---
title: "التبنَي"
url: "https://quranpedia.net/topic/4926.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/4926"
topic_id: "4926"
---

# التبنَي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/4926)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — التبنَي — https://quranpedia.net/topic/4926*.

{ "title": "التبني", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم التبني", "html": "مفهوم التبني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "تنزيه الله تعالى عن التبني", "html": "تنزيه الله تعالى عن التبني" }, { "type": "paragraph", "text": "التبني في الأمم السابقة", "html": "التبني في الأمم السابقة" }, { "type": "paragraph", "text": "التبني عند العرب في الجاهلية", "html": "التبني عند العرب في الجاهلية" }, { "type": "paragraph", "text": "أساليب القرآن في إبطال التبني", "html": "أساليب القرآن في إبطال التبني" }, { "type": "paragraph", "text": "بدائل التبني في الإسلام", "html": "بدائل التبني في الإسلام" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم التبني", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "أصله من بنى: بنا في الشرف يبنو(1)، ويقال: تبنيته، أي: ادعيت بنوته، وتبناه: اتخذه ابنًا(2).", "html": "أصله من بنى: بنا في الشرف يبنو(1)&lt;\\/sup&gt;، ويقال: تبنيته، أي: ادعيت بنوته، وتبناه: اتخذه ابنًا(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو ضم طفل أجنبي إلى أسرة معينة، وجعله بمنزلة الابن الحقيقي أو الصلبي، له ما له، وعليه ما عليه من واجبات، يثبت له النسب كما يثبت للابن الحقيقي(3).", "html": "هو ضم طفل أجنبي إلى أسرة معينة، وجعله بمنزلة الابن الحقيقي أو الصلبي، له ما له، وعليه ما عليه من واجبات، يثبت له النسب كما يثبت للابن الحقيقي(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ولم يرد لفظ (التبني) في القرآن الكريم.", "html": "ولم يرد لفظ (التبني) في القرآن الكريم." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الدّعيُ:" }, { "type": "label", "text": "الدّعيّ لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "المتبنّي: الذي تبناه رجل فدعاه ابنه ونسبُه إلى غيره(4)، وادعى فلانًا: صيّره يُدعى إلى غير أبيه، والدّعيُّ: المتهم في نسبه والمنسوب إلى غير أبيه. والدِّعوة بكسر الدال: ادعاء الولد الدَّعِي غير أبيه(5).", "html": "المتبنّي: الذي تبناه رجل فدعاه ابنه ونسبُه إلى غيره(4)&lt;\\/sup&gt;، وادعى فلانًا: صيّره يُدعى إلى غير أبيه، والدّعيُّ: المتهم في نسبه والمنسوب إلى غير أبيه. والدِّعوة بكسر الدال: ادعاء الولد الدَّعِي غير أبيه(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: ﮋ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮊ \[الأحزاب: ٤\] أي: من تبنيتموه من أولاد غيركم، جمع دعي، فعيل بمعنى مفعول؛ لأنه مدعو بالبنوة(6).", "html": "قال تعالى: ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt;ﮊ &lt;\\/span&gt;\[الأحزاب: ٤\] أي: من تبنيتموه من أولاد غيركم، جمع دعي، فعيل بمعنى مفعول؛ لأنه مدعو بالبنوة(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد يطلق على الدَّعي: المستلاط، أي: المستلحق في النسب، ويدعى له، أي: يُنسب إليه، فيقال: فلان بن فلان، ويدعى به، أي: يكنَّى، فيقال: هو أبو فلان، وهو مع ذلك لا يرث؛ لأنه ليس بولد حقيقي(7).", "html": "وقد يطلق على الدَّعي: المستلاط، أي: المستلحق في النسب، ويدعى له، أي: يُنسب إليه، فيقال: فلان بن فلان، ويدعى به، أي: يكنَّى، فيقال: هو أبو فلان، وهو مع ذلك لا يرث؛ لأنه ليس بولد حقيقي(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الدعيّ اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يخرج عن معناه اللغوي.", "html": "لا يخرج عن معناه اللغوي." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين التبني والدعي:" }, { "type": "paragraph", "text": "غلب في استعمال العرب لفظ (ادعاء) على التبني(8).", "html": "غلب في استعمال العرب لفظ (ادعاء) على التبني(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "البنوة:" }, { "type": "label", "text": "البنوة لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "ابن أصله: (بنو) الباء والنون والواو كلمة واحدة، وهو الشيء يتولد عن الشيء، كابن الإنسان وغيره(9)، والبِنْو عند بعض أهل العربية: أصل بناء الابن والنسبة إليه بنوي(10)، وسماه بذلك لكونه بناء للأب، فإن الأب هو الذي بناه، وجعله الله بناءً في إيجاده، ويقال لكل ما يحصل من جهة شيء أو من تربيته، أو بتفقده أو كثر خدمته له أو قيامه بأمره: هو ابنه، وجمع ابن: أبناء وبنون(11).", "html": "ابن أصله: (بنو) الباء والنون والواو كلمة واحدة، وهو الشيء يتولد عن الشيء، كابن الإنسان وغيره(9)&lt;\\/sup&gt;، والبِنْو عند بعض أهل العربية: أصل بناء الابن والنسبة إليه بنوي(10)&lt;\\/sup&gt;، وسماه بذلك لكونه بناء للأب، فإن الأب هو الذي بناه، وجعله الله بناءً في إيجاده، ويقال لكل ما يحصل من جهة شيء أو من تربيته، أو بتفقده أو كثر خدمته له أو قيامه بأمره: هو ابنه، وجمع ابن: أبناء وبنون(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "البنوة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال فيه الراغب: «يقال لكلّ ما يحصل من جهة شيء أو من تربيته، أو بتفقده أو كثرة خدمته له أو قيامه بأمره: هو ابنه»(12).", "html": "قال فيه الراغب: «يقال لكلّ ما يحصل من جهة شيء أو من تربيته، أو بتفقده أو كثرة خدمته له أو قيامه بأمره: هو ابنه»(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين التبني والبنوة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الفرق بين البنوة والتبني: أن البنوة ترجع إلى النسب الأصلي، أما التبني فهو ادعاء الرجل أو المرأة من ليس ولدًا لهما(13).", "html": "الفرق بين البنوة والتبني: أن البنوة ترجع إلى النسب الأصلي، أما التبني فهو ادعاء الرجل أو المرأة من ليس ولدًا لهما(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الأبوة:" }, { "type": "label", "text": "الأبوة لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأب بالتخفيف بمعنى الوالد الذي إليه يرجع النسب(14).", "html": "الأب بالتخفيف بمعنى الوالد الذي إليه يرجع النسب(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الأبوة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال المناوي «الأب: الوالد، والأبوان: الأب والأم أو الأب والجد أو الأب والعم أو الأب والمعلم، وكذا كل من كان سببًا لإيجاد شيء أو إصلاحه أو ظهوره»(15)، وقال الجرجاني: الأب هو كل من تكون من نطفته شخص آخر من نوعه(16).", "html": "قال المناوي «الأب: الوالد، والأبوان: الأب والأم أو الأب والجد أو الأب والعم أو الأب والمعلم، وكذا كل من كان سببًا لإيجاد شيء أو إصلاحه أو ظهوره»(15)&lt;\\/sup&gt;، وقال الجرجاني: الأب هو كل من تكون من نطفته شخص آخر من نوعه(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين التبني والأبوة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأبوة هو ما يرجع إليه النسب، ولا يحصل بالتبني، ويحرم على الأب أن يتزوج زوجة ابنه الذي من صلبه و ليس المتبنى، كذا لا يحصل التوارث بالتبني.", "html": "الأبوة هو ما يرجع إليه النسب، ولا يحصل بالتبني، ويحرم على الأب أن يتزوج زوجة ابنه الذي من صلبه و ليس المتبنى، كذا لا يحصل التوارث بالتبني." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٤", "text": "الأمومة:" }, { "type": "label", "text": "الأم لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "أم الشيء أصله، والأم: الوالدة، وتجمع على أُمَّات، وأصل الأُم: أُمَّهة؛ لذا تجمع على أمهات(17).", "html": "أم الشيء أصله، والأم: الوالدة، وتجمع على أُمَّات، وأصل الأُم: أُمَّهة؛ لذا تجمع على أمهات(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الأم اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "اسم لكل أنثى لها عليك ولادة، فيدخل في ذلك الأم دنية، وأمهاتها وجداتها وأم الأب وجداته وإن علون»(18).", "html": "اسم لكل أنثى لها عليك ولادة، فيدخل في ذلك الأم دنية، وأمهاتها وجداتها وأم الأب وجداته وإن علون»(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وعرف بعض العلماء الأمومة بأنها: «نظام تعلو فِيهِ مكانة الْأُم على مكانة الْأَب فِي الحكم وَيرجع فِيهِ إِلَى الْأُم فِي النّسَب أَو الوراثة»(19).", "html": "وعرف بعض العلماء الأمومة بأنها: «نظام تعلو فِيهِ مكانة الْأُم على مكانة الْأَب فِي الحكم وَيرجع فِيهِ إِلَى الْأُم فِي النّسَب أَو الوراثة»(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين التبني والأمومة:" }, { "type": "paragraph", "text": "المتبنى - إن كان ذكرًا - شخص أجنبي، ولا يحصل المحرمية بمجرد التبني، بل على الأم بالتبني أن تتحجب عنه، كذا لا يحصل التوارث بينهما.", "html": "المتبنى - إن كان ذكرًا - شخص أجنبي، ولا يحصل المحرمية بمجرد التبني، بل على الأم بالتبني أن تتحجب عنه، كذا لا يحصل التوارث بينهما." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "تنزيه الله تعالى عن التبني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "إن ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية، منعوت بنعوت الفردانية، ليس في معناه أحد من البرية(20). والله سبحانه ليس كمثله شيء، لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، وكل ما أوجب نقصًا أو حدوثًا فإن الله منزهٌ عنه حقيقة، فالله تعالى مستحق للكمال الذي لا غاية فوقه(21).", "html": "إن ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية، منعوت بنعوت الفردانية، ليس في معناه أحد من البرية(20)&lt;\\/sup&gt;. والله سبحانه ليس كمثله شيء، لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، وكل ما أوجب نقصًا أو حدوثًا فإن الله منزهٌ عنه حقيقة، فالله تعالى مستحق للكمال الذي لا غاية فوقه(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﮊ \[الإخلاص: ١-٤\].", "html": "قال تعالى: ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; \[الإخلاص: ١-٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فهذه السورة تشتمل على معرفة ذاته؛ إذ لا يوجد شيء إلا وُجد من شيء ما خلا الله تعالى، فإن ذاته المقدسة لا تماثل شيئًا من الذوات، وصفاته مختصة به فلا تماثل شيئًا من الصفات، فاسمه ﮋ ﭔﮊ دل على نفي المشاركة والمماثلة، واسمه ﮋﭗﮊ دل على أنه مستحق لجميع صفات الكمال، فهذان الاسمان العظيمان ﮋ ﭔﮊ ﮋ ﭗﮊ يتضمنان تنزيهه من كل نقص وعيب، وتنزيهه في صفات الكمال أن لا يكون له مماثل في شيء منها، واسمه ﮋﭗﮊ يتضمن إثبات جميع صفات الكمال، فتضمن ذلك إثبات جميع صفات الكمال، ونفي جميع صفات النقص.", "html": "فهذه السورة تشتمل على معرفة ذاته؛ إذ لا يوجد شيء إلا وُجد من شيء ما خلا الله تعالى، فإن ذاته المقدسة لا تماثل شيئًا من الذوات، وصفاته مختصة به فلا تماثل شيئًا من الصفات، فاسمه ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; دل على نفي المشاركة والمماثلة، واسمه ﮋ&lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; دل على أنه مستحق لجميع صفات الكمال، فهذان الاسمان العظيمان ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; يتضمنان تنزيهه من كل نقص وعيب، وتنزيهه في صفات الكمال أن لا يكون له مماثل في شيء منها، واسمه ﮋ&lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; يتضمن إثبات جميع صفات الكمال، فتضمن ذلك إثبات جميع صفات الكمال، ونفي جميع صفات النقص." }, { "type": "paragraph", "text": "لذلك نزّه الله تعالى نفسه عن اتخاذ الولد كما زعمه اليهود والنصارى والمشركون، قال تعالى: ﮋﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔﮊ \[البقرة: ١١٦\].", "html": "لذلك نزّه الله تعالى نفسه عن اتخاذ الولد كما زعمه اليهود والنصارى والمشركون، قال تعالى: ﮋ&lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨﮩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮯﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; \[البقرة: ١١٦\]." }, { "type": "ayah", "text": "ﮋﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﮊ", "font": "QCF\_BSML", "reference": "مريم: ٨٨-٩٢", "html": "وقال تعالى: ﮋ&lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; \[مريم: ٨٨-٩٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ما دلت عليه الآيات:", "html": "ما دلت عليه الآيات:" }, { "type": "paragraph", "text": "١. قالت اليهود والنصارى(22) والمشركون(23): ﮋﮤ ﮥ ﮦﮊ فنسبوه إلى مالا يليق بجلاله، وأساءوا كل الإساءة وظلموا أنفسهم(24).", "html": "١. قالت اليهود والنصارى(22)&lt;\\/sup&gt; والمشركون(23)&lt;\\/sup&gt;: ﮋ&lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt;ﮊ &lt;\\/span&gt;فنسبوه إلى مالا يليق بجلاله، وأساءوا كل الإساءة وظلموا أنفسهم(24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "٢. قال جل ثناؤه مكذّبًا قيلهم ما قالوا من ذلك، ومنتفيًا مما نحلوه، وأضافوا إليه بكذبهم وفريتهم ﮋ ﮨﮊ أي: تنزيهًا له أن يكون له ولد؛ لأنه الغني بذاته عن جميع مخلوقاته(25)، وهو سبحانه مالك لجميع المخلوقات، ومن له ملك السموات والأرض، لا يحتاج إلى ولد، ولأنه لو كان له ولد لكان الولد مماثلًا له، والله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء(26).", "html": "٢. قال جل ثناؤه مكذّبًا قيلهم ما قالوا من ذلك، ومنتفيًا مما نحلوه، وأضافوا إليه بكذبهم وفريتهم ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt;ﮊ &lt;\\/span&gt;أي: تنزيهًا له أن يكون له ولد؛ لأنه الغني بذاته عن جميع مخلوقاته(25)&lt;\\/sup&gt;، وهو سبحانه مالك لجميع المخلوقات، ومن له ملك السموات والأرض، لا يحتاج إلى ولد، ولأنه لو كان له ولد لكان الولد مماثلًا له، والله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء(26)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وأصل التسبيح: التنزيه له من إضافة ما ليس له من صفاته إليه والتبرئة له من ذلك(27)، فسبحان من له الكمال المطلق من جميع الوجوه الذي لا يعتريه نقص بوجه من الوجوه(28).", "html": "وأصل التسبيح: التنزيه له من إضافة ما ليس له من صفاته إليه والتبرئة له من ذلك(27)&lt;\\/sup&gt;، فسبحان من له الكمال المطلق من جميع الوجوه الذي لا يعتريه نقص بوجه من الوجوه(28)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "٣. أنكر الله تعالى على من زعم أن له ولدًا -تقدس وتنزه وتعالى عن ذلك علوًّا كبيرًا- فقال: ﮋﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮊ أي: الذي لا منعم غيره، فكل أحد محتاج إليه وهو غني عن كل أحد(29).", "html": "٣. أنكر الله تعالى على من زعم أن له ولدًا -تقدس وتنزه وتعالى عن ذلك علوًّا كبيرًا- فقال: ﮋ&lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;أي: الذي لا منعم غيره، فكل أحد محتاج إليه وهو غني عن كل أحد(29)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "٤. ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﮊ أي: عظيمًا، ثقيلًا منكرًا(30). وهو ردٌّ لمقالتهم الباطلة، وتهويلٌ لأمرها بطريق الالتفات المنبيء عن كمال السخط، وشدة الغضب المفصح عن غاية التشنيع والتقبيح، وتسجيل عليهم بنهاية الوقاحة والجهل والجرأة(31).", "html": "٤. ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; أي: عظيمًا، ثقيلًا منكرًا(30)&lt;\\/sup&gt;. وهو ردٌّ لمقالتهم الباطلة، وتهويلٌ لأمرها بطريق الالتفات المنبيء عن كمال السخط، وشدة الغضب المفصح عن غاية التشنيع والتقبيح، وتسجيل عليهم بنهاية الوقاحة والجهل والجرأة(31)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "٥. بيَّن الله ثِقل هذا القول من فجرة بني آدم بقوله: ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﮊ \[مريم: ٩٠\].", "html": "٥. بيَّن الله ثِقل هذا القول من فجرة بني آدم بقوله: ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; \[مريم: ٩٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "إن السموات على إحكامها مع بُعدها عن أصحاب هذا القول ﮋ ﯛﮊ أي: تتشقق فرقًا من عظمة الله وغضبًا له، ﮋﯝ ﯞﮊ على تحتها شقًّا نافذًا واسعًا ﮋ ﯟ ﯠﮊ أي: تسقط الجبال سقوطًا شديدًا ويتكسر بعضها على بعض بالرغم من صلابتها(32).", "html": "إن السموات على إحكامها مع بُعدها عن أصحاب هذا القول ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; أي: تتشقق فرقًا من عظمة الله وغضبًا له، ﮋ&lt;\\/span&gt;ﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; على تحتها شقًّا نافذًا واسعًا ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; أي: تسقط الجبال سقوطًا شديدًا ويتكسر بعضها على بعض بالرغم من صلابتها(32)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "٦. إن هذه المخلوقات مؤسسة على توحيده عز وجل وأنه لا إله إلا هو، ولا شريك له، ولا نظير له، ولا ولد له، ولا صاحبة له، ولا كفء له، بل هو الأحد الصمد؛ لذلك لم تطق هذه الأجرام العظام هول تلك الكلمة الشنيعة فتفتّت، ولولا حلمه تعالى لخرب العالم وبُدِّدت قوائمه غضبًا على من تفوه بها(33).", "html": "٦. إن هذه المخلوقات مؤسسة على توحيده عز وجل وأنه لا إله إلا هو، ولا شريك له، ولا نظير له، ولا ولد له، ولا صاحبة له، ولا كفء له، بل هو الأحد الصمد؛ لذلك لم تطق هذه الأجرام العظام هول تلك الكلمة الشنيعة فتفتّت، ولولا حلمه تعالى لخرب العالم وبُدِّدت قوائمه غضبًا على من تفوه بها(33)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "٧. ﮋﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﮊ استحالة تحقق مضمونها فلا يليق به سبحانه اتخاذ الولد، ولا يتطلب له طلب مثلٍ لاستحالته في نفسه، ووضع (الرحمن) موضع الضمير للإشعار بعلة الحكم بالتنبيه على أن كل ما سواه تعالى إما نعمة أو منعم عليه، فكيف يتسنى أن يجانس من هو مبدأ النعم ومولي أصولها وفروعها حتى يتوهم أن يتخذه ولدًا!؟(34)، فاتخاذ الولد ينافي كمال صمديته عز وجل وغناه وملكه، وتعبيد كل شيء له(35).", "html": "٧. ﮋ&lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; استحالة تحقق مضمونها فلا يليق به سبحانه اتخاذ الولد، ولا يتطلب له طلب مثلٍ لاستحالته في نفسه، ووضع (الرحمن) موضع الضمير للإشعار بعلة الحكم بالتنبيه على أن كل ما سواه تعالى إما نعمة أو منعم عليه، فكيف يتسنى أن يجانس من هو مبدأ النعم ومولي أصولها وفروعها حتى يتوهم أن يتخذه ولدًا!؟(34)&lt;\\/sup&gt;، فاتخاذ الولد ينافي كمال صمديته عز وجل وغناه وملكه، وتعبيد كل شيء له(35)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "إن نسبة مالا يليق بكمال الله وجلاله إليه، تقدست أسماؤه، تغيير لمعالم الحق الذي قامت عليه السموات والأرض، وإحلال للباطل والزيف مكان الحكمة والعدل. إن نسبة هذه الأمور إليه -تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا- نسبة الحاجة، والنقص، والافتقار، والعجز إلى الكمال المطلق، وهو هدم لنظام الكون الذي يقوم على الحق والعدل والميزان(36).", "html": "إن نسبة مالا يليق بكمال الله وجلاله إليه، تقدست أسماؤه، تغيير لمعالم الحق الذي قامت عليه السموات والأرض، وإحلال للباطل والزيف مكان الحكمة والعدل. إن نسبة هذه الأمور إليه -تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا- نسبة الحاجة، والنقص، والافتقار، والعجز إلى الكمال المطلق، وهو هدم لنظام الكون الذي يقوم على الحق والعدل والميزان(36)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "التبني في الأمم السابقة", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "التبني معروف منذ القدم، وقد أشار القرآن الكريم إليه في موضعين:", "html": "التبني معروف منذ القدم، وقد أشار القرآن الكريم إليه في موضعين:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: تبني عزيز مصر ليوسف عليه السلام:" }, { "type": "paragraph", "text": "قص الله تعالى علينا قصة يوسف عليه السلام ، فقد كان أشرف إخوته وأجلّهم وأعظمهم(37)، رأى رؤيا قبل أن يبلغ الحُلم فقصّها على أبيه يعقوب عليه السلام . قال تعالى: ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﮊ \[يوسف: ٤-٥\].", "html": "قص الله تعالى علينا قصة يوسف عليه السلام ، فقد كان أشرف إخوته وأجلّهم وأعظمهم(37)&lt;\\/sup&gt;، رأى رؤيا قبل أن يبلغ الحُلم فقصّها على أبيه يعقوب عليه السلام . قال تعالى:

## الآيات المرتبطة

> ﻿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ۚ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ ۚ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ ۖ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ [33:4]

> ﻿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا [33:37]

> ﻿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا [33:40]

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/4926) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
