---
title: "الاستكبار"
url: "https://quranpedia.net/topic/5973.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/5973"
topic_id: "5973"
---

# الاستكبار

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/5973)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الاستكبار — https://quranpedia.net/topic/5973*.

{ "title": "الاستكبار", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم الاستكبار", "html": "مفهوم الاستكبار" }, { "type": "paragraph", "text": "الاستكبار في الاستعمال القرآني", "html": "الاستكبار في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "الكبريا والعظمة لله تعالى", "html": "الكبريا والعظمة لله تعالى" }, { "type": "paragraph", "text": "أسباب الاستكبار", "html": "أسباب الاستكبار" }, { "type": "paragraph", "text": "مظاهر الاستكبار", "html": "مظاهر الاستكبار" }, { "type": "paragraph", "text": "نماذج قرآنية من المستكبرين", "html": "نماذج قرآنية من المستكبرين" }, { "type": "paragraph", "text": "أساليب القرآن في عرض الاستكبار", "html": "أساليب القرآن في عرض الاستكبار" }, { "type": "paragraph", "text": "التخاصم بين المستضعفين والمستكبرين", "html": "التخاصم بين المستضعفين والمستكبرين" }, { "type": "paragraph", "text": "عاقبة المستكبرين", "html": "عاقبة المستكبرين" }, { "type": "paragraph", "text": "علاج القرآن للكبر", "html": "علاج القرآن للكبر" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الاستكبار", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "مادة (كبر) تأتي على معانٍ متعددة، أهمها:", "html": "مادة (كبر) تأتي على معانٍ متعددة، أهمها:" }, { "type": "paragraph", "text": "أنها تدل على خلاف الصغر، والكبر: معظم الأمر، والكبر: العظمة، وكذلك الكبرياء(1)، والكبر والتكبر والاستكبار تتقارب،وأصل ذلك أن يستعمل في الأعيان ثم استعير للمعاني، ومنه ما اعتبر فيه المنزلة والرفعة، نحو: (ﮎ ﮏ) \[الرعد:٩\].", "html": "أنها تدل على خلاف الصغر، والكبر: معظم الأمر، والكبر: العظمة، وكذلك الكبرياء(1)&lt;\\/sup&gt;، والكبر والتكبر والاستكبار تتقارب،وأصل ذلك أن يستعمل في الأعيان ثم استعير للمعاني، ومنه ما اعتبر فيه المنزلة والرفعة، نحو: (&lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الرعد:٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وأكابر القوم رؤساؤهم، والكبيرة متعارفة في كل ذنب تعظم عقوبته، والجمع كبائر، وأكبرت الشيء: رأيته كبيرًا، والتكبير يقال لذلك، ولتعظيم الله تعالى بقولهم: الله أكبر، ولعبادته واستشعار تعظيمه(2)،والكبرياء: الملك، كما في قوله تعالى: (ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ) \[يونس:٧٨\](3).", "html": "وأكابر القوم رؤساؤهم، والكبيرة متعارفة في كل ذنب تعظم عقوبته، والجمع كبائر، وأكبرت الشيء: رأيته كبيرًا، والتكبير يقال لذلك، ولتعظيم الله تعالى بقولهم: الله أكبر، ولعبادته واستشعار تعظيمه(2)&lt;\\/sup&gt;،والكبرياء: الملك، كما في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﰁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰅ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[يونس:٧٨\](3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "لا يختلف المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.", "html": "لا يختلف المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الراغب الأصفهاني: «الكبر: الحالة التي يتخصص بها الإنسان من إعجابه بنفسه وذلك أن يرى الإنسان نفسه أكبر من غيره»(4).", "html": "وقال الراغب الأصفهاني: «الكبر: الحالة التي يتخصص بها الإنسان من إعجابه بنفسه وذلك أن يرى الإنسان نفسه أكبر من غيره»(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقيل أيضًا: الحالة التي يكون عليها الإنسان من الترفع والتعالي على الآخرين واحتقارهم، والتمنع عن قبول الحق معاندة وجحودًا وإنكارًا.", "html": "وقيل أيضًا: الحالة التي يكون عليها الإنسان من الترفع والتعالي على الآخرين واحتقارهم، والتمنع عن قبول الحق معاندة وجحودًا وإنكارًا." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذا التعريف يشمل الاستكبار الناتج عن تعالي النفس واستصغارها للغير، سواء أكان ذلك حقًا أم باطلًا، وكذلك الحديث عن عدم قبول الحق والخضوع له، وهذا هو مفهوم حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (الكبر بَطَرُ الحق وغَمْطُ الناس)(5).", "html": "وهذا التعريف يشمل الاستكبار الناتج عن تعالي النفس واستصغارها للغير، سواء أكان ذلك حقًا أم باطلًا، وكذلك الحديث عن عدم قبول الحق والخضوع له، وهذا هو مفهوم حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (الكبر بَطَرُ الحق وغَمْطُ الناس)(5)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الاستكبار في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (كبر) في القرآن الكريم (١٥٤) مرة، يخص موضوع البحث منها (٧٥) مرة(6).", "html": "وردت مادة (كبر) في القرآن الكريم (١٥٤) مرة، يخص موضوع البحث منها (٧٥) مرة(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت هي:", "html": "والصيغ التي وردت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "٢٩", "html": "٢٩" }, { "text": "(ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ) \[الأعراف:٧٥\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأعراف:٧٥\]" } \], \[ { "text": "الفعل المضارع", "html": "الفعل المضارع" }, { "text": "١٣", "html": "١٣" }, { "text": "(ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ) \[الأعراف:١٣\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأعراف:١٣\]" } \], \[ { "text": "اسم الفاعل", "html": "اسم الفاعل" }, { "text": "١٣", "html": "١٣" }, { "text": "(ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ) \[المؤمنون:٦٧\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[المؤمنون:٦٧\]" } \], \[ { "text": "المصدر", "html": "المصدر" }, { "text": "٢", "html": "٢" }, { "text": "(ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ) \[غافر:٥٦\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[غافر:٥٦\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء الاستكبار في القرآن بمعناه في اللغة وهو: استعظام الإنسان نفسه، واستحسان ما فيه من الفضائل، والاستهانة بالناس، واستصغارهم، والترفع على من يجب التواضع له (7).", "html": "وجاء الاستكبار في القرآن بمعناه في اللغة وهو: استعظام الإنسان نفسه، واستحسان ما فيه من الفضائل، والاستهانة بالناس، واستصغارهم، والترفع على من يجب التواضع له (7)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الاستنكاف:" }, { "type": "label", "text": "الاستنكاف لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "نكف عن الشيء نكفًا: امتنع أنفة، وأنكفه: نزهه عما يستنكف منه، واستنكف عن العمل: امتنع مستكبرًا(8).", "html": "نكف عن الشيء نكفًا: امتنع أنفة، وأنكفه: نزهه عما يستنكف منه، واستنكف عن العمل: امتنع مستكبرًا(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الاستنكاف اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "«هو الامتناع والانقباض عن الشيء حمية وعزة»(9).", "html": "«هو الامتناع والانقباض عن الشيء حمية وعزة»(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الاستكبار والاستنكاف:" }, { "type": "paragraph", "text": "فرق الزجاج بين التكبر والاستنكاف فقال: الاستنكاف تكبر فيه أنفة، وليس في الاستكبار ذلك(10)، فإذا اقترن التكبر مع الأنفة كان استنكافًا؛ لذا كان الاستنكاف أوسع دلالة وأعلى رتبة من الاستكبار.", "html": "فرق الزجاج بين التكبر والاستنكاف فقال: الاستنكاف تكبر فيه أنفة، وليس في الاستكبار ذلك(10)&lt;\\/sup&gt;، فإذا اقترن التكبر مع الأنفة كان استنكافًا؛ لذا كان الاستنكاف أوسع دلالة وأعلى رتبة من الاستكبار." }, { "type": "paragraph", "text": "قال أبو السعود: «والاستكبار دون الاستنكاف المنبىء عن توهم لحوق العار والنقص من المستنكف عنه»(11).", "html": "قال أبو السعود: «والاستكبار دون الاستنكاف المنبىء عن توهم لحوق العار والنقص من المستنكف عنه»(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "العجب:" }, { "type": "label", "text": "العجب لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "العجب بالضم: الزهو والكبـر، ورجلٌ معجبٌ: مزهوٌ بما يكون منه حسنًا أو قبيحًا، وقيل: المعجب، الإنسان المعجب بنفسه أو بالشيء، وقد أعجب فلان بنفسه إذا ترفع وتكبر فهو معجب برأيه وبنفسه. والاسم: العجب، وهذه المادة مما تدل عليه كبر واستكبار للشيء(12).", "html": "العجب بالضم: الزهو والكبـر، ورجلٌ معجبٌ: مزهوٌ بما يكون منه حسنًا أو قبيحًا، وقيل: المعجب، الإنسان المعجب بنفسه أو بالشيء، وقد أعجب فلان بنفسه إذا ترفع وتكبر فهو معجب برأيه وبنفسه. والاسم: العجب، وهذه المادة مما تدل عليه كبر واستكبار للشيء(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "العجب اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "مسرة بحصول أمر، يصحبها تطاول به على من لم يحصل له مثله، بقول أو ما في حكمه، من فعل، أو ترك، أو اعتقاد.", "html": "مسرة بحصول أمر، يصحبها تطاول به على من لم يحصل له مثله، بقول أو ما في حكمه، من فعل، أو ترك، أو اعتقاد." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الاستكبار والعجب:" }, { "type": "paragraph", "text": "«الفرق بين العجب والكبر:أن العجب بالشيء شدة السرور به حتى لا يعادله شيء عند صاحبه، تقول: هو معجب بفلانة إذا كان شديد السرور بها، وهو معجب بنفسه إذا كان مسرورًا بخصالها،ولهذا يقال: أعجبه، كما يقال: سُرَ به، فليس العجب من الكبر في شيء»(13)،فالعجب ليس هو الكبر، وإنما هو أحد أسبابه الداعية إليه(14).", "html": "«الفرق بين العجب والكبر:أن العجب بالشيء شدة السرور به حتى لا يعادله شيء عند صاحبه، تقول: هو معجب بفلانة إذا كان شديد السرور بها، وهو معجب بنفسه إذا كان مسرورًا بخصالها،ولهذا يقال: أعجبه، كما يقال: سُرَ به، فليس العجب من الكبر في شيء»(13)&lt;\\/sup&gt;،فالعجب ليس هو الكبر، وإنما هو أحد أسبابه الداعية إليه(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الاستعلاء:" }, { "type": "label", "text": "الاستعلاء لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "العين واللام والحرف المعتل أصل واحد يدل على السمو والارتفاع، ومن ذلك: العلاء والعلو، ويقولون: تعالى النهار، أي: ارتفع(15).", "html": "العين واللام والحرف المعتل أصل واحد يدل على السمو والارتفاع، ومن ذلك: العلاء والعلو، ويقولون: تعالى النهار، أي: ارتفع(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الاستعلاء اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "طلب العلو المذموم، وقد يكون طلب العلا أي الرفعة، وقوله: (ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ) \[طه:٦٤\]، يحتملهما(16).", "html": "طلب العلو المذموم، وقد يكون طلب العلا أي الرفعة، وقوله: (&lt;\\/span&gt;ﰁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰅ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[طه:٦٤\]، يحتملهما(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الاستكبار والاستعلاء:" }, { "type": "paragraph", "text": "الاستعلاء يشترك مع الاستكبار في معناه المجازي، ويفترق عنه في معناه الحقيقي،فأصل الكلمة أن تستعمل في الحقيقة على معنى الارتفاع ضد السفل، ثم تجوز بها عن التكبر والاستيلاء على وجه الظلم(17)، وقد وصف الله تعالى بالاستعلاء بعض خلقه في الحق تارة، وفي الباطل تارة أخرى،ولم يصف أحدًا بالاستكبار على الوجه المحمود.", "html": "الاستعلاء يشترك مع الاستكبار في معناه المجازي، ويفترق عنه في معناه الحقيقي،فأصل الكلمة أن تستعمل في الحقيقة على معنى الارتفاع ضد السفل، ثم تجوز بها عن التكبر والاستيلاء على وجه الظلم(17)&lt;\\/sup&gt;، وقد وصف الله تعالى بالاستعلاء بعض خلقه في الحق تارة، وفي الباطل تارة أخرى،ولم يصف أحدًا بالاستكبار على الوجه المحمود." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٤", "text": "العتو:" }, { "type": "label", "text": "العتو لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "عتا يعتو عتوًا وعتيًا: استكبر وجاوز الحد. والعتا: العصيان، والعاتي: الجبار، وجمعه عتاةٌ، والعاتي: الشديد الدخول في الفساد، المتمرد الذي لا يقبل موعظة(18).", "html": "عتا يعتو عتوًا وعتيًا: استكبر وجاوز الحد. والعتا: العصيان، والعاتي: الجبار، وجمعه عتاةٌ، والعاتي: الشديد الدخول في الفساد، المتمرد الذي لا يقبل موعظة(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "العتو اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "العتو: عبارة عن الإباء والعصيان(19)، ومجاوزة الحد فيه بحيث لا يتأثر معه القلب بالموعظة ولا يقبل النصيحة.", "html": "العتو: عبارة عن الإباء والعصيان(19)&lt;\\/sup&gt;، ومجاوزة الحد فيه بحيث لا يتأثر معه القلب بالموعظة ولا يقبل النصيحة." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى حكاية عن بني إسرائيل وقد بلغ العتو فيهم مبلغه: (ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ) \[الأعراف:١٦٦\].", "html": "قال تعالى حكاية عن بني إسرائيل وقد بلغ العتو فيهم مبلغه: (&lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف:١٦٦\]." }, { "type": "paragraph", "text": "والعتو هنا بمعنى التكبر، أي: «فلما تكبروا عن ترك ما نهوا عنه»(20).", "html": "والعتو هنا بمعنى التكبر، أي: «فلما تكبروا عن ترك ما نهوا عنه»(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الاستكبار والعتو:" }, { "type": "paragraph", "text": "الفرق بين العتو والاستكبار واضح في أن العتو أعلى درجات الاستكبار، فإذا تجاوز المستكبر الحد في العصيان والتمرد، بحيث انغلق قلبه عن الموعظة وسماع النصيحة صار عاتيًا.", "html": "الفرق بين العتو والاستكبار واضح في أن العتو أعلى درجات الاستكبار، فإذا تجاوز المستكبر الحد في العصيان والتمرد، بحيث انغلق قلبه عن الموعظة وسماع النصيحة صار عاتيًا." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٥", "text": "التواضع:" }, { "type": "label", "text": "التواضع لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "الوضع ضد الرفع، وضعه يضعه وضعًا وموضوعًا،والضعة: الذل والهوان والدناءة، والتواضع: التذلل وتواضع الرجل: ذل(21).", "html": "الوضع ضد الرفع، وضعه يضعه وضعًا وموضوعًا،والضعة: الذل والهوان والدناءة، والتواضع: التذلل وتواضع الرجل: ذل(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "التواضع اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "«تذلل القلوب لعلام الغيوب بالتسليم لمجاري أحكام الحق»(22).", "html": "«تذلل القلوب لعلام الغيوب بالتسليم لمجاري أحكام الحق»(22)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الاستكبار والتواضع:" }, { "type": "paragraph", "text": "التواضع ضد الاستكبار، فالأول محمود، والثاني مذموم.", "html": "التواضع ضد الاستكبار، فالأول محمود، والثاني مذموم." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "الكبريا والعظمة لله تعالى", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "الكبرياء والعظمة لا يكونان إلا لله تعالى وحده لا يشاركه فيهما أحد، فليس للعبد الحق في أحدهما -فضلًا عن كليهما-، إذ هما من خصائص العلي الكبير سبحانه؛ لذا تقررت هذه العقيدة في آيات من كتاب الله تعالى، منها الآية الخاتمة لسورة الجاثية: (ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ) \[الجاثية:٣٧\].", "html": "الكبرياء والعظمة لا يكونان إلا لله تعالى وحده لا يشاركه فيهما أحد، فليس للعبد الحق في أحدهما -فضلًا عن كليهما-، إذ هما من خصائص العلي الكبير سبحانه؛ لذا تقررت هذه العقيدة في آيات من كتاب الله تعالى، منها الآية الخاتمة لسورة الجاثية: (&lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮐ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الجاثية:٣٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "بعد أن ذكر سبحانه في مطلع السورة من مظاهر العظمة والكبرياء، وتوعد المستكبرين عن آياته بالعذاب الأليم، وقد تحقق هذا الوعيد قبيل ختام السورة الكريمة فقال: (ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ) \[الجاثية:٣١\].", "html": "بعد أن ذكر سبحانه في مطلع السورة من مظاهر العظمة والكبرياء، وتوعد المستكبرين عن آياته بالعذاب الأليم، وقد تحقق هذا الوعيد قبيل ختام السورة الكريمة فقال: (&lt;\\/span&gt;ﰀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰌ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الجاثية:٣١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فكان سبب عذابهم أنهم نازعوا الله تعالى شيئًا من خصائصه وهو الكبرياء، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه الشهير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل: (الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار)(23).", "html": "فكان سبب عذابهم أنهم نازعوا الله تعالى شيئًا من خصائصه وهو الكبرياء، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه الشهير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل: (الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار)(23)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد تأكدت هذه الحقيقة في قوله تعالى: (ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ) \[الحشر:٢٣\].", "html": "وقد تأكدت هذه الحقيقة في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯜﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الحشر:٢٣\]." }, { "type": "paragraph", "text": "إنه سبحانه وتعالى ينزه نفسه عن أن يشاركه أحد في كبريائه، فهو المتكبر وحده، وكل من دونه فهو صغير حقير أمام عظمته جل جلاله.", "html": "إنه سبحانه وتعالى ينزه نفسه عن أن يشاركه أحد في كبريائه، فهو المتكبر وحده، وكل من دونه فهو صغير حقير أمام عظمته جل جلاله." }, { "type": "paragraph", "text": "«إن المخلوقين قد يتكبرون ويدعون مشاركة الله في هذا الوصف؛ لكنه سبحانه منزه عن التكبر الذي هو حاصل للخلق؛ لأنهم ناقصون بحسب ذواتهم، فادعاؤهم الكبر يكون ضم نقصان الكذب إلى النقصان الذاتي، أما الحق سبحانه فله العلو والعزة، فإذا أظهره كان ذلك ضم كمال إلى كمال، فسبحان الله عما يشركون في إثبات صفة المتكبرية للخلق.»(24).", "html": "«إن المخلوقين قد يتكبرون ويدعون مشاركة الله في هذا الوصف؛ لكنه سبحانه منزه عن التكبر الذي هو حاصل للخلق؛ لأنهم ناقصون بحسب ذواتهم، فادعاؤهم الكبر يكون ضم نقصان الكذب إلى النقصان الذاتي، أما الحق سبحانه فله العلو والعزة، فإذا أظهره كان ذلك ضم كمال إلى كمال، فسبحان الله عما يشركون في إثبات صفة المتكبرية للخلق.»(24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "list-item", "text": "اقتران اسم الله الكبير بالعلي:" }, { "type": "paragraph", "text": "ورد اسم الله (الكبير) في خمسة مواضع من الكتاب العزيز، وجميع هذه المواضع اقترن فيها هذا الاسم بالعلو؛ ففي سورة الرعد قال: (ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ) \[الرعد:٩\].", "html": "ورد اسم الله (الكبير) في خمسة مواضع من الكتاب العزيز، وجميع هذه المواضع اقترن فيها هذا الاسم بالعلو؛ ففي سورة الرعد قال: (&lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮌ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮍ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮐ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الرعد:٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أما (ﯘ ﯙ) فقد وردت في أربع سور هي: الحج، لقمان، سبأ، وغافر، وهذه المواضع هي:", "html": "أما (&lt;\\/span&gt;ﯘ ﯙ) &lt;\\/span&gt;فقد وردت في أربع سور هي: الحج، لقمان، سبأ، وغافر، وهذه المواضع هي:" }, { "type": "ayah", "text": "(ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "الحج:٦٢", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt;

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/5973) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
