---
title: "الحمد"
url: "https://quranpedia.net/topic/6.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/6"
topic_id: "6"
---

# الحمد

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/6)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — الحمد — https://quranpedia.net/topic/6*.

{ "title": "الحمد", "sections": \[ { "id": "section-1", "heading": "مفهوم الحمد", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "يقول ابن فارس: «الحاء والميم والدال، كلمة واحدة وأصل واحد، يدل على خلاف الذم، يقال: حمدت فلانًا أحمده، ورجل محمود ومحمد: إذا كثرت خصاله المحمودة غير المذمومة»(1).", "html": "يقول ابن فارس: «الحاء والميم والدال، كلمة واحدة وأصل واحد، يدل على خلاف الذم، يقال: حمدت فلانًا أحمده، ورجل محمود ومحمد: إذا كثرت خصاله المحمودة غير المذمومة»(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ويقال: حمدت الرجل أحمده حمدًا: إذا رأيت منه فعلًا محمودًا، وأحمدت الأرض أحمدها إحمادًا: إذا رضيت سكناها أو مرعاها(2).", "html": "ويقال: حمدت الرجل أحمده حمدًا: إذا رأيت منه فعلًا محمودًا، وأحمدت الأرض أحمدها إحمادًا: إذا رضيت سكناها أو مرعاها(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن أسماء الله سبحانه وتعالى (الحميد)، أي: المحمود على كل حال، فعيل بمعنى مفعول(3)، ولهذا سمي نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم(4).", "html": "ومن أسماء الله سبحانه وتعالى (الحميد)، أي: المحمود على كل حال، فعيل بمعنى مفعول(3)&lt;\\/sup&gt;، ولهذا سمي نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ويقول العرب: حماداك أن تفعل كذا، أي: غايتك وفعلك المحمود منك غير المذموم، ويقال: أحمدت فلانًا: إذا وجدته محمودًا. قال الفرزدق:", "html": "ويقول العرب: حماداك أن تفعل كذا، أي: غايتك وفعلك المحمود منك غير المذموم، ويقال: أحمدت فلانًا: إذا وجدته محمودًا. قال الفرزدق:" }, { "type": "paragraph", "text": "فلم تجر إلا جئت في الخير سابقًا ولا عدت إلا أنت في العود أحمد(5)", "html": "فلم تجر إلا جئت في الخير سابقًا ولا عدت إلا أنت في العود أحمد(5)&lt;\\/sup&gt;" }, { "type": "paragraph", "text": "ويستخلص مما سبق أن الحمد: الوصف بالكمال في الخصال الحسنة بحسب الموصوف، مع سلامتها من عارض الذم والعيب والنقص.", "html": "ويستخلص مما سبق أن الحمد: الوصف بالكمال في الخصال الحسنة بحسب الموصوف، مع سلامتها من عارض الذم والعيب والنقص." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "ذكر الجرجاني عدة تعريفات لـ (الحمد) باعتبارات مختلفة، وهي:", "html": "ذكر الجرجاني عدة تعريفات لـ (الحمد) باعتبارات مختلفة، وهي:" }, { "type": "paragraph", "text": "الحمد: هو الثناء على الجميل من جهة التعظيم من نعمة وغيرها.", "html": "الحمد: هو الثناء على الجميل من جهة التعظيم من نعمة وغيرها." }, { "type": "paragraph", "text": "الحمد القولي: هو حمد اللسان وثناؤه على الحق بما أثنى به على نفسه على لسان أنبيائه.", "html": "الحمد القولي: هو حمد اللسان وثناؤه على الحق بما أثنى به على نفسه على لسان أنبيائه." }, { "type": "paragraph", "text": "الحمد الفعلي: هو الإتيان بالأعمال البدنية ابتغاء لوجه الله تعالى.", "html": "الحمد الفعلي: هو الإتيان بالأعمال البدنية ابتغاء لوجه الله تعالى." }, { "type": "paragraph", "text": "الحمد الحالي: هو الذي يكون بحسب الروح والقلب، كالاتصاف بالكمالات العلمية والعملية، والتخلق بالأخلاق الإلهية.", "html": "الحمد الحالي: هو الذي يكون بحسب الروح والقلب، كالاتصاف بالكمالات العلمية والعملية، والتخلق بالأخلاق الإلهية." }, { "type": "paragraph", "text": "الحمد اللغوي: هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل باللسان وحده.", "html": "الحمد اللغوي: هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل باللسان وحده." }, { "type": "paragraph", "text": "الحمد العرفي: فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعمًا، أعم من أن يكون فعل اللسان أو الأركان(6).", "html": "الحمد العرفي: فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعمًا، أعم من أن يكون فعل اللسان أو الأركان(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ويجمع بين هذه التعريفات ما عرفه به ابن القيم بقوله: «إخبار عن محاسن المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه»(7).", "html": "ويجمع بين هذه التعريفات ما عرفه به ابن القيم بقوله: «إخبار عن محاسن المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه»(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالمعنى الاصطلاحي لا يخرج عن معناه اللغوي؛ إذ كلاهما يدلان على إخبار عن محاسن المحمود.", "html": "فالمعنى الاصطلاحي لا يخرج عن معناه اللغوي؛ إذ كلاهما يدلان على إخبار عن محاسن المحمود." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الحمد في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت مادة (حمد) في القرآن الكريم (٦٨) مرة(8).", "html": "وردت مادة (حمد) في القرآن الكريم (٦٨) مرة(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي جاءت هي:", "html": "والصيغ التي جاءت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "الفعل الماضي", "html": "الفعل الماضي" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ) \[آل عمران:١٨٨\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[آل عمران:١٨٨\]" } \], \[ { "text": "المصدر", "html": "المصدر" }, { "text": "٤٣", "html": "٤٣" }, { "text": "(ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ) \[الفاتحة:٢\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الفاتحة:٢\]" } \], \[ { "text": "اسم الفاعل", "html": "اسم الفاعل" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﭑ ﭒ ﭓ) \[التوبة:١١٢\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[التوبة:١١٢\]" } \], \[ { "text": "اسم المفعول", "html": "اسم المفعول" }, { "text": "٥", "html": "٥" }, { "text": "(ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ) \[الإسراء:٧٩\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮄ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮅ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الإسراء:٧٩\]" } \], \[ { "text": "الصفة المشبهة", "html": "الصفة المشبهة" }, { "text": "١٧", "html": "١٧" }, { "text": "(ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ) \[البقرة:٢٦٧\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[البقرة:٢٦٧\]" } \], \[ { "text": "أفعل التفضيل", "html": "أفعل التفضيل" }, { "text": "١", "html": "١" }, { "text": "(ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ) \[الصف:٦\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الصف:٦\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء الحمد في الاستعمال القرآني بمعناه اللغوي، وهو: الثناء بالفضيلة(9).", "html": "وجاء الحمد في الاستعمال القرآني بمعناه اللغوي، وهو: الثناء بالفضيلة(9)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الشكر:" }, { "type": "label", "text": "الشكر لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو عرفان الإحسان ونشره(10). وقال الرازي: الشكر الثناء على المحسن بما أولاكه من المعروف(11).", "html": "هو عرفان الإحسان ونشره(10)&lt;\\/sup&gt;. وقال الرازي: الشكر الثناء على المحسن بما أولاكه من المعروف(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الشكر اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو عرفان الإحسان، والاعتراف بالنعمة، وأداء ما يترتب عليه، والقيام بحق مسديها(12).", "html": "هو عرفان الإحسان، والاعتراف بالنعمة، وأداء ما يترتب عليه، والقيام بحق مسديها(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن قيم الجوزية: «الشكر: ظهور أثر نعمة الله على لسان عبده ثناءً واعترافًا وعلى قلبه شهودًا ومحبة وعلى جوارحه انقيادًا وطاعة» (13).", "html": "قال ابن قيم الجوزية: «الشكر: ظهور أثر نعمة الله على لسان عبده ثناءً واعترافًا وعلى قلبه شهودًا ومحبة وعلى جوارحه انقيادًا وطاعة» (13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الحمد والشكر:" }, { "type": "paragraph", "text": "أولًا: مما تقدم يتبين أن الحمد لا يكون إلا باللسان، وأما الشكر فإنه يكون باللسان وغيره، ودليله قول الله سبحانه وتعالى: (ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ) \[سبأ: ١٣\].", "html": "أولًا: مما تقدم يتبين أن الحمد لا يكون إلا باللسان، وأما الشكر فإنه يكون باللسان وغيره، ودليله قول الله سبحانه وتعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[سبأ: ١٣\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فالحمد من جهة ما يكون به أخص من الشكر.", "html": "فالحمد من جهة ما يكون به أخص من الشكر." }, { "type": "paragraph", "text": "ثانيًا: سبق البيان أن الحمد يكون على جميع أسماء الله وصفاته وأفعاله، وأما الشكر فإنه لا يكون إلا على النعم(14).", "html": "ثانيًا: سبق البيان أن الحمد يكون على جميع أسماء الله وصفاته وأفعاله، وأما الشكر فإنه لا يكون إلا على النعم(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فالحمد من جهة ما يكون عليه أعم من الشكر، فهما بينهما عموم وخصوص، كما قرره المحققون من أهل العلم(15).", "html": "فالحمد من جهة ما يكون عليه أعم من الشكر، فهما بينهما عموم وخصوص، كما قرره المحققون من أهل العلم(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "المدح:" }, { "type": "label", "text": "المدح لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو وصف المحاسن بكلام جميل، يقابله الهجاء(16).", "html": "هو وصف المحاسن بكلام جميل، يقابله الهجاء(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "المدح اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري قصدًا(17).", "html": "هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري قصدًا(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الحمد والمدح:" }, { "type": "paragraph", "text": "المدح يستعمل فيما يكون من الإنسان باختياره، ومما يصدر منه أو يجبل عليه ويكون فيه بالتسخير، فقد يمدح الإنسان على جمال هيئته، كما يمدح بحسن خلقه وسخائه وعلمه، والحمد يكون في الثاني ولا يكون في الأول(18)، وهذا باعتبار المخلوق بينما هو باعتبار الخالق فهو يكون في الصفات الذاتية والفعلية، وذلك أن صفات الله الذاتية والفعلية متعدية بالإنعام على من عبده.", "html": "المدح يستعمل فيما يكون من الإنسان باختياره، ومما يصدر منه أو يجبل عليه ويكون فيه بالتسخير، فقد يمدح الإنسان على جمال هيئته، كما يمدح بحسن خلقه وسخائه وعلمه، والحمد يكون في الثاني ولا يكون في الأول(18)&lt;\\/sup&gt;، وهذا باعتبار المخلوق بينما هو باعتبار الخالق فهو يكون في الصفات الذاتية والفعلية، وذلك أن صفات الله الذاتية والفعلية متعدية بالإنعام على من عبده." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "حمد الله تعالى لنفسه", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "لقد حمد الله سبحانه وتعالى نفسه في القرآن الكريم في مواضع كثيرة، على أمور متنوعة، منها:", "html": "لقد حمد الله سبحانه وتعالى نفسه في القرآن الكريم في مواضع كثيرة، على أمور متنوعة، منها:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: حمد الله لنفسه على ربوبيته العامة والخاصة:" }, { "type": "paragraph", "text": "أول ما حمد الله نفسه عليه في مفتتح كتابه العزيز: ربوبيته العامة.", "html": "أول ما حمد الله نفسه عليه في مفتتح كتابه العزيز: ربوبيته العامة." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ) \[الفاتحة: ٢\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الفاتحة: ٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ثم نثر ذلك على بعض مظاهرها في ثنايا كتابه في سور متعددة، والأمر الذي قام الدليل على إثباته في فضل سور القرآن، هو أن أعظم سورة فيه هي الفاتحة، حيث جاء الحديث عن أبي سعيد بن المعلّى، قال: (كنت أصلّي في المسجد، فدعاني رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، فقلت: يا رسول اللّه، إنّي كنت أصلّي، فقال: (ألم يقل اللّه: (ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ) \[الأنفال: ٢٤\])، ثمّ قال لي: (لأعلّمنّك سورةً هي أعظم السّور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد). ثمّ أخذ بيدي، فلمّا أراد أن يخرج، قلت له: ألم تقل: لأعلّمنّك سورةً هي أعظم سورةٍ في القرآن، قال: ((ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ) \[الفاتحة: ٢\] هي السّبع المثاني، والقرآن العظيم الّذي أوتيته)(19).", "html": "ثم نثر ذلك على بعض مظاهرها في ثنايا كتابه في سور متعددة، والأمر الذي قام الدليل على إثباته في فضل سور القرآن، هو أن أعظم سورة فيه هي الفاتحة، حيث جاء الحديث عن أبي سعيد بن المعلّى، قال: (كنت أصلّي في المسجد، فدعاني رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، فقلت: يا رسول اللّه، إنّي كنت أصلّي، فقال: (ألم يقل اللّه: (&lt;\\/span&gt;ﯞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯤ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;\[الأنفال: ٢٤\])، ثمّ قال لي: (لأعلّمنّك سورةً هي أعظم السّور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد). ثمّ أخذ بيدي، فلمّا أراد أن يخرج، قلت له: ألم تقل: لأعلّمنّك سورةً هي أعظم سورةٍ في القرآن، قال: ((&lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الفاتحة: ٢\] هي السّبع المثاني، والقرآن العظيم الّذي أوتيته)(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "يقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: «اعلم أن هذه السورة اشتملت على أمهات المطالب العالية أتم اشتمال، وتضمنتها أكمل تضمن، فاشتملت على التعريف بالمعبود تبارك وتعالى بثلاثة أسماء، مرجع الأسماء الحسنى والصفات العليا إليها، ومدارها عليها، وهي: الله، والرب، والرحمن.", "html": "يقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: «اعلم أن هذه السورة اشتملت على أمهات المطالب العالية أتم اشتمال، وتضمنتها أكمل تضمن، فاشتملت على التعريف بالمعبود تبارك وتعالى بثلاثة أسماء، مرجع الأسماء الحسنى والصفات العليا إليها، ومدارها عليها، وهي: الله، والرب، والرحمن." }, { "type": "paragraph", "text": "وبنيت السورة على الإلهية والربوبيّة والرحمة»(20).", "html": "وبنيت السورة على الإلهية والربوبيّة والرحمة»(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وهي أيضًا بمثابة الديباجة للقرآن، حيث حوت على وجازتها وجزالتها، عامة ما جاء في القرآن من معاني في آيات سبع، فكانت كل آية منها جامعة لما في بابها من المعاني، وأول هذه الآيات هي قوله: (ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ) \[الفاتحة: ٢\](21).", "html": "وهي أيضًا بمثابة الديباجة للقرآن، حيث حوت على وجازتها وجزالتها، عامة ما جاء في القرآن من معاني في آيات سبع، فكانت كل آية منها جامعة لما في بابها من المعاني، وأول هذه الآيات هي قوله: (&lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الفاتحة: ٢\](21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "لذلك يمكن القول بأنها أجمع آية للمحامد كلها، فالله سبحانه وتعالى قد أثبت فيها الحمد لنفسه حالة كونه موصوفًا بربوبيته لكل مربوب، وهم العالمون وكل ما سوى الله عالم، والرب يطلق في اللغة على المالك، والسيد، والمدبّر، والمربّي، والقيم، والمنعم؛ والمتمم، ولا يطلق مفردًا إلا على الله عز و جل، وإذا أطلق على غيره أضيف، فقيل: رب كذا. ورب كل شيء: مالكه ومستحقه(22).", "html": "لذلك يمكن القول بأنها أجمع آية للمحامد كلها، فالله سبحانه وتعالى قد أثبت فيها الحمد لنفسه حالة كونه موصوفًا بربوبيته لكل مربوب، وهم العالمون وكل ما سوى الله عالم، والرب يطلق في اللغة على المالك، والسيد، والمدبّر، والمربّي، والقيم، والمنعم؛ والمتمم، ولا يطلق مفردًا إلا على الله عز و جل، وإذا أطلق على غيره أضيف، فقيل: رب كذا. ورب كل شيء: مالكه ومستحقه(22)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فهو باعتبار اجتماع هذه المعاني كلها فيه، وبالنظر إلى آثارها في مخلوفاته يسلّم المتأمل، ويقر المتفكر بأنه حاز أعظم وأجل مراتب الحمد سبحانه وتعالى.", "html": "فهو باعتبار اجتماع هذه المعاني كلها فيه، وبالنظر إلى آثارها في مخلوفاته يسلّم المتأمل، ويقر المتفكر بأنه حاز أعظم وأجل مراتب الحمد سبحانه وتعالى." }, { "type": "paragraph", "text": "وتوحيد الربوبية عرّفه أهل العلم بأنه: «إفراد الله بأفعاله؛ من خلق، ورزق، وإحياء، وإماتة، وإعطاء، ومنع، وضر، ونفع...، إلخ»(23)، والأفعال بآثارها لا تنفك عن انصباغها بصفات فاعلها، والحاصل بعد ذلك أن الحمد على الربوبية، هو حمد عليها مطابقة، وعلى صفات صاحبها تضمنًا والتزامًا، وبهذا كانت هذه الآية هي أجمع آية لإثبات الحمد لله سبحانه وتعالى، خاصة أنها مبتدأ الكلام وافتتاحه، ولم تأت تعقيبًا على فعل بذاته، أو وصف بعينه، أو أمر مخصوص، فكان المراد منها الإطلاق على جميع الأفعال، وكامل الأوصاف، مما يوجب لله حق الألوهية، فبحمد الله جل جلاله في هذه الآية ثبتت حقوق الله جميعًا، ألا وهي: توحيده ربًّا، أي: في أفعاله، وتوحيده في أسمائه وصفاته، وتوحيده في ألوهيته.", "html": "وتوحيد الربوبية عرّفه أهل العلم بأنه: «إفراد الله بأفعاله؛ من خلق، ورزق، وإحياء، وإماتة، وإعطاء، ومنع، وضر، ونفع...، إلخ»(23)&lt;\\/sup&gt;، والأفعال بآثارها لا تنفك عن انصباغها بصفات فاعلها، والحاصل بعد ذلك أن الحمد على الربوبية، هو حمد عليها مطابقة، وعلى صفات صاحبها تضمنًا والتزامًا، وبهذا كانت هذه الآية هي أجمع آية لإثبات الحمد لله سبحانه وتعالى، خاصة أنها مبتدأ الكلام وافتتاحه، ولم تأت تعقيبًا على فعل بذاته، أو وصف بعينه، أو أمر مخصوص، فكان المراد منها الإطلاق على جميع الأفعال، وكامل الأوصاف، مما يوجب لله حق الألوهية، فبحمد الله جل جلاله في هذه الآية ثبتت حقوق الله جميعًا، ألا وهي: توحيده ربًّا، أي: في أفعاله، وتوحيده في أسمائه وصفاته، وتوحيده في ألوهيته." }, { "type": "list-item", "text": "الحمد على بعض مظاهر الربوبية العامة:" }, { "type": "paragraph", "text": "لاشك أن الله سبحانه وتعالى يحمد على كل فعل منه، وجميع أفعاله وصفاته فيها تربية لخلقه، إلا أن هناك آيات ذكر الله تعالى فيها بعض معالم ربوبيته، المستوجبة لحمده بما ذكر فيها أفعال كانت آثارها مستوعبة لجميع مخلوقاته، أو لجميع المكلفين على وجه التحديد، فمنها خلقه للسماوات والأرض، وجعله الظلمات والنور، وإنزال المطر، وإحياء الأرض به، وانفراده بالملك لخلقه، وأنه هو الذي بدأ الخلق ونوع وأبدع، وفرق وجمع، وجعل ملائكة رسلًا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع، ويرحم خلقه فينزل عليهم ما يخرج به قوتهم، بعد حصول قنوطهم، وهو رب السماوات ومن فيها، ورب الأرض ومن عليها، ورب العالمين أجمعين، وقد جاءت هذه المظاهر على وجه التخصيص في الآيات الواردة في كتاب الله عز و جل، كما سيبين في هذا المطلب إن شاء الله تعالى.", "html": "لاشك أن الله سبحانه وتعالى يحمد على كل فعل منه، وجميع أفعاله وصفاته فيها تربية لخلقه، إلا أن هناك آيات ذكر الله تعالى فيها بعض معالم ربوبيته، المستوجبة لحمده بما ذكر فيها أفعال كانت آثارها مستوعبة لجميع مخلوقاته، أو لجميع المكلفين على وجه التحديد، فمنها خلقه للسماوات والأرض، وجعله الظلمات والنور، وإنزال المطر، وإحياء الأرض به، وانفراده بالملك لخلقه، وأنه هو الذي بدأ الخلق ونوع وأبدع، وفرق وجمع، وجعل ملائكة رسلًا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع، ويرحم خلقه فينزل عليهم ما يخرج به قوتهم، بعد حصول قنوطهم، وهو رب السماوات ومن فيها، ورب الأرض ومن عليها، ورب العالمين أجمعين، وقد جاءت هذه المظاهر على وجه التخصيص في الآيات الواردة في كتاب الله عز و جل، كما سيبين في هذا المطلب إن شاء الله تعالى." }, { "type": "paragraph", "text": "يقول سبحانه وتعالى: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ) \[الأنعام:١\].", "html": "يقول سبحانه وتعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأنعام:١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "يحمد الله نفسه في هذه الآية على أنه خلق السموات والأرض، خصهما بالذكر؛ لأنهما أعظم مخلوقاته فيما يراه العباد وفيهما العبر والمنافع للعباد، وجعل الظلمات والنور، والجعل بمعنى الخلق، وقال الواقدي: «كل ما في القرآن من الظلمات والنور فهو الكفر والإيمان، إلا في هذه الآية فإنه يريد بهما الليل والنهار»، وقال غيره: «ويدخل في ذلك الإيمان والكفر، وظلمة القلب والوجه ونور القلب والوجه»(24).", "html": "يحمد الله نفسه في هذه الآية على أنه خلق السموات والأرض، خصهما بالذكر؛ لأنهما أعظم مخلوقاته فيما يراه العباد وفيهما العبر والمنافع للعباد، وجعل الظلمات والنور، والجعل بمعنى الخلق، وقال الواقدي: «كل ما في القرآن من الظلمات والنور فهو الكفر والإيمان، إلا في هذه الآية فإنه يريد بهما الليل والنهار»، وقال غيره: «ويدخل في ذلك الإيمان والكفر، وظلمة القلب والوجه ونور القلب والوجه»(24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي الآية الآتية إلزام لهم بما أثبتوه من توحيد الربوبية على وجوب التسليم بتوحيد الألوهية، يقول سبحانه وتعالى: (ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ) \[العنكبوت: ٦٣\].", "html": "وفي الآية الآتية إلزام لهم بما أثبتوه من توحيد الربوبية على وجوب التسليم بتوحيد الألوهية، يقول سبحانه وتعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯻﯼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯿﰀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰃ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﰄ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[العنكبوت: ٦٣\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فأنت لو سألتهم من خلق السماوات والأرض، ومن نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها، ومن بيده تدبير جميع الأشياء؟ (ﯺﯻﯼ) وحده، ولاعترفوا بعجز غيره عن القيام بشيء من ذلك، فقل: الحمد لله، الذي خلق العالم العلوي والسفلي، وقام بتدبيرهم ورزقهم، وبسط الرزق على من يشاء، وضيقه على من يشاء؛ حكمة منه، ولعلمه بما يصلح عباده وما ينبغي لهم(25).", "html": "فأنت لو سألتهم من خلق السماوات والأرض، ومن نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها، ومن بيده تدبير جميع الأشياء؟ (&lt;\\/span&gt;ﯺﯻﯼ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;وحده، ولاعترفوا بعجز غيره عن القيام بشيء من ذلك، فقل: الحمد لله، الذي خلق العالم العلوي والسفلي، وقام بتدبيرهم ورزقهم، وبسط الرزق على من يشاء، وضيقه على من يشاء؛ حكمة منه، ولعلمه بما يصلح عباده وما ينبغي لهم(25)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ذكر الله سبحانه وتعالى عموم ملكه، وأن جميع ما في السماوات والأرض -وهذا شامل لجميع العالم العلوي والسفلي- أنه ملكه، يتصرف فيهم بأحكام الملك الكونية والشرعية والجزائية، وهو واسع الغنى، وأن أعمال الناس الصالحة لا تنفع الله شيئًا فهو غني عنهم، وعن أعمالهم، (ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ) \[لقمان: ٢٥- ٢٦\].", "html": "ذكر الله سبحانه وتعالى عموم ملكه، وأن جميع ما في السماوات والأرض -وهذا شامل لجميع العالم العلوي والسفلي- أنه ملكه، يتصرف فيهم بأحكام الملك الكونية والشرعية والجزائية، وهو واسع الغنى، وأن أعمال الناس الصالحة لا تنفع الله شيئًا فهو غني عنهم، وعن أعمالهم، (&lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)
- [موضوع فرعي: بحمد الله يسبّح كل شيء](https://quranpedia.net/topic/3211.md)
- [موضوع فرعي: الحمد لله مفتتح بعض سور القرآن](https://quranpedia.net/topic/7.md)
- [موضوع فرعي: الحمد سمة إيمان](https://quranpedia.net/topic/3469.md)
- [موضوع فرعي: المقام المحمود المرجو لنبينا صلى الله عليه وسلم](https://quranpedia.net/topic/4122.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/6) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
