---
title: "الكره"
url: "https://quranpedia.net/topic/5998.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/5998"
topic_id: "5998"
---

# الكره

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/5998)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الكره — https://quranpedia.net/topic/5998*.

{ "title": "الكره", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم الكره", "html": "مفهوم الكره" }, { "type": "paragraph", "text": "الكره في الاستعمال القرآني", "html": "الكره في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "إثبات صفة الكره لله جل جلاله", "html": "إثبات صفة الكره لله جل جلاله" }, { "type": "paragraph", "text": "الكره الطبعي", "html": "الكره الطبعي" }, { "type": "paragraph", "text": "أنواع الكره", "html": "أنواع الكره" }, { "type": "paragraph", "text": "دوافع الكره", "html": "دوافع الكره" }, { "type": "paragraph", "text": "أثر الكره على السلوك الإنساني", "html": "أثر الكره على السلوك الإنساني" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الكره", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "(«كره» الكاف والراء والهاء أصلٌ صحيحٌ واحد، يدل على خلاف الرضا والمحبة)(1).", "html": "(«كره» الكاف والراء والهاء أصلٌ صحيحٌ واحد، يدل على خلاف الرضا والمحبة)(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "(وقيل: الكره: المشقة التي تنال الإنسان من خارج فيما يحمل عليه بإكراهٍ، والكره: ما يناله من ذاته وهو يعافه)(2)، (المكروه جمع مكاره، والمرأة مستكرهة أي: غصبت نفسها فأكرهت على ذلك، وحمل أمرا وهو له كاره، هو نقيض الحب، شيء كريه ومكروه وأكرهه عليه فتكارهه وتكره الأمر كرهه وأكرهته حملته على أمر هو له كاره وجمع المكروه مكاره وامرأة مستكرهة غصبت نفسها فأكرهت على ذلك وكره إليه الأمر تكريها صيره كريها إليه، نقيض حببه إليه، وما كان كريها ولقد كره كراهة، وأمر كريه: مكروه. ووجه كره وكريه: قبيح).(3)", "html": "(وقيل: الكره: المشقة التي تنال الإنسان من خارج فيما يحمل عليه بإكراهٍ، والكره: ما يناله من ذاته وهو يعافه)(2)&lt;\\/sup&gt;، (المكروه جمع مكاره، والمرأة مستكرهة أي: غصبت نفسها فأكرهت على ذلك، وحمل أمرا وهو له كاره، هو نقيض الحب، شيء كريه ومكروه وأكرهه عليه فتكارهه وتكره الأمر كرهه وأكرهته حملته على أمر هو له كاره وجمع المكروه مكاره وامرأة مستكرهة غصبت نفسها فأكرهت على ذلك وكره إليه الأمر تكريها صيره كريها إليه، نقيض حببه إليه، وما كان كريها ولقد كره كراهة، وأمر كريه: مكروه. ووجه كره وكريه: قبيح).(3)&lt;\\/sup&gt;" }, { "type": "paragraph", "text": "وفي الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إسباغ الوضوء على المكاره)(4)، جمع مكره وهو ما يكرهه الإنسان ويشق عليه.", "html": "وفي الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إسباغ الوضوء على المكاره)(4)&lt;\\/sup&gt;، جمع مكره وهو ما يكرهه الإنسان ويشق عليه." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن خلال ما سبق تبين أن الكره يتمركز معناه اللغوي حول خلاف المحبة والرضا، والمشقة.", "html": "ومن خلال ما سبق تبين أن الكره يتمركز معناه اللغوي حول خلاف المحبة والرضا، والمشقة." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو نفار النفس عن الشيء الذي ترغب عنه(5).", "html": "هو نفار النفس عن الشيء الذي ترغب عنه(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والمتدبر في المعنيين يجد اتصالًا بينهما، حيث إن المعنى الاصطلاحي يعني نفار النفس عن الشيء الذي ترغب فيه، وهذا مرتبط بالمعنى اللغوي وهو عدم المحبة والرضا، فلا تنفر النفس عن شيء إلا لعدم محبتها ورضاها.", "html": "والمتدبر في المعنيين يجد اتصالًا بينهما، حيث إن المعنى الاصطلاحي يعني نفار النفس عن الشيء الذي ترغب فيه، وهذا مرتبط بالمعنى اللغوي وهو عدم المحبة والرضا، فلا تنفر النفس عن شيء إلا لعدم محبتها ورضاها." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الكره في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "ووردت مادة (كره) في القرآن الكريم (٤١) مرة (6).", "html": "ووردت مادة (كره) في القرآن الكريم (٤١) مرة (6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت هي:", "html": "والصيغ التي وردت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "١٧", "html": "١٧" }, { "text": "(ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ) \[محمد:٩\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[محمد:٩\]" } \], \[ { "text": "الفعل المضارع", "html": "الفعل المضارع" }, { "text": "٦", "html": "٦" }, { "text": "(ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ) \[البقرة:٢١٦\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[البقرة:٢١٦\]" } \], \[ { "text": "المصدر", "html": "المصدر" }, { "text": "١٠", "html": "١٠" }, { "text": "(ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ) \[الأحقاف:١٥\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأحقاف:١٥\]" } \], \[ { "text": "اسم الفاعل", "html": "اسم الفاعل" }, { "text": "٧", "html": "٧" }, { "text": "(ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ) \[المؤمنون:٧٠\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﯜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[المؤمنون:٧٠\]" } \], \[ { "text": "اسم المفعول", "html": "اسم المفعول" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ) \[الإسراء:٣٨\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﰐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰗ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الإسراء:٣٨\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "الكره في اللغة بمعنى: المشقة، يدل على خلاف الرضا والمحبة(7).", "html": "الكره في اللغة بمعنى: المشقة، يدل على خلاف الرضا والمحبة(7)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "البغض:" }, { "type": "label", "text": "البغض لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "البغض والبغضة نقيض الحب، والتباغض ضد التحاب ورجل بغيض، وقد بغض بغاضة وبغض فهو بغيض ورجل مبغض يبغض كثيرا، ويقال هو محبوب غير مبغض، وقد بغض إليه الأمر وما أبغضه إلي ولا يقال ما أبغضني له ولا ما أبغضه لي(8).", "html": "البغض والبغضة نقيض الحب، والتباغض ضد التحاب ورجل بغيض، وقد بغض بغاضة وبغض فهو بغيض ورجل مبغض يبغض كثيرا، ويقال هو محبوب غير مبغض، وقد بغض إليه الأمر وما أبغضه إلي ولا يقال ما أبغضني له ولا ما أبغضه لي(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "البغض اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "البغض: نفار النفس عن الشيء الذي ترغب عنه، وهو ضد الحب، فإن الحب انجذاب النفس إلى الشيء الذي ترغب فيه(9).", "html": "البغض: نفار النفس عن الشيء الذي ترغب عنه، وهو ضد الحب، فإن الحب انجذاب النفس إلى الشيء الذي ترغب فيه(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الكره والبغض:" }, { "type": "paragraph", "text": "البغض من الألفاظ المقاربة لمعنى الكره، ولكن البغض أوسع، ويعبر عن شدة الكراهية، وتستعمل الكراهة فيما لا يستعمل في البغض(10).", "html": "البغض من الألفاظ المقاربة لمعنى الكره، ولكن البغض أوسع، ويعبر عن شدة الكراهية، وتستعمل الكراهة فيما لا يستعمل في البغض(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "الإباء:" }, { "type": "label", "text": "الإباء لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "مصدر من أبى يأبى، أي: امتنع، أبى الشيء يأباه إباء وإباءة(11).", "html": "مصدر من أبى يأبى، أي: امتنع، أبى الشيء يأباه إباء وإباءة(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الإباء اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "شدة الامتناع(12).", "html": "شدة الامتناع(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الكره والإباء:" }, { "type": "paragraph", "text": "الإباء بمعنى شدة الامتناع، وهو من المعاني المقاربة للكره، فمن يكره شيئًا يأباه، فيمتنع عنه بشدة، ولكن من يأبى شيئا فليس من الضرورة أن يكرهه، كمن يمتنع عن أكل شيء معين، ولكن لا يكرهه(13).", "html": "الإباء بمعنى شدة الامتناع، وهو من المعاني المقاربة للكره، فمن يكره شيئًا يأباه، فيمتنع عنه بشدة، ولكن من يأبى شيئا فليس من الضرورة أن يكرهه، كمن يمتنع عن أكل شيء معين، ولكن لا يكرهه(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الإكراه:" }, { "type": "label", "text": "الإكراه لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "يقال: أكرهته، أي: حملته على أمرٍ هو له كارهٌ، والكره (بالفتح): المشقة، وبالضم: القهر، وقيل العكس، وأكرهته على الأمر إكراهًا: حملته عليه قهرًا. يقال: فعلته كرهًا «بالفتح» أي إكراهًا»(14).", "html": "يقال: أكرهته، أي: حملته على أمرٍ هو له كارهٌ، والكره (بالفتح): المشقة، وبالضم: القهر، وقيل العكس، وأكرهته على الأمر إكراهًا: حملته عليه قهرًا. يقال: فعلته كرهًا «بالفتح» أي إكراهًا»(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الإكراه اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "الإكراه حمل الغير على ما يكرهه بالوعيد الشديد(15).", "html": "الإكراه حمل الغير على ما يكرهه بالوعيد الشديد(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الكره والإكراه:" }, { "type": "paragraph", "text": "الإكراه من الألفاظ المقاربة للكره، فالكره والإكراه بمعنى: الإجبار على فعل الشيء، ولكن إن كان الإجبار من الغير فيكون إكراها، وإن كان من الداخل فيكون كرها.", "html": "الإكراه من الألفاظ المقاربة للكره، فالكره والإكراه بمعنى: الإجبار على فعل الشيء، ولكن إن كان الإجبار من الغير فيكون إكراها، وإن كان من الداخل فيكون كرها." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٤", "text": "الحب:" }, { "type": "label", "text": "الحب لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "(الحاء والباء، أصول ثلاثة، أحدهما اللزوم والثبات، والآخر الحبة من الشيء ذي الحب، والثالث وصف القصر)(16).", "html": "(الحاء والباء، أصول ثلاثة، أحدهما اللزوم والثبات، والآخر الحبة من الشيء ذي الحب، والثالث وصف القصر)(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الحب اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "(انجذاب النفس إلى الشيء الذي ترغب فيه)(17).", "html": "(انجذاب النفس إلى الشيء الذي ترغب فيه)(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الحب والكره:" }, { "type": "paragraph", "text": "الحب من الألفاظ المقابلة للكره، فهما نقيضان، فالحب انجذاب النفس إلى الشيء المرغوب، والكره نفار النفس عن الشيء الذي ترغب عنه.", "html": "الحب من الألفاظ المقابلة للكره، فهما نقيضان، فالحب انجذاب النفس إلى الشيء المرغوب، والكره نفار النفس عن الشيء الذي ترغب عنه." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "إثبات صفة الكره لله جل جلاله", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "إن لله تعالى أسماء وصفات ثبتت في القرآن الكريم أو في سنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم؛ والكره أحد هذه الصفات التي أثبتها الله في أكثر من آية، وكذلك أثبتها رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام، فعلينا أن نثبت ما أثبته الله ورسوله بلا تعطيل ولا تثميل ولا تأويل، في دائرة قوله تعالى: (ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ) \[الشورى:١١\].", "html": "إن لله تعالى أسماء وصفات ثبتت في القرآن الكريم أو في سنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم؛ والكره أحد هذه الصفات التي أثبتها الله في أكثر من آية، وكذلك أثبتها رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام، فعلينا أن نثبت ما أثبته الله ورسوله بلا تعطيل ولا تثميل ولا تأويل، في دائرة قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الشورى:١١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وردت صفة الكره في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع:", "html": "وردت صفة الكره في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع:" }, { "type": "bullet", "text": "(ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ) \[التوبة:٤٦\].", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[التوبة:٤٦\]." }, { "type": "bullet", "text": "(ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ) \[الإسراء:٣٨\].", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﰐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰗ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الإسراء:٣٨\]." }, { "type": "bullet", "text": "(ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ) \[الحجرات:٧\].", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الحجرات:٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وهناك أحاديث عدة أثبتت صفة الكره نذكر منها:", "html": "وهناك أحاديث عدة أثبتت صفة الكره نذكر منها:" }, { "type": "paragraph", "text": "عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)(18).", "html": "عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وكتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة أن اكتب إلي بشيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فكتب إليه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله كره لكم ثلاثا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال)(19).", "html": "وكتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة أن اكتب إلي بشيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فكتب إليه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله كره لكم ثلاثا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال)(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وانطلاقًا من قوله تعالى: (ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ) \[الشورى:١١\].", "html": "وانطلاقًا من قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الشورى:١١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فإننا نثبت لله عز وجل صفة الكره كما يليق بجلاله وعظمته، إثباتا لما أثبته لنفسه، ولما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تأويل، وهذا هو مذهب السلف الصالح.", "html": "فإننا نثبت لله عز وجل صفة الكره كما يليق بجلاله وعظمته، إثباتا لما أثبته لنفسه، ولما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تأويل، وهذا هو مذهب السلف الصالح." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، بل يؤمنون بأن الله: (ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ) \[الشورى:١١\].", "html": "وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل، بل يؤمنون بأن الله: (&lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الشورى:١١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه ولا يلحدون في أسماء الله وآياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه)(20).", "html": "فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه ولا يلحدون في أسماء الله وآياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه)(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومثل هذه الصفات التي هي في الحادث انفعالات نفسية كالمحبة والرحمة والرضا والغضب والكراهة، فالسلف يجرونها على ظاهرها مع تنزيه الله تعالى عن انفعالات المخلوقين، فيقولون: إن لله تعالى محبة تليق بشأنه ليست انفعالا نفسيا كمحبة الناس، والخلف يؤولون ما ورد من النصوص في ذلك فيرجعونه إلى القدرة أو إلى الإرادة فيقولون: الرحمة هي الإحسان بالفعل أو إرادة الإحسان، ومنهم من لا يسمي هذا تأويلا بل يقولون: إن الرحمة تدل على الانفعال الذي هو رقة القلب المخصوصة على الفعل الذي يترتب على ذلك الانفعال، وقالوا: إن هذه الألفاظ إذا أطلقت على البارئ تعالى يراد بها غايتها التي هي أفعال دون مباديها التي هي انفعالات، ولما كان العقل والنقل متفقين على تنزيه الله تعالى عن مشابهة البشر تعين أن نجمع بين النصوص فنقول: إن لله تعالى قدرة حقيقة ولكنها ليست كقدرة البشر، وإن له رحمة ليست كرحمة البشر، وهكذا نقول في جميع ما أطلق عليه تعالى جمعا بين النصوص، ولا ندعي أن إطلاق بعضها حقيقي وإطلاق البعض الآخر مجازي، فكما أن القدرة شأن من شئونه لا يعرف كنهه ولا يجهل أثره، كذلك الرحمة شأن من شئونه لا يعرف كنهه ولا يخفى أثره، وهذا هو مذهب السلف فهم لا يقولون إن هذه الألفاظ لا يفهم لها معنى بالمرة، ولا يقولون إنها على ظاهرها، بمعنى أن رحمة الله كرحمة الإنسان ويده كيده، وإن ظن ذلك في الحنابلة بعض الجاهلين، ومحققو الصوفية لا يفرقون بين صفات الله تعالى، ولا يجعلون بعضها محكما إطلاق اللفظ عليه حقيقي، وبعضها متشابها إطلاقه عليه مجازي، بل كل ما أطلق عليه تعالى فهو مجاز(21).", "html": "ومثل هذه الصفات التي هي في الحادث انفعالات نفسية كالمحبة والرحمة والرضا والغضب والكراهة، فالسلف يجرونها على ظاهرها مع تنزيه الله تعالى عن انفعالات المخلوقين، فيقولون: إن لله تعالى محبة تليق بشأنه ليست انفعالا نفسيا كمحبة الناس، والخلف يؤولون ما ورد من النصوص في ذلك فيرجعونه إلى القدرة أو إلى الإرادة فيقولون: الرحمة هي الإحسان بالفعل أو إرادة الإحسان، ومنهم من لا يسمي هذا تأويلا بل يقولون: إن الرحمة تدل على الانفعال الذي هو رقة القلب المخصوصة على الفعل الذي يترتب على ذلك الانفعال، وقالوا: إن هذه الألفاظ إذا أطلقت على البارئ تعالى يراد بها غايتها التي هي أفعال دون مباديها التي هي انفعالات، ولما كان العقل والنقل متفقين على تنزيه الله تعالى عن مشابهة البشر تعين أن نجمع بين النصوص فنقول: إن لله تعالى قدرة حقيقة ولكنها ليست كقدرة البشر، وإن له رحمة ليست كرحمة البشر، وهكذا نقول في جميع ما أطلق عليه تعالى جمعا بين النصوص، ولا ندعي أن إطلاق بعضها حقيقي وإطلاق البعض الآخر مجازي، فكما أن القدرة شأن من شئونه لا يعرف كنهه ولا يجهل أثره، كذلك الرحمة شأن من شئونه لا يعرف كنهه ولا يخفى أثره، وهذا هو مذهب السلف فهم لا يقولون إن هذه الألفاظ لا يفهم لها معنى بالمرة، ولا يقولون إنها على ظاهرها، بمعنى أن رحمة الله كرحمة الإنسان ويده كيده، وإن ظن ذلك في الحنابلة بعض الجاهلين، ومحققو الصوفية لا يفرقون بين صفات الله تعالى، ولا يجعلون بعضها محكما إطلاق اللفظ عليه حقيقي، وبعضها متشابها إطلاقه عليه مجازي، بل كل ما أطلق عليه تعالى فهو مجاز(21)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-5", "heading": "الكره الطبعي", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "إن أساس التفريق بين الكره الطبعي والكره العقلي أو الشرعي كان في مفردات القرآن للراغب ومن بعده جاء عالة عليه، وذلك حينما قال: على ضربين -الكره-:", "html": "إن أساس التفريق بين الكره الطبعي والكره العقلي أو الشرعي كان في مفردات القرآن للراغب ومن بعده جاء عالة عليه، وذلك حينما قال: على ضربين -الكره-:" }, { "type": "paragraph", "text": "أحدهما: ما يعاف من حيث الطبع.", "html": "أحدهما: ما يعاف من حيث الطبع." }, { "type": "paragraph", "text": "والثاني: ما يعاف من حيث العقل أو الشرع.", "html": "والثاني: ما يعاف من حيث العقل أو الشرع." }, { "type": "paragraph", "text": "ولهذا يصح أن يقول الإنسان في الشيء الواحد إني أريده وأكرهه بمعنى إني أريده من حيث الطبع وأكرهه من حيث الشرع، أو أريده من حيث العقل أو الشرع وأكرهه من حيث الطبع(22).", "html": "ولهذا يصح أن يقول الإنسان في الشيء الواحد إني أريده وأكرهه بمعنى إني أريده من حيث الطبع وأكرهه من حيث الشرع، أو أريده من حيث العقل أو الشرع وأكرهه من حيث الطبع(22)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالكره الطبعي هو النفور الطبعي الجبلي عن الشيء، فكما أن الإنسان يحب أشياء بطبعه، كذلك يكره أشياء بطبعه، والله عز وجل هو الذي جبل البشر على الحب الطبعي والكره الطبعي، فلا تكتسب اكتسابا كالكره العقلي أو الشرعي، إذ العقل أو الشرع هو الذي يحدد ما يضره في الدنيا والآخرة، وذلك مثل كره الرجل القيام من نومه لصلاة الفجر أو قيام الليل، وكرهه الجهاد للتعرض للقتل أو الجرح أو القطع أو الضرب أو السجن، وكرهه إخراج شيء من ماله للغير، وكرهه الامتناع عن الطعام والشراب والجماع، فهذه الأمور كلها يكرهها الإنسان بطبعه، ولكن بما أن الله أمر بها فيتحول هذا الكره إلى عكسهن إرضاء لله عز وجل، لذلك عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (وحفت الجنة بالمكاره)(23).", "html": "فالكره الطبعي هو النفور الطبعي الجبلي عن الشيء، فكما أن الإنسان يحب أشياء بطبعه، كذلك يكره أشياء بطبعه، والله عز وجل هو الذي جبل البشر على الحب الطبعي والكره الطبعي، فلا تكتسب اكتسابا كالكره العقلي أو الشرعي، إذ العقل أو الشرع هو الذي يحدد ما يضره في الدنيا والآخرة، وذلك مثل كره الرجل القيام من نومه لصلاة الفجر أو قيام الليل، وكرهه الجهاد للتعرض للقتل أو الجرح أو القطع أو الضرب أو السجن، وكرهه إخراج شيء من ماله للغير، وكرهه الامتناع عن الطعام والشراب والجماع، فهذه الأمور كلها يكرهها الإنسان بطبعه، ولكن بما أن الله أمر بها فيتحول هذا الكره إلى عكسهن إرضاء لله عز وجل، لذلك عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (وحفت الجنة بالمكاره)(23)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والكره الطبعي غير محاسب عليه الإنسان، أما العقلي أو الشرعي فمنه الكره المحمود والمذموم، فالذي لأجل الله هو كره محمود والذي لأجل الدنيا فهو كره مذموم، وسنفرق بإذن الله بينهما مع الأمثلة في مبحث خاص.", "html": "والكره الطبعي غير محاسب عليه الإنسان، أما العقلي أو الشرعي فمنه الكره المحمود والمذموم، فالذي لأجل الله هو كره محمود والذي لأجل الدنيا فهو كره مذموم، وسنفرق بإذن الله بينهما مع الأمثلة في مبحث خاص." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن خلال النظر والتدبر في الآيات التي تحدثت عن الكره، رأيت أنها فرقت بين الكره الطبعي والكره العقلي أو الشرعي:", "html": "ومن خلال النظر والتدبر في الآيات التي تحدثت عن الكره، رأيت أنها فرقت بين الكره الطبعي والكره العقلي أو الشرعي:" }, { "type": "ayah", "text": "(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "البقرة:٢١٦", "html": "أولا: (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt;

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/5998) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
