة تكون برفع الأمر بعد وقوعه، أما الاستعاذة فالأصل أن تكون بدفع الأمر قبل وقوعه." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "منزلة الاستعاذة وآثارها", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: الاستعاذة مظهر من مظاهر التوحيد:" }, { "type": "paragraph", "text": "الاستعاذة نوع من أنواع العبادات القولية التي يجب أن تصرف لله وحده دون ما سواه من المخلوقين؛ تحقيقًا لقوله تعالى: (ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ) \[الفاتحة:٥\].", "html": "الاستعاذة نوع من أنواع العبادات القولية التي يجب أن تصرف لله وحده دون ما سواه من المخلوقين؛ تحقيقًا لقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الفاتحة:٥\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ولا ينبغي الاستعاذة إلا به، ولا يستعاذ بأحد من خلقه؛ بل هو يعيذ المستعيذين، ويعصمهم، ويمنعهم من شر ما استعاذوا من شره.", "html": "ولا ينبغي الاستعاذة إلا به، ولا يستعاذ بأحد من خلقه؛ بل هو يعيذ المستعيذين، ويعصمهم، ويمنعهم من شر ما استعاذوا من شره." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد أمر الله نبيه بالاستعاذة به دون ما سواه في قوله تعالى: (ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ) \[الفلق: ١ - ٢\].", "html": "وقد أمر الله نبيه بالاستعاذة به دون ما سواه في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الفلق: ١ - ٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي قوله تعالى: (ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ) \[الناس: ١- ٤\].", "html": "وفي قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الناس: ١- ٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وجاءت الاستعاذة في هاتين السورتين باسم (الرب) و(الملك) و(الإله)، وجاءت الربوبية فيهما مضافة إلى (الفلق) وإلى (الناس) ، ولابد من أن يكون ما وصف به نفسه في هاتين السورتين يناسب الاستعاذة المطلوبة، ويقتضي دفع الشر المستعاذ منه أعظم مناسبة وأبينها(15).", "html": "وجاءت الاستعاذة في هاتين السورتين باسم (الرب) و(الملك) و(الإله)، وجاءت الربوبية فيهما مضافة إلى (الفلق) وإلى (الناس) ، ولابد من أن يكون ما وصف به نفسه في هاتين السورتين يناسب الاستعاذة المطلوبة، ويقتضي دفع الشر المستعاذ منه أعظم مناسبة وأبينها(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وكلما كان توحيد المسلم لله أكمل؛ كان حفظ الله له أتم.", "html": "وكلما كان توحيد المسلم لله أكمل؛ كان حفظ الله له أتم." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن القيم: «التوحيد حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين. قال بعض السلف: من خاف الله خافه كل شيء ، ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء» (16).", "html": "قال ابن القيم: «التوحيد حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين. قال بعض السلف: من خاف الله خافه كل شيء ، ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء» (16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: الاستعاذة من هدي الأنبياء والصالحين:" }, { "type": "paragraph", "text": "الاستعاذة بالله من هدي الأنبياء والصالحين، وقد أمرنا الله بالاقتداء بهم.", "html": "الاستعاذة بالله من هدي الأنبياء والصالحين، وقد أمرنا الله بالاقتداء بهم." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ) \[الأنعام: ٩٠\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯸﯹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯾ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأنعام: ٩٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذا نبي الله نوح عليه السلام يستعيذ بالله من أن يسأله ما ليس به علم عندما سأله نجاة أهله.", "html": "وهذا نبي الله نوح عليه السلام يستعيذ بالله من أن يسأله ما ليس به علم عندما سأله نجاة أهله." }, { "type": "ayah", "text": " (ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "هود: ٤٧", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[هود: ٤٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فاستجار بالله أن يتكلف مسألته مما قد استأثر الله بعلمه، وطوى علمه عن خلقه، وكذلك سأل الله أن يغفر زلته في سؤاله نجاة ابنه، وأن الله إن لم يغفر له ويرحمه ليكونن من الذين غبنوا أنفسهم حظوظها فهلكوا(17).", "html": "فاستجار بالله أن يتكلف مسألته مما قد استأثر الله بعلمه، وطوى علمه عن خلقه، وكذلك سأل الله أن يغفر زلته في سؤاله نجاة ابنه، وأن الله إن لم يغفر له ويرحمه ليكونن من الذين غبنوا أنفسهم حظوظها فهلكوا(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذا موسى عليه السلام استعاذ بالله من أن يرجمه قومه.", "html": "وهذا موسى عليه السلام استعاذ بالله من أن يرجمه قومه." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ) \[الدخان: ٢٠\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt;

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [موضوع فرعي: الأمر بالتعوّذ من نزعات الشيطان](https://quranpedia.net/topic/3204.md)
- [موضوع فرعي: استعاذات الانبياء](https://quranpedia.net/topic/477.md)
- [موضوع فرعي: بالله وحده تكون الاستعاذة](https://quranpedia.net/topic/5890.md)
- [موضوع فرعي: وجوب التعوذ عند قراءة القرآن](https://quranpedia.net/topic/4036.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/476) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
