---
title: "المدح"
url: "https://quranpedia.net/topic/6016.md"
canonical: "https://quranpedia.net/topic/6016"
topic_id: "6016"
---

# المدح

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/topic/6016)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — المدح — https://quranpedia.net/topic/6016*.

{ "title": "المدح", "sections": \[ { "id": "intro", "heading": "", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "عناصر الموضوع", "html": "عناصر الموضوع" }, { "type": "paragraph", "text": "مفهوم المدح", "html": "مفهوم المدح" }, { "type": "paragraph", "text": "الألفاظ ذات الصلة", "html": "الألفاظ ذات الصلة" }, { "type": "paragraph", "text": "مدح الله تعالى", "html": "مدح الله تعالى" }, { "type": "paragraph", "text": "أسباب المدح", "html": "أسباب المدح" }, { "type": "paragraph", "text": "مدح النفس", "html": "مدح النفس" }, { "type": "paragraph", "text": "نماذج من المدح", "html": "نماذج من المدح" }, { "type": "paragraph", "text": "مقاصد المدح في القرآن الكريم", "html": "مقاصد المدح في القرآن الكريم" } \] }, { "id": "section-1", "heading": "مفهوم المدح", "content": \[ { "type": "subheading", "text": "أولًا: المعنى اللغوي:" }, { "type": "paragraph", "text": "لفظ المدح في اللغة العربية مأخوذ من مادة الفعل (م د ح) و«الميم والدال والحاء أصل صحيح يدل على وصف محاسن بكلام جميل، ومَدَحَهُ يَمْدَحُهُ مَدْحًا: أحسن عليه الثناء، والأمدوحة: المدح»(1)، قال الجوهري: «المدح: الثناء الحسن. وقد مَدَحَهُ وامْتَدَحَهُ بمعنًى، وتَمَدَّحَ الرجل: تكلف أن يمدح. ورجلٌ مُمَدحٌ، أي: ممدوح جدًّا» (2).", "html": "لفظ المدح في اللغة العربية مأخوذ من مادة الفعل (م د ح) و«الميم والدال والحاء أصل صحيح يدل على وصف محاسن بكلام جميل، ومَدَحَهُ يَمْدَحُهُ مَدْحًا: أحسن عليه الثناء، والأمدوحة: المدح»(1)&lt;\\/sup&gt;، قال الجوهري: «المدح: الثناء الحسن. وقد مَدَحَهُ وامْتَدَحَهُ بمعنًى، وتَمَدَّحَ الرجل: تكلف أن يمدح. ورجلٌ مُمَدحٌ، أي: ممدوح جدًّا» (2)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ومن المعاني الحسية للمدح الاتساع، يقال: «تمدحت خواصر الماشية، أي اتسعت شبعًا»(3)، ومن هذا يبدو أن المعنى المعنوي للمدح متطور من المعنى الحسي؛ لأن الاتساع بذكر الخصال الحميدة في الممدوح والثناء عليه ملحوظ فيه، وعليه، فالمدح: هو حسن الثناء.", "html": "ومن المعاني الحسية للمدح الاتساع، يقال: «تمدحت خواصر الماشية، أي اتسعت شبعًا»(3)&lt;\\/sup&gt;، ومن هذا يبدو أن المعنى المعنوي للمدح متطور من المعنى الحسي؛ لأن الاتساع بذكر الخصال الحميدة في الممدوح والثناء عليه ملحوظ فيه، وعليه، فالمدح: هو حسن الثناء." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:" }, { "type": "paragraph", "text": "«المدح هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري قصدًا»(4)، فلا يكون إلا على صفة في الممدوح كالتقوى والإيثار، ويخرج منه ما كان خارجًا عن إرادته كحسن المنظر، «والمدح بمعنى عدَّ المآثر والمناقب يقابله الهجو بمعنى عدَّ المثالب، والمدح بالوصف الجميل يقابله الذم»(5). وعليه، فللمدح معنيان: أحدهما: عدُّ المآثر والمناقب، والآخر: الثناء بالوصف الجميل، فإذا كان بمعنى عدَّ المآثر والمناقب فهو يقابله الهجو بمعنى عد المثالب، وإذا كان بمعنى الثناء بالوصف الجميل فهو يقابله الذم.", "html": "«المدح هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري قصدًا»(4)&lt;\\/sup&gt;، فلا يكون إلا على صفة في الممدوح كالتقوى والإيثار، ويخرج منه ما كان خارجًا عن إرادته كحسن المنظر، «والمدح بمعنى عدَّ المآثر والمناقب يقابله الهجو بمعنى عدَّ المثالب، والمدح بالوصف الجميل يقابله الذم»(5)&lt;\\/sup&gt;. وعليه، فللمدح معنيان: أحدهما: عدُّ المآثر والمناقب، والآخر: الثناء بالوصف الجميل، فإذا كان بمعنى عدَّ المآثر والمناقب فهو يقابله الهجو بمعنى عد المثالب، وإذا كان بمعنى الثناء بالوصف الجميل فهو يقابله الذم." }, { "type": "paragraph", "text": "وبهذا يمكن أن نخرج بتعريف اصطلاحي للمدح بأنه: الإخبار عن محاسن الغير والثناء باللسان على الممدوح بما يبديه من المآثر والخصال الحميدة المؤثرة من قول أو فعل أو صفة.", "html": "وبهذا يمكن أن نخرج بتعريف اصطلاحي للمدح بأنه: الإخبار عن محاسن الغير والثناء باللسان على الممدوح بما يبديه من المآثر والخصال الحميدة المؤثرة من قول أو فعل أو صفة." }, { "type": "paragraph", "text": "ولم يرد لفظ (المدح) في القرآن، ولم يرد جذره (مدح).", "html": "ولم يرد لفظ (المدح) في القرآن، ولم يرد جذره (مدح)." } \] }, { "id": "section-2", "heading": "الألفاظ ذات الصلة", "content": \[ { "type": "numbered-heading", "number": "١", "text": "الثناء:" }, { "type": "label", "text": "الثناء لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "ذكر ما يشعر بالتعظيم (6)، وهو الذكر بالخير والكلام الجميل، ويستعمل في الوصف بمدح أو ذم، فيقال أثنى عليه خيرًا أو أثنى عليه شرًّا، لكن غلب استعماله في الخير، وقد طار ثناء فلان، أي: ذهب وانتشر بين الناس(7).", "html": "ذكر ما يشعر بالتعظيم (6)&lt;\\/sup&gt;، وهو الذكر بالخير والكلام الجميل، ويستعمل في الوصف بمدح أو ذم، فيقال أثنى عليه خيرًا أو أثنى عليه شرًّا، لكن غلب استعماله في الخير، وقد طار ثناء فلان، أي: ذهب وانتشر بين الناس(7)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الثناء اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "«هو الإتيان بما يشعر التعظيم مطلقًا، سواء كان باللسان أو بالجنان أو بالأركان؛ وسواء كان في مقابلة شيء أو لا» (8).", "html": "«هو الإتيان بما يشعر التعظيم مطلقًا، سواء كان باللسان أو بالجنان أو بالأركان؛ وسواء كان في مقابلة شيء أو لا» (8)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الثناء والمدح:" }, { "type": "paragraph", "text": "«أن الثناء مدح مكرر، مأخوذ من الثني ورد الشيء بعضه على بعض، من قولك: ثنيت الخيط، إذا جعلته طاقين، وثنَّيته بالتشديد إذا أضفت إليه خيطًا آخر، ومنه قوله تعالى: (ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ) \[الحجر:٨٧\]؛ يعني: سورة الحمد؛ لأنها تكرر في كل ركعة»(9) قال ابن منظور: «وأثنيت عليه في حياته إذا مدحته دفعة بعد دفعة» (10).", "html": "«أن الثناء مدح مكرر، مأخوذ من الثني ورد الشيء بعضه على بعض، من قولك: ثنيت الخيط، إذا جعلته طاقين، وثنَّيته بالتشديد إذا أضفت إليه خيطًا آخر، ومنه قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الحجر:٨٧\]؛ يعني: سورة الحمد؛ لأنها تكرر في كل ركعة»(9)&lt;\\/sup&gt; قال ابن منظور: «وأثنيت عليه في حياته إذا مدحته دفعة بعد دفعة» (10)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٢", "text": "التمجيد:" }, { "type": "label", "text": "التمجيد لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "نيل الشرف والمجد، من قولهم: رجل ماجد، وقد مجد الرجل بالضم، فهو مجيد وماجد.", "html": "نيل الشرف والمجد، من قولهم: رجل ماجد، وقد مجد الرجل بالضم، فهو مجيد وماجد." }, { "type": "label", "text": "التمجيد اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "بلوغ النهاية في عظم الشأن الجامع بين شرف الذات وحسن الفعال(11).", "html": "بلوغ النهاية في عظم الشأن الجامع بين شرف الذات وحسن الفعال(11)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين التمجيد والمدح:" }, { "type": "paragraph", "text": "أن التمجيد تعظيم وشرف، والمدح ثناء بهذا الشرف.", "html": "أن التمجيد تعظيم وشرف، والمدح ثناء بهذا الشرف." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٣", "text": "التعظيم:" }, { "type": "label", "text": "التعظيم لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "التبجيل، يقال: عظم الأمر عظامة، وعَظَّمَهُ يُعَظَّمُهُ تعظيمًا، أي: كَبَّرَهُ، واستعظمت الشيء: أخذت أعظمه، واستعظمته: أنكرته، وعظم الشيء: أعظمه وأكبره، وعظم الرجل عظامة فهو عظيم في الرأي والمجد، وإن لفلان عظمة عند الناس، أي: حرمة يعظم لها (12).", "html": "التبجيل، يقال: عظم الأمر عظامة، وعَظَّمَهُ يُعَظَّمُهُ تعظيمًا، أي: كَبَّرَهُ، واستعظمت الشيء: أخذت أعظمه، واستعظمته: أنكرته، وعظم الشيء: أعظمه وأكبره، وعظم الرجل عظامة فهو عظيم في الرأي والمجد، وإن لفلان عظمة عند الناس، أي: حرمة يعظم لها (12)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "التعظيم اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو التوقير والإجلال والتفخيم والمكانة في النفوس والعظمة في الرأي(13).", "html": "هو التوقير والإجلال والتفخيم والمكانة في النفوس والعظمة في الرأي(13)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين التعظيم والمدح:" }, { "type": "paragraph", "text": "أن التعظيم فيه معنى التبجيل والتوقير والاحترام والهيبة في النفوس، فهو أعلى من المدح.", "html": "أن التعظيم فيه معنى التبجيل والتوقير والاحترام والهيبة في النفوس، فهو أعلى من المدح." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٤", "text": "الحمد:" }, { "type": "label", "text": "الحمد لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو نقيض الذم(14).", "html": "هو نقيض الذم(14)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الحمد اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "الإخبار عن محاسن المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه(15).", "html": "الإخبار عن محاسن المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه(15)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الحمد والمدح:" }, { "type": "paragraph", "text": "الحمد أخص من المدح، فالمدح يقال فيما يكون من الإنسان باختياره، وما يكون فيه بالتسخير، فقد يُمْدَحُ الإنسان بطول قامته وصباحة وجهه، كما يُمْدَحُ ببذل ماله وسخائه وعلمه، والحمد يكون في الثاني دون الأول، وكل حمد مدح وليس كل مدح حمدًا (16).", "html": "الحمد أخص من المدح، فالمدح يقال فيما يكون من الإنسان باختياره، وما يكون فيه بالتسخير، فقد يُمْدَحُ الإنسان بطول قامته وصباحة وجهه، كما يُمْدَحُ ببذل ماله وسخائه وعلمه، والحمد يكون في الثاني دون الأول، وكل حمد مدح وليس كل مدح حمدًا (16)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "يقول ابن قيم الجوزية رحمه الله: «الحمد إخبار عن محاسن المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه؛ ولهذا كان خبرًا يتضمن الإنشاء بخلاف المدح فإنه خبر مجرد» (17).", "html": "يقول ابن قيم الجوزية رحمه الله: «الحمد إخبار عن محاسن المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه؛ ولهذا كان خبرًا يتضمن الإنشاء بخلاف المدح فإنه خبر مجرد» (17)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٥", "text": "الشكر:" }, { "type": "label", "text": "الشكر لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو عرفان الإحسان ونشره(18). وقال الرازي: الشكر الثناء على المحسن بما أولاكه من المعروف(19).", "html": "هو عرفان الإحسان ونشره(18)&lt;\\/sup&gt;. وقال الرازي: الشكر الثناء على المحسن بما أولاكه من المعروف(19)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الشكر اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو عرفان الإحسان، والاعتراف بالنعمة، وأداء ما يترتب عليه، والقيام بحق مسديها(20).", "html": "هو عرفان الإحسان، والاعتراف بالنعمة، وأداء ما يترتب عليه، والقيام بحق مسديها(20)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن قيم الجوزية: «الشكر: ظهور أثر نعمة الله على لسان عبده ثناءً واعترافًا وعلى قلبه شهودًا ومحبة وعلى جوارحه انقيادًا وطاعة» (21).", "html": "قال ابن قيم الجوزية: «الشكر: ظهور أثر نعمة الله على لسان عبده ثناءً واعترافًا وعلى قلبه شهودًا ومحبة وعلى جوارحه انقيادًا وطاعة» (21)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الشكر والمدح:" }, { "type": "paragraph", "text": "المدح أعم من الشكر باعتبار المتعلق، فإن متعلقه النعمة وغيرها، ومتعلق الشكر النعمة فقط؛ والشكر أعم من المدح باعتبار المورد، فإن مورد الشكر اللسان والجنان والأركان، ومورد المدح هو اللسان فقط، فكان بينهما عموم وخصوص من وجه.", "html": "المدح أعم من الشكر باعتبار المتعلق، فإن متعلقه النعمة وغيرها، ومتعلق الشكر النعمة فقط؛ والشكر أعم من المدح باعتبار المورد، فإن مورد الشكر اللسان والجنان والأركان، ومورد المدح هو اللسان فقط، فكان بينهما عموم وخصوص من وجه." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٦", "text": "الذم:" }, { "type": "label", "text": "الذم لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الذم نقيض المدح،«يقال: ذَمَمْتُهُ أَذُمُّهُ ذَمًّا فهو مذموم وذميم»(22)، «ورجل مُذَمَّمٌ: أي: مذموم جدًّا، وشيء مذم: أي: معيب» (23).", "html": "الذم نقيض المدح،«يقال: ذَمَمْتُهُ أَذُمُّهُ ذَمًّا فهو مذموم وذميم»(22)&lt;\\/sup&gt;، «ورجل مُذَمَّمٌ: أي: مذموم جدًّا، وشيء مذم: أي: معيب» (23)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الذم اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو الإخبار بمساوئ المذموم مع بغضه.", "html": "هو الإخبار بمساوئ المذموم مع بغضه." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الذم والمدح:" }, { "type": "paragraph", "text": "إن المدح إخبار بمحاسن المحمود، والذم إخبار بمساوئ المذموم، وجماع المساوئ فعل الشر، كما أن جماع المحاسن فعل الخير(24).", "html": "إن المدح إخبار بمحاسن المحمود، والذم إخبار بمساوئ المذموم، وجماع المساوئ فعل الشر، كما أن جماع المحاسن فعل الخير(24)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "numbered-heading", "number": "٧", "text": "الهجاء:" }, { "type": "label", "text": "الهجاء لغة:" }, { "type": "paragraph", "text": "الشتم بالشعر، يقال: هَجا يَهْجُو هِجاءً: وهو الوقيعة في الأشعار، وهو الشتم بالشعر، وهو خلاف المدح، والمرأة تهجو زوجها، أي: تذم صحبته (25)، وأصل الهجاء في العربية: الهدم؛ تقول: هجوت البيت إذا هدمته (26).", "html": "الشتم بالشعر، يقال: هَجا يَهْجُو هِجاءً: وهو الوقيعة في الأشعار، وهو الشتم بالشعر، وهو خلاف المدح، والمرأة تهجو زوجها، أي: تذم صحبته (25)&lt;\\/sup&gt;، وأصل الهجاء في العربية: الهدم؛ تقول: هجوت البيت إذا هدمته (26)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الهجاء اصطلاحًا:" }, { "type": "paragraph", "text": "هو ما يوصف به في الشعر من الأخلاق الذميمة (27).", "html": "هو ما يوصف به في الشعر من الأخلاق الذميمة (27)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "label", "text": "الصلة بين الهجاء والمدح:" }, { "type": "paragraph", "text": "الهجو نقيض المدح، وهو يدل على الفعل والصفة فيتناول الفاعل والموصوف دون الفعل والصفة، فتقول هجوته بالبخل وقبح الوجه، ولا تقول هجوت قبحه وبخله (28).", "html": "الهجو نقيض المدح، وهو يدل على الفعل والصفة فيتناول الفاعل والموصوف دون الفعل والصفة، فتقول هجوته بالبخل وقبح الوجه، ولا تقول هجوت قبحه وبخله (28)&lt;\\/sup&gt;." } \] }, { "id": "section-3", "heading": "مدح الله تعالى", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "اشتمل القرآن الكريم على آيات عديدة تتضمن ثناءً على الله عز وجل، وإذا كان من الثناء ما يشعر بتعظيم من يثنى عليه، فإن حمد الله عز وجل وتسبيحه وتكبيره تدخل كلها في باب المدح والثناء.", "html": "اشتمل القرآن الكريم على آيات عديدة تتضمن ثناءً على الله عز وجل، وإذا كان من الثناء ما يشعر بتعظيم من يثنى عليه، فإن حمد الله عز وجل وتسبيحه وتكبيره تدخل كلها في باب المدح والثناء." }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: مدح الله تعالى لنفسه:" }, { "type": "paragraph", "text": "مدح الله تعالى نفسه بأساليب من المدح؛ منها:", "html": "مدح الله تعالى نفسه بأساليب من المدح؛ منها:" }, { "type": "bullet", "text": "المدح بصفة الحمد.", "html": "المدح بصفة الحمد." }, { "type": "paragraph", "text": "المطالع لفواتح السور يجد أن الله تعالى استفتح خمس سور بـ (ﭖ ﭗ)هي سور: الفاتحة، والأنعام، والكهف، وسبأ، وفاطر، وكذلك اختتم بها ثلاث سور هي سور: الإسراء، والنمل، والزمر، وهو سبحانه «يخبر أن المستحق للحمد هو الله تعالى، ومعناه: الأمر، أي: قولوا الحمد لله، وفيه تعليم الخلق كيف يحمدونه، والحمد والمدح أخوان»(29).", "html": "المطالع لفواتح السور يجد أن الله تعالى استفتح خمس سور بـ (&lt;\\/span&gt;ﭖ ﭗ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt;هي سور: الفاتحة، والأنعام، والكهف، وسبأ، وفاطر، وكذلك اختتم بها ثلاث سور هي سور: الإسراء، والنمل، والزمر، وهو سبحانه «يخبر أن المستحق للحمد هو الله تعالى، ومعناه: الأمر، أي: قولوا الحمد لله، وفيه تعليم الخلق كيف يحمدونه، والحمد والمدح أخوان»(29)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "يقول الإمام البقاعي: «الحمد: المدح الكامل الذي يحيط بجميع الأفعال والأوصاف، على أن جميعها إنما هو من الله سبحانه تعالى، وأنه كله مدح لا يتطرق إليه ذم، فإذا اضمحل ازدواج المدح بالذم، وعلم سريان المدح في الكل استحق عند ذلك ظهور اسم الحمد مكملًا معرفًا بكلمة «ال» وهي كلمة دالة فيما اتصلت به على انتهائه وكماله» (30).", "html": "يقول الإمام البقاعي: «الحمد: المدح الكامل الذي يحيط بجميع الأفعال والأوصاف، على أن جميعها إنما هو من الله سبحانه تعالى، وأنه كله مدح لا يتطرق إليه ذم، فإذا اضمحل ازدواج المدح بالذم، وعلم سريان المدح في الكل استحق عند ذلك ظهور اسم الحمد مكملًا معرفًا بكلمة «ال» وهي كلمة دالة فيما اتصلت به على انتهائه وكماله» (30)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "bullet", "text": "المدح بالتوحيد.", "html": "المدح بالتوحيد." }, { "type": "ayah", "text": "(ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "البقرة:٢٥٥", "html": "يقول تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ&lt;\\/span&gt; ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ&lt;\\/span&gt; ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ&lt;\\/span&gt; ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ&lt;\\/span&gt; ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ&lt;\\/span&gt; ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[البقرة:٢٥٥\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فهذه الآية الكريمة أعظم آيات القرآن وأفضلها وأجلها، حيث اشتملت على اسمان لله تعالى يدلان على سائر الأسماء الحسنى هما: (ﮨ ﮩ) فالحي من له الحياة الكاملة المستلزمة لجميع صفات الذات، كالسمع والبصر والعلم والقدرة، ونحو ذلك، والقيوم: هو الذي قام بنفسه وقام بغيره، وذلك مستلزم لجميع الأفعال التي اتصف بها رب العالمين من فعله ما يشاء من الاستواء والنزول والكلام والقول والخلق والرزق والإماتة والإحياء، وسائر أنواع التدبير، كل ذلك داخل في قيومية الباري، وآية كهذه احتوت على أجل المعاني، يحق أن تكون أعظم آيات القرآن، ويحق لمن قرأها متدبرًا متفهمًا أن يمتلئ قلبه من اليقين والعرفان والإيمان، وأن يكون محفوظًا بذلك من شرور الشيطان (31).", "html": "فهذه الآية الكريمة أعظم آيات القرآن وأفضلها وأجلها، حيث اشتملت على اسمان لله تعالى يدلان على سائر الأسماء الحسنى هما: (&lt;\\/span&gt;ﮨ ﮩ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; فالحي من له الحياة الكاملة المستلزمة لجميع صفات الذات، كالسمع والبصر والعلم والقدرة، ونحو ذلك، والقيوم: هو الذي قام بنفسه وقام بغيره، وذلك مستلزم لجميع الأفعال التي اتصف بها رب العالمين من فعله ما يشاء من الاستواء والنزول والكلام والقول والخلق والرزق والإماتة والإحياء، وسائر أنواع التدبير، كل ذلك داخل في قيومية الباري، وآية كهذه احتوت على أجل المعاني، يحق أن تكون أعظم آيات القرآن، ويحق لمن قرأها متدبرًا متفهمًا أن يمتلئ قلبه من اليقين والعرفان والإيمان، وأن يكون محفوظًا بذلك من شرور الشيطان (31)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "bullet", "text": "المدح بالأسماء الحسنى.", "html": "المدح بالأسماء الحسنى." }, { "type": "paragraph", "text": "وهي جامعة لمعاني المدح والثناء كله في القران الكريم.", "html": "وهي جامعة لمعاني المدح والثناء كله في القران الكريم." }, { "type": "ayah", "text": "(ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ| ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ³ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "الحشر:٢٢-٢٤", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ &lt;\\/span&gt;ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ| ﮭ ﮮ ﮯ &lt;\\/span&gt;ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ &lt;\\/span&gt;ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ³ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ &lt;\\/span&gt;ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ &lt;\\/span&gt;ﯴ ﯵ ﯶ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الحشر:٢٢-٢٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "جاءت هذه الآيات الثلاث في خاتمة سورة الحشر، والتي تضمنت ذكر عدد من أسماء الله وصفاته الحسنى بصورة متتابعة لم تذكر في مثلها من آيات القرآن الكريم. وقد بين الطاهر بن عاشور السبب في ذلك بقوله: «لما تكرر في هذه السورة ذكر اسم الله وضمائره وصفاته أربعين مرة، منها أربع وعشرون بذكر اسم الجلالة، وست عشرة مرة بذكر ضميره الظاهر أو صفاته العلية، وكان ما تضمنته السورة دلائل على عظيم قدرة الله وبديع تصرفه وحكمته، وكان مما حوته السورة الاعتبار بعظيم قدرة الله إذ أيد النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين ونصرهم على بني النضير ذلك النصر الخارق للعادة، وذكر ما حل بالمنافقين أنصارهم، وقوبل ذلك بالثناء على المؤمنين بالله ورسوله الذين نصروا الدين، ثم الأمر بطاعة الله والاستعداد ليوم الجزاء والتحذير من الذين أعرضوا عن كتاب الله ومن سوء عاقبتهم، وختم ذلك بالتذكير بالقرآن الدال على الخير، والمعرف بعظمة الله المقتضية شدة خشيته عقب ذلك بذكر طائفة من عظيم صفات الله ذات الآثار العديدة في تصرفاته المناسبة لغرض السورة؛ زيادة في تعريف المؤمنين بعظمته المقتضية للمزيد من خشيته، وبالصفات الحسنى الموجبة لمحبته، وزيادة في إرهاب المعاندين المعرضين من صفات بطشه وجبروته»(32).", "html": "جاءت هذه الآيات الثلاث في خاتمة سورة الحشر، والتي تضمنت ذكر عدد من أسماء الله وصفاته الحسنى بصورة متتابعة لم تذكر في مثلها من آيات القرآن الكريم. وقد بين الطاهر بن عاشور السبب في ذلك بقوله: «لما تكرر في هذه السورة ذكر اسم الله وضمائره وصفاته أربعين مرة، منها أربع وعشرون بذكر اسم الجلالة، وست عشرة مرة بذكر ضميره الظاهر أو صفاته العلية، وكان ما تضمنته السورة دلائل على عظيم قدرة الله وبديع تصرفه وحكمته، وكان مما حوته السورة الاعتبار بعظيم قدرة الله إذ أيد النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين ونصرهم على بني النضير ذلك النصر الخارق للعادة، وذكر ما حل بالمنافقين أنصارهم، وقوبل ذلك بالثناء على المؤمنين بالله ورسوله الذين نصروا الدين، ثم الأمر بطاعة الله والاستعداد ليوم الجزاء والتحذير من الذين أعرضوا عن كتاب الله ومن سوء عاقبتهم، وختم ذلك بالتذكير بالقرآن الدال على الخير، والمعرف بعظمة الله المقتضية شدة خشيته عقب ذلك بذكر طائفة من عظيم صفات الله ذات الآثار العديدة في تصرفاته المناسبة لغرض السورة؛ زيادة في تعريف المؤمنين بعظمته المقتضية للمزيد من خشيته، وبالصفات الحسنى الموجبة لمحبته، وزيادة في إرهاب المعاندين المعرضين من صفات بطشه وجبروته»(32)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "bullet", "text": "المدح ببديع ما صنع الله تعالى وأوجد.", "html": "المدح ببديع ما صنع الله تعالى وأوجد." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴÇ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ) \[الذاريات:٤٧-٤٨\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴÇ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الذاريات:٤٧-٤٨\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ففي هذه الآية «ذكر الله تعالى ما يدل على تمام قدرته على البعث بقوله: (ﯰ ﯱ) أي: بما لنا من العظمة (ﯲ) أي: بقوة وشدة عظيمة لا يقدر قدرها (ﯳ) على عظمتنا بعد ذلك (ﯴ) أي: أغنياء وقادرون ذوو سعة لا تتناهى، ولذلك أوسعنا بقدر جرمها وما فيها من الرزق عن أهلها، فالأرض كلها على اتساعها كالنقطة في وسط دائرة السماء بما اقتضته صفة الإلهية التي لا تصح معها الشركة أصلًا، فلسنا كمن تعرفون من الملوك؛ لأنهم إذا فعلوا شيئًا لم يقدروا على أعظم منه وإن قدروا كان ذلك منهم بكلفة ومشقة، وسترون في اليوم الآخر ما يتلاشى ما ترون في جنبه ومن اتساعنا جعلها بلا عمد مع ما هي عليه من العظمة إلى غير ذلك من الأمور الخارقة للعوائد (ﯶ ﯷ) أي: بسطناها ومهدناها بما لنا من العظمة، فصارت ممهدة جديرة بأن تستقر عليها الأشياء، وهي آية على تمهيد أرض الجنة، وسقنا لأنهارها وغرسنا لأشجارها (ﯸ) أي: فتسبب عن ذلك أن يقال: في وصفنا نِعْمَ (ﯹ) أي: نحن لكمال قدرتنا، فما نزل من السماء شيء ولا نبع من الأرض شيء إلا بإرادتنا واختيارنا وتقديرنا من الأزل؛ لأنا إذا صنعنا شيئًا علمنا ما يكون منه من حين إنشائه إلى حين إفنائه، ولا يكون شيء منه إلا بتقديرنا، وذلك تذكير بالجنة والنار، فما فيها من خير فهو آية على الجنة، وما فيها من شر فهو آية على النار، والمخصوص بالمدح محذوف لفهم المعنى» (33).", "html": "ففي هذه الآية «ذكر الله تعالى ما يدل على تمام قدرته على البعث بقوله: (&lt;\\/span&gt;ﯰ ﯱ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: بما لنا من العظمة (&lt;\\/span&gt;ﯲ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: بقوة وشدة عظيمة لا يقدر قدرها (&lt;\\/span&gt;ﯳ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; على عظمتنا بعد ذلك (&lt;\\/span&gt;ﯴ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: أغنياء وقادرون ذوو سعة لا تتناهى، ولذلك أوسعنا بقدر جرمها وما فيها من الرزق عن أهلها، فالأرض كلها على اتساعها كالنقطة في وسط دائرة السماء بما اقتضته صفة الإلهية التي لا تصح معها الشركة أصلًا، فلسنا كمن تعرفون من الملوك؛ لأنهم إذا فعلوا شيئًا لم يقدروا على أعظم منه وإن قدروا كان ذلك منهم بكلفة ومشقة، وسترون في اليوم الآخر ما يتلاشى ما ترون في جنبه ومن اتساعنا جعلها بلا عمد مع ما هي عليه من العظمة إلى غير ذلك من الأمور الخارقة للعوائد (&lt;\\/span&gt;ﯶ ﯷ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: بسطناها ومهدناها بما لنا من العظمة، فصارت ممهدة جديرة بأن تستقر عليها الأشياء، وهي آية على تمهيد أرض الجنة، وسقنا لأنهارها وغرسنا لأشجارها (&lt;\\/span&gt;ﯸ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: فتسبب عن ذلك أن يقال: في وصفنا نِعْمَ (&lt;\\/span&gt;ﯹ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: نحن لكمال قدرتنا، فما نزل من السماء شيء ولا نبع من الأرض شيء إلا بإرادتنا واختيارنا وتقديرنا من الأزل؛ لأنا إذا صنعنا شيئًا علمنا ما يكون منه من حين إنشائه إلى حين إفنائه، ولا يكون شيء منه إلا بتقديرنا، وذلك تذكير بالجنة والنار، فما فيها من خير فهو آية على الجنة، وما فيها من شر فهو آية على النار، والمخصوص بالمدح محذوف لفهم المعنى» (33)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "والله تعالى يحب المدح من عباده، وهو سبحانه جدير بالمدح، فالكون كونه والملك ملكه، ولا إله غيره، وهو سبحانه أهل الثناء والمجد، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء أحب إليه المدح من الله، ولذلك مدح نفسه) (34).", "html": "والله تعالى يحب المدح من عباده، وهو سبحانه جدير بالمدح، فالكون كونه والملك ملكه، ولا إله غيره، وهو سبحانه أهل الثناء والمجد، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء أحب إليه المدح من الله، ولذلك مدح نفسه) (34)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "فهذا الحديث يدل على حب الله للمدح والحمد والثناء من عباده.", "html": "فهذا الحديث يدل على حب الله للمدح والحمد والثناء من عباده." }, { "type": "paragraph", "text": "ولذلك أرشد الله تعالى عباده إلى مدحه، وحثهم عليه، وجعل مدحه بالثناء والتعظيم عبادة من أجل العبادات وأعظمها عنده.", "html": "ولذلك أرشد الله تعالى عباده إلى مدحه، وحثهم عليه، وجعل مدحه بالثناء والتعظيم عبادة من أجل العبادات وأعظمها عنده." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى: (ﭳ ﭴ ﭵ) \[النمل:٥٩\].", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭳ ﭴ ﭵ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النمل:٥٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وجعله سبب الفلاح فقال تعالى: (ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ) \[الأعراف:٦٩\].", "html": "وجعله سبب الفلاح فقال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف:٦٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وجعل مدحه بشكر نعمه غاية من الخلق، فقال سبحانه: (ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ) \[النحل:٧٨\].", "html": "وجعل مدحه بشكر نعمه غاية من الخلق، فقال سبحانه: (&lt;\\/span&gt;ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ &lt;\\/span&gt;ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النحل:٧٨\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي مدح الله تعالى والثناء الحسن عليه بما هو أهله مصلحة للعباد في معاشهم ومعادهم، قال الإمام بدر الدين العيني: «وحب الله المدح ليس من جنس ما يعقل من حب المدح، وإنما الرب أحب الطاعات ومن جملتها مدحه ليثيب على ذلك، فينتفع المكلف لا لينتفع هو بالمدح، ونحن نحب المدح لننتفع ويرتفع قدرنا في قومنا، فظهر من غلط العامة قولهم: إذا أحب الله المدح فكيف لا نحبه نحن؟» (35).", "html": "وفي مدح الله تعالى والثناء الحسن عليه بما هو أهله مصلحة للعباد في معاشهم ومعادهم، قال الإمام بدر الدين العيني: «وحب الله المدح ليس من جنس ما يعقل من حب المدح، وإنما الرب أحب الطاعات ومن جملتها مدحه ليثيب على ذلك، فينتفع المكلف لا لينتفع هو بالمدح، ونحن نحب المدح لننتفع ويرتفع قدرنا في قومنا، فظهر من غلط العامة قولهم: إذا أحب الله المدح فكيف لا نحبه نحن؟» (35)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "subheading", "text": "ثانيًا: مدح الخلق لله تعالى:" }, { "type": "paragraph", "text": "مَدْحُ الله تعالى واجب على عباده، وهو حقٌّ من حقوقه تعالى عليهم، وحينما يثني العبد على ربه ويشكره على نعمه فهو بذلك يتعرض لمزيد فضل الله تعالى.", "html": "مَدْحُ الله تعالى واجب على عباده، وهو حقٌّ من حقوقه تعالى عليهم، وحينما يثني العبد على ربه ويشكره على نعمه فهو بذلك يتعرض لمزيد فضل الله تعالى." }, { "type": "ayah", "text": "(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "لقمان:١٢", "html": "يقول سبحانه: (&lt;\\/span&gt;ﭑ ﭒ ﭓ &lt;\\/span&gt;ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ &lt;\\/span&gt;ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[لقمان:١٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن كثير: «(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ) أي: الفهم والعلم والتعبير (ﭕ ﭖ ﭗﭘ) أي: أمرناه أن يشكر الله عز وجل على ما أتاه الله ومنحه ووهبه من الفضل، الذي خصه به عمن سواه من أبناء جنسه وأهل زمانه، ثم قال تعالى: (ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ) أي: إنما يعود نفع ذلك وثوابه على الشاكرين، لقوله تعالى: (ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ) \[الروم:٤٤\].", "html": "قال ابن كثير: «(&lt;\\/span&gt;ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: الفهم والعلم والتعبير (&lt;\\/span&gt;ﭕ ﭖ ﭗﭘ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: أمرناه أن يشكر الله عز وجل على ما أتاه الله ومنحه ووهبه من الفضل، الذي خصه به عمن سواه من أبناء جنسه وأهل زمانه، ثم قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: إنما يعود نفع ذلك وثوابه على الشاكرين، لقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭸ &lt;\\/span&gt;ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الروم:٤٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقوله: (ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ) أي: غني عن العباد، لا يتضرر بذلك، ولو كفر أهل الأرض كلهم جميعًا، فإنه الغني عمن سواه؛ فلا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه»(36).", "html": "وقوله: (&lt;\\/span&gt;ﭟ &lt;\\/span&gt;ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: غني عن العباد، لا يتضرر بذلك، ولو كفر أهل الأرض كلهم جميعًا، فإنه الغني عمن سواه؛ فلا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه»(36)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "إن الأنبياء والمرسلين كانوا أكرم العباد في الثناء والمدح لله تعالى بما يليق به عز وجل، فإبراهيم عليه السلام يتوجه إلى الله تعالى بالثناء والمدح على ما أعطاه من نعم قائلًا: (ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ) \[إبراهيم:٣٩\].", "html": "إن الأنبياء والمرسلين كانوا أكرم العباد في الثناء والمدح لله تعالى بما يليق به عز وجل، فإبراهيم عليه السلام يتوجه إلى الله تعالى بالثناء والمدح على ما أعطاه من نعم قائلًا: (&lt;\\/span&gt;ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ &lt;\\/span&gt;ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[إبراهيم:٣٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال سليمان وداود عليهما السلام: (ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ) \[النمل:١٥\].", "html": "وقال سليمان وداود عليهما السلام: (&lt;\\/span&gt;ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ &lt;\\/span&gt;ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النمل:١٥\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وأهل الطاعة يحمدون الله تعالى على نعمة الهداية وتوفيقهم للطاعة فيقولون: (ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ) \[الأعراف:٤٣\].", "html": "وأهل الطاعة يحمدون الله تعالى على نعمة الهداية وتوفيقهم للطاعة فيقولون: (&lt;\\/span&gt;ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ &lt;\\/span&gt;ﯹ ﯺ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأعراف:٤٣\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وأهل الجنة يقولون: (ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ) \[فاطر:٣٤\].", "html": "وأهل الجنة يقولون: (&lt;\\/span&gt;ﮊ ﮋﮌ&lt;\\/span&gt; ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[فاطر:٣٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وفي مدح الله تعالى والثناء عليه فوائد؛ منها:", "html": "وفي مدح الله تعالى والثناء عليه فوائد؛ منها:" } \] }, { "id": "section-4", "heading": "أسباب المدح", "content": \[ { "type": "paragraph", "text": "للمدح أسباب؛ منها:", "html": "للمدح أسباب؛ منها:" }, { "type": "subheading", "text": "أولًا: الأعمال الصالحة:" }, { "type": "paragraph", "text": "إن الأعمال الصالحة تزكي النفس وتصلحها، وتطهر القلب من أرجاس المعاصي، وهي وسيلة التقرب إلى الله تعالى، وبها يمحى تأثير الأعمال السيئة؛ لذا يجب على المسلم أن يتحلى بها، ومن هذه الأعمال:", "html": "إن الأعمال الصالحة تزكي النفس وتصلحها، وتطهر القلب من أرجاس المعاصي، وهي وسيلة التقرب إلى الله تعالى، وبها يمحى تأثير الأعمال السيئة؛ لذا يجب على المسلم أن يتحلى بها، ومن هذه الأعمال:" }, { "type": "paragraph", "text": "الإيمان شرط في صحة الأعمال الصالحة وقبولها، بل لا تسمى أعمالًا صالحة إلا بالإيمان، والإيمان مقتضٍ لها، فإنه التصديق الجازم المثمر لأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات، فمن جمع بين الإيمان والعمل الصالح عاش حياة طيبة، وذلك بطمأنينة قلبه وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه، ويرزقه الله رزقًا حلالًا طيبًا من حيث لا يحتسب.", "html": "الإيمان شرط في صحة الأعمال الصالحة وقبولها، بل لا تسمى أعمالًا صالحة إلا بالإيمان، والإيمان مقتضٍ لها، فإنه التصديق الجازم المثمر لأعمال الجوارح من الواجبات والمستحبات، فمن جمع بين الإيمان والعمل الصالح عاش حياة طيبة، وذلك بطمأنينة قلبه وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه، ويرزقه الله رزقًا حلالًا طيبًا من حيث لا يحتسب." }, { "type": "ayah", "text": "(ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "النحل:٩٧", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ &lt;\\/span&gt;ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ &lt;\\/span&gt;ﮛ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[النحل:٩٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ولأن الإيمان أساس لكل خير يوجد، ومركز لدائرته، ومسك خاتمته، مدح الله تعالى به من هم من كبار الرسل إظهارًا لفضل الإيمان ومزيته، فمدح الله تعالى نوحًا عليه السلام في قوله تعالى: (ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ) \[الصافات:٨١\].", "html": "ولأن الإيمان أساس لكل خير يوجد، ومركز لدائرته، ومسك خاتمته، مدح الله تعالى به من هم من كبار الرسل إظهارًا لفضل الإيمان ومزيته، فمدح الله تعالى نوحًا عليه السلام في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭦ &lt;\\/span&gt;ﭧ ﭨ ﭩ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الصافات:٨١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وإبراهيم عليه السلام في قوله تعالى: (ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ) \[الصافات:١١١\].", "html": "وإبراهيم عليه السلام في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الصافات:١١١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وموسى وهارون عليهما السلام في قوله تعالى: (ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ) \[الصافات:١٢٢\].", "html": "وموسى وهارون عليهما السلام في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯚ ﯛ ﯜ&lt;\\/span&gt; ﯝ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الصافات:١٢٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وإلياس عليه السلام في قوله تعالى: (ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ) \[الصافات:١٣٢\].", "html": "وإلياس عليه السلام في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الصافات:١٣٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "والمقصود مدح صفة الإيمان نفسها، لا مدح موصوفها (40).", "html": "والمقصود مدح صفة الإيمان نفسها، لا مدح موصوفها (40)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "ولشرف الإيمان جعله الله عز وجل شرطًا لانتفاع العبد بعمله الصالح في الآخرة، فقال عز وجل: (ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ) \[الإسراء:١٩\].", "html": "ولشرف الإيمان جعله الله عز وجل شرطًا لانتفاع العبد بعمله الصالح في الآخرة، فقال عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ&lt;\\/span&gt; ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الإسراء:١٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ومدح الله عباده المؤمنين أن ليس للشيطان عليهم سلطان، فقال عز وجل: (ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ¡ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ) \[النحل:٩٩- ١٠٠\].", "html": "ومدح الله عباده المؤمنين أن ليس للشيطان عليهم سلطان، فقال عز وجل: (&lt;\\/span&gt;ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ&lt;\\/span&gt; ﮭ ﮮ ﮯ&lt;\\/span&gt;¡&lt;\\/span&gt; &lt;\\/span&gt;ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ &lt;\\/span&gt;ﯘ ﯙ ﯚ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[النحل:٩٩- ١٠٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقد عدد الله تعالى صفات أهل الإيمان، ورتب على الالتزام بها مغفرة السيئات وبلوغ أعلى الدرجات، فقال تعالى: (ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷHﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ O ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ) \[الأنفال: ٢-٤\].", "html": "وقد عدد الله تعالى صفات أهل الإيمان، ورتب على الالتزام بها مغفرة السيئات وبلوغ أعلى الدرجات، فقال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ&lt;\\/span&gt; ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ&lt;\\/span&gt; ﭶ ﭷ&lt;\\/span&gt;H&lt;\\/span&gt;ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ &lt;\\/span&gt;O&lt;\\/span&gt; ﮀ&lt;\\/span&gt; ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأنفال: ٢-٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فالموصوفون بهذه الصفات الخمس هم المؤمنون حقًّا وصدقًا لهم درجات عند ربهم ومنازل عالية متفاوتة العلو والارتفاع في الجنة، ولهم قبل ذلك مغفرة كاملة لذنوبهم ورزق كريم طيب واسع لا تنقيص فيه ولا تكدير، وذلك في الجنة دار المتقين.", "html": "فالموصوفون بهذه الصفات الخمس هم المؤمنون حقًّا وصدقًا لهم درجات عند ربهم ومنازل عالية متفاوتة العلو والارتفاع في الجنة، ولهم قبل ذلك مغفرة كاملة لذنوبهم ورزق كريم طيب واسع لا تنقيص فيه ولا تكدير، وذلك في الجنة دار المتقين." }, { "type": "paragraph", "text": "عبادة الله تعالى من أهم الصفات التي مدح بها عباده المؤمنين، فهي توصلهم إلى مرضاته سبحانه، يقول تعالى على لسان عيسى عليه السلام: (ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ) \[آل عمران:٥١\].", "html": "عبادة الله تعالى من أهم الصفات التي مدح بها عباده المؤمنين، فهي توصلهم إلى مرضاته سبحانه، يقول تعالى على لسان عيسى عليه السلام: (&lt;\\/span&gt;ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[آل عمران:٥١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "ومفهوم العبادة في الإسلام أعم وأشمل مما يعتقده كثير من الناس، من مجرد الصلاة والزكاة والصيام والحج فقط، فالعبادة التي خلقنا الله من أجلها هي تعظيم الله عز وجل والخضوع والتذلل له وإفراده بالطاعة المطلقة.", "html": "ومفهوم العبادة في الإسلام أعم وأشمل مما يعتقده كثير من الناس، من مجرد الصلاة والزكاة والصيام والحج فقط، فالعبادة التي خلقنا الله من أجلها هي تعظيم الله عز وجل والخضوع والتذلل له وإفراده بالطاعة المطلقة." }, { "type": "ayah", "text": "(ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ)", "font": "QCF\_BSML", "reference": "الروم:٣٠", "html": "قال تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ&lt;\\/span&gt; ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ&lt;\\/span&gt; ﯫ ﯬ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الروم:٣٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "والعبادة مقام عظيم يشرف به العبد؛ لانتسابه إلى جناب الله تعالى، وقد سمى الله رسوله بعبده في أشرف مقاماته فقال: (ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ) \[الكهف:١\].", "html": "والعبادة مقام عظيم يشرف به العبد؛ لانتسابه إلى جناب الله تعالى، وقد سمى الله رسوله بعبده في أشرف مقاماته فقال: (&lt;\\/span&gt;ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ&lt;\\/span&gt; ﯟ ﯠ ﯡ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الكهف:١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "(ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ) \[الجن:١٩\].", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﮀ ﮁ ﮂ&lt;\\/span&gt; ﮃ ﮄ ﮅ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الجن:١٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ) \[الإسراء:١\].", "html": "(&lt;\\/span&gt;ﭑ ﭒ ﭓ&lt;\\/span&gt; ﭔ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الإسراء:١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "فسماه عبدًا عند إنزاله عليه وقيامه في الدعوة وإسرائه به، وأرشده إلى القيام بالعبادة في أوقات يضيق صدره من تكذيب المخالفين له، حيث يقول: (ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹJﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀQﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ) \[الحجر: ٩٧-٩٩\]» (41).", "html": "فسماه عبدًا عند إنزاله عليه وقيامه في الدعوة وإسرائه به، وأرشده إلى القيام بالعبادة في أوقات يضيق صدره من تكذيب المخالفين له، حيث يقول: (&lt;\\/span&gt;ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹJﭻ ﭼ ﭽ ﭾ&lt;\\/span&gt; ﭿ ﮀQﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الحجر: ٩٧-٩٩\]» (41)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وكما وصف الله تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بصفة العبودية، وصف بها بعض أنبيائه ورسله.", "html": "وكما وصف الله تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بصفة العبودية، وصف بها بعض أنبيائه ورسله." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى عن زكريا عليه السلام: (ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ) \[مريم:٢\].", "html": "قال تعالى عن زكريا عليه السلام: (&lt;\\/span&gt;ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ &lt;\\/span&gt;ﭗ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[مريم:٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال عن سليمان عليه السلام: (ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ) \[ص:٣٠\].", "html": "وقال عن سليمان عليه السلام: (&lt;\\/span&gt;ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[ص:٣٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال عن أيوب عليه السلام: (ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ) \[ص:٤٤\].", "html": "وقال عن أيوب عليه السلام: (&lt;\\/span&gt;ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[ص:٤٤\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وقال عن إبراهيم ولوطًا وإسحاق ويعقوب (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ) \[الأنبياء:٧٣\].", "html": "وقال عن إبراهيم ولوطًا وإسحاق ويعقوب (&lt;\\/span&gt;ﭑ ﭒ &lt;\\/span&gt;ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ &lt;\\/span&gt;ﭞ ﭟ ﭠ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأنبياء:٧٣\]." }, { "type": "paragraph", "text": "وهو ثناء عليهم بأجمل الصفات وأحسن الأحوال وفي تقديم الجار والمجرور في قوله تعالى: (ﭞ ﭟ ﭠ) ما يفيد الاختصاص، أي: اختصاصه تعالى بالعبادة وحده لا شريك له، والجملة تدل على استمرار العبادة أولًا؛ لوجود (كان) الدالة على الاستمرار، وثانيًا: الوصف بـ (ﭠ) أي: مستمرين حتى تصير العبادة وصفًا لهم، فهم في عبادة مستمرة آناء الليل وأطراف النهار. وقال تعالى في وصف الخضر: (ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ) \[الكهف:٦٥\].", "html": "وهو ثناء عليهم بأجمل الصفات وأحسن الأحوال وفي تقديم الجار والمجرور في قوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﭞ ﭟ ﭠ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; ما يفيد الاختصاص، أي: اختصاصه تعالى بالعبادة وحده لا شريك له، والجملة تدل على استمرار العبادة أولًا؛ لوجود (كان) الدالة على الاستمرار، وثانيًا: الوصف بـ (&lt;\\/span&gt;ﭠ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; أي: مستمرين حتى تصير العبادة وصفًا لهم، فهم في عبادة مستمرة آناء الليل وأطراف النهار. وقال تعالى في وصف الخضر: (&lt;\\/span&gt;ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ &lt;\\/span&gt;ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الكهف:٦٥\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أرسل الله تعالى الرسل وأنزل عليهم الكتب وأمرهم بتبليغ الرسالة فقام كل منهم بتبليغ ما أرسل به، من نوح عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم، وقد مدحهم الله تعالى وأثنى عليهم بقوله تعالى: (ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ) \[الأحزاب:٣٩\].", "html": "أرسل الله تعالى الرسل وأنزل عليهم الكتب وأمرهم بتبليغ الرسالة فقام كل منهم بتبليغ ما أرسل به، من نوح عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم، وقد مدحهم الله تعالى وأثنى عليهم بقوله تعالى: (&lt;\\/span&gt;ﯘ ﯙ &lt;\\/span&gt;ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأحزاب:٣٩\]." }, { "type": "paragraph", "text": "«أي: لا يخافون لائمة الناس وقولهم فيما أحل لهم» (42).", "html": "«أي: لا يخافون لائمة الناس وقولهم فيما أحل لهم» (42)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال ابن جرير: «يقول تعالى ذكره: سنة الله في الذين خلوا من قبل محمد من الرسل، الذين يبلغون رسالات الله إلى من أرسلوا إليه، ويخافون الله في تركهم تبليغ ذلك إياهم، ولا يخافون أحدًا إلا الله، فإنهم إياه يرهبون إن هم قصروا عن تبليغهم رسالة الله إلى من أرسلوا إليه. يقول لنبيه محمد: فمن أولئك الرسل الذين هذه صفتهم فكن، ولا تخش أحدًا إلا الله، فإن الله يمنعك من جميع خلقه، ولا يمنعك أحد من خلقه منه، إن أراد بك سوءًا» (43).", "html": "قال ابن جرير: «يقول تعالى ذكره: سنة الله في الذين خلوا من قبل محمد من الرسل، الذين يبلغون رسالات الله إلى من أرسلوا إليه، ويخافون الله في تركهم تبليغ ذلك إياهم، ولا يخافون أحدًا إلا الله، فإنهم إياه يرهبون إن هم قصروا عن تبليغهم رسالة الله إلى من أرسلوا إليه. يقول لنبيه محمد: فمن أولئك الرسل الذين هذه صفتهم فكن، ولا تخش أحدًا إلا الله، فإن الله يمنعك من جميع خلقه، ولا يمنعك أحد من خلقه منه، إن أراد بك سوءًا» (43)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "قال تعالى عن نوح عليه السلام: (ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸI ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ) \[الأعراف:٥٩، ٦٠\].", "html": "قال تعالى عن نوح عليه السلام: (&lt;\\/span&gt;ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ&lt;\\/span&gt; ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ&lt;\\/span&gt; ﭷ ﭸI ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ&lt;\\/span&gt; ﮂ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف:٥٩، ٦٠\]." }, { "type": "paragraph", "text": "«ولم يجبه من قومه بقولهم: (ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ) - إلا أشرافهم وسادتهم وهم الذين يتعاصون على الرسل؛ لانغماس عقولهم بالدنيا وطلب الرئاسة والعلو فيهما» (44)، «وهكذا حال الفجار إنما يرون الأبرار في ضلالة (ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ) \[الأعراف:٦١\].", "html": "«ولم يجبه من قومه بقولهم: (&lt;\\/span&gt;ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; - إلا أشرافهم وسادتهم وهم الذين يتعاصون على الرسل؛ لانغماس عقولهم بالدنيا وطلب الرئاسة والعلو فيهما» (44)&lt;\\/sup&gt;، «وهكذا حال الفجار إنما يرون الأبرار في ضلالة (&lt;\\/span&gt;ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف:٦١\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أي: ما أنا بضال، ولكن أنا مرسل إليكم من عند ربكم المالك لأموركم الناظر لكم بالمصلحة (ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ) \[الأعراف:٦٢\].", "html": "أي: ما أنا بضال، ولكن أنا مرسل إليكم من عند ربكم المالك لأموركم الناظر لكم بالمصلحة (&lt;\\/span&gt;ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ&lt;\\/span&gt; ﮙ&lt;\\/span&gt;) &lt;\\/span&gt;\[الأعراف:٦٢\]." }, { "type": "paragraph", "text": "أي: أنا أبلغكم ما أرسلني الله به إليكم، وأقصد صلاحكم، وخيركم، وأعلم من الأمور الغيبية أشياء لا علم لكم بها» (45).", "html": "أي: أنا أبلغكم ما أرسلني الله به إليكم، وأقصد صلاحكم، وخيركم، وأعلم من الأمور الغيبية أشياء لا علم لكم بها» (45)&lt;\\/sup&gt;." }, { "type": "paragraph", "text": "وهذا هود عليه السلام (ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ) \[الأعراف:٦٧\].", "html": "وهذا هود عليه السلام (&lt;\\/span&gt;ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ&lt;\\/span&gt;)&lt;\\/span&gt; \[الأعراف:٦٧\]." }, { "type": "paragraph", "text": "«أي: لست كما تزعمون، بل جئتكم بالحق من الله الذي خلق كل شيء، فهو رب كل شيء ومليكه (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ) \[الأعراف:٦٨\].", "html": "«أي: لست كما تزعمون، بل جئتكم بالحق من الله الذي خلق كل شيء، فهو رب كل شيء ومليكه (&lt;\\/span&gt;ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ&lt;\\/span&gt;

## روابط ذات صلة

- [فهرس المواضيع](https://quranpedia.net/topics.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/topic/6016) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
