---
title: "التقليد"
url: "https://quranpedia.net/topic/5987.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/5987"
topic_id: "5987"
---

# التقليد

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/5987)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — التقليد — https://quranpedia.net/topic/5987*.

{ "title": "التقليد", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم التقليد", "html": "مفهوم التقليد" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "أسباب التقليد", "html": "أسباب التقليد" }, { "type": "paragraph", "text": "مجالات التقليد", "html": "مجالات التقليد" }, { "type": "paragraph", "text": "آثار التقليد والتبعية", "html": "آثار التقليد والتبعية" }, { "type": "paragraph", "text": "مواجهة التقليد والتبعية", "html": "مواجهة التقليد والتبعية" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم التقليد", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "التقليد مصدر للفعل الرباعي «قلد» بتضعيف اللام المفتوحة. ويأتي في اللغة على معان كثيرة، منها:", "html": "التقليد مصدر للفعل الرباعي «قلد» بتضعيف اللام المفتوحة. ويأتي في اللغة على معان كثيرة، منها:" }, { "type": "bullet", "text": "الإحاطة: أي ما يحيط بالشيء. ومنه القلادة، وهي «اسم لما يشتمل على الشيء ويحيط به كاللفافة والعمامة»(1). فكأن المقلد يجعل ما اكتسبه ممن قلده، قلادة في عنقه، تحيط به، كما تحيط القلادة بالعنق.", "html": "الإحاطة: أي ما يحيط بالشيء. ومنه القلادة، وهي «اسم لما يشتمل على الشيء ويحيط به كاللفافة والعمامة»(1)&lt;\\/sup&gt;. فكأن المقلد يجعل ما اكتسبه ممن قلده، قلادة في عنقه، تحيط به، كما تحيط القلادة بالعنق." }, { "type": "bullet", "text": "الإلزام: يقال: «قلده الأمر ألزمه إياه»(2) فالمقلد ألزم المقلد فكرته وحمله إياها.", "html": "الإلزام: يقال: «قلده الأمر ألزمه إياه»(2)&lt;\\/sup&gt; فالمقلد ألزم المقلد فكرته وحمله إياها." }, { "type": "bullet", "text": "التناوب: قال الزمخشري: «وهم يتقالدون الماء: يتناوبونه»(3). فالعادات والأفكار التي هي محل التقليد، تتناوب بين الأجيال، وتنتقل من جيل إلى جيل.", "html": "التناوب: قال الزمخشري: «وهم يتقالدون الماء: يتناوبونه»(3)&lt;\\/sup&gt;. فالعادات والأفكار التي هي محل التقليد، تتناوب بين الأجيال، وتنتقل من جيل إلى جيل." }, { "type": "bullet", "text": "المحاكاة والاتباع من غير تفكير(4). فالمقلد يحاكي من يقلده، ويفعل مثل فعله من غير تفكير ولا نظر ولا تأمل.", "html": "المحاكاة والاتباع من غير تفكير(4)&lt;\\/sup&gt;. فالمقلد يحاكي من يقلده، ويفعل مثل فعله من غير تفكير ولا نظر ولا تأمل." }, { "type": "bullet", "text": "السبق: «المقلد من الخيل السابق يقلد شيئًا ليعرف أنه قد سبق»(5)، فيكون المقلد قد سبق بفكرته وعمله من يقلده، فالمقلد سابقٌ، والمقلد مسبوق.", "html": "السبق: «المقلد من الخيل السابق يقلد شيئًا ليعرف أنه قد سبق»(5)&lt;\\/sup&gt;، فيكون المقلد قد سبق بفكرته وعمله من يقلده، فالمقلد سابقٌ، والمقلد مسبوق." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "التقليد يتناوله أهل الفقه وأهل الاجتماع والذي يهمنا في هذه الدراسة، ما تناوله أهل الاجتماع من عادات وتقاليد وسلوكات سلبية توارثها الناس فرادى وجماعات. وقد ورد لكلمة التقليد في الاصطلاح عدة تعريفات، منها:", "html": "التقليد يتناوله أهل الفقه وأهل الاجتماع والذي يهمنا في هذه الدراسة، ما تناوله أهل الاجتماع من عادات وتقاليد وسلوكات سلبية توارثها الناس فرادى وجماعات. وقد ورد لكلمة التقليد في الاصطلاح عدة تعريفات، منها:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال الجرجاني: «التقليد عبارة عن اتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل، معتقدًا للحقيقة فيه من غير نظر وتأمل في الدليل، كأن هذا المتبع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه، وعبارة عن قبول قول الغير بلا حجة ولا دليل»(6).", "html": "قال الجرجاني: «التقليد عبارة عن اتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل، معتقدًا للحقيقة فيه من غير نظر وتأمل في الدليل، كأن هذا المتبع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه، وعبارة عن قبول قول الغير بلا حجة ولا دليل»(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "«والمقصود بالتقليد الأعمى بالنسبة للمسلم: ما سلكه بعض المسلمين -من غير إدراك ولا وعي ولا تمحيص- من اتباع الكفار، والأخذ منهم، والتشبه بهم، في شتى ألوان الحياة وأنماط السلوك والأخلاق، وأشكال الإنتاج، في الاعتقاد والتصور والفكر والفلسفة والسياسة والاقتصاد والأدب والفن والثقافة والنظم والتشريع، من غير اعتبار للعقيدة والشريعة الإسلامية والأخلاق الفاضلة، ومن غير إلزام للمنهج الإسلامي الأصيل»(7).", "html": "«والمقصود بالتقليد الأعمى بالنسبة للمسلم: ما سلكه بعض المسلمين -من غير إدراك ولا وعي ولا تمحيص- من اتباع الكفار، والأخذ منهم، والتشبه بهم، في شتى ألوان الحياة وأنماط السلوك والأخلاق، وأشكال الإنتاج، في الاعتقاد والتصور والفكر والفلسفة والسياسة والاقتصاد والأدب والفن والثقافة والنظم والتشريع، من غير اعتبار للعقيدة والشريعة الإسلامية والأخلاق الفاضلة، ومن غير إلزام للمنهج الإسلامي الأصيل»(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن هذه التعريفات، يمكن بيان الآتي:", "html": "ومن هذه التعريفات، يمكن بيان الآتي:" }, { "type": "bullet", "text": "المقلد أقل علمًا من المقلد في المسألة التي اعتمد المقلد فيها على رأي من قلده.", "html": "المقلد أقل علمًا من المقلد في المسألة التي اعتمد المقلد فيها على رأي من قلده." }, { "type": "bullet", "text": "الواجب قبول قول صاحب الاختصاص، فخرج من ذلك القبول بقول من ليس من أهل الاختصاص.", "html": "الواجب قبول قول صاحب الاختصاص، فخرج من ذلك القبول بقول من ليس من أهل الاختصاص." }, { "type": "bullet", "text": "إن التقليد هو الأخذ بقول الغير، أما الأخذ بالكتاب والسنة والإجماع وأصحاب العلم والمذاهب فلا يسمى تقليدًا وإنما هو اتباع، فيكون المراد من قول الغير: رأيه واجتهاده.", "html": "إن التقليد هو الأخذ بقول الغير، أما الأخذ بالكتاب والسنة والإجماع وأصحاب العلم والمذاهب فلا يسمى تقليدًا وإنما هو اتباع، فيكون المراد من قول الغير: رأيه واجتهاده." }, { "type": "bullet", "text": "التقليد لا يكون إلا مع عدم معرفة الدليل، وهذا إنما يتأتى من العامي المقلد الذي لا نظر له في الأدلة.", "html": "التقليد لا يكون إلا مع عدم معرفة الدليل، وهذا إنما يتأتى من العامي المقلد الذي لا نظر له في الأدلة." }, { "type": "bullet", "text": "التقليد يجب أن يكون لمن يتصف بالعلم والعدالة، فتقليد من لا يوصف بعلم ولا عدالة، فيه تضييع للشخصية وإذابة لها في شخص من يقلده من الناحية السلبية.", "html": "التقليد يجب أن يكون لمن يتصف بالعلم والعدالة، فتقليد من لا يوصف بعلم ولا عدالة، فيه تضييع للشخصية وإذابة لها في شخص من يقلده من الناحية السلبية." }, { "type": "paragraph", "text": "فالمعنى الاصطلاحي للتقليد لا يخرج عن معنى الإحاطة والمحاكاة، وهما من المعاني اللغوية للكلمة.", "html": "فالمعنى الاصطلاحي للتقليد لا يخرج عن معنى الإحاطة والمحاكاة، وهما من المعاني اللغوية للكلمة." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الاتباع:" }, { "type": "label", "text": "الاتباع لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "التاء والباء والعين: أصل واحدٌ لا يشذ عنه من الباب شيء، وهو التلو والقفو، يقال: تبعت فلانًا، إذا تلوته واتبعته، وأتبعته إذا لحقته(8).", "html": "التاء والباء والعين: أصل واحدٌ لا يشذ عنه من الباب شيء، وهو التلو والقفو، يقال: تبعت فلانًا، إذا تلوته واتبعته، وأتبعته إذا لحقته(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والمعنى اللغوي يدور حول الاقتفاء والاقتداء، واللحاق بشيء أو شخص والسير خلفه.", "html": "والمعنى اللغوي يدور حول الاقتفاء والاقتداء، واللحاق بشيء أو شخص والسير خلفه." }, { "type": "label", "text": "الاتباع اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال الشرباصي: «والمعنى الأخلاقي للاتباع هو: أن يميز الإنسان الخبيث من الطيب، وأن يتبين طريقه على بصيرة، وأن يعرف من تقدمه على طريق الحق والصدق، فيتخذه أسوة وقدوة، فيمضي اللاحق على سنن السابق، فتوجد عند الإنسان روح الاتباع، وينأى بنفسه عن ضلال الابتداع... وخير اتباع ينبغي أن يتحلى به المرء ويلتزمه ويحرص عليه، اتباع هدي الله، والتزام صراطه المستقيم؛ لأن ذلك طريق الأمان والاطمئنان، يقول الله تبارك وتعالى: (ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ) \[البقرة: ٣٨\]»(9).", "html": "قال الشرباصي: «والمعنى الأخلاقي للاتباع هو: أن يميز الإنسان الخبيث من الطيب، وأن يتبين طريقه على بصيرة، وأن يعرف من تقدمه على طريق الحق والصدق، فيتخذه أسوة وقدوة، فيمضي اللاحق على سنن السابق، فتوجد عند الإنسان روح الاتباع، وينأى بنفسه عن ضلال الابتداع... وخير اتباع ينبغي أن يتحلى به المرء ويلتزمه ويحرص عليه، اتباع هدي الله، والتزام صراطه المستقيم؛ لأن ذلك طريق الأمان والاطمئنان، يقول الله تبارك وتعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البقرة: ٣٨\]»(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الاتباع والتقليد:" }, { "type": "paragraph", "text": "في الاتباع يميز الإنسان الخبيث من الطيب، ويتبين طريقه على بصيرة، بخلاف التقليد الذي يحصل من غير إدراك ولا وعي ولا تمحيص، وينبه إلى أنه ورد في نصوص القرآن الكريم الاتباع بمعنى التقليد في مجموعة من الآيات.", "html": "في الاتباع يميز الإنسان الخبيث من الطيب، ويتبين طريقه على بصيرة، بخلاف التقليد الذي يحصل من غير إدراك ولا وعي ولا تمحيص، وينبه إلى أنه ورد في نصوص القرآن الكريم الاتباع بمعنى التقليد في مجموعة من الآيات." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "التشبه:" }, { "type": "label", "text": "التشبه لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "ترد هذه الكلمة بمعنى: «المماثلة والمحاكاة والتقليد»(10). قال ابن منظور: «وأشبه الشيء الشيء: ماثله... وتشابه الشيئان واشتبها: أشبه كل واحد منهما صاحبه»(11). يقول الله سبحانه: (ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ) أي: «تشاكل علينا في أسنانها وألوانها»(12).", "html": "ترد هذه الكلمة بمعنى: «المماثلة والمحاكاة والتقليد»(10)&lt;\\/sup&gt;. قال ابن منظور: «وأشبه الشيء الشيء: ماثله... وتشابه الشيئان واشتبها: أشبه كل واحد منهما صاحبه»(11)&lt;\\/sup&gt;. يقول الله سبحانه: (&lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: «تشاكل علينا في أسنانها وألوانها»(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "والتشبه اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو عبارة عن محاولة الإنسان أن يكون شبه المتشبه به وعلى هيئته وحليته ونعته وصفته، أو هو عبارة عن تكلف ذلك وتقصده وتعلمه، وقد يعبر عن التشبه بالتشكل والتمثل والتزيي والتحلي والتخلق(13).", "html": "هو عبارة عن محاولة الإنسان أن يكون شبه المتشبه به وعلى هيئته وحليته ونعته وصفته، أو هو عبارة عن تكلف ذلك وتقصده وتعلمه، وقد يعبر عن التشبه بالتشكل والتمثل والتزيي والتحلي والتخلق(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين التشبه والتقليد:" }, { "type": "paragraph", "text": "التقليد صفة نقص لا تقع إلا من الجانب الضعيف، وفيه معاني الانقياد، والتفويض، والاستسلام، والطاعة العمياء من غير نظر وتمييز بين ما يضر وما ينفع، وأما التشبه فقريب من التقليد إلا أن فيه تكلفًا وتعلمًا وتقصدًا.", "html": "التقليد صفة نقص لا تقع إلا من الجانب الضعيف، وفيه معاني الانقياد، والتفويض، والاستسلام، والطاعة العمياء من غير نظر وتمييز بين ما يضر وما ينفع، وأما التشبه فقريب من التقليد إلا أن فيه تكلفًا وتعلمًا وتقصدًا." }, { "type": "paragraph", "text": "وغلب استعمال التقليد في الأقوال، وأما التشبه فقد غلب استعماله في الأفعال.", "html": "وغلب استعمال التقليد في الأقوال، وأما التشبه فقد غلب استعماله في الأفعال." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "أسباب التقليد", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "أسباب التقليد يمكن إجمالها في مطالب أربعة، على النحو الآتي:", "html": "أسباب التقليد يمكن إجمالها في مطالب أربعة، على النحو الآتي:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: الجهل:" }, { "type": "paragraph", "text": "عندما ينتشر الجهل، ينتشر التقليد؛ فيستقبل الجاهل ما يلقى إليه من عقائد فاسدة، وتشريعات ضالة. وقد حدثنا القرآن الكريم بأمور يكون الجهل فيها سببًا للتقليد، وهي:", "html": "عندما ينتشر الجهل، ينتشر التقليد؛ فيستقبل الجاهل ما يلقى إليه من عقائد فاسدة، وتشريعات ضالة. وقد حدثنا القرآن الكريم بأمور يكون الجهل فيها سببًا للتقليد، وهي:" }, { "type": "list-item", "text": "١. الجهل بحقيقة التوحيد." }, { "type": "paragraph", "text": "تحدث القرآن الكريم عن أناس جهلوا حقيقة الألوهية والربوبية، وحقيقة المنعم عليهم؛ فعبدوا غيره. فهاهم بنو إسرائيل يطلبون من موسى عليه السلام -وهم حديثو عهد بمعجزة فلق البحر، وإغراق فرعون وقومه على مرأى من أبصارهم- أن يجعل لهم إلهًا صنمًا، تقليدًا لعبدة الأصنام. فقال الله سبحانه مبينًا سبب تقليدهم الذي هو الجهل: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ) \[الأعراف: ١٣٨\] فوصفهم الله بالجهل على أتم وجه، لأنهم جهلوا حقيقة التوحيد(14).", "html": "تحدث القرآن الكريم عن أناس جهلوا حقيقة الألوهية والربوبية، وحقيقة المنعم عليهم؛ فعبدوا غيره. فهاهم بنو إسرائيل يطلبون من موسى عليه السلام -وهم حديثو عهد بمعجزة فلق البحر، وإغراق فرعون وقومه على مرأى من أبصارهم- أن يجعل لهم إلهًا صنمًا، تقليدًا لعبدة الأصنام. فقال الله سبحانه مبينًا سبب تقليدهم الذي هو الجهل: (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف: ١٣٨\] فوصفهم الله بالجهل على أتم وجه، لأنهم جهلوا حقيقة التوحيد(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وشبيهٌ بذلك ما طلبه جهال الأعراب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم ذات أنواط كما للكفار. فقد روى الإمام أحمد عن أبي واقد الليثي أنهم خرجوا عن مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين. قال: (وكان للكفار سدرة يعكفون عندها ويعلقون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط. قال: فمررنا بسدرة خضراء عظيمة. قال: فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى: (ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ)إنها لسننٌ، لتركبن سنن من كان قبلكم سنة سنة)(15).", "html": "وشبيهٌ بذلك ما طلبه جهال الأعراب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم ذات أنواط كما للكفار. فقد روى الإمام أحمد عن أبي واقد الليثي أنهم خرجوا عن مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين. قال: (وكان للكفار سدرة يعكفون عندها ويعلقون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط. قال: فمررنا بسدرة خضراء عظيمة. قال: فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى: (&lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;إنها لسننٌ، لتركبن سنن من كان قبلكم سنة سنة)(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "كذلك وجدنا كفار مكة يطلبون من نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يعبد آلهتهم، التي هرعوا في عبادتها مستنين بآبائهم دون علم، فكان الأمر الإلهي للنبي صلى الله عليه وسلم أن يرد على المشركين ردًا فيه الشدة والوصف بالجهل.", "html": "كذلك وجدنا كفار مكة يطلبون من نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يعبد آلهتهم، التي هرعوا في عبادتها مستنين بآبائهم دون علم، فكان الأمر الإلهي للنبي صلى الله عليه وسلم أن يرد على المشركين ردًا فيه الشدة والوصف بالجهل." }, { "type": "paragraph", "text": "فقال الله سبحانه: (ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ) \[الزمر: ٦٤\].", "html": "فقال الله سبحانه: (&lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الزمر: ٦٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فكان جهلهم بالله تعالى، وفساد جهلهم بعبادة الأصنام يضاهي جهل بني إسرائيل. وها نحن نرى اليوم عبادة المادة من دون الله تعالى من قبل بعض أبناء الأمة استجابة لطلب الغرب الذي صارت المادة في حياة غالبية أهله كل شيء.", "html": "فكان جهلهم بالله تعالى، وفساد جهلهم بعبادة الأصنام يضاهي جهل بني إسرائيل. وها نحن نرى اليوم عبادة المادة من دون الله تعالى من قبل بعض أبناء الأمة استجابة لطلب الغرب الذي صارت المادة في حياة غالبية أهله كل شيء." }, { "type": "paragraph", "text": "ووجد في البشرية من صفته الجهل بحقيقة العبادة ومدلولها ومستحقها، فافتتن بالقبور والأضرحة فعبدها تقليدًا لآبائه.", "html": "ووجد في البشرية من صفته الجهل بحقيقة العبادة ومدلولها ومستحقها، فافتتن بالقبور والأضرحة فعبدها تقليدًا لآبائه." }, { "type": "paragraph", "text": "عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد، أما ود كانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع كانت لهذيل، وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجوف عند سبأ، وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع، أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابًا، وسموها بأسمائهم ففعلوا، فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت»(16).", "html": "عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد، أما ود كانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع كانت لهذيل، وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجوف عند سبأ، وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع، أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابًا، وسموها بأسمائهم ففعلوا، فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت»(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فهي لم تعبد إلا بعد هلاك الصالحين ونسخ العلم وانتشار الجهل.", "html": "فهي لم تعبد إلا بعد هلاك الصالحين ونسخ العلم وانتشار الجهل." }, { "type": "paragraph", "text": "والأمم والشعوب عندما يغشاها الجهل ويندس بين صفوفها المشعوذون والمبطلون؛ فإن التقاليد الباطلة والأخلاق الفاحشة تتسلل اليهم، ويبتعدون عن ضياء الحق(17). واليوم نرى من سرى إليه تقليد السابقين في التمسح بالقبور وتقديسها من جهلة الأمة.", "html": "والأمم والشعوب عندما يغشاها الجهل ويندس بين صفوفها المشعوذون والمبطلون؛ فإن التقاليد الباطلة والأخلاق الفاحشة تتسلل اليهم، ويبتعدون عن ضياء الحق(17)&lt;\\/sup&gt;. واليوم نرى من سرى إليه تقليد السابقين في التمسح بالقبور وتقديسها من جهلة الأمة." }, { "type": "paragraph", "text": "وبلغ من جهل الكفار أن اختلقوا لله تعالى بنين وبنات بغير علم منهم، فنسبوا إليه الولد، فكان من جهلهم أن نسبت اليهود عزيرًا إلى الله، وكان مثلهم النصارى في قولهم المسيح ابن الله، (ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ) \[التوبة: ٣٠\].", "html": "وبلغ من جهل الكفار أن اختلقوا لله تعالى بنين وبنات بغير علم منهم، فنسبوا إليه الولد، فكان من جهلهم أن نسبت اليهود عزيرًا إلى الله، وكان مثلهم النصارى في قولهم المسيح ابن الله، (&lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[التوبة: ٣٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ويشبههم الكفار في قولهم: الملائكة بنات الله، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، فقال الله فيهم وفي أمثالهم: (ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ) \[الأنعام: ١٠٠\].", "html": "ويشبههم الكفار في قولهم: الملائكة بنات الله، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، فقال الله فيهم وفي أمثالهم: (&lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯷ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأنعام: ١٠٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ولقد وجد في البشرية قديمًا وحديثًا من علية القوم من يستخف بعقول الدهماء، طالبًا منهم عبادته من دون الله، وهذا من جهله بحقيقة ربه عز وجل، بل ومن جهله بحقيقة نفسه.", "html": "ولقد وجد في البشرية قديمًا وحديثًا من علية القوم من يستخف بعقول الدهماء، طالبًا منهم عبادته من دون الله، وهذا من جهله بحقيقة ربه عز وجل، بل ومن جهله بحقيقة نفسه." }, { "type": "paragraph", "text": "فقد قال الله تعالى عن فرعون وقومه: (ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ) \[الزخرف: ٥٤\].", "html": "فقد قال الله تعالى عن فرعون وقومه: (&lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡﮢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮧ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الزخرف: ٥٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فالطغاة يعزلون الجماهير عن كل سبل المعرفة، ويلقون في روعهم ما يشاءون من المؤثرات حتى تنطبع نفوسهم بهذه المؤثرات المصطنعة؛ وبهذا يسهل استخفافهم، ويلين قيادهم، فيقودونهم ذات اليمين وذات الشمال وهم مطمئنون (18).", "html": "فالطغاة يعزلون الجماهير عن كل سبل المعرفة، ويلقون في روعهم ما يشاءون من المؤثرات حتى تنطبع نفوسهم بهذه المؤثرات المصطنعة؛ وبهذا يسهل استخفافهم، ويلين قيادهم، فيقودونهم ذات اليمين وذات الشمال وهم مطمئنون (18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "إن الذي لا يستقيم على طريق، ولا يمسك بحبل الله، ولا يزن بميزان الله، هو الجاهل بهذا الطريق، فجهله كان سببًا في سهولة انقياده لمن استجهله. والناظر في زماننا اليوم، يرى الأمر جليًا في سلوك الكثيرين. فلقد جهلت الأمة حقائق كثيرة عن الله عز وجل، منها حقيقة أن الرزق بيد الله وحده، فصاروا طوعًا في يد المستكبرين؛ فذلوا أنفسهم بطاعة من أقرضهم من الغرب الذي في غالبيته كفر، وأذلوا شعوبهم بأن مارسوا عليهم عقيدة غير المسلمين وثقافتهم، ظنًا منهم أنه من خلالهم يكون الرزق، وأنهم لو تركوا طاعتهم ما طعموا وما شربوا!!.", "html": "إن الذي لا يستقيم على طريق، ولا يمسك بحبل الله، ولا يزن بميزان الله، هو الجاهل بهذا الطريق، فجهله كان سببًا في سهولة انقياده لمن استجهله. والناظر في زماننا اليوم، يرى الأمر جليًا في سلوك الكثيرين. فلقد جهلت الأمة حقائق كثيرة عن الله عز وجل، منها حقيقة أن الرزق بيد الله وحده، فصاروا طوعًا في يد المستكبرين؛ فذلوا أنفسهم بطاعة من أقرضهم من الغرب الذي في غالبيته كفر، وأذلوا شعوبهم بأن مارسوا عليهم عقيدة غير المسلمين وثقافتهم، ظنًا منهم أنه من خلالهم يكون الرزق، وأنهم لو تركوا طاعتهم ما طعموا وما شربوا!!." }, { "type": "list-item", "text": "٢. الجهل بحقيقة النبوة." }, { "type": "paragraph", "text": "إن الأقوام الكافرة جهلت رسالة النبي المبعوث بها، وأنه مكلف بالبلاغ وليس الإتيان بالعذاب، فأخذت الأقوام تطلب من أنبيائها أن تأتيها بالعذاب والمعجزات، ولم يكن هذا من أجل الاهتداء، بل عنادًا. وهذا الأمر تكرر على مر القرون، بسبب جهل الأقوام بحقيقة النبوة فوصف الله جهلهم بقوله: (ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ) \[البقرة: ١١٨\].", "html": "إن الأقوام الكافرة جهلت رسالة النبي المبعوث بها، وأنه مكلف بالبلاغ وليس الإتيان بالعذاب، فأخذت الأقوام تطلب من أنبيائها أن تأتيها بالعذاب والمعجزات، ولم يكن هذا من أجل الاهتداء، بل عنادًا. وهذا الأمر تكرر على مر القرون، بسبب جهل الأقوام بحقيقة النبوة فوصف الله جهلهم بقوله: (&lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯷﯸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯽ&lt;\\/span&gt;

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/5987) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
