---
title: "اللسان"
url: "https://quranpedia.net/topic/6000.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/6000"
topic_id: "6000"
---

# اللسان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/6000)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — اللسان — https://quranpedia.net/topic/6000*.

{ "title": "اللسان", "sections": \[ { "id": "section-1", "heading": "مفهوم اللسان", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "اللام والسين والنون: أصل صحيح يدل على طول لطيف غير واضح، في عضو أو غيره، ومن ذلك اللسان(1).", "html": "اللام والسين والنون: أصل صحيح يدل على طول لطيف غير واضح، في عضو أو غيره، ومن ذلك اللسان(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فاللسان: جارحة الكلام، وقد يكنى بها عن الكلمة، فتؤنث حينئذٍ(2).", "html": "فاللسان: جارحة الكلام، وقد يكنى بها عن الكلمة، فتؤنث حينئذٍ(2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ويطلق اللسان على اللغة، والمتكلم عن القوم، وأرض بظهر الكوفة(3).", "html": "ويطلق اللسان على اللغة، والمتكلم عن القوم، وأرض بظهر الكوفة(3)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وتجمع (اللسان) على ألسن وألسنة ولسن (مثل: كتاب وكتب) فمن ذكر جمعه على (ألسنة) ومن أنث جمعه على (ألسن) والتذكير أكثر، وهو في القرآن كله مذكر(4).", "html": "وتجمع (اللسان) على ألسن وألسنة ولسن (مثل: كتاب وكتب) فمن ذكر جمعه على (ألسنة) ومن أنث جمعه على (ألسن) والتذكير أكثر، وهو في القرآن كله مذكر(4)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "قال الجرجاني: «اللسان الجارحة وقوتها، فإن العقدة لم تكن في الجارحة، وإنما كانت في قوته التي هي النطق به، ولكل لسان نغمة مخصوصة يميزها السمع، كما أن له صورة مخصوصة يميزها البصر»(5).", "html": "قال الجرجاني: «اللسان الجارحة وقوتها، فإن العقدة لم تكن في الجارحة، وإنما كانت في قوته التي هي النطق به، ولكل لسان نغمة مخصوصة يميزها السمع، كما أن له صورة مخصوصة يميزها البصر»(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال الرازي: «هو الآلة في إعطاء المعارف؛ فوجب أن يكون أشرف الأعضاء»(6).", "html": "وقال الرازي: «هو الآلة في إعطاء المعارف؛ فوجب أن يكون أشرف الأعضاء»(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وبالنظر إلى التعريفين يتبين أن تعريف الجرجاني أجمع وأشمل؛ إذ إنه يتحدث عن كل ما يستوعبه التعريف المراد من جهة وهو يمنع ما عداه من جهة أخرى.", "html": "وبالنظر إلى التعريفين يتبين أن تعريف الجرجاني أجمع وأشمل؛ إذ إنه يتحدث عن كل ما يستوعبه التعريف المراد من جهة وهو يمنع ما عداه من جهة أخرى." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "اللسان في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "ورد (اللسان) في القرآن الكريم (٢٥) مرة(7).", "html": "ورد (اللسان) في القرآن الكريم (٢٥) مرة(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والصيغ التي وردت هي:", "html": "والصيغ التي وردت هي:" }, { "type": "table", "headers": \[ "الصيغة", "عدد المرات", "المثال" \], "rows": \[ \[ { "text": "المفرد", "html": "المفرد" }, { "text": "١٥", "html": "١٥" }, { "text": "(ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ) \[النحل:١٠٣\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النحل:١٠٣\]" } \], \[ { "text": "الجمع", "html": "الجمع" }, { "text": "١٠", "html": "١٠" }, { "text": "(ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ) \[الأحزاب:١٩\]", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮢ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأحزاب:١٩\]" } \] \] }, { "type": "paragraph", "text": "وجاء اللسان في الاستعمال القرآني على أربعة أوجه(8):", "html": "وجاء اللسان في الاستعمال القرآني على أربعة أوجه(8)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: اللسان بعينه: ومنه قوله تعالى: (ﮝ ﮞ ﮟ) \[البلد: ٩\]. وهذا كثير.", "html": "الأول: اللسان بعينه: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮟ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البلد: ٩\]. وهذا كثير." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: اللغة: ومنه قوله تعالى: (ﮣ ﮤ ﮥ) \[الشعراء: ١٩٥\]. أي: بلغة العرب.", "html": "الثاني: اللغة: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮥ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الشعراء: ١٩٥\]. أي: بلغة العرب." }, { "type": "paragraph", "text": "الثالث: الدعاء: ومنه قوله تعالى: (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ) \[المائدة: ٧٨\]، يعني: في دعاء داود وعيسى.", "html": "الثالث: الدعاء: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[المائدة: ٧٨\]، يعني: في دعاء داود وعيسى." }, { "type": "paragraph", "text": "الرابع: الثناء الحسن: ومنه قوله تعالى: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ) \[الشعراء: ٨٤\]. يعني: ثناءً حسنًا.", "html": "الرابع: الثناء الحسن: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الشعراء: ٨٤\]. يعني: ثناءً حسنًا." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "النطق:" }, { "type": "label", "text": "النطق لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو التكلم بأصواتٍ وحروفٍ تعرف من خلالها المعاني المرادة(9).", "html": "هو التكلم بأصواتٍ وحروفٍ تعرف من خلالها المعاني المرادة(9)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "النطق اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "التكلم بما يعرف من خلاله المعاني المراد إيصالها إلى الآخر، وهو مختص بالإنسان دون غيره من الكائنات الحية(10).", "html": "التكلم بما يعرف من خلاله المعاني المراد إيصالها إلى الآخر، وهو مختص بالإنسان دون غيره من الكائنات الحية(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين النطق واللسان:" }, { "type": "paragraph", "text": "اللسان هو الآلة الجارحة التي من خلالها يتم النطق فيعرف من خلال ذلك المعاني المراد إيصالها، وعلى هذا فإن اللسان أعم وأشمل؛ لأن النطق مختص بالإنسان، واللسان أعم من ذلك، كما أن اللسان يضاف إلى استعماله في النطق استعمالات أخرى، منها: التذوق، والبلع، وغير ذلك.", "html": "اللسان هو الآلة الجارحة التي من خلالها يتم النطق فيعرف من خلال ذلك المعاني المراد إيصالها، وعلى هذا فإن اللسان أعم وأشمل؛ لأن النطق مختص بالإنسان، واللسان أعم من ذلك، كما أن اللسان يضاف إلى استعماله في النطق استعمالات أخرى، منها: التذوق، والبلع، وغير ذلك." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "القول:" }, { "type": "label", "text": "القول لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "ما كان جزءًا من النطق أثناء التحدث، والمقول: اللسان. ورجلٌ قولةٌ وقوالٌ: كثير القول(11).", "html": "ما كان جزءًا من النطق أثناء التحدث، والمقول: اللسان. ورجلٌ قولةٌ وقوالٌ: كثير القول(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "القول اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو الكلمة المركبة في القضية المنطوقة، أو المفهوم المركب العقلي في القضية المعقولة(12).", "html": "هو الكلمة المركبة في القضية المنطوقة، أو المفهوم المركب العقلي في القضية المعقولة(12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين القول واللسان:" }, { "type": "paragraph", "text": "اللسان هو الآلة الجارحة التي من خلالها يقول المتحدث، والنطق والقول أعم منه.", "html": "اللسان هو الآلة الجارحة التي من خلالها يقول المتحدث، والنطق والقول أعم منه." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "الكلام:" }, { "type": "label", "text": "الكلام لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "ما أفاد معنىً أثناء التحدث من اللسان، ويقال: قد يكون قلة الكلام كثرةً في القول؛ لأن القول كلمة أفادت معنىً، والكلام أعم من ذلك وأوسع(13).", "html": "ما أفاد معنىً أثناء التحدث من اللسان، ويقال: قد يكون قلة الكلام كثرةً في القول؛ لأن القول كلمة أفادت معنىً، والكلام أعم من ذلك وأوسع(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الكلام اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو ما تضمن كلمتين أو أكثر بالإسناد، ومكان إخراجها من اللسان(14).", "html": "هو ما تضمن كلمتين أو أكثر بالإسناد، ومكان إخراجها من اللسان(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الكلام واللسان:" }, { "type": "paragraph", "text": "اللسان هو الآلة الجارحة التي من خلالها يتكلم الإنسان بكلمتين أو أكثر بالإسناد، وإن كان الكلام أعم من القول إلا أن النطق أعم منهما، واللسان أعم من الجميع؛ لأنه الآلة التي من خلالها يكون التحدث من جهة وللسان استعمالات أخرى من جهة أخرى.", "html": "اللسان هو الآلة الجارحة التي من خلالها يتكلم الإنسان بكلمتين أو أكثر بالإسناد، وإن كان الكلام أعم من القول إلا أن النطق أعم منهما، واللسان أعم من الجميع؛ لأنه الآلة التي من خلالها يكون التحدث من جهة وللسان استعمالات أخرى من جهة أخرى." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٤", "text": "الرأس:" }, { "type": "label", "text": "الرأس لغةً:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو ما دل على تجمع وارتفاع، كأن يقال عن أعلى الإنسان: رأسه(15).", "html": "هو ما دل على تجمع وارتفاع، كأن يقال عن أعلى الإنسان: رأسه(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الرأس اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "ما يجمع فيه الخلقة من إنسان أو غيره من كل المخلوقات، ومجتمع كل شيء رأسه(16)، وبالتالي فهو يجمع كثيرًا من الجوارح.", "html": "ما يجمع فيه الخلقة من إنسان أو غيره من كل المخلوقات، ومجتمع كل شيء رأسه(16)&lt;\\/sup&gt;، وبالتالي فهو يجمع كثيرًا من الجوارح." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الرأس واللسان:" }, { "type": "paragraph", "text": "اللسان هو جزء لا يتجزأ من الرأس، بل إن اللسان من أخص خصوص الرأس.", "html": "اللسان هو جزء لا يتجزأ من الرأس، بل إن اللسان من أخص خصوص الرأس." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "اللسان آية ونعمة", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: اللسان والإنسان:" }, { "type": "paragraph", "text": "امتن الله جل وعلا على الإنسان بأنه جعل له آلة البيان التي هي اللسان والشفتان؛ وذلك في قوله تعالى: (ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ) \[البلد: ٨- ٩\].", "html": "امتن الله جل وعلا على الإنسان بأنه جعل له آلة البيان التي هي اللسان والشفتان؛ وذلك في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البلد: ٨- ٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وذكر الله ذلك؛ تعليلًا للإنكار والتوبيخ في قوله: (ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ) \[البلد:٥\].", "html": "وذكر الله ذلك؛ تعليلًا للإنكار والتوبيخ في قوله: (&lt;\\/span&gt;ﮆ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮇ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮈ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮉ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮊ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮋ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البلد:٥\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أو قوله: (ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ) \[البلد:٧\].", "html": "أو قوله: (&lt;\\/span&gt;ﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البلد:٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أي: هو غافل عن قدرة الله تعالى وعن علمه المحيط بجميع الكائنات الدال عليهما أنه خلق مشاعر الإدراك التي منها العينين، وخلق آلات الإبانة، وهي اللسان والشفتان، فكيف يكون مفيض العلم على الناس غير قادر وغير عالم بأحوالهم؟!", "html": "أي: هو غافل عن قدرة الله تعالى وعن علمه المحيط بجميع الكائنات الدال عليهما أنه خلق مشاعر الإدراك التي منها العينين، وخلق آلات الإبانة، وهي اللسان والشفتان، فكيف يكون مفيض العلم على الناس غير قادر وغير عالم بأحوالهم؟!" }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ) \[الملك:١٤\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الملك:١٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "والاستفهام يجوز أن يكون تقريريًا وأن يكون إنكاريًا، والاقتصار على العينين؛ لأنهما أنفع المشاعر، ولأن المعلل إنكار ظنه أن لم يره أحد، وذكر الشفتين مع اللسان؛ لأن الإبانة تحصل بهما معًا، فلا ينطق اللسان بدون الشفتين ولا تنطق الشفتان بدون اللسان.", "html": "والاستفهام يجوز أن يكون تقريريًا وأن يكون إنكاريًا، والاقتصار على العينين؛ لأنهما أنفع المشاعر، ولأن المعلل إنكار ظنه أن لم يره أحد، وذكر الشفتين مع اللسان؛ لأن الإبانة تحصل بهما معًا، فلا ينطق اللسان بدون الشفتين ولا تنطق الشفتان بدون اللسان." }, { "type": "paragraph", "text": "فمن دقائق القرآن أنه لم يقتصر على اللسان ولا على الشفتين خلاف عادة كلام العرب أن يقتصروا عليه، يقولون: ينطق بلسان فصيح. ويقولون: لم ينطق ببنت شفة أو لم ينبس ببنت شفة؛ لأن المقام مقام استدلال، فجيء فيه بما له مزيد تصوير لخلق آلة النطق، وأعقب ما به اكتساب العلم، وما به الإبانة عن المعلومات، بما يرشد الفكر إلى النظر والبحث؛ وذلك قوله: (ﮠ ﮡ) \[البلد:١٠\].", "html": "فمن دقائق القرآن أنه لم يقتصر على اللسان ولا على الشفتين خلاف عادة كلام العرب أن يقتصروا عليه، يقولون: ينطق بلسان فصيح. ويقولون: لم ينطق ببنت شفة أو لم ينبس ببنت شفة؛ لأن المقام مقام استدلال، فجيء فيه بما له مزيد تصوير لخلق آلة النطق، وأعقب ما به اكتساب العلم، وما به الإبانة عن المعلومات، بما يرشد الفكر إلى النظر والبحث؛ وذلك قوله: (&lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البلد:١٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فاستكمل الكلام في سياق الآيات أصول التعلم والتعليم، فإن الإنسان خلق محبًا للمعرفة، محبًا للتعريف بمشاعر الإدراك، يكتسب المشاهدات، وهي أصول المعلومات اليقينية، وبالنطق يفيد ما يعلمه لغيره، وبالهدى إلى الخير والشر يميز بين معلوماته ويمحصها(17).", "html": "فاستكمل الكلام في سياق الآيات أصول التعلم والتعليم، فإن الإنسان خلق محبًا للمعرفة، محبًا للتعريف بمشاعر الإدراك، يكتسب المشاهدات، وهي أصول المعلومات اليقينية، وبالنطق يفيد ما يعلمه لغيره، وبالهدى إلى الخير والشر يميز بين معلوماته ويمحصها(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فذكر اللسان ومعه الشفتين للدلالة على أن النطق السليم لا يتأتى إلا بوجودهما معًا، فاللسان لا ينطق نطقًا صحيحًا بدون الشفتين، وهما لا ينطقان بدونه؛ ولهذا جاء في الأثر: «ابن آدم، إن نازعك لسانك فيما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبق، وإن نازعك بصرك إلى بعض ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبق، وإن نازعك فرجك إلى ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبق»(18).", "html": "فذكر اللسان ومعه الشفتين للدلالة على أن النطق السليم لا يتأتى إلا بوجودهما معًا، فاللسان لا ينطق نطقًا صحيحًا بدون الشفتين، وهما لا ينطقان بدونه؛ ولهذا جاء في الأثر: «ابن آدم، إن نازعك لسانك فيما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبق، وإن نازعك بصرك إلى بعض ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبق، وإن نازعك فرجك إلى ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبق»(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "و أيضًا من حكمة اقتران اللسان بالشفتين أنهما العضوان الناطقان، فأما الهواء والحلق والنطع واللهوات والأسنان فمتصلة حركة بعضها مرتبطة بحركة البعض بمنزلة غيرها من أجزاء الحنك، فأما اللسان والشفتان فمنفصلة، ثم الشفتان لما كانا النهاية حملا الحروف الجوامع: الباء والفاء والميم والواو(19).", "html": "و أيضًا من حكمة اقتران اللسان بالشفتين أنهما العضوان الناطقان، فأما الهواء والحلق والنطع واللهوات والأسنان فمتصلة حركة بعضها مرتبطة بحركة البعض بمنزلة غيرها من أجزاء الحنك، فأما اللسان والشفتان فمنفصلة، ثم الشفتان لما كانا النهاية حملا الحروف الجوامع: الباء والفاء والميم والواو(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وذكر الله هذه النعم تذكيرًا للإنسان؛ ليشكرها، فهي ثلاث نعم من أكبر النعم على الإنسان:", "html": "وذكر الله هذه النعم تذكيرًا للإنسان؛ ليشكرها، فهي ثلاث نعم من أكبر النعم على الإنسان:" }, { "type": "paragraph", "text": "النعمة الأولى: (ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ) \[البلد:٨\].", "html": "النعمة الأولى: (&lt;\\/span&gt;ﮘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البلد:٨\]." }, { "type": "paragraph", "text": "يعني: يبصر بهما، ويرى فيهما، وهاتان العينان تؤديان إلى القلب ما نظر إليه الإنسان، فإن نظر نظرة محرمة كان آثمًا، وإن نظر نظرًا يقربه إلى الله كان غانمًا، وإذا نظر إلى ما يباح له فإنه لا يحمد ولا يذم، ما لم يكن هذا النظر مفضيًا إلى محظور شرعي فيكون آثمًا بهذا النظر.", "html": "يعني: يبصر بهما، ويرى فيهما، وهاتان العينان تؤديان إلى القلب ما نظر إليه الإنسان، فإن نظر نظرة محرمة كان آثمًا، وإن نظر نظرًا يقربه إلى الله كان غانمًا، وإذا نظر إلى ما يباح له فإنه لا يحمد ولا يذم، ما لم يكن هذا النظر مفضيًا إلى محظور شرعي فيكون آثمًا بهذا النظر." }, { "type": "paragraph", "text": "والنعمة الثانية: (ﮝ ﮞ) \[البلد:٩\].", "html": "والنعمة الثانية: (&lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البلد:٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "لسانًا ينطق به، وشفتين يضبط بهما النطق، وهذه من نعم الله العظيمة؛ لأنه بهذا اللسان والشفتين يستطيع أن يعبر عما في نفسه، ولولا هذا ما استطاع، فلو كان لا يتكلم فكيف يعبر عما م في قلبه؟ وكيف يعلم الناس بما في نفسه؟ اللهم إلا بالإشارة ،والإشارة متعبة، تتعب المشير وتتعب الذين أشير إليهم، ولكن من نعمة الله أن جعل له لسانًا ناطقًا، وشفتين يضبط بهما النطق، وغير ذلك من المنافع الضرورية فيها، فهذه نعم الدنيا(20).", "html": "لسانًا ينطق به، وشفتين يضبط بهما النطق، وهذه من نعم الله العظيمة؛ لأنه بهذا اللسان والشفتين يستطيع أن يعبر عما في نفسه، ولولا هذا ما استطاع، فلو كان لا يتكلم فكيف يعبر عما م في قلبه؟ وكيف يعلم الناس بما في نفسه؟ اللهم إلا بالإشارة ،والإشارة متعبة، تتعب المشير وتتعب الذين أشير إليهم، ولكن من نعمة الله أن جعل له لسانًا ناطقًا، وشفتين يضبط بهما النطق، وغير ذلك من المنافع الضرورية فيها، فهذه نعم الدنيا(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ثم قال في نعمة الدين: (ﮠ ﮡ) \[البلد:١٠\].", "html": "ثم قال في نعمة الدين: (&lt;\\/span&gt;ﮠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮡ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البلد:١٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أي: طريقي الخير والشر، بينا له الهدى من الضلال، والرشد من الغي، فهذه المنن الجزيلة تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكره على نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه.", "html": "أي: طريقي الخير والشر، بينا له الهدى من الضلال، والرشد من الغي، فهذه المنن الجزيلة تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكره على نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذه الأعضاء الثلاثة -العينان واللسان والشفتان- هي الأعضاء الدائمة الحركة والكسب، إما للإنسان وإما عليه، بخلاف ما يتحرك من داخل فإنه لا يتعلق به ثواب ولا عقاب، وبخلاف بقية الأعضاء الظاهرة فإن السكون أغلب، وحركتها قليلة بالنسبة إلى هذه(21).", "html": "وهذه الأعضاء الثلاثة -العينان واللسان والشفتان- هي الأعضاء الدائمة الحركة والكسب، إما للإنسان وإما عليه، بخلاف ما يتحرك من داخل فإنه لا يتعلق به ثواب ولا عقاب، وبخلاف بقية الأعضاء الظاهرة فإن السكون أغلب، وحركتها قليلة بالنسبة إلى هذه(21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: اللسان أداة للبيان والتبليغ:" }, { "type": "paragraph", "text": "امتن الله عز وجل على الإنسان بنعمة النطق التي يحصل بها إبانة الإنسان عما يريده، فقال سبحانه: (ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ) \[الرحمن:٣-٤\].", "html": "امتن الله عز وجل على الإنسان بنعمة النطق التي يحصل بها إبانة الإنسان عما يريده، فقال سبحانه: (&lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الرحمن:٣-٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وفسر البيان بالنطق.", "html": "وفسر البيان بالنطق." }, { "type": "paragraph", "text": "ونلحظ أنه لم يقل: وعلمه البيان بالواو؛ لأنه لو عطفه عليه لكان مغايرًا له، أما إذا ترك الحرف العاطف صار قوله: (ﭿ ﮀ) كالتفسير لقوله: (ﭼ ﭽ) كأنه إنما يكون خالقًا للإنسان إذا علمه البيان(22).", "html": "ونلحظ أنه لم يقل: وعلمه البيان بالواو؛ لأنه لو عطفه عليه لكان مغايرًا له، أما إذا ترك الحرف العاطف صار قوله: (&lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; كالتفسير لقوله: (&lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; كأنه إنما يكون خالقًا للإنسان إذا علمه البيان(22)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فيكون في قوله تعالى: (ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ) \[الرحمن:٣-٤\]، بيانٌ لنعمتين من نعمه سبحانه، والمراد بالإنسان جنسه، والمراد بالبيان الفهم والنطق والإفصاح عما يريد الإفصاح عنه، بالكلام الذي أداته اللسان.", "html": "فيكون في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الرحمن:٣-٤\]، بيانٌ لنعمتين من نعمه سبحانه، والمراد بالإنسان جنسه، والمراد بالبيان الفهم والنطق والإفصاح عما يريد الإفصاح عنه، بالكلام الذي أداته اللسان." }, { "type": "paragraph", "text": "أي: إنه سبحانه وتعالى خلق الإنسان على أجمل صورة وأحسن تقويم، ومكنه من الإفصاح عما في نفسه عن طريق المنطق السليم والقول الواضح، كما مكنه من فهم كلام غيره له، فتميز بذلك من الأجناس الأخرى، وصار أهلًا لحمل الأمانة التي عجزت عن حملها السموات والأرض والجبال، وأصبح مستعدًّا لتلقي العلوم والخلافة في الأرض(23). والإنسان لا يقدر على إقامة مصالحه إلا بإفهام غيره أغراضه، وذلك بواسطة اللسان التي هي أداة للكلام، وكل هذه المصالح تفوت بزوال اللسان أو بقطعه.", "html": "أي: إنه سبحانه وتعالى خلق الإنسان على أجمل صورة وأحسن تقويم، ومكنه من الإفصاح عما في نفسه عن طريق المنطق السليم والقول الواضح، كما مكنه من فهم كلام غيره له، فتميز بذلك من الأجناس الأخرى، وصار أهلًا لحمل الأمانة التي عجزت عن حملها السموات والأرض والجبال، وأصبح مستعدًّا لتلقي العلوم والخلافة في الأرض(23)&lt;\\/sup&gt;. والإنسان لا يقدر على إقامة مصالحه إلا بإفهام غيره أغراضه، وذلك بواسطة اللسان التي هي أداة للكلام، وكل هذه المصالح تفوت بزوال اللسان أو بقطعه." }, { "type": "paragraph", "text": "ويعد النطق فضيلة عظيمة، ويدل على فضله أن في مناظرة آدم عليه السلام مع الملائكة ما ظهرت الفضيلة إلا بالنطق، حيث قال: (ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ) \[البقرة:٣٣\](24).", "html": "ويعد النطق فضيلة عظيمة، ويدل على فضله أن في مناظرة آدم عليه السلام مع الملائكة ما ظهرت الفضيلة إلا بالنطق، حيث قال: (&lt;\\/span&gt;ﮎ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮏ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮐ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮑﮒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮞ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البقرة:٣٣\](24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "لما كان العلم أفضل الأشياء و كانت آلة إعطائه اللسان وجب أن يكون أشرف الأعضاء (25).", "html": "لما كان العلم أفضل الأشياء و كانت آلة إعطائه اللسان وجب أن يكون أشرف الأعضاء (25)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والبيان بيانان كما قال العلماء، وهما الأشهر، وإن كانت ثم أنواع أخر من أنواع البيان، فالبيانان الأشهران أحدهما بيان باللسان، والآخر بيان بالقلم.", "html": "والبيان بيانان كما قال العلماء، وهما الأشهر، وإن كانت ثم أنواع أخر من أنواع البيان، فالبيانان الأشهران أحدهما بيان باللسان، والآخر بيان بالقلم." }, { "type": "paragraph", "text": "وأصل البيان إظهار ما في نفس الشخص للآخرين، وهذا يكون إما عن طريق اللسان، وإما عن طريق القلم، فالامتنان بالتعليم بالقلم ذكر في سورة العلق: (ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ) \[العلق:١-٥\].", "html": "وأصل البيان إظهار ما في نفس الشخص للآخرين، وهذا يكون إما عن طريق اللسان، وإما عن طريق القلم، فالامتنان بالتعليم بالقلم ذكر في سورة العلق: (&lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt;

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/6000) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
