---
title: "المعية"
url: "https://quranpedia.net/topic/6003.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/6003"
topic_id: "6003"
---

# المعية

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/6003)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — المعية — https://quranpedia.net/topic/6003*.

{ "title": "المعية", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم المعية", "html": "مفهوم المعية" }, { "type": "paragraph", "text": "المعية في الاستعمال القرآني", "html": "المعية في الاستعمال القرآني" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "أنواع معية الله تعالى لعباده", "html": "أنواع معية الله تعالى لعباده" }, { "type": "paragraph", "text": "وجود آلهة أخرى مع الله", "html": "وجود آلهة أخرى مع الله" }, { "type": "paragraph", "text": "معية الرسل عليهم السلام", "html": "معية الرسل عليهم السلام" }, { "type": "paragraph", "text": "آثار المعية الإلهية", "html": "آثار المعية الإلهية" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم المعية", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "المعية نسبة إلى لفظ: (مع)، وهو لفظ يقتضي الاجتماع في المكان، أو الزمان، أو الشرف أو الرتبة، كما يقتضي النصرة.", "html": "المعية نسبة إلى لفظ: (مع)، وهو لفظ يقتضي الاجتماع في المكان، أو الزمان، أو الشرف أو الرتبة، كما يقتضي النصرة." }, { "type": "paragraph", "text": "يقول الراغب الأصفهاني: «مع» يقتضي الاجتماع إما في المكان نحو هما معا في الدار، أو في الزمان نحو ولدا معا، أو في المعنى كالمتضايفين نحو الأخ والأب فإن أحدهما صار أخا للآخر في حال صار الآخر أخاه، وإما في الشرف والرتبة نحو: هما معا في العلو(1).", "html": "يقول الراغب الأصفهاني: «مع» يقتضي الاجتماع إما في المكان نحو هما معا في الدار، أو في الزمان نحو ولدا معا، أو في المعنى كالمتضايفين نحو الأخ والأب فإن أحدهما صار أخا للآخر في حال صار الآخر أخاه، وإما في الشرف والرتبة نحو: هما معا في العلو(1)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "تستعمل مع للمصاحبة بين أمرين لا يقع بينهما مصاحبةٌ واشتراكٌ إلا في حكمٍ يجمع بينهما ولذلك لا تكون الواو التي بمعنى مع إلا بعد فعلٍ لفظًا أو تقديرًا لتصح المعية. وكمال معنى المعية الاجتماع في الأمر الذي به الاشتراك دون زمانه.", "html": "تستعمل مع للمصاحبة بين أمرين لا يقع بينهما مصاحبةٌ واشتراكٌ إلا في حكمٍ يجمع بينهما ولذلك لا تكون الواو التي بمعنى مع إلا بعد فعلٍ لفظًا أو تقديرًا لتصح المعية. وكمال معنى المعية الاجتماع في الأمر الذي به الاشتراك دون زمانه." }, { "type": "paragraph", "text": "فالأول: يكثر في أفعال الجوارح والعلاج نحو دخلت مع زيدٍ وانطلقت مع عمرٍو وقمنا معًا ومنه قوله تعالى: (ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ)\[يوسف:٣٦\].", "html": "فالأول: يكثر في أفعال الجوارح والعلاج نحو دخلت مع زيدٍ وانطلقت مع عمرٍو وقمنا معًا ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;\[يوسف:٣٦\]." }, { "type": "paragraph", "text": "والثاني: يكثر في الأفعال المعنوية نحو آمنت مع المؤمنين وتبت مع التائبين وفهمت المسألة مع من فهمها ومنه قوله تعالى: (ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ)\[آل عمران:٤٣\](2).", "html": "والثاني: يكثر في الأفعال المعنوية نحو آمنت مع المؤمنين وتبت مع التائبين وفهمت المسألة مع من فهمها ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;\[آل عمران:٤٣\](2)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "المعية في الاستعمال القرآني", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "وردت الأداة (مع) في القرآن الكريم (١٦٤) مرة(3)، والمواضع التي وردت متعلقة بالمعية الإلهية بلغ عدد ورودها (٣٨) مرة.", "html": "وردت الأداة (مع) في القرآن الكريم (١٦٤) مرة(3)&lt;\\/sup&gt;، والمواضع التي وردت متعلقة بالمعية الإلهية بلغ عدد ورودها (٣٨) مرة." }, { "type": "paragraph", "text": "وليس ليها إلا صيغة واحدة (مع).", "html": "وليس ليها إلا صيغة واحدة (مع)." }, { "type": "paragraph", "text": "وجاءت معية الله في القرآن على ثلاثة وجوه (4):", "html": "وجاءت معية الله في القرآن على ثلاثة وجوه (4)&lt;\\/sup&gt;:" }, { "type": "paragraph", "text": "الأول: العلم والإحاطة: ومنه قوله تعالى: (ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ) \[النساء:١٠٨\]. يعني:عالم بهم ومحيط بفعلهم.", "html": "الأول: العلم والإحاطة: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النساء:١٠٨\]. يعني:عالم بهم ومحيط بفعلهم." }, { "type": "paragraph", "text": "الثاني: النصر والرعاية: ومنه قوله تعالى: (ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ) \[التوبة:٤٠\]. يعني: ينصرنا ويحفظنا ويرعانا.", "html": "الثاني: النصر والرعاية: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯜ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[التوبة:٤٠\]. يعني: ينصرنا ويحفظنا ويرعانا." }, { "type": "paragraph", "text": "الثالث: الاقتران: ومنه قوله تعالى: (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ) \[الشعراء:٢١٣\].", "html": "الثالث: الاقتران: ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الشعراء:٢١٣\]." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الحفظ:" }, { "type": "label", "text": "الحفظ لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "دارت كلمة الحفظ على معاني الرعاية، وعدم النسيان، والتعهد، وقلة الغفلة، وعدم الضياع أو التفلت، والضبط، والمواظبة، تقول كتب اللغة: (الحاء والفاء والظاء أصلٌ واحدٌ يدل على مراعاة الشيء. يقال: حفظت الشيء حفظًا، قال الليث: الحفظ: نقيض النسيان، وهو التعاهد وقلة الغفلة(5).", "html": "دارت كلمة الحفظ على معاني الرعاية، وعدم النسيان، والتعهد، وقلة الغفلة، وعدم الضياع أو التفلت، والضبط، والمواظبة، تقول كتب اللغة: (الحاء والفاء والظاء أصلٌ واحدٌ يدل على مراعاة الشيء. يقال: حفظت الشيء حفظًا، قال الليث: الحفظ: نقيض النسيان، وهو التعاهد وقلة الغفلة(5)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الحفظ اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "(يقال: تارة لهيئة النفس التي بها يثبت ما يؤدي إليه الفهم، وتارة لضبط الشيء في النفس، ويضاده النسيان، وتارة لاستعمال تلك القوة، فيقال: حفظت كذا حفظا، ثم يستعمل في كل تفقد وتعهد ورعاية)(6).", "html": "(يقال: تارة لهيئة النفس التي بها يثبت ما يؤدي إليه الفهم، وتارة لضبط الشيء في النفس، ويضاده النسيان، وتارة لاستعمال تلك القوة، فيقال: حفظت كذا حفظا، ثم يستعمل في كل تفقد وتعهد ورعاية)(6)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "أو هو كما عرفه الجرجاني: (ضبط الصور المدركة)(7).", "html": "أو هو كما عرفه الجرجاني: (ضبط الصور المدركة)(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "أو هو (رعاية العمل علما وهيئة ووقتا وإقامة بجميع ما يحصل به أصله، ويتم به عمله وينتهي إليه كماله)(8).", "html": "أو هو (رعاية العمل علما وهيئة ووقتا وإقامة بجميع ما يحصل به أصله، ويتم به عمله وينتهي إليه كماله)(8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الحفظ والمعية:" }, { "type": "paragraph", "text": "واضح من خلال التتبع للمادة اللغوية ودوارنها في اللسان العربي العلاقة بينها وبين المعية، فالحفظ يشترك مع المعية في الرعاية والتعهد والمصاحبة والضبط، وهي معاني موجودة في المعية في جانبها الاصطلاحي.", "html": "واضح من خلال التتبع للمادة اللغوية ودوارنها في اللسان العربي العلاقة بينها وبين المعية، فالحفظ يشترك مع المعية في الرعاية والتعهد والمصاحبة والضبط، وهي معاني موجودة في المعية في جانبها الاصطلاحي." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "المصاحبة:" }, { "type": "label", "text": "المصاحبة لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "والمصاحبة والصحبة تدل على معاني الحفظ والملازمة، والموافقة والمشاركة، (فالمصاحبة: الموافقة والمشاركة في الشيء، ويقال: صحبه الله وأصحبه وصاحبه أي: حفظه. وقال أبو عبيدة: وقوله جل ثناؤه: (ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ)\[الأنبياء:٤٣\].", "html": "والمصاحبة والصحبة تدل على معاني الحفظ والملازمة، والموافقة والمشاركة، (فالمصاحبة: الموافقة والمشاركة في الشيء، ويقال: صحبه الله وأصحبه وصاحبه أي: حفظه. وقال أبو عبيدة: وقوله جل ثناؤه: (&lt;\\/span&gt;ﯚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯛ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﯝ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;\[الأنبياء:٤٣\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أي: لا يحفظون ومنه قولهم: لا صحبه الله أي: لا حفظه. ويقال: بأهله صحبة الله وصاحبه أي: حفظه. وتقول: أصحبت الرجل إذا اتبعته منقادا فأنا مصحب والرجل مصحب. وصاحبته إذا رافقته فهو مصحوب)(9). كما تدل على المنعة، والحماية(10).", "html": "أي: لا يحفظون ومنه قولهم: لا صحبه الله أي: لا حفظه. ويقال: بأهله صحبة الله وصاحبه أي: حفظه. وتقول: أصحبت الرجل إذا اتبعته منقادا فأنا مصحب والرجل مصحب. وصاحبته إذا رافقته فهو مصحوب)(9)&lt;\\/sup&gt;. كما تدل على المنعة، والحماية(10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "المصاحبة اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "(الموافقة والمشاركة في الشيء، فإن تتابعوا مع ملاقاة واجتماع فأصحاب حقيقة وإن لا فمجاز)(11).", "html": "(الموافقة والمشاركة في الشيء، فإن تتابعوا مع ملاقاة واجتماع فأصحاب حقيقة وإن لا فمجاز)(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين المصاحبة والمعية:" }, { "type": "paragraph", "text": "المصاحبة واضح فيها معنى المعية، كما أن المشاركة فيها شيء من الدلالة على العون والنصرة، وهي المعاني ذاتها التي دارت عليها مفردة المعية.", "html": "المصاحبة واضح فيها معنى المعية، كما أن المشاركة فيها شيء من الدلالة على العون والنصرة، وهي المعاني ذاتها التي دارت عليها مفردة المعية." } \] }, { "id": "section-4", "heading": "أنواع معية الله تعالى لعباده", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "الراصد لآيات القرآن الكريم في المعية والمتتبع لها يجد أنها تدور حول قطبين أساسين أو محورين رئيسين: معية عامة لعموم الخلق، ومعية خاصة يتميز بها بعض عباد الله تعالى بشروط محددة، مقرونة بصفات مبينة.", "html": "الراصد لآيات القرآن الكريم في المعية والمتتبع لها يجد أنها تدور حول قطبين أساسين أو محورين رئيسين: معية عامة لعموم الخلق، ومعية خاصة يتميز بها بعض عباد الله تعالى بشروط محددة، مقرونة بصفات مبينة." }, { "type": "paragraph", "text": "والمعية لها دلالتان، معية بالذات ومعية بالصفات، ومعية الله تعالى لعباده المقصودة معية بالصفات لإجماع المسلمين سلفا وخلفا على أن معية الذات غير مرادة، وإنما المراد معيته تعالى بصفاته اللائقة بمعنى المعية، كالعلم والحفظ والنصرة ونحوها(12)", "html": "والمعية لها دلالتان، معية بالذات ومعية بالصفات، ومعية الله تعالى لعباده المقصودة معية بالصفات لإجماع المسلمين سلفا وخلفا على أن معية الذات غير مرادة، وإنما المراد معيته تعالى بصفاته اللائقة بمعنى المعية، كالعلم والحفظ والنصرة ونحوها(12)&lt;\\/sup&gt;" }, { "type": "paragraph", "text": "ويمكننا أن نتتبع هذين النوعين على النحو الآتي:", "html": "ويمكننا أن نتتبع هذين النوعين على النحو الآتي:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: معية عامة:" }, { "type": "paragraph", "text": "والمعية العامة تكون لعموم الخلق وهي بالرزق والعلم والتدبير مما يليق به تعالى ويصلح للخلق عامة، وقد وردت آيات كريمة تؤكد هذا المعنى، ومنها قوله تعالى: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ) \[المجادلة:٧\].", "html": "والمعية العامة تكون لعموم الخلق وهي بالرزق والعلم والتدبير مما يليق به تعالى ويصلح للخلق عامة، وقد وردت آيات كريمة تؤكد هذا المعنى، ومنها قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭑ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭒ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭓ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭔ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭕ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭖ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭘ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭙ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭚ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭛﭜ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭝ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭞ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭟ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭡ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭢ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵﭶ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭷ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭸ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭹ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭺ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭻ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭼﭽ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭾ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭿ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮀ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮁ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮂ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮃ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[المجادلة:٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "والمعنى: (لا يتناجى ثلاثة فيما بينهم، ولا يتكلمون فيما بينهم بكلام الشر إلا هو رابعهم، لأنه يعلم ما يقولون فيما بينهم. ولا خمسة إلا هو سادسهم يعني: كان هو سادسهم، لأنه يعلم ما يقولون فيما بينهم. ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم يعني: عالم بهم وبأحوالهم أين ما كانوا في الأرض. ثم ينبئهم بما عملوا يعني: يخبرهم بما عملوا يوم القيامة من خير أو شر)(13).", "html": "والمعنى: (لا يتناجى ثلاثة فيما بينهم، ولا يتكلمون فيما بينهم بكلام الشر إلا هو رابعهم، لأنه يعلم ما يقولون فيما بينهم. ولا خمسة إلا هو سادسهم يعني: كان هو سادسهم، لأنه يعلم ما يقولون فيما بينهم. ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم يعني: عالم بهم وبأحوالهم أين ما كانوا في الأرض. ثم ينبئهم بما عملوا يعني: يخبرهم بما عملوا يوم القيامة من خير أو شر)(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "(يسمع سرهم ونجواهم، لا يخفى عليه شيء من أسرارهم (ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ) يقول: ولا يكون من نجوى خمسة إلا هو سادسهم كذلك (ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ) يقول: ولا أقل من ثلاثة (ﭮ ﭯ) من خمسة (ﭰ ﭱ ﭲ) إذا تناجوا (ﭳ ﭴ ﭵ) يقول: في أي موضع ومكان كانوا. وعنى بقوله: (ﭣ ﭤ)بمعنى أنه مشاهدهم بعلمه، وهو على عرشه)(14).", "html": "(يسمع سرهم ونجواهم، لا يخفى عليه شيء من أسرارهم (&lt;\\/span&gt;ﭥ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭧ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭨ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭩ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; يقول: ولا يكون من نجوى خمسة إلا هو سادسهم كذلك (&lt;\\/span&gt;ﭪ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭫ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭬ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭭ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; يقول: ولا أقل من ثلاثة (&lt;\\/span&gt;ﭮ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭯ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; من خمسة (&lt;\\/span&gt;ﭰ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭱ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭲ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; إذا تناجوا (&lt;\\/span&gt;ﭳ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭴ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭵ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; يقول: في أي موضع ومكان كانوا. وعنى بقوله: (&lt;\\/span&gt;ﭣ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﭤ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;بمعنى أنه مشاهدهم بعلمه، وهو على عرشه)(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال أهل المعاني: (يريد: قربة بالعلم)(15).", "html": "وقال أهل المعاني: (يريد: قربة بالعلم)(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومعنى كونه معهم: (أنه يعلم ما يتناجون به ولا يخفى عليه ما هم فيه، فكأنه مشاهدهم ومحاضرهم، وقد تعالى عن المكان والمشاهدة)(16).", "html": "ومعنى كونه معهم: (أنه يعلم ما يتناجون به ولا يخفى عليه ما هم فيه، فكأنه مشاهدهم ومحاضرهم، وقد تعالى عن المكان والمشاهدة)(16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والسر في تخصيص الثلاثة والخمسة؛ لأنها نزلت في المنافقين وكانوا يتحلقون للتناجي مغايظة للمؤمنين على هذين العددين، وقيل: ما يتناجى منهم ثلاثة ولا خمسة ولا أدنى من عدديهم ولا أكثر إلا والله معهم يسمع)(17).", "html": "والسر في تخصيص الثلاثة والخمسة؛ لأنها نزلت في المنافقين وكانوا يتحلقون للتناجي مغايظة للمؤمنين على هذين العددين، وقيل: ما يتناجى منهم ثلاثة ولا خمسة ولا أدنى من عدديهم ولا أكثر إلا والله معهم يسمع)(17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "أو أن السر في تخصيص العدد: (أن أهل التناجي في العادة طائفة من أهل الرأي والتجارب، وأول عددهم الاثنان فصاعدًا، إلى خمسة، إلى ستة، إلى ما اقتضته الحال)(18).", "html": "أو أن السر في تخصيص العدد: (أن أهل التناجي في العادة طائفة من أهل الرأي والتجارب، وأول عددهم الاثنان فصاعدًا، إلى خمسة، إلى ستة، إلى ما اقتضته الحال)(18)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن لطائف الشيخ السعدي رحمه الله ربطه البديع بين صدر الآية وعجزها، واستنباطه لهذا المعنى اللطيف في المعية وهي أن هذه المعية، معية العلم والاطلاع؛ ولهذا توعد ووعد على المجازاة بالأعمال بقوله: (ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ) أي: هو تعالى بصير بما يصدر منكم من الأعمال، وما صدرت عنه تلك الأعمال، من بر وفجور، فمجازيكم عليها، وحافظها عليكم)(19).", "html": "ومن لطائف الشيخ السعدي رحمه الله ربطه البديع بين صدر الآية وعجزها، واستنباطه لهذا المعنى اللطيف في المعية وهي أن هذه المعية، معية العلم والاطلاع؛ ولهذا توعد ووعد على المجازاة بالأعمال بقوله: (&lt;\\/span&gt;ﮦ&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/6003) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
